الليلة الأخيرة قبل المهمة
“همم، حسنًا إذن…” قرر غوستاف التراجع، إذ بدا أنهم لن يرضخوا.
‘لا… هذا ليس ضروريًا,’ ردّ غوستاف بلا مبالاة.
“إذًا، بمجرد أن أضع جهاز التتبع عليه، تُعد المهمة ناجحة بالنسبة لي؟” سأل غوستاف للتأكد.
كان هذا آخر يوم سيرونه فيه حتى ينهي مهمته ويعود إلى المعسكر لمتابعة تدريبه.
“بالضبط،” ردّ غرادير زاناتوس.
أخرجه الصوت الأنثوي الناعم العذب من شروده.
“همم، حسنًا إذن…” قرر غوستاف التراجع، إذ بدا أنهم لن يرضخوا.
“هذه المهمة ليست سهلة على الإطلاق، ولهذا هي من تصنيف ثلاث نجوم، فما بالك بمحاولة القبض عليه دون أي دعم. بمجرد أن يشك فيك أو يلاحظ أي شيء مريب، تكون اللعبة قد انتهت،” أضاف غرادير زاناتوس.
“همم، فهمت،” علّق غوستاف.
“إندريك… يبدو أنه يحاول التغيير بالفعل الآن،” قال غوستاف بينما توقف عن المشي، متأملًا شجرة قريبة أمامه.
“ملفه وكل المعلومات التي تحتاج لمعرفتها عنه وعن مدينة ليولوتش موجودة في هذا الجهاز،” أشار غرادير زاناتوس إلى الجهاز في يد غوستاف، حيث تم تخزين جميع البيانات.
بعد بضع دقائق، عاد غوستاف إلى غرفته ليتمعن في تفاصيل مهمته الأولى والمعلومات الأساسية حولها.
كما ذكر غرادير زاناتوس احتمال استغلال المنظمات الإرهابية لهذه الفوضى لتنفيذ مخططاتهم، متخفين خلف الفوضى الجارية، لذا كان عليه أن يكون حذرًا للغاية ويجمع أكبر قدر من المعلومات قبل الشروع في أي تحرك.
أومأ غوستاف برأسه.
ففي النهاية، هم مجرد شباب، وليس عليهم أن يأخذوا الحياة على محمل الجد طوال الوقت.
“أيضًا، هذه القضية مرتبطة بقضية أكبر تعمل عليها الآنسة إيمي. لذا، نجاح مهمتك أمر بالغ الأهمية،” أضاف غرادير زاناتوس.
لكن مع ذلك، لم يكن هناك شك في أن هذه ستكون مهمته الأولى ضمن منظمة الدم المختلط التي تجري في منطقة حرب. وضع غوستاف في اعتباره أن أي شيء قد يحدث.
“أوه؟ أي قضية بالضبط هي مرتبطة بها؟” سأل غوستاف بدهشة.
كانت هذه عملية سرية لا تعتمد على القتال، لذا لم يكن غوستاف متحمسًا لها كما كان في البداية.
ووفقًا للإحاطة، سيتم تزويده بمعدات قياسية لا تتوفر في المعسكر.
“هذا أمر سري… لكن ضع في اعتبارك أنك قد تلتقي بها بسبب ارتباط المهمتين،” ظهر على وجه غرادير زاناتوس ابتسامة طفيفة وهو يقول ذلك، لكنه سرعان ما أخفاها عن أنظار القائدة سيليا.
“أوه، فهمت،” أومأ غوستاف.
“أوه؟ أي قضية بالضبط هي مرتبطة بها؟” سأل غوستاف بدهشة.
“أيضًا، هذه القضية مرتبطة بقضية أكبر تعمل عليها الآنسة إيمي. لذا، نجاح مهمتك أمر بالغ الأهمية،” أضاف غرادير زاناتوس.
‘هل هذا ما قصدته حين قالت إنها تلاعبت بمهمتي؟’ راود غوستاف إحساس بالرغبة في الابتسام، لكنه تظاهر بعدم معرفة أي شيء عن هذا الموضوع.
“همم… أما أنا فلن أفتقد طعامك بالتأكيد،” ردّ غوستاف بسخرية.
واصل غرادير زاناتوس إطلاع غوستاف على تفاصيل المهمة لمدة عشرين دقيقة إضافية، موضحًا ضرورة إخفاء شارة ضابط منظمة الدم المختلط وبعض الأمور الأخرى.
كانت هذه عملية سرية لا تعتمد على القتال، لذا لم يكن غوستاف متحمسًا لها كما كان في البداية.
كانت هذه عملية سرية لا تعتمد على القتال، لذا لم يكن غوستاف متحمسًا لها كما كان في البداية.
‘اصمت…’ كان غوستاف على وشك طرد النظام من ذهنه، حين ناداه أحدهم من الخلف.
لكن مع ذلك، لم يكن هناك شك في أن هذه ستكون مهمته الأولى ضمن منظمة الدم المختلط التي تجري في منطقة حرب. وضع غوستاف في اعتباره أن أي شيء قد يحدث.
“نعم، سنفتقد طعامك،” علّق إي.إي بتنهيدة.
كما ذكر غرادير زاناتوس احتمال استغلال المنظمات الإرهابية لهذه الفوضى لتنفيذ مخططاتهم، متخفين خلف الفوضى الجارية، لذا كان عليه أن يكون حذرًا للغاية ويجمع أكبر قدر من المعلومات قبل الشروع في أي تحرك.
أومأ غوستاف برأسه.
بعد بضع دقائق، عاد غوستاف إلى غرفته ليتمعن في تفاصيل مهمته الأولى والمعلومات الأساسية حولها.
كان غرادير زاناتوس قد ذكر أن وسيلة النقل ستكون جاهزة لنقله إلى الموقع في السادسة صباحًا، لذا كان عليه الاستعداد وجمع كل ما يحتاجه للرحلة.
“بالطبع،” ردّ غوستاف، وبدآ في السير معًا.
ووفقًا للإحاطة، سيتم تزويده بمعدات قياسية لا تتوفر في المعسكر.
ففي النهاية، هم مجرد شباب، وليس عليهم أن يأخذوا الحياة على محمل الجد طوال الوقت.
كما أن للمهمة مدة زمنية محددة بشهر واحد. لم يكن أحد يعلم إلى متى سيستمر الصراع الداخلي في المدينة، لكن التقارير أشارت إلى أن ساهيل لا يمكث في مكان واحد لفترة طويلة لتجنب القبض عليه.
حتى أن تحديد الشهر كان مجرد تقدير، لكنهم كانوا يأملون أن يتمكن غوستاف من إتمام المهمة خلال هذه الفترة.
كما ذكر غرادير زاناتوس احتمال استغلال المنظمات الإرهابية لهذه الفوضى لتنفيذ مخططاتهم، متخفين خلف الفوضى الجارية، لذا كان عليه أن يكون حذرًا للغاية ويجمع أكبر قدر من المعلومات قبل الشروع في أي تحرك.
لاحقًا، وصل إي.إي والبقية إلى مكان غوستاف لمضايقته مجددًا.
ظلوا يتسامرون مع غوستاف حتى وقت متأخر من الليل قبل أن يعودوا إلى غرفهم.
ولكنه، الآن فقط، بدأ يلحظ أن هناك العديد من المتدربين، ذكورًا وإناثًا، يتجولون في مجموعات، يتبادلون نظرات المودة فيما بينهم.
كان هذا آخر يوم سيرونه فيه حتى ينهي مهمته ويعود إلى المعسكر لمتابعة تدريبه.
“أوه…” توقفت أنجي أيضًا عن السير، ثم التفتت إلى جانبه لتنظر إليه.
“حظًا موفقًا، يا صاح… سنكون هنا بانتظار عودتك،” قال آيلدريس وهو جالس بينهم.
كان غرادير زاناتوس قد ذكر أن وسيلة النقل ستكون جاهزة لنقله إلى الموقع في السادسة صباحًا، لذا كان عليه الاستعداد وجمع كل ما يحتاجه للرحلة.
“نعم، سنفتقد طعامك،” علّق إي.إي بتنهيدة.
“إندريك… يبدو أنه يحاول التغيير بالفعل الآن،” قال غوستاف بينما توقف عن المشي، متأملًا شجرة قريبة أمامه.
كانت ترتدي بلوزة زرقاء قصيرة تُظهر بوضوح انحناءات جسدها، وسروالًا كاكيًا قصيرًا.
“همم… أما أنا فلن أفتقد طعامك بالتأكيد،” ردّ غوستاف بسخرية.
“تبًا لك، يا رجل، لماذا تعاملني هكذا؟” قال إي.إي، مما جعل الجميع ينفجرون ضحكًا.
“أعتذر،”
حتى أن تحديد الشهر كان مجرد تقدير، لكنهم كانوا يأملون أن يتمكن غوستاف من إتمام المهمة خلال هذه الفترة.
ظلوا يتسامرون مع غوستاف حتى وقت متأخر من الليل قبل أن يعودوا إلى غرفهم.
قضى الأشهر الستة الماضية هنا، لذا اعتاد على رؤية المباني المنظمة بشكل جيد، حيث إن معسكر منظمة الدم المختلط أشبه بمدينة متكاملة بحد ذاته.
بعد رحيلهم، خرج غوستاف من غرفته ليتجول في أرجاء المعسكر.
كانت عيناه تتجولان في المكان بينما كان يسير ببطء.
قضى الأشهر الستة الماضية هنا، لذا اعتاد على رؤية المباني المنظمة بشكل جيد، حيث إن معسكر منظمة الدم المختلط أشبه بمدينة متكاملة بحد ذاته.
كانت هذه عملية سرية لا تعتمد على القتال، لذا لم يكن غوستاف متحمسًا لها كما كان في البداية.
لم يكن قد أمضى وقتًا طويلًا في تأمل معالم معسكر منظمة الدم المختلط، لذا كان يلاحظ الآن، لأول مرة، أن المكان بالرغم من كثافة التدريبات والجدية، كان يمنح إحساسًا بالهدوء والأمان.
“بالضبط،” ردّ غرادير زاناتوس.
“بالضبط،” ردّ غرادير زاناتوس.
السماء الصافية المرصعة بالنجوم في الأفق، إلى جانب النسيم العليل، بعثت في نفسه إحساسًا غريبًا.
ظلوا يتسامرون مع غوستاف حتى وقت متأخر من الليل قبل أن يعودوا إلى غرفهم.
قضى الأشهر الستة الماضية هنا، لذا اعتاد على رؤية المباني المنظمة بشكل جيد، حيث إن معسكر منظمة الدم المختلط أشبه بمدينة متكاملة بحد ذاته.
لم يكن قد أمضى وقتًا طويلًا في تأمل معالم معسكر منظمة الدم المختلط، لذا كان يلاحظ الآن، لأول مرة، أن المكان بالرغم من كثافة التدريبات والجدية، كان يمنح إحساسًا بالهدوء والأمان.
ولكنه، الآن فقط، بدأ يلحظ أن هناك العديد من المتدربين، ذكورًا وإناثًا، يتجولون في مجموعات، يتبادلون نظرات المودة فيما بينهم.
وقعت عيناه على اثنين من المتدربين خلف شجرة، يتبادلان القبل.
“حظًا موفقًا، يا صاح… سنكون هنا بانتظار عودتك،” قال آيلدريس وهو جالس بينهم.
“ملفه وكل المعلومات التي تحتاج لمعرفتها عنه وعن مدينة ليولوتش موجودة في هذا الجهاز،” أشار غرادير زاناتوس إلى الجهاز في يد غوستاف، حيث تم تخزين جميع البيانات.
لم يكن منظمة الدم المختلط يسمح بالعلاقات الجسدية بين المتدربين، لكنه لم يمنعهم من الدخول في علاقات عاطفية.
“همم؟” استفسرت أنجي بتعبير متعجب.
ففي النهاية، هم مجرد شباب، وليس عليهم أن يأخذوا الحياة على محمل الجد طوال الوقت.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“غوستاف،”
(“هل ترغب في أن تكون مكانهم؟”) سأل النظام فجأة بصوت مرح في رأسه.
“بالضبط،” ردّ غرادير زاناتوس.
“أوه؟ أي قضية بالضبط هي مرتبطة بها؟” سأل غوستاف بدهشة.
‘لا… هذا ليس ضروريًا,’ ردّ غوستاف بلا مبالاة.
“إندريك… يبدو أنه يحاول التغيير بالفعل الآن،” قال غوستاف بينما توقف عن المشي، متأملًا شجرة قريبة أمامه.
(“نعم، بالطبع، استمر في إقناع نفسك بذلك… أنا أستطيع الإحساس بمشاعرك، لذا لا يمكنك الكذب علي،”) قال النظام بصوت أنثوي رقيق زاد حِدته مع نهاية الجملة.
السماء الصافية المرصعة بالنجوم في الأفق، إلى جانب النسيم العليل، بعثت في نفسه إحساسًا غريبًا.
‘اصمت…’ كان غوستاف على وشك طرد النظام من ذهنه، حين ناداه أحدهم من الخلف.
“غوستاف،”
أخرجه الصوت الأنثوي الناعم العذب من شروده.
أخرجه الصوت الأنثوي الناعم العذب من شروده.
“أوه…” توقفت أنجي أيضًا عن السير، ثم التفتت إلى جانبه لتنظر إليه.
وبعد فترة، قطع غوستاف الصمت قائلًا: “يبدو أنك كنتِ على حق.”
“أنجي،” استدار غوستاف ليقابل الفتاة الجميلة ذات الشعر الفضي الوردي، التي يبلغ طولها 5’6 أقدام.
“أيضًا، هذه القضية مرتبطة بقضية أكبر تعمل عليها الآنسة إيمي. لذا، نجاح مهمتك أمر بالغ الأهمية،” أضاف غرادير زاناتوس.
(“نعم، بالطبع، استمر في إقناع نفسك بذلك… أنا أستطيع الإحساس بمشاعرك، لذا لا يمكنك الكذب علي،”) قال النظام بصوت أنثوي رقيق زاد حِدته مع نهاية الجملة.
كانت ترتدي بلوزة زرقاء قصيرة تُظهر بوضوح انحناءات جسدها، وسروالًا كاكيًا قصيرًا.
“تبًا لك، يا رجل، لماذا تعاملني هكذا؟” قال إي.إي، مما جعل الجميع ينفجرون ضحكًا.
“هل يمكنني الانضمام إليك؟” سألت، واقفة في مكانها.
(“نعم، بالطبع، استمر في إقناع نفسك بذلك… أنا أستطيع الإحساس بمشاعرك، لذا لا يمكنك الكذب علي،”) قال النظام بصوت أنثوي رقيق زاد حِدته مع نهاية الجملة.
ووفقًا للإحاطة، سيتم تزويده بمعدات قياسية لا تتوفر في المعسكر.
“بالطبع،” ردّ غوستاف، وبدآ في السير معًا.
“أوه…” توقفت أنجي أيضًا عن السير، ثم التفتت إلى جانبه لتنظر إليه.
وبعد فترة، قطع غوستاف الصمت قائلًا: “يبدو أنك كنتِ على حق.”
سار الاثنان بصمت لعدة دقائق، يتنقلان من مكان لآخر دون تبادل أي حديث.
وقعت عيناه على اثنين من المتدربين خلف شجرة، يتبادلان القبل.
وبعد فترة، قطع غوستاف الصمت قائلًا: “يبدو أنك كنتِ على حق.”
“همم؟” استفسرت أنجي بتعبير متعجب.
كانت عيناه تتجولان في المكان بينما كان يسير ببطء.
“إندريك… يبدو أنه يحاول التغيير بالفعل الآن،” قال غوستاف بينما توقف عن المشي، متأملًا شجرة قريبة أمامه.
ففي النهاية، هم مجرد شباب، وليس عليهم أن يأخذوا الحياة على محمل الجد طوال الوقت.
“أوه…” توقفت أنجي أيضًا عن السير، ثم التفتت إلى جانبه لتنظر إليه.
“تبًا لك، يا رجل، لماذا تعاملني هكذا؟” قال إي.إي، مما جعل الجميع ينفجرون ضحكًا.
‘لا… هذا ليس ضروريًا,’ ردّ غوستاف بلا مبالاة.
“أعتذر،”
“نعم، سنفتقد طعامك،” علّق إي.إي بتنهيدة.
————————
“إندريك… يبدو أنه يحاول التغيير بالفعل الآن،” قال غوستاف بينما توقف عن المشي، متأملًا شجرة قريبة أمامه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ظلوا يتسامرون مع غوستاف حتى وقت متأخر من الليل قبل أن يعودوا إلى غرفهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ملفه وكل المعلومات التي تحتاج لمعرفتها عنه وعن مدينة ليولوتش موجودة في هذا الجهاز،” أشار غرادير زاناتوس إلى الجهاز في يد غوستاف، حيث تم تخزين جميع البيانات.
