Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 451

تدريب قتالي

تدريب قتالي

 

ارتطمت كفّه بصدر كيم، مما جعله يندفع مترنحًا عدة أمتار إلى الوراء.

 

توهجت ذراعاه بلون أزرق فيما مدّ أصابعه نحو عنق غوستاف.

“إر… غوستاف كريمسون، أنا خصمك هذه المرة.”

 

 

 

ارتفع صوت هادئ من الأمام، حيث ظهر متدرب قصير القامة، ذو عينين مائلتين ورأس أملس.

“ابدأا!”

 

ما إن أُعطي الإذن ببدء النزال، حتى بقي غوستاف ثابتًا في موضعه.

حدّق غوستاف فيه وأومأ برأسه إيماءة طفيفة.

 

 

 

“على الأقل حضر أحدهم،” قال غوستاف في داخله بينما كان يحلل خصمه الواقف أمامه.

نظر كيم حوله لبرهة، ثم عاد للتركيز على غوستاف، وقد ارتسمت على وجهه ملامح تصميم جديد.

 

 

“أنا كيم، أرجو منك أن ترشدني… لا أريد سوى تبادل بعض الخبرات معك.” قال كيم بصوت مفعم بالاحترام.

“ابدأا!”

 

ارتفع صوت هادئ من الأمام، حيث ظهر متدرب قصير القامة، ذو عينين مائلتين ورأس أملس.

شعر غوستاف بشيء من الدهشة إزاء هذا الطلب، إذ كانت هذه أول مرة يواجه فيها خصمًا يخلو نظره من أي غطرسة أو تعالٍ.

تقلب كيم في الهواء محاولًا استعادة توازنه، ثم أطلق شعاعًا أزرق نحو غوستاف.

 

“هذا أفضل.” قال قبل أن يلقي بكيم بعيدًا.

“ابدأا!”

 

 

كانت يدا كيم تتحركان بسرعة خاطفة، مصدرة أصواتًا حادة كأنهما تشقان الهواء.

ما إن أُعطي الإذن ببدء النزال، حتى بقي غوستاف ثابتًا في موضعه.

“ابدأا!”

 

 

“هاجمني بكل ما لديك.” قال غوستاف.

ثم استدار بزاوية حادة ولوّح بكفّه للخلف.

 

 

بالنسبة لكثير من المشاهدين الذين كانوا يركزون على مبارزته، بدت كلماته متعجرفة، لكنه قالها فقط ليتسنى له تحليل أسلوب قتال كيم.

 

 

 

انخفض كيم قليلًا، رافعًا ذراعه اليمنى فوق اليسرى، ثم اندفع بسرعة نحو غوستاف.

 

 

 

توهجت ذراعاه بلون أزرق فيما مدّ أصابعه نحو عنق غوستاف.

 

 

 

بخفة مذهلة، أمال غوستاف رأسه إلى الجانب متفاديًا الطعنة، ثم انحرف في الاتجاه المعاكس لتفادي هجمة أخرى من ذراعه اليسرى.

بام!

 

بدأ يقاتل بأسلوب أكثر شراسة، فقفز عاليًا، ثم هبط محاولًا تسديد ضربة ساق إلى رأس غوستاف.

ثوووي! انحراف! ثوووي! انحراف! ثوووي! انحراف!

“أنت في مستوى آخر تمامًا… أشك أن أي شيء أفعله سيكون ذا جدوى.” قال كيم بملامح متجهمة.

 

نظر كيم حوله لبرهة، ثم عاد للتركيز على غوستاف، وقد ارتسمت على وجهه ملامح تصميم جديد.

كانت يدا كيم تتحركان بسرعة خاطفة، مصدرة أصواتًا حادة كأنهما تشقان الهواء.

 

 

-“لمَ لا يصبح مدرّبًا إذن؟”

“تفتقر إلى الاستبصار… لا تستطيع توقّع حركات خصمك بما يكفي لتطلق هجمة زائفة تخدعه، ما دام أسرع منك.” قال غوستاف وهو يواصل تفادي الهجمات بسلاسة.

 

 

“لهذا السبب تحديدًا… لا يمكنني أن أتوقف عن مشاعري تجاهك، حتى لو حاولت.”

“تعلّم قراءة خصمك والتكيف مع سرعته حتى لو كان يفوقك سرعةً… في وضعك الحالي، لا أمل لك أمام من هم أقوى منك.”

 

 

 

ظل كيم يهاجم بضراوة، لكن غوستاف كان يتفادى كل ضربة بسهولة.

 

 

 

“لا تكن مباشرًا في هجماتك، جرّب حركات غير متوقعة.” نصحه غوستاف بينما راوغ هجماته بطريقة متعرجة.

 

 

 

ثم استدار بزاوية حادة ولوّح بكفّه للخلف.

 

 

“أنت في مستوى آخر تمامًا… أشك أن أي شيء أفعله سيكون ذا جدوى.” قال كيم بملامح متجهمة.

بام!

بخفة مذهلة، أمال غوستاف رأسه إلى الجانب متفاديًا الطعنة، ثم انحرف في الاتجاه المعاكس لتفادي هجمة أخرى من ذراعه اليسرى.

 

“تعلّم قراءة خصمك والتكيف مع سرعته حتى لو كان يفوقك سرعةً… في وضعك الحالي، لا أمل لك أمام من هم أقوى منك.”

ارتطمت كفّه بصدر كيم، مما جعله يندفع مترنحًا عدة أمتار إلى الوراء.

بدأ يقاتل بأسلوب أكثر شراسة، فقفز عاليًا، ثم هبط محاولًا تسديد ضربة ساق إلى رأس غوستاف.

 

توهجت ذراعاه بلون أزرق فيما مدّ أصابعه نحو عنق غوستاف.

لهث كيم، يلتقط أنفاسه بصعوبة.

كانت يدا كيم تتحركان بسرعة خاطفة، مصدرة أصواتًا حادة كأنهما تشقان الهواء.

 

 

“أنت في مستوى آخر تمامًا… أشك أن أي شيء أفعله سيكون ذا جدوى.” قال كيم بملامح متجهمة.

بام!

 

 

“لا، أنت فقط مكشوف جدًا… رغم أنك لا تستهلك حركات زائدة، إلا أن هناك أوقاتًا يكون فيها الإفراط في الحركة ضروريًا لخداع الخصم.” قال غوستاف بنبرة تشجيع.

 

 

“لم أقل إنك ستفوز… لكن على الأقل حاول أن تبدي مقاومة. لا أظنك ترغب في الظهور بمظهرٍ بائس أمام هذا الجمع الغفير، لذا هيا، أرني ما لديك.” قال غوستاف وهو يشير إليه.

“لن أتمكن من الفوز عليك أبدًا.” قال كيم وقد استبدّ به الإحباط.

 

 

 

“لم أقل إنك ستفوز… لكن على الأقل حاول أن تبدي مقاومة. لا أظنك ترغب في الظهور بمظهرٍ بائس أمام هذا الجمع الغفير، لذا هيا، أرني ما لديك.” قال غوستاف وهو يشير إليه.

 

 

-“أهو يدربه؟!”

نظر كيم حوله لبرهة، ثم عاد للتركيز على غوستاف، وقد ارتسمت على وجهه ملامح تصميم جديد.

-“إنه ضابط بالفعل، لذا ليس الأمر غريبًا.”

 

ما إن أُعطي الإذن ببدء النزال، حتى بقي غوستاف ثابتًا في موضعه.

اتخذ وضعية قتالية، ثم انطلق مهاجمًا مرة أخرى.

 

 

-“يبدو أنه ليس شريرًا كما صُوِّر إلينا!”

بدأ يقاتل بأسلوب أكثر شراسة، فقفز عاليًا، ثم هبط محاولًا تسديد ضربة ساق إلى رأس غوستاف.

 

 

“لم أقل إنك ستفوز… لكن على الأقل حاول أن تبدي مقاومة. لا أظنك ترغب في الظهور بمظهرٍ بائس أمام هذا الجمع الغفير، لذا هيا، أرني ما لديك.” قال غوستاف وهو يشير إليه.

مرة أخرى، تفادى غوستاف الهجمة، لكن كيم توقع ذلك، فدار في الهواء، مسددًا ساقه اليسرى إلى الموضع الذي تحرّك إليه غوستاف أثناء نزوله.

ارتفع صوت هادئ من الأمام، حيث ظهر متدرب قصير القامة، ذو عينين مائلتين ورأس أملس.

 

انخفض كيم قليلًا، رافعًا ذراعه اليمنى فوق اليسرى، ثم اندفع بسرعة نحو غوستاف.

قبضة!

ظل كيم يهاجم بضراوة، لكن غوستاف كان يتفادى كل ضربة بسهولة.

 

 

أمسك غوستاف بساقه قبل أن تصل إلى وجهه ببضع بوصات، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة.

 

 

ثم استدار بزاوية حادة ولوّح بكفّه للخلف.

“هذا أفضل.” قال قبل أن يلقي بكيم بعيدًا.

 

 

كانت يدا كيم تتحركان بسرعة خاطفة، مصدرة أصواتًا حادة كأنهما تشقان الهواء.

تقلب كيم في الهواء محاولًا استعادة توازنه، ثم أطلق شعاعًا أزرق نحو غوستاف.

 

 

بالنسبة لكثير من المشاهدين الذين كانوا يركزون على مبارزته، بدت كلماته متعجرفة، لكنه قالها فقط ليتسنى له تحليل أسلوب قتال كيم.

فووووووووش! بانغ! بانغ! فووووووم!

 

 

شعر غوستاف بشيء من الدهشة إزاء هذا الطلب، إذ كانت هذه أول مرة يواجه فيها خصمًا يخلو نظره من أي غطرسة أو تعالٍ.

استمر القتال بينهما لعشر دقائق أخرى، حيث كان غوستاف يوجه ملاحظاته إلى كيم مع كل ضربة يسددها إليه.

 

 

 

-“أهو يدربه؟!”

 

 

-“أهو يدربه؟!”

-“ما هذا الهراء؟ كنت أتوقع نزالًا مثيرًا، لا درسًا تدريبيًا!”

 

 

-“يبدو أنه ليس شريرًا كما صُوِّر إلينا!”

-“لمَ لا يصبح مدرّبًا إذن؟”

 

 

 

-“إنه ضابط بالفعل، لذا ليس الأمر غريبًا.”

 

 

 

لم يصدق المشاهدون أعينهم، إذ كانوا يتوقعون معركة حاسمة، لا جلسة تعليمية.

-“يبدو أنه ليس شريرًا كما صُوِّر إلينا!”

 

 

وبعد بضع دقائق أخرى، تراجع كيم خطوتين إلى الخلف، ثم ضم قبضتيه وانحنى احترامًا.

توهجت ذراعاه بلون أزرق فيما مدّ أصابعه نحو عنق غوستاف.

 

 

“أشكرك على نصائحك… سأدرب نفسي وفقًا لما علّمتني إياه اليوم.” قال بامتنان.

 

 

 

“لا بأس، أنت سريع التعلّم.” أجابه غوستاف بإيماءة.

 

 

 

ابتسم كيم، ثم استدار قائلاً بصوت عالٍ: “أنا أنسحب من النزال.”

“ابدأا!”

 

 

ارتفع الحاجز، ثم انسحب الاثنان إلى مقاعدهما، بينما ظهر اسم غوستاف كفائز على الشاشة العائمة.

“لا تكن مباشرًا في هجماتك، جرّب حركات غير متوقعة.” نصحه غوستاف بينما راوغ هجماته بطريقة متعرجة.

 

انخفض كيم قليلًا، رافعًا ذراعه اليمنى فوق اليسرى، ثم اندفع بسرعة نحو غوستاف.

-“يبدو أنه ليس شريرًا كما صُوِّر إلينا!”

“لم أقل إنك ستفوز… لكن على الأقل حاول أن تبدي مقاومة. لا أظنك ترغب في الظهور بمظهرٍ بائس أمام هذا الجمع الغفير، لذا هيا، أرني ما لديك.” قال غوستاف وهو يشير إليه.

 

 

-“لم أكن أتوقع هذا… أن يأخذ وقته في إرشاده!”

 

 

بام!

رغم أن بعض الحاضرين أعادوا النظر في حكمهم على غوستاف بعد هذا المشهد، إلا أن ملامحه بقيت على حالها الباردة وهو يعود إلى مقعده، مما جعل الكثيرين ما زالوا يعتقدون أنه يخفي ما لا يظهر.

 

 

وفي مقعدها، كانت أنجي تحدق في غوستاف بعينين لامعتين، وابتسامة خافتة تعلو شفتيها.

 

 

 

“لهذا السبب تحديدًا… لا يمكنني أن أتوقف عن مشاعري تجاهك، حتى لو حاولت.”

“لا تكن مباشرًا في هجماتك، جرّب حركات غير متوقعة.” نصحه غوستاف بينما راوغ هجماته بطريقة متعرجة.

 

-“يبدو أنه ليس شريرًا كما صُوِّر إلينا!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط