Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 447

المماطلة من أجل الوقت

المماطلة من أجل الوقت

 

 

 

التقى غوستاف به عدّة مرات خلال الأيام الماضية، وفي كل مرة، لم يكن يرى في عينيه ذلك التحدّي المتّقد الذي كان يميّزه من قبل.

سرت رائحة الطعام الزكية إلى أنوفهم، فقرقرت بطونهم تطلُّعًا لما سيأتي.

 

 

 

“لمَ لا تأكلون؟” تساءل غوستاف وهو يجلس.

لكن غوستاف رفعه بسرعة عن الطاولة وقفز واقفًا.

 

 

“إنهم… يأكلون، أليس كذلك، يا رفاق؟” سأل إي.إي وهو يحدّق بهم بحدة.

 

 

صار لدى أيلدريس ثلاث صحون أمامه في هذه اللحظة، بينما راح إي.إي يحدّق به بعينين مليئتين بالعزيمة، “أيلدريس… إهدار الطعام هو…”

“مستحيل، يمكنك أخذ طبقي يا فالكو،” قال تيمي وهو يدفع طبقه جانبًا ويتّجه صوب غوستاف.

 

 

لكنه توقف بعد خطوات معدودة، “تذكّروا… إن كُشف أمركم وورد اسمي على ألسنتكم… فلن يتمّ طردي فحسب، بل سأحرص على أن تُدمّر حياتكم،” قال بصوت جليدي قبل أن يستأنف سيره.

ابتسامة متكلفة ارتسمت على شفتيه قبل أن يطفو الجانب المظلم من فالكو، “أتجرؤ على محاولة تسميم هذا السيّد؟ أبعد هذا القذى عن وجهي أيها العمود الأعمى!” قال وهو يدفع الطبق نحو أيلدريس.

لكن غوستاف قرّر ألا يشغل ذهنه بالأمر كثيرًا. فقد كان هذا السيناريو الأفضل بالنسبة له، فهدفه الأساسي كان إرغام هؤلاء الطامعين على التراجع حتى تتمكن ماتيلدا من الانضمام إلى المهمة دون قيود عائلية.

 

كان كلاهما يماطل لكسب الوقت.

“هذا السيّد لن يأكل إلا طعامًا يليق بمقامه،” أضاف فالكو المظلم وهو ينهض ويتجه إلى غوستاف.

كان فالكو المظلم أول من اندفع محاولًا اختطاف الطبق.

 

 

صار لدى أيلدريس ثلاث صحون أمامه في هذه اللحظة، بينما راح إي.إي يحدّق به بعينين مليئتين بالعزيمة، “أيلدريس… إهدار الطعام هو…”

أومأ الثلاثة برؤوسهم علامة الفهم بعد أن تلقّوا الأنبوب.

 

“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟” صاح مستنكرًا.

قبل أن يتمّ جملته، قاطعه أيلدريس قائلًا، “آه، لا أرى شيئًا… لا أرى، إذًا لا أستطيع الأكل،” قال بينما وقف وراح يلوّح بيده أمام وجهه كما لو كان أعمى.

 

 

مرت بضعة أيام أخرى، وأخيرًا حلّت الليلة التي سبقت يوم تحدي الصف الخاص التالي.

“ألم تقل إنّ الألوان تحدّثك؟” سأله إي.إي.

بذلك، يكون قد مضى شهران على وصول طلاب السنة الأولى. وصل إلى غرف غوستاف والبقية الصندوق الأبيض مجددًا في يوم الأحد.

 

أما فالكو، فلم يتحدَّه سوى خمسة طلاب، في حين أنّ إي.إي لم يتلقَّ سوى ثلاثة تحديات، بينما لم يكن لدى أيلدريس سوى متحدٍّ واحد.

“الألوان، نعم… لكن الطعام؟ لا… باستثناء هذا الطبق،” قال وهو يشير إلى طبق غوستاف.

“انصرفوا،” أمرهم وهو يدير ظهره.

 

“لمَ لا تأكلون؟” تساءل غوستاف وهو يجلس.

إي.إي: “…” ‘تبا لكم جميعًا،’

 

 

“فعّلوا وضعه المصغّر كي لا يُكشف أمركم،” أضاف.

