Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 513

السباق

السباق

 

“إلى حد كبير، نعم… لكن ربما سأجد شيئًا أطلبه منكِ في المستقبل، لذا سأكتفي بهذا،” أجاب غوستاف.

 

 

“آه…” توقفت أنجي بدورها عن المشي ونظرت إلى الجانب لمواجهة غوستاف.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“أعتذر،”

 

 

نظرًا لأن الصخور كانت بارزة في أجزاء مختلفة من الأرض، كان من الصعب العبور عبر هذه المنطقة، ومع ذلك، استمرت أنجي في التقدّم، متخطّية الصخور بخفة.

اتسعت عينا أنجي وهي تسمع ذلك، وحدّقت في عيني غوستاف بنظرة دهشة.

 

 

“آه…” توقفت أنجي بدورها عن المشي ونظرت إلى الجانب لمواجهة غوستاف.

“أنت تعتذر؟” كانت متأكدة من أنها لم تسمع هذه الكلمة من غوستاف من قبل، إلا في مناسبات كان يمزح فيها.

 

 

كان بإمكانه أن يرى أنه إذا واصلت التدريب والتطور، فستصبح قوة يُحسب لها حساب في المستقبل.

“حسنًا، اتضح أنك كنتِ على صواب إلى حد ما، ومع التوجيه الصحيح، كان بإمكان إندريك أن يصبح شخصًا أفضل منذ سنوات. ومع ذلك، هذا لا يغيّر حقيقة أنه ارتكب تلك الأفعال، وما زلت لا أثق به،” أوضح غوستاف.

 

 

“ماذا عنكِ؟ ما الذي تريدينه مني إن فزتِ؟” سأل غوستاف.

ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجه أنجي وهي تسمع كلماته.

كانت عيناها تتلألآن بثقة كبيرة لدرجة أن غوستاف استطاع أن يدرك مدى التغيير الذي طرأ عليها منذ وصولهما إلى هنا.

 

 

“… وأنت كنتَ محقًا أيضًا،” قالت أنجي.

 

 

“حسنًا، اتضح أنك كنتِ على صواب إلى حد ما، ومع التوجيه الصحيح، كان بإمكان إندريك أن يصبح شخصًا أفضل منذ سنوات. ومع ذلك، هذا لا يغيّر حقيقة أنه ارتكب تلك الأفعال، وما زلت لا أثق به،” أوضح غوستاف.

“يجب أن أكون قادرة على اتخاذ قرارات سريعة في المواقف التي تهدد الحياة… عليّ أن أكون باردة وحاسمة في اللحظات الحاسمة. لا أريد أن أكون عبئًا، ولا أريد أن أكون ضعيفة. أريد أن أكون قوية بما يكفي لأمشي بجانبك، وأحمي كل من أهتم لأمرهم، وأحمي الضعفاء الذين لا يستطيعون حماية أنفسهم… لذا، أيًا كان ما سيأتي في المستقبل، سأواجهه دون تردد، دون تراجع. لن أهرب بعد الآن من الأفعال العنيفة عندما تكون ضرورية،” أضافت بنبرة حازمة مليئة بالعزم.

 

 

“هاها، تعلمين أن السرعة ليست العنصر الوحيد للفوز بالسباق،” قال غوستاف وهو يضحك بخفة.

كانت عيناها تتلألآن بثقة كبيرة لدرجة أن غوستاف استطاع أن يدرك مدى التغيير الذي طرأ عليها منذ وصولهما إلى هنا.

“آه…” توقفت أنجي بدورها عن المشي ونظرت إلى الجانب لمواجهة غوستاف.

 

“حتى مع تفعيل قدرة الركض، أجد صعوبة في اللحاق بها…” فكر غوستاف بدهشة وهو يحاول تقليص الفارق.

كان بإمكانه أن يرى أنه إذا واصلت التدريب والتطور، فستصبح قوة يُحسب لها حساب في المستقبل.

“أعتذر،”

 

“جيد، سنتسابق عبر المعسكر ونعود إلى هذه النقطة… أول من يلمس الشجرة خلفنا هو الفائز،” قالت أنجي بحماس.

لقد أدرك هذا منذ فترة طويلة، لكنه الآن أصبح متأكدًا أكثر من أي وقت مضى، لأنه كان يرى شعلة تشتعل داخل عينيها لم تكن موجودة من قبل.

 

 

 

كما أن معركتها في فئة النخبة أظهرت أنها لم تعد تكبح نفسها كما كانت تفعل سابقًا.

“إذا فزتَ، يمكنك أن تطلب مني أي شيء،” قالت أنجي.

 

 

“أعتقد أننا سنكتشف عاجلًا أم آجلًا إن كنتِ قادرة حقًا على تنفيذ كل ما ذكرتِه،” أجاب غوستاف قبل أن يتقدم للأمام ويتكئ على الشجرة أمامه.

 

 

 

ظلّت ابتسامة أنجي واسعة وهي تتجه نحو غوستاف.

 

 

 

“مرحبًا، هل تذكر آخر مرة تسابقنا فيها؟ لقد مرّ ما يقارب العام الآن… ما رأيك في أن نتسابق مجددًا؟” اقترحت أنجي بينما كانت تتكئ على الشجرة بجواره.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

“إلى حد كبير، نعم… لكن ربما سأجد شيئًا أطلبه منكِ في المستقبل، لذا سأكتفي بهذا،” أجاب غوستاف.

“ماذا؟ هل تريدين الخسارة مرة أخرى؟” علّق غوستاف بنبرة ساخرة.

“همم حسنًا، قبلت التحدي،” قال غوستاف وهو يستقيم في وقفته.

 

“إذا فزتَ، يمكنك أن تطلب مني أي شيء،” قالت أنجي.

“يا لك من واثق، وأنت أبطأ مني بوضوح،” ردّت أنجي بنفس النبرة الساخرة.

دفع غوستاف نفسه أكثر بينما اقتربا من الشلّال. كان يعرف بالفعل ما الذي سيحدث، وكان ذلك واضحًا أيضًا بسبب صوت المياه الهادرة وارتفاع منسوبها كلما تقدّما.

 

 

“هاها، تعلمين أن السرعة ليست العنصر الوحيد للفوز بالسباق،” قال غوستاف وهو يضحك بخفة.

 

 

“… وأنت كنتَ محقًا أيضًا،” قالت أنجي.

“اقبل التحدي فقط، أم أنك خائف من أن تأكل غبار قدمي؟” نظرت إليه أنجي بنظرة استفزازية.

تساءل بقية المتدربين في المعسكر عمّا تسبب في هذا الاضطراب، لكن كلاهما اختفيا في الأفق بمجرد انطلاقهما.

 

 

“همم حسنًا، قبلت التحدي،” قال غوستاف وهو يستقيم في وقفته.

 

 

“أنت تعتذر؟” كانت متأكدة من أنها لم تسمع هذه الكلمة من غوستاف من قبل، إلا في مناسبات كان يمزح فيها.

“انتظر… تمامًا كما في المرة السابقة، علينا أن نضع رهانًا،” قالت أنجي.

 

 

 

“همم، حسنًا، ماذا تقترحين؟” سأل غوستاف.

 

 

“أعتذر،”

“إذا فزتَ، يمكنك أن تطلب مني أي شيء،” قالت أنجي.

أومأ غوستاف برأسه.

 

كما أن معركتها في فئة النخبة أظهرت أنها لم تعد تكبح نفسها كما كانت تفعل سابقًا.

“أنا متأكد من أنكِ لا تملكين شيئًا أحتاجه،” ردّ غوستاف ببرود.

نظرت أنجي إلى الجانب ورأت غوستاف يسرع مبتعدًا بفارق أقدام قليلة، فابتسمت بمكر ثم زادت من سرعتها فجأة.

 

 

“آه… هل أنت واثق؟” سألت أنجي بنبرة خفيفة من خيبة الأمل.

 

 

 

“إلى حد كبير، نعم… لكن ربما سأجد شيئًا أطلبه منكِ في المستقبل، لذا سأكتفي بهذا،” أجاب غوستاف.

“همم حسنًا، قبلت التحدي،” قال غوستاف وهو يستقيم في وقفته.

 

في اللحظة الأخيرة، زفر كلاهما نفسًا عميقًا قبل أن…

أنجي: “…”

“ماذا عنكِ؟ ما الذي تريدينه مني إن فزتِ؟” سأل غوستاف.

 

“على ثلاث،” قالت أنجي وهي تثني ركبتيها قليلًا.

“ماذا عنكِ؟ ما الذي تريدينه مني إن فزتِ؟” سأل غوستاف.

 

 

 

“شيء واحد فقط… إن فزتُ، أريدك أن تفعل كل ما أطلبه منك هذه الليلة،” قالت أنجي.

 

 

 

“همم، هذه الليلة؟ حسنًا إذن،” وافق غوستاف.

لقد أدرك هذا منذ فترة طويلة، لكنه الآن أصبح متأكدًا أكثر من أي وقت مضى، لأنه كان يرى شعلة تشتعل داخل عينيها لم تكن موجودة من قبل.

 

 

“جيد، سنتسابق عبر المعسكر ونعود إلى هذه النقطة… أول من يلمس الشجرة خلفنا هو الفائز،” قالت أنجي بحماس.

في اللحظة الأخيرة، زفر كلاهما نفسًا عميقًا قبل أن…

 

 

“موافق،” ردّ غوستاف، ثم تقدّما لبضعة خطوات قبل أن يتّخذا وضعيّة الاستعداد للسباق.

 

 

ززووووش! ثووووش!

“على ثلاث،” قالت أنجي وهي تثني ركبتيها قليلًا.

 

 

 

أومأ غوستاف برأسه.

عبرا صفوف الأشجار الكثيفة في غضون ثوانٍ، مخترقين المنطقة بسرعة خاطفة.

 

 

“ثلاثة،”

“جيد، سنتسابق عبر المعسكر ونعود إلى هذه النقطة… أول من يلمس الشجرة خلفنا هو الفائز،” قالت أنجي بحماس.

 

 

“اثنان،”

 

 

“حتى مع تفعيل قدرة الركض، أجد صعوبة في اللحاق بها…” فكر غوستاف بدهشة وهو يحاول تقليص الفارق.

[ تفعيل قدرة الركض]

 

 

 

قرر غوستاف تفعيل القدرة منذ البداية، حيث ستضاعف سرعته الطبيعية أربع مرات.

“ثلاثة،”

 

“يا لك من واثق، وأنت أبطأ مني بوضوح،” ردّت أنجي بنفس النبرة الساخرة.

في اللحظة الأخيرة، زفر كلاهما نفسًا عميقًا قبل أن…

————————

 

“ماذا عنكِ؟ ما الذي تريدينه مني إن فزتِ؟” سأل غوستاف.

“واحد،”

في اللحظة الأخيرة، زفر كلاهما نفسًا عميقًا قبل أن…

 

“أعتذر،”

ززووووش! ثووووش!

“إذا فزتَ، يمكنك أن تطلب مني أي شيء،” قالت أنجي.

 

نظرًا لأن الصخور كانت بارزة في أجزاء مختلفة من الأرض، كان من الصعب العبور عبر هذه المنطقة، ومع ذلك، استمرت أنجي في التقدّم، متخطّية الصخور بخفة.

انطلقا بسرعة هائلة، مولّدين تيارات هوائية قوية جعلت الأشجار القريبة تميل إلى الخلف، وتناثرت آلاف الأوراق في الأرجاء.

 

 

“همم حسنًا، قبلت التحدي،” قال غوستاف وهو يستقيم في وقفته.

تساءل بقية المتدربين في المعسكر عمّا تسبب في هذا الاضطراب، لكن كلاهما اختفيا في الأفق بمجرد انطلاقهما.

 

 

 

من الآمن القول إنه لم يكن هناك أحد في المعسكر يمكنه مجاراة أنجي أو غوستاف في السرعة.

 

 

“إذا فزتَ، يمكنك أن تطلب مني أي شيء،” قالت أنجي.

عبرا صفوف الأشجار الكثيفة في غضون ثوانٍ، مخترقين المنطقة بسرعة خاطفة.

 

 

“… وأنت كنتَ محقًا أيضًا،” قالت أنجي.

كان عليهما أحيانًا القيام بحركات متعرجة لتفادي الأشجار، لكن حتى بعد اجتيازهما لمسافة خمسة آلاف قدم، لم يستطع أي منهما التفوّق على الآخر.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

حتى في ظلمة الليل، كان غوستاف يرى كما لو كان في وضح النهار، متفاديًا العقبات بسهولة.

 

 

 

نظرت أنجي إلى الجانب ورأت غوستاف يسرع مبتعدًا بفارق أقدام قليلة، فابتسمت بمكر ثم زادت من سرعتها فجأة.

 

 

 

زووووم!

كان عليهما أحيانًا القيام بحركات متعرجة لتفادي الأشجار، لكن حتى بعد اجتيازهما لمسافة خمسة آلاف قدم، لم يستطع أي منهما التفوّق على الآخر.

 

كان بإمكانه أن يرى أنه إذا واصلت التدريب والتطور، فستصبح قوة يُحسب لها حساب في المستقبل.

بفارق لحظي، تقدّمت أنجي بفارق ثلاثين قدمًا تقريبًا، ووصلت إلى ممر صخري تتدفق عليه المياه.

 

 

كما أن معركتها في فئة النخبة أظهرت أنها لم تعد تكبح نفسها كما كانت تفعل سابقًا.

نظرًا لأن الصخور كانت بارزة في أجزاء مختلفة من الأرض، كان من الصعب العبور عبر هذه المنطقة، ومع ذلك، استمرت أنجي في التقدّم، متخطّية الصخور بخفة.

أُذهل الضباط الذين كانوا يقومون بدوريات في المنطقة عند رؤية الاثنين يعبران بسرعة، مما تسبب في رفرفة ملابسهم بشدّة.

 

دفع غوستاف نفسه أكثر بينما اقتربا من الشلّال. كان يعرف بالفعل ما الذي سيحدث، وكان ذلك واضحًا أيضًا بسبب صوت المياه الهادرة وارتفاع منسوبها كلما تقدّما.

“حتى مع تفعيل قدرة الركض، أجد صعوبة في اللحاق بها…” فكر غوستاف بدهشة وهو يحاول تقليص الفارق.

اتسعت عينا أنجي وهي تسمع ذلك، وحدّقت في عيني غوستاف بنظرة دهشة.

 

“اقبل التحدي فقط، أم أنك خائف من أن تأكل غبار قدمي؟” نظرت إليه أنجي بنظرة استفزازية.

أُذهل الضباط الذين كانوا يقومون بدوريات في المنطقة عند رؤية الاثنين يعبران بسرعة، مما تسبب في رفرفة ملابسهم بشدّة.

 

 

 

زوووم! سوااااش!

كان عليهما أحيانًا القيام بحركات متعرجة لتفادي الأشجار، لكن حتى بعد اجتيازهما لمسافة خمسة آلاف قدم، لم يستطع أي منهما التفوّق على الآخر.

 

“حسنًا، اتضح أنك كنتِ على صواب إلى حد ما، ومع التوجيه الصحيح، كان بإمكان إندريك أن يصبح شخصًا أفضل منذ سنوات. ومع ذلك، هذا لا يغيّر حقيقة أنه ارتكب تلك الأفعال، وما زلت لا أثق به،” أوضح غوستاف.

من الأعلى، كان يمكن رؤية خطين متسارعين يتجهان نحو شلّال ضخم أمامهما. كان الخط الفضي لافتًا للنظر بشكل خاص، حيث بدا أنه على وشك اختراق حاجز الصوت.

 

 

“شيء واحد فقط… إن فزتُ، أريدك أن تفعل كل ما أطلبه منك هذه الليلة،” قالت أنجي.

دفع غوستاف نفسه أكثر بينما اقتربا من الشلّال. كان يعرف بالفعل ما الذي سيحدث، وكان ذلك واضحًا أيضًا بسبب صوت المياه الهادرة وارتفاع منسوبها كلما تقدّما.

“جيد، سنتسابق عبر المعسكر ونعود إلى هذه النقطة… أول من يلمس الشجرة خلفنا هو الفائز،” قالت أنجي بحماس.

 

“يا لك من واثق، وأنت أبطأ مني بوضوح،” ردّت أنجي بنفس النبرة الساخرة.

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“آه… هل أنت واثق؟” سألت أنجي بنبرة خفيفة من خيبة الأمل.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“ثلاثة،”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط