الهجوم الجوي المفاجئ
انخرط سكان المدينة في الصراع أيضًا بسبب التدهور الذي أصاب الحالة الاقتصادية، ما أدى إلى نشوب حرب أهلية شاملة حيث انقسم الناس إلى معسكرات متناحرة.
“ابقَ في مقعدك، أنا أسيطر على الوضع،” قال الطيار بعدما لاحظ محاولة غوستاف للوقوف مجددًا.
كان غوستاف قد حصل على جميع المعلومات التي يحتاج إليها بشأن الفصائل المسيطرة، لذا وضع بالفعل خطوته الأولى أثناء رحلته عبر الأجواء.
انخرط سكان المدينة في الصراع أيضًا بسبب التدهور الذي أصاب الحالة الاقتصادية، ما أدى إلى نشوب حرب أهلية شاملة حيث انقسم الناس إلى معسكرات متناحرة.
كان يدرك أن الأمور ستكون في غاية الفوضى، لكنه أعدّ ذهنه لما هو قادم.
بعد نحو ساعة…
لم تكن هناك العديد من المنظمات التي تجرؤ على فعل ذلك، وحتى تلك التي كانت تمتلك القدرة لم تكن لتخاطر بإثارة غضب منظمة الدم المختلط.
اخترقت طائرة أزالون السحابة مباشرة وخرجت على الجانب الآخر، لكنها لم تتمكن من رؤية أي أثر للطائرة الأخرى.
سسيييررررففف~~
زوووم! بوم!
زووووم~~
دوى صوت صفير حاد في المكان، وسرعان ما انطلقت الإنذارات داخل الطائرة.
زوووم~~
“ابقَ في مقعدك، أنا أسيطر على الوضع،” قال الطيار بعدما لاحظ محاولة غوستاف للوقوف مجددًا.
اتسعت عينا الطيار بينما قام على الفور بمناورة الطائرة لتفادي الخطر.
فووووووه~~
ضيّق الطيار عينيه، ثم أزاح يده اليمنى عن مقود الطائرة، مكتفيًا بالتحكم باليسرى، بينما راح يضغط على أزرار معينة في لوحة التحكم أمامه.
انطلقت أشعة زرقاء عبر السماء، مرورًا بجانب الطائرة.
كان غوستاف قد توقع ذلك، لكنه لم يخفِ دهشته من توقيت الهجوم.
لم يكن يفصلها سوى بوصات عن ملامستها، وحتى مع عدم حدوث أي اصطدام، فإن القوة الهائلة المنبعثة من الشعاع هزّت الطائرة بشدة.
تويي! تويي!
دوى صوت صفير حاد في المكان، وسرعان ما انطلقت الإنذارات داخل الطائرة.
كان غوستاف قد استشعر الخطر بالفعل، فالتفت نحو مقصورة الطيار وسأل بصوت يحمل بعض الحيرة:
————————
“ما الذي يحدث؟”
هذه المرة، مرّ شعاع أرجواني بالقرب منهم، مهزًّا الطائرة بعنف. كاد غوستاف أن يفقد توازنه أثناء محاولته الوقوف، وكاد أن يُلقى به إلى مؤخرة الطائرة.
أجابه الطيار بصوت مرتفع: “نتعرض لهجوم!”
“أحقًا تظن أن امتلاكك لدرع شبه منيَع يجعلك مخيفًا؟ هه…” ضحك الطيار بخفة داخل الطائرة وهو يزيد من سرعتها، متجاهلًا الطائرة المنهارة خلفه.
كان غوستاف قد حصل على جميع المعلومات التي يحتاج إليها بشأن الفصائل المسيطرة، لذا وضع بالفعل خطوته الأولى أثناء رحلته عبر الأجواء.
كان غوستاف قد توقع ذلك، لكنه لم يخفِ دهشته من توقيت الهجوم.
ثلاثة مدافع ضخمة برزت فجأة من جوانب الطائرة، لكن لم يُطلق أي هجوم منها بعد. كان الطيار يواصل الطيران بخفة، متفاديًا الضربات القادمة من الخلف.
“ممن؟” سأل بينما كان يستعد لفك حزام الأمان.
“طائرة أزالون غير معرّفة تطاردنا”
“ممن؟” سأل بينما كان يستعد لفك حزام الأمان.
صدح صوت الذكاء الاصطناعي داخل الطائرة، بينما ظهرت أمام غوستاف صورة لمقاتلة ضخمة على شكل معين أسود اللون.
في الوقت الحالي، كانت فرقة من ضباط منظمة الدم المختلط متجهة نحو موقع الحطام للتحقق من مصدر إطلاق الطائرة المقاتلة.
“ما هذا بحق الجحيم؟” تساءل غوستاف بدهشة وهو يحدق في الطائرة التي كانت مزوّدة بأنواع مختلفة من الأسلحة.
زوووم~~
“إنها طائرة أزالون، واحدة من أقوى عشر طائرات قتالية في العالم… لا تحتاج إلى طيار بشري، فقط يُحدَّد لها الهدف، وستتكفل بالقضاء عليه،” شرح الطيار بينما كان يواصل المناورة بين السماء، متفاديًا القذائف المتتابعة.
انطلق الطيار بأقصى سرعة، ثم انحرف إلى الجانب لتفادي قذيفة جديدة كانت في طريقها إليهم.
استمر هذا البحث لنحو ثلاثين ثانية، إلى أن ظهرت الطائرة المراوغة خلفها فجأة.
هذه المرة، مرّ شعاع أرجواني بالقرب منهم، مهزًّا الطائرة بعنف. كاد غوستاف أن يفقد توازنه أثناء محاولته الوقوف، وكاد أن يُلقى به إلى مؤخرة الطائرة.
هذه المرة، مرّ شعاع أرجواني بالقرب منهم، مهزًّا الطائرة بعنف. كاد غوستاف أن يفقد توازنه أثناء محاولته الوقوف، وكاد أن يُلقى به إلى مؤخرة الطائرة.
“إنها طائرة أزالون، واحدة من أقوى عشر طائرات قتالية في العالم… لا تحتاج إلى طيار بشري، فقط يُحدَّد لها الهدف، وستتكفل بالقضاء عليه،” شرح الطيار بينما كان يواصل المناورة بين السماء، متفاديًا القذائف المتتابعة.
زيييي!
“ابقَ في مقعدك، أنا أسيطر على الوضع،” قال الطيار بعدما لاحظ محاولة غوستاف للوقوف مجددًا.
نظر غوستاف إليه بتمعّن، ثم اتكأ إلى الخلف وربط حزام الأمان من جديد.
زوووم~~
ضيّق الطيار عينيه، ثم أزاح يده اليمنى عن مقود الطائرة، مكتفيًا بالتحكم باليسرى، بينما راح يضغط على أزرار معينة في لوحة التحكم أمامه.
من خارج الطائرة، كان يمكن رؤية المشهد بوضوح؛ طائرتان تحلّقان بسرعة هائلة بين الغيوم، إحداهما ضعف حجم الأخرى، وكانت هي طائرة أزالون المقاتلة.
“نبلغ عن هجوم جوي عند الإحداثيات…”
من خارج الطائرة، كان يمكن رؤية المشهد بوضوح؛ طائرتان تحلّقان بسرعة هائلة بين الغيوم، إحداهما ضعف حجم الأخرى، وكانت هي طائرة أزالون المقاتلة.
تويي! تويي!
بين الحين والآخر، كانت تطلق قذائف ومقذوفات طاقية، لكن الطيار كان بارعًا في تفاديها جميعًا ببراعة مذهلة.
صدح صوت الذكاء الاصطناعي داخل الطائرة، بينما ظهرت أمام غوستاف صورة لمقاتلة ضخمة على شكل معين أسود اللون.
ثلاثة مدافع ضخمة برزت فجأة من جوانب الطائرة، لكن لم يُطلق أي هجوم منها بعد. كان الطيار يواصل الطيران بخفة، متفاديًا الضربات القادمة من الخلف.
كان يدرك أن الأمور ستكون في غاية الفوضى، لكنه أعدّ ذهنه لما هو قادم.
“ابقَ في مقعدك، أنا أسيطر على الوضع،” قال الطيار بعدما لاحظ محاولة غوستاف للوقوف مجددًا.
زووووم~~
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
فجأة، تسارعت الطائرة نحو الأعلى واختفت داخل سحابة كثيفة.
دوى صوت صفير حاد في المكان، وسرعان ما انطلقت الإنذارات داخل الطائرة.
“ما الذي يحدث؟”
اخترقت طائرة أزالون السحابة مباشرة وخرجت على الجانب الآخر، لكنها لم تتمكن من رؤية أي أثر للطائرة الأخرى.
تويي! تويي!
صدح صوت الذكاء الاصطناعي داخل الطائرة، بينما ظهرت أمام غوستاف صورة لمقاتلة ضخمة على شكل معين أسود اللون.
توقفت عن التسارع وبدأت تمسح الأجواء بحثًا عن الطائرة المختفية.
جلس غوستاف بملامح متفكرة بينما استمع إلى الطيار وهو يبلغ عن الحادثة، في حين كانت الطائرة تواصل التحليق عبر الأفق.
استمر هذا البحث لنحو ثلاثين ثانية، إلى أن ظهرت الطائرة المراوغة خلفها فجأة.
زوووم! بوم!
زوووم! بوم!
بناءً على ما قاله الطيار، فإن الطائرة كانت شبه منيعة، لكنه استهدف نقاط ضعفها، والتي لم يكن ليتمكن من تحديدها لولا المناورات التي قام بها مسبقًا وخطته الماكرة بالمراوغة والاختفاء.
أطلقت شعاعًا أحمر مخترقًا، أصاب الزاوية السفلية اليسرى من الطائرة المقاتلة.
انفجار مدوٍّ هزّ السماء، إذ أدى الهجوم الثاني إلى تدمير نصف الطائرة بالكامل. أخذت تهوي بسرعة عبر السحب، متجهة نحو الأرض.
زيييي!
ثلاثة مدافع ضخمة برزت فجأة من جوانب الطائرة، لكن لم يُطلق أي هجوم منها بعد. كان الطيار يواصل الطيران بخفة، متفاديًا الضربات القادمة من الخلف.
مالت الطائرة الضخمة إلى الجانب نتيجة الضربة، لكن قبل أن تتمكن من التفاعل، استدارت الطائرة الأخرى بسرعة وأطلقت ضربة ثانية نحو نقطة معينة منها.
“ابقَ في مقعدك، أنا أسيطر على الوضع،” قال الطيار بعدما لاحظ محاولة غوستاف للوقوف مجددًا.
بوووم!
انفجار مدوٍّ هزّ السماء، إذ أدى الهجوم الثاني إلى تدمير نصف الطائرة بالكامل. أخذت تهوي بسرعة عبر السحب، متجهة نحو الأرض.
كان غوستاف قد استشعر الخطر بالفعل، فالتفت نحو مقصورة الطيار وسأل بصوت يحمل بعض الحيرة:
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“أحقًا تظن أن امتلاكك لدرع شبه منيَع يجعلك مخيفًا؟ هه…” ضحك الطيار بخفة داخل الطائرة وهو يزيد من سرعتها، متجاهلًا الطائرة المنهارة خلفه.
“ما الذي يحدث؟”
“إنه بارع،” اعترف غوستاف لنفسه.
من خارج الطائرة، كان يمكن رؤية المشهد بوضوح؛ طائرتان تحلّقان بسرعة هائلة بين الغيوم، إحداهما ضعف حجم الأخرى، وكانت هي طائرة أزالون المقاتلة.
عندما بدأ الهجوم، بدت الأوضاع خطيرة بناءً على تعابير وجه الطيار، ما جعل غوستاف على استعداد للتدخل، معتقدًا أن الرجل لن يكون قادرًا على التعامل مع الموقف.
لكن يبدو أن الطيار لم يكن سوى متفاجئ من التعرض للهجوم.
لكن يبدو أن الطيار لم يكن سوى متفاجئ من التعرض للهجوم.
راقب غوستاف مجريات المواجهة بالكامل من خلال الإسقاط الهولوجرافي أمامه، ومن خلال إدراكه الحسي الذي مكّنه من رؤية ما يجري خارج الطائرة.
تويي! تويي!
بناءً على ما قاله الطيار، فإن الطائرة كانت شبه منيعة، لكنه استهدف نقاط ضعفها، والتي لم يكن ليتمكن من تحديدها لولا المناورات التي قام بها مسبقًا وخطته الماكرة بالمراوغة والاختفاء.
هذا الجسم الأحمر سرعان ما أصبح غير مرئي وهو يشق طريقه عبر السماء متتبعًا الطائرة.
“ممن؟” سأل بينما كان يستعد لفك حزام الأمان.
لكن ما لم ينتبه إليه أحد هو جسم أحمر اللون انفصل عن الطائرة المنهارة، مندفعًا بسرعة نحو نفس الاتجاه الذي سلكته الطائرة التي كان غوستاف على متنها.
توقفت عن التسارع وبدأت تمسح الأجواء بحثًا عن الطائرة المختفية.
هذا الجسم الأحمر سرعان ما أصبح غير مرئي وهو يشق طريقه عبر السماء متتبعًا الطائرة.
“إنه بارع،” اعترف غوستاف لنفسه.
تويي! تويي!
“نبلغ عن هجوم جوي عند الإحداثيات…”
جلس غوستاف بملامح متفكرة بينما استمع إلى الطيار وهو يبلغ عن الحادثة، في حين كانت الطائرة تواصل التحليق عبر الأفق.
كان غوستاف قد حصل على جميع المعلومات التي يحتاج إليها بشأن الفصائل المسيطرة، لذا وضع بالفعل خطوته الأولى أثناء رحلته عبر الأجواء.
كان أمرًا مريبًا أن يحاول أحد إسقاط طائرة تابعة لمنظمة الدم المختلط.
هذا دفع غوستاف إلى وضع احتمالين: إما أن هؤلاء الأشخاص أغبياء، أو أنهم واثقون جدًا من قدرتهم على إخفاء أي أثر يدلّ عليهم.
لم تكن هناك العديد من المنظمات التي تجرؤ على فعل ذلك، وحتى تلك التي كانت تمتلك القدرة لم تكن لتخاطر بإثارة غضب منظمة الدم المختلط.
مالت الطائرة الضخمة إلى الجانب نتيجة الضربة، لكن قبل أن تتمكن من التفاعل، استدارت الطائرة الأخرى بسرعة وأطلقت ضربة ثانية نحو نقطة معينة منها.
“إنه بارع،” اعترف غوستاف لنفسه.
هذا دفع غوستاف إلى وضع احتمالين: إما أن هؤلاء الأشخاص أغبياء، أو أنهم واثقون جدًا من قدرتهم على إخفاء أي أثر يدلّ عليهم.
في الوقت الحالي، كانت فرقة من ضباط منظمة الدم المختلط متجهة نحو موقع الحطام للتحقق من مصدر إطلاق الطائرة المقاتلة.
————————
لكن ما لم ينتبه إليه أحد هو جسم أحمر اللون انفصل عن الطائرة المنهارة، مندفعًا بسرعة نحو نفس الاتجاه الذي سلكته الطائرة التي كان غوستاف على متنها.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان يدرك أن الأمور ستكون في غاية الفوضى، لكنه أعدّ ذهنه لما هو قادم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
استمر هذا البحث لنحو ثلاثين ثانية، إلى أن ظهرت الطائرة المراوغة خلفها فجأة.
جلس غوستاف بملامح متفكرة بينما استمع إلى الطيار وهو يبلغ عن الحادثة، في حين كانت الطائرة تواصل التحليق عبر الأفق.