ألقى غوستاف نظرة حذرة حوله وهو يمسك ملعقته، “لمَ تحومون حولي هكذا؟” تساءل بنبرة مريبة وهم يحدّقون في طبقه كالشياطين الجائعة.

 

 

 

كان فالكو المظلم أول من اندفع محاولًا اختطاف الطبق.

 

 

“أمرك،” أجابوه بأصوات مرتجفة.

لكن غوستاف رفعه بسرعة عن الطاولة وقفز واقفًا.

 

 

حدّق إي.إي بهم لثوانٍ قبل أن يقرر تذوق طعامه مستغلًا انشغالهم بالمطاردة.

“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟” صاح مستنكرًا.

“مستحيل، يمكنك أخذ طبقي يا فالكو،” قال تيمي وهو يدفع طبقه جانبًا ويتّجه صوب غوستاف.

 

 

“سلّم غدائك لي،” أمره فالكو المظلم بنبرة متسلطة.

 

 

أما تيمي، فلم يمضِ على انضمامه إلى الصف الخاص سوى شهر واحد، لذا فقد استهان به كثير من الطلاب العاديين وتهافتوا على تحدّيه.

“سنقتسمه معًا،” أضاف تيمي وهو يحاول انتزاع الطبق أيضًا.

 

 

 

سارع غوستاف إلى التوجه نحو غرفة المعيشة بينما انطلق الجميع خلفه في مطاردة محمومة للطبق.

 

 

 

حدّق إي.إي بهم لثوانٍ قبل أن يقرر تذوق طعامه مستغلًا انشغالهم بالمطاردة.

 

 

 

“إخخ،” انتفخت وجنتاه وارتسمت على وجهه ملامح الاشمئزاز.

 

 

سرت رائحة الطعام الزكية إلى أنوفهم، فقرقرت بطونهم تطلُّعًا لما سيأتي.

“تبا لهذا،” قال قبل أن يلتقط ملعقة وينضمّ إليهم راكضًا نحو غرفة المعيشة.

 

 

وجد غوستاف هذا غريبًا، إذ إنّ دييتريك أظهر في السابق شخصية لا تعرف الاستسلام، فلم يكن يتوقع منه أن ينسحب بهذه السهولة، خاصّة أنّ لديه محاولتين متبقيتين.

وهكذا، مرّت بضعة أيام أخرى، ووصل الأسبوع المحدد لتحدّي طلاب الصف الخاص مجددًا.

 

 

ابتسامة متكلفة ارتسمت على شفتيه قبل أن يطفو الجانب المظلم من فالكو، “أتجرؤ على محاولة تسميم هذا السيّد؟ أبعد هذا القذى عن وجهي أيها العمود الأعمى!” قال وهو يدفع الطبق نحو أيلدريس.

بذلك، يكون قد مضى شهران على وصول طلاب السنة الأولى. وصل إلى غرف غوستاف والبقية الصندوق الأبيض مجددًا في يوم الأحد.

 

 

 

لقد تضاءل عدد الطلاب العاديين المتحدّين لهم بشكل ملحوظ.

 

 

 

خصوصًا مع فالكو وغوستاف.

سارع غوستاف إلى التوجه نحو غرفة المعيشة بينما انطلق الجميع خلفه في مطاردة محمومة للطبق.

 

خلال الأيام القليلة الماضية، التقى غوستاف بأندريك عدة مرات. كانت محادثاتهما دائمًا تتسم بالعدائية، وكان غوستاف يتعمد الاقتراب منه حتى يتمكن النظام من تحليله.

استطاع غوستاف أن يحصي بالكاد عشرة طلاب ما زالوا يمتلكون الجرأة لتحدّيه، وهو عدد لا يقارن بأكثر من ستين طالبًا تحدّوه الشهر الماضي.

“سنقتسمه معًا،” أضاف تيمي وهو يحاول انتزاع الطبق أيضًا.

 

 

أما فالكو، فلم يتحدَّه سوى خمسة طلاب، في حين أنّ إي.إي لم يتلقَّ سوى ثلاثة تحديات، بينما لم يكن لدى أيلدريس سوى متحدٍّ واحد.

 

 

كان فالكو المظلم أول من اندفع محاولًا اختطاف الطبق.

أما تيمي، فلم يمضِ على انضمامه إلى الصف الخاص سوى شهر واحد، لذا فقد استهان به كثير من الطلاب العاديين وتهافتوا على تحدّيه.

بلغ عدد التحديات التي وُجّهت إليه نحو مئة.

 

 

بلغ عدد التحديات التي وُجّهت إليه نحو مئة.

“إنهم… يأكلون، أليس كذلك، يا رفاق؟” سأل إي.إي وهو يحدّق بهم بحدة.

 

أما فالكو، فلم يتحدَّه سوى خمسة طلاب، في حين أنّ إي.إي لم يتلقَّ سوى ثلاثة تحديات، بينما لم يكن لدى أيلدريس سوى متحدٍّ واحد.

أما غوستاف، فظلّ معظم متحدّيه من حزب ماتيلدا، لذا لم يكن مستغربًا أن يصل عددهم إلى عشرة.

 

 

 

على عكس المرة الماضية، لم يتقدّم دييتريك بأي تحدٍّ هذه المرة.

في ساحة مفتوحة، وقفت ثلاثة ظلال طويلة أمام ظلّ أقصر.

 

بذلك، يكون قد مضى شهران على وصول طلاب السنة الأولى. وصل إلى غرف غوستاف والبقية الصندوق الأبيض مجددًا في يوم الأحد.

التقى غوستاف به عدّة مرات خلال الأيام الماضية، وفي كل مرة، لم يكن يرى في عينيه ذلك التحدّي المتّقد الذي كان يميّزه من قبل.

“لمَ لا تأكلون؟” تساءل غوستاف وهو يجلس.

 

لقد تضاءل عدد الطلاب العاديين المتحدّين لهم بشكل ملحوظ.

وجد غوستاف هذا غريبًا، إذ إنّ دييتريك أظهر في السابق شخصية لا تعرف الاستسلام، فلم يكن يتوقع منه أن ينسحب بهذه السهولة، خاصّة أنّ لديه محاولتين متبقيتين.

 

 

لكن غوستاف قرّر ألا يشغل ذهنه بالأمر كثيرًا. فقد كان هذا السيناريو الأفضل بالنسبة له، فهدفه الأساسي كان إرغام هؤلاء الطامعين على التراجع حتى تتمكن ماتيلدا من الانضمام إلى المهمة دون قيود عائلية.

لكن غوستاف قرّر ألا يشغل ذهنه بالأمر كثيرًا. فقد كان هذا السيناريو الأفضل بالنسبة له، فهدفه الأساسي كان إرغام هؤلاء الطامعين على التراجع حتى تتمكن ماتيلدا من الانضمام إلى المهمة دون قيود عائلية.

سرت رائحة الطعام الزكية إلى أنوفهم، فقرقرت بطونهم تطلُّعًا لما سيأتي.

 

مرت بضعة أيام أخرى، وأخيرًا حلّت الليلة التي سبقت يوم تحدي الصف الخاص التالي.

شعر أنّه يدين لها بهذا بعدما ساعدته في قضية دانزو العجوز، خاصّة بعد أن اضطرّ لانتهاك جسدها باستخدام هيئة شخص آخر.

 

 

ابتسامة متكلفة ارتسمت على شفتيه قبل أن يطفو الجانب المظلم من فالكو، “أتجرؤ على محاولة تسميم هذا السيّد؟ أبعد هذا القذى عن وجهي أيها العمود الأعمى!” قال وهو يدفع الطبق نحو أيلدريس.

خلال الأيام القليلة الماضية، التقى غوستاف بأندريك عدة مرات. كانت محادثاتهما دائمًا تتسم بالعدائية، وكان غوستاف يتعمد الاقتراب منه حتى يتمكن النظام من تحليله.

 

 

ابتسامة متكلفة ارتسمت على شفتيه قبل أن يطفو الجانب المظلم من فالكو، “أتجرؤ على محاولة تسميم هذا السيّد؟ أبعد هذا القذى عن وجهي أيها العمود الأعمى!” قال وهو يدفع الطبق نحو أيلدريس.

لم يكن طبع أندريك يتحسن مع الوقت الذي قضاه هنا، بل كان يسوء، مما زاد من رغبة غوستاف في القضاء عليه.

لم يكن طبع أندريك يتحسن مع الوقت الذي قضاه هنا، بل كان يسوء، مما زاد من رغبة غوستاف في القضاء عليه.

 

بذلك، يكون قد مضى شهران على وصول طلاب السنة الأولى. وصل إلى غرف غوستاف والبقية الصندوق الأبيض مجددًا في يوم الأحد.

ومع ذلك، كان غوستاف يشعر أن هناك أمرًا غريبًا بشأنه، ولهذا أراد مراقبته عن كثب.

 

 

وهكذا، مرّت بضعة أيام أخرى، ووصل الأسبوع المحدد لتحدّي طلاب الصف الخاص مجددًا.

كان كلاهما يماطل لكسب الوقت.

 

 

أندريك كان يعلم أنّ غوستاف صار أقوى منه بعد معركته مع تشاد، لذا أراد أن يتدرّب أكثر قبل أن يطلب معركة حياة أو موت.

أندريك كان يعلم أنّ غوستاف صار أقوى منه بعد معركته مع تشاد، لذا أراد أن يتدرّب أكثر قبل أن يطلب معركة حياة أو موت.

ومع ذلك، كان غوستاف يشعر أن هناك أمرًا غريبًا بشأنه، ولهذا أراد مراقبته عن كثب.

 

 

أما غوستاف، فكان يماطل ليس فقط لإعطاء أندريك فرصة للتغيير، بل أيضًا لمراقبته عن كثب بحثًا عن أي خلل قبل اتخاذ قراره النهائي.

“سلّم غدائك لي،” أمره فالكو المظلم بنبرة متسلطة.

 

أومأ الثلاثة برؤوسهم علامة الفهم بعد أن تلقّوا الأنبوب.

مرت بضعة أيام أخرى، وأخيرًا حلّت الليلة التي سبقت يوم تحدي الصف الخاص التالي.

 

 

 

في ساحة مفتوحة، وقفت ثلاثة ظلال طويلة أمام ظلّ أقصر.

 

 

“الألوان، نعم… لكن الطعام؟ لا… باستثناء هذا الطبق،” قال وهو يشير إلى طبق غوستاف.

كان الظلام يلفّ المكان، فلم تكن الإضاءة كافية، لكن أجسادهم ألقت بظلال طويلة على العشب.

“انصرفوا،” أمرهم وهو يدير ظهره.

 

“سلّم غدائك لي،” أمره فالكو المظلم بنبرة متسلطة.

“يجب أن يتمكن أحدكم على الأقل من غرز مصل الغيل في فخذها،” قال الشخص الأقصر وهو يناولهم ثلاثة أنابيب اختبارية.

 

 

كان كلاهما يماطل لكسب الوقت.

“فعّلوا وضعه المصغّر كي لا يُكشف أمركم،” أضاف.

كان كلاهما يماطل لكسب الوقت.

 

صار لدى أيلدريس ثلاث صحون أمامه في هذه اللحظة، بينما راح إي.إي يحدّق به بعينين مليئتين بالعزيمة، “أيلدريس… إهدار الطعام هو…”

أومأ الثلاثة برؤوسهم علامة الفهم بعد أن تلقّوا الأنبوب.

أما غوستاف، فظلّ معظم متحدّيه من حزب ماتيلدا، لذا لم يكن مستغربًا أن يصل عددهم إلى عشرة.

 

 

“إن فشلتم، فسأجعل حياتكم جحيمًا في الـ م.ب.و بعد أن أصبح شخصًا مصنفًا،” أردف بنبرة قاسية جعلت الثلاثة يرتجفون خوفًا.

“انصرفوا،” أمرهم وهو يدير ظهره.

 

 

“انصرفوا،” أمرهم وهو يدير ظهره.

لكنه توقف بعد خطوات معدودة، “تذكّروا… إن كُشف أمركم وورد اسمي على ألسنتكم… فلن يتمّ طردي فحسب، بل سأحرص على أن تُدمّر حياتكم،” قال بصوت جليدي قبل أن يستأنف سيره.

 

 

“أمرك،” أجابوه بأصوات مرتجفة.

كان كلاهما يماطل لكسب الوقت.

 

 

لكنه توقف بعد خطوات معدودة، “تذكّروا… إن كُشف أمركم وورد اسمي على ألسنتكم… فلن يتمّ طردي فحسب، بل سأحرص على أن تُدمّر حياتكم،” قال بصوت جليدي قبل أن يستأنف سيره.

 

 

 

بلغ عدد التحديات التي وُجّهت إليه نحو مئة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط