معركة فيرا
جلست أنجي مبتسمةً، وعيناها المتألقتان معلقتان على غوستاف.
‘لهذا السبب تحديدًا… لا يمكنني أن أتوقف عن مشاعري تجاهك، حتى لو حاولت،’ قالت في داخلها.
جلست أنجي مبتسمةً، وعيناها المتألقتان معلقتان على غوستاف.
وصل غوستاف إلى موضع جلوسه وتلقى ضربة قبضة من إي.إي.
أثناء ذلك، اضطرت لتفادي الهجمات الأخرى والأغصان المتأرجحة حولها.
“كان ذلك رائعًا يا رجل،” قالها بابتسامة.
أثناء ذلك، اضطرت لتفادي الهجمات الأخرى والأغصان المتأرجحة حولها.
“حسنًا، تقريبًا كل من ذاق وحشيتك كان يستحقها،” تمتم أيلدريس من الجانب.
ثووووش! بوووم!
تكوّن بين طرفيهما شحنٌ كهرومغناطيسي غريب ذو لونٍ حليبي.
“كنت لأصفع ذلك الضعيف كما يُصفع البعوض الطنان،” تفوّه الجانب المظلم من فالكو.
“اصمت، فالكو المظلم،” قال إي.إي ضاحكًا بخفة.
قفزت لاون إلى الأمام فور رؤيتها لذلك، ورفعت جميع أذرعها الست بقوة قبل أن تهوي بها إلى الأسفل أثناء هبوطها.
“كيف تجرؤ على مناداتي بهذا الاسم؟” رد الجانب المظلم من فالكو بنبرة اشمئزاز.
“لا يمكنكِ الاستمرار بهذا، سأواصل تحطيمها واحدةً تلو الأخرى،” قالت لاون بينما رفعت أذرعها الست وانطلقت نحو أقرب شجرة مجددًا.
“كانت ضربة موفقة،” ضحك تيمي أيضًا بعد سماع ذلك.
وصل غوستاف إلى موضع جلوسه وتلقى ضربة قبضة من إي.إي.
استعاد فالكو السيطرة على جسده، وواصلت المجموعة نقاش ما جرى بينما استمرت الأحداث.
ما إن هبطت على الأرض، حتى انطلقت مزيد من الجذور والأغصان والكروم من جميع الاتجاهات.
بعد بضع دقائق، ظهرت صورة فيرا على الجرم الكروي إلى جانب خصمها، لاون غيلز.
ترددت أصوات تكسّر الأشجار والأغصان في الأرجاء، بينما شهد الجميع أشجارًا تنبثق من ساحة القتال.
سارت فيرا نحو إحدى الحلبات حيث كانت خصمتها بانتظارها بالفعل.
كانت لاون غيلز إحدى متدربات الفئة الخاصة، وتحتل مرتبةً ضمن الستينيات الأوائل. غوستاف هو من اختارها تحديدًا كخصم لفيرا، وقد زوّد فيرا بمعلومات وافية عن قدراتها، بل وجعلها تقوم بفعلٍ سريّ قبل شهر.
ترددت أصوات تكسّر الأشجار والأغصان في الأرجاء، بينما شهد الجميع أشجارًا تنبثق من ساحة القتال.
بدأ القرنان بالالتفاف والاستطالة، متجهين برأسيهما نحو بعضهما.
كانت لاون أطول فتاة بين جميع الإناث في منظمة MBO، مما أكسبها شهرةً طفيفةً، خاصة مع كونها من الفئة الخاصة.
دوووم!
وصلت فيرا إلى ساحة القتال ورفعت رأسها لتنظر إلى الفتاة الشقراء التي تقف أمامها، والتي بلغ طولها سبعة أقدام، مع قرني كبشٍ بارزين من جانبي رأسها.
ثوووش! ثوووش! ثوووش!
ثووووم!
“هل أنتِ مستعدة، أيتها الصغيرة؟” سألت لاون بصوتٍ رجوليٍّ انبعث من فمها.
“كيف تجرؤ على مناداتي بهذا الاسم؟” رد الجانب المظلم من فالكو بنبرة اشمئزاز.
“هممم، فيرا مستعدة،” قالت فيرا وهي تُخرج حفنةً من البذور من جهاز تخزينها.
شششششششش!
بدأ غازٌ أخضر يتصاعد من جسدها.
“ابدأوا!”
انتشرت موجةٌ من الصدمات العنيفة عبر المكان، مبددةً الغاز الأخضر في ثوانٍ معدودة.
بمجرد أن أُعطي الإذن، قذفت فيرا البذور بكلتا يديها، فتبعثرت في أرجاء المكان.
“حسنًا، تقريبًا كل من ذاق وحشيتك كان يستحقها،” تمتم أيلدريس من الجانب.
نمت أشجارٌ ونباتاتٌ متعددة الأنواع في أنحاء متفرقة، فيما اختفت فيرا عن الأنظار.
وما إن لامست الأرض، حتى اندفع الغاز الأخضر المتصاعد من جسدها، مكتسحًا الساحة بجنون.
بعد بضع دقائق، ظهرت صورة فيرا على الجرم الكروي إلى جانب خصمها، لاون غيلز.
كانت لاون على وشك الاندفاع، لكن المكان غرق في الضباب الأخضر قبل أن تدرك ذلك.
شششششششش!
بدأ غازٌ أخضر يتصاعد من جسدها.
امتدت من جانبي جسدها أذرعٌ سوداء عضلية، وبدأت تلوّح بها بقوة محاولةً فتح مسارٍ واضح عبر الضباب الكثيف.
لكن ما إن تجاوزتها، حتى استدارت الجذور فجأةً ولفّت جسدها، رافعةً إياها نحو الأعلى.
طقطقة! طقطقة! طقطقة! طقطقة!
طقطقة! طقطقة! طقطقة! طقطقة!
كانت لاون غيلز إحدى متدربات الفئة الخاصة، وتحتل مرتبةً ضمن الستينيات الأوائل. غوستاف هو من اختارها تحديدًا كخصم لفيرا، وقد زوّد فيرا بمعلومات وافية عن قدراتها، بل وجعلها تقوم بفعلٍ سريّ قبل شهر.
ترددت أصوات تكسّر الأشجار والأغصان في الأرجاء، بينما شهد الجميع أشجارًا تنبثق من ساحة القتال.
ثووووش! بوووم!
بينما كانت لاون تلوّح بيديها، مما أتاح لها رؤية بضعة أقدام أمامها، انطلق جذر شجري ضخم بسرعةٍ خاطفة باتجاهها.
تحركت لاون بسرعة لتتفادى الجذور الطائرة ذات الحجم الهائل.
“اصمت، فالكو المظلم،” قال إي.إي ضاحكًا بخفة.
لكن ما إن تجاوزتها، حتى استدارت الجذور فجأةً ولفّت جسدها، رافعةً إياها نحو الأعلى.
استعاد فالكو السيطرة على جسده، وواصلت المجموعة نقاش ما جرى بينما استمرت الأحداث.
أمسكت بها بسرعة، ومزقتها بعنف قبل أن تتمكن من رفعها أكثر في الهواء.
كانت لاون غيلز إحدى متدربات الفئة الخاصة، وتحتل مرتبةً ضمن الستينيات الأوائل. غوستاف هو من اختارها تحديدًا كخصم لفيرا، وقد زوّد فيرا بمعلومات وافية عن قدراتها، بل وجعلها تقوم بفعلٍ سريّ قبل شهر.
دوووم!
تكوّن بين طرفيهما شحنٌ كهرومغناطيسي غريب ذو لونٍ حليبي.
بدا وكأن كل جهودها تذهب سدى، وهي ترى الأشجار الجديدة تنبثق من ساحة القتال كل بضع ثوانٍ.
ما إن هبطت على الأرض، حتى انطلقت مزيد من الجذور والأغصان والكروم من جميع الاتجاهات.
ثووووش! بوووم!
قفزت لاون إلى الأمام فور رؤيتها لذلك، ورفعت جميع أذرعها الست بقوة قبل أن تهوي بها إلى الأسفل أثناء هبوطها.
استدارت نحو الجانب، وأمسكت بأول واحدة وصلت أمامها، لتجذبها بقوة وتلكم أخرى بيدٍ أخرى.
جلست أنجي مبتسمةً، وعيناها المتألقتان معلقتان على غوستاف.
بانغ!
وما إن لامست الأرض، حتى اندفع الغاز الأخضر المتصاعد من جسدها، مكتسحًا الساحة بجنون.
انتشرت موجةٌ من الصدمات العنيفة عبر المكان، مبددةً الغاز الأخضر في ثوانٍ معدودة.
أبادت الهجمة جميع الجذور والأغصان والكروم المهاجمة، مما منح لاون رؤيةً واضحةً للبيئة من حولها.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
نظرت حولها، لترى أن ساحة القتال بأكملها قد تحوّلت إلى غابة.
بينما كانت لاون تلوّح بيديها، مما أتاح لها رؤية بضعة أقدام أمامها، انطلق جذر شجري ضخم بسرعةٍ خاطفة باتجاهها.
نمت أشجارٌ ونباتاتٌ متعددة الأنواع في أنحاء متفرقة، فيما اختفت فيرا عن الأنظار.
ثوووش! ثوووش! ثوووش!
اندفعت الجذور والكروم مرةً أخرى باتجاه لاون.
استعاد فالكو السيطرة على جسده، وواصلت المجموعة نقاش ما جرى بينما استمرت الأحداث.
استدارت نحو الجانب، وأمسكت بأول واحدة وصلت أمامها، لتجذبها بقوة وتلكم أخرى بيدٍ أخرى.
انتشرت موجةٌ من الصدمات العنيفة عبر المكان، مبددةً الغاز الأخضر في ثوانٍ معدودة.
وصلت لاون إلى أول شجرة، وسددت لكمةً بثلاثةٍ من قبضاتها، محطمةً الشجرة بالكامل واقتلاعها من جذورها.
ترددت أصوات تدمير الأشجار وتحطمها في المكان، بينما نشرت لاون الدمار في ساحة القتال.
“لا يمكنكِ الاستمرار بهذا، سأواصل تحطيمها واحدةً تلو الأخرى،” قالت لاون بينما رفعت أذرعها الست وانطلقت نحو أقرب شجرة مجددًا.
أثناء ذلك، اضطرت لتفادي الهجمات الأخرى والأغصان المتأرجحة حولها.
اندفعت الجذور والكروم مرةً أخرى باتجاه لاون.
قفزت لاون مئات الأقدام في الهواء، واستدارت لتواجه الأرض، بينما راكمت الطاقة في قرنيها إلى أقصى حد، ثم أطلقتها نحو الأسفل.
وعلى الرغم من أنها كانت تجوب المكان محطمةً الأشجار، لم تصادف فيرا قط، بل بدأت المزيد من الأشجار بالنمو لتعويض ما تم تدميره.
بمجرد أن أُعطي الإذن، قذفت فيرا البذور بكلتا يديها، فتبعثرت في أرجاء المكان.
“اخرجي، أيتها الصغيرة،” بدأت لاون تشعر بالإحباط.
اندفعت الجذور والكروم مرةً أخرى باتجاه لاون.
وصل غوستاف إلى موضع جلوسه وتلقى ضربة قبضة من إي.إي.
بدا وكأن كل جهودها تذهب سدى، وهي ترى الأشجار الجديدة تنبثق من ساحة القتال كل بضع ثوانٍ.
“كان ذلك رائعًا يا رجل،” قالها بابتسامة.
وما إن لامست الأرض، حتى اندفع الغاز الأخضر المتصاعد من جسدها، مكتسحًا الساحة بجنون.
“لا يمكنكِ الاستمرار بهذا، سأواصل تحطيمها واحدةً تلو الأخرى،” قالت لاون بينما رفعت أذرعها الست وانطلقت نحو أقرب شجرة مجددًا.
لكن ما إن تجاوزتها، حتى استدارت الجذور فجأةً ولفّت جسدها، رافعةً إياها نحو الأعلى.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
ومع مرور خمس دقائق أخرى، لم يتغير الوضع لصالحها، ولم تتمكن من العثور على فيرا.
ترددت أصوات تدمير الأشجار وتحطمها في المكان، بينما نشرت لاون الدمار في ساحة القتال.
ومع مرور خمس دقائق أخرى، لم يتغير الوضع لصالحها، ولم تتمكن من العثور على فيرا.
وعلى الرغم من أنها كانت تجوب المكان محطمةً الأشجار، لم تصادف فيرا قط، بل بدأت المزيد من الأشجار بالنمو لتعويض ما تم تدميره.
استطاعت أن تستنتج أن فيرا تخفي وجودها عبر الاتصال بالحياة النباتية المنتشرة في المكان.
وصلت لاون إلى أول شجرة، وسددت لكمةً بثلاثةٍ من قبضاتها، محطمةً الشجرة بالكامل واقتلاعها من جذورها.
كانت لاون على وشك الاندفاع، لكن المكان غرق في الضباب الأخضر قبل أن تدرك ذلك.
“يبدو أنكِ لا تتركين لي خيارًا سوى اللجوء لهذا،” قالت لاون بينما بدأت قرناها بالتحرك.
بدأ القرنان بالالتفاف والاستطالة، متجهين برأسيهما نحو بعضهما.
نمت أشجارٌ ونباتاتٌ متعددة الأنواع في أنحاء متفرقة، فيما اختفت فيرا عن الأنظار.
تكوّن بين طرفيهما شحنٌ كهرومغناطيسي غريب ذو لونٍ حليبي.
كانت لاون غيلز إحدى متدربات الفئة الخاصة، وتحتل مرتبةً ضمن الستينيات الأوائل. غوستاف هو من اختارها تحديدًا كخصم لفيرا، وقد زوّد فيرا بمعلومات وافية عن قدراتها، بل وجعلها تقوم بفعلٍ سريّ قبل شهر.
ما إن هبطت على الأرض، حتى انطلقت مزيد من الجذور والأغصان والكروم من جميع الاتجاهات.
ثووووم!
طقطقة! طقطقة! طقطقة! طقطقة!
قفزت لاون مئات الأقدام في الهواء، واستدارت لتواجه الأرض، بينما راكمت الطاقة في قرنيها إلى أقصى حد، ثم أطلقتها نحو الأسفل.
ثووووش! بوووم!
دوّى انفجارٌ هائلٌ في المكان، وتردد صدى موجات الصدمة التدميرية عبر ساحة القتال بأكملها.
“حسنًا، تقريبًا كل من ذاق وحشيتك كان يستحقها،” تمتم أيلدريس من الجانب.
