تمشيط المنطقة
لم يلحظ الجنود وجود ظلال شبه مرئية تختبئ خلف صخرة في المسافة البعيدة. لم يتمكنوا من رؤيتهما لأن الضابطين استخدما أداة جعلتهما غير مرئيين لمدة عشر ثوانٍ، مما سمح لهما بالخروج من نطاق الكشف.
تمكن من رؤية التركيب الداخلي لهذا الجسم، وكان يشبه تمامًا بنية القنابل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كانت الأداتان اللتان ألقاهما الضابط ترون أجهزة استشعار، وقد نبهتهما فورًا إلى اقتراب القوات لحظة عبور غوستاف.
كانت اليد المقطوعة مشدودة حول جسم كروي صغير.
“همم؟” تمتم غوستاف بصوت خافت، وهو يشعر بأنه داس على شيء ما.
غادرت القوات لاحقًا، مما أتاح للضابطين الفرصة للعودة مسرعين نحو المكان الذي رُكنت فيه المركبة البرية.
ربّت رجل في منتصف العمر على كتف غوستاف أثناء ركضه وقال: “الزاليبان قادمون!” ثم واصل هروبه.
في تلك اللحظة، كان غوستاف لا يزال في الجزء المدمر من المدينة، حيث وصل قبل بضع دقائق.
عندما نظر إلى قدمه اليسرى، لاحظ أنها كانت فوق قطعة من ذراع مقطوعة.
كان قد غيّر ملابسه مسبقًا إلى أخرى رثة قبل الوصول، ليتناسب مع البيئة المحيطة.
كانت اليد المقطوعة مشدودة حول جسم كروي صغير.
ربّت رجل في منتصف العمر على كتف غوستاف أثناء ركضه وقال: “الزاليبان قادمون!” ثم واصل هروبه.
عندما وصل إلى جزء من المدينة تتراكم فيه أنقاض المباني فوق بعضها، انحنى ولمس الرمل قبل أن يفركه على وجهه ليبدو أكثر اتساخًا.
كان قد غيّر ملابسه مسبقًا إلى أخرى رثة قبل الوصول، ليتناسب مع البيئة المحيطة.
سشششرك~~
كان قد وجد بالفعل مكانًا يمكنه الاختباء فيه، لكنه لاحظ أن الجدار الجانبي كان مدمَّرًا.
بدأ وجهه يتغير تدريجيًا، حيث صار يبدو أكبر سنًّا قليلًا، وأصبح وجهه بيضاوي الشكل مع شارب صغير. بدا مختلفًا تمامًا عن مظهره الأصلي.
تحرك غوستاف ببطء نحو جزء من المدينة لا يزال بحالة جيدة نسبيًا.
خلفه، كان قد مر بالكثير من المباني المدمرة والجثث المتناثرة.
كان يعلم جيدًا ما كان يُقدم عليه بالمجيء إلى هنا، لكن ما رآه كان مخيبًا للآمال رغم ذلك.
معظم الجثث كانت مبتورة الأعضاء، مما أظهر أنهم لقوا حتفهم بطرق وحشية.
“همم… ما الذي يفعله طفل بقنبلة؟” تساءل غوستاف بتعبير متأمل.
طرخ~~
كان يستعد للوقوف عندما لاحظ شيئًا غريبًا.
وضع غوستاف يده على الحائط، وبدأت جدران جليدية ناعمة في التكوُّن من راحة يده، ممتدة نحو الحواف.
“همم؟” تمتم غوستاف بصوت خافت، وهو يشعر بأنه داس على شيء ما.
تمكن من رؤية التركيب الداخلي لهذا الجسم، وكان يشبه تمامًا بنية القنابل.
بدأ وجهه يتغير تدريجيًا، حيث صار يبدو أكبر سنًّا قليلًا، وأصبح وجهه بيضاوي الشكل مع شارب صغير. بدا مختلفًا تمامًا عن مظهره الأصلي.
عندما نظر إلى قدمه اليسرى، لاحظ أنها كانت فوق قطعة من ذراع مقطوعة.
لم تُفجَّر القنبلة، مما يعني أن الطفل كان يحمل أسلحة أخرى أيضًا.
لكنها لم تكن مجرد ذراع عادية، بل من حجمها، بدت وكأنها تعود لطفل.
تمامًا عندما كان غوستاف يستعد للقيام بجولة أخرى، ترددت أصوات خطوات سريعة في الأرجاء.
انحنى غوستاف مجددًا وتنهد: “الحرب لا تعرف عمرًا أو حجمًا… إنها تدمر كل شيء حقًا.”
كانوا محظوظين لعدم تدمير منازلهم خلال المعارك.
كان يستعد للوقوف عندما لاحظ شيئًا غريبًا.
المباني التي بدت سليمة كانت مغلقة الأبواب، ونوافذها محكمة الإغلاق.
كانت اليد المقطوعة مشدودة حول جسم كروي صغير.
عندما وصل إلى جزء من المدينة تتراكم فيه أنقاض المباني فوق بعضها، انحنى ولمس الرمل قبل أن يفركه على وجهه ليبدو أكثر اتساخًا.
مد غوستاف يده وانتزع الذراع، ثم فتح اليد بالقوة وأمسك بالجسم الكروي.
بعد ساعة إضافية من البحث، جاب غوستاف أرجاء المنطقة مشيًا على الأقدام. زار ما تبقى من محطات الحافلات، والجسور العلوية المتداعية التي كانت القطارات تسير عليها عبر المدينة بواسطة السكك الطائرة.
[تفعيل عين الحاكم]
————————
“همم… ما الذي يفعله طفل بقنبلة؟” تساءل غوستاف بتعبير متأمل.
بدأ وجهه يتغير تدريجيًا، حيث صار يبدو أكبر سنًّا قليلًا، وأصبح وجهه بيضاوي الشكل مع شارب صغير. بدا مختلفًا تمامًا عن مظهره الأصلي.
تمكن من رؤية التركيب الداخلي لهذا الجسم، وكان يشبه تمامًا بنية القنابل.
“الأطفال غير مسموح لهم بالمشاركة في الحروب… أي معتوه هذا الذي أرسل طفلًا في مهمة انتحارية؟”
كانت الأداتان اللتان ألقاهما الضابط ترون أجهزة استشعار، وقد نبهتهما فورًا إلى اقتراب القوات لحظة عبور غوستاف.
تمتم غوستاف في نفسه بينما وقف على قدميه.
وقف غوستاف وخبّأ القنبلة في جهاز التخزين خاصته قبل أن يواصل طريقه.
في البداية، كان يعتقد أن الطفل قد وقع ضحية لنيران المعركة، لكن بعد رؤية هذا، أدرك أنه ربما كان أحد المقاتلين المشاركين في المعركة.
لم تُفجَّر القنبلة، مما يعني أن الطفل كان يحمل أسلحة أخرى أيضًا.
وقف غوستاف وخبّأ القنبلة في جهاز التخزين خاصته قبل أن يواصل طريقه.
وقف غوستاف وخبّأ القنبلة في جهاز التخزين خاصته قبل أن يواصل طريقه.
دخل غوستاف عبر فتحة الباب، التي صارت أعرض من المعتاد بسبب الدمار، ثم تحرك بسرعة نحو الجدار الأيسر.
ظن الرجل أن غوستاف غير مدرك لما يجري، لذا أراد تحذيره.
كان يعلم جيدًا ما كان يُقدم عليه بالمجيء إلى هنا، لكن ما رآه كان مخيبًا للآمال رغم ذلك.
كانت الأداتان اللتان ألقاهما الضابط ترون أجهزة استشعار، وقد نبهتهما فورًا إلى اقتراب القوات لحظة عبور غوستاف.
ازداد الوضع سوءًا مع حقيقة أن حكومة العالم لم تستطع التدخل وإنهاء هذا الصراع.
“همم؟” تمتم غوستاف بصوت خافت، وهو يشعر بأنه داس على شيء ما.
قرر غوستاف أنه سيصل إلى حقيقة كل شيء قبل أن يغادر هذا المكان.
لكنها لم تكن مجرد ذراع عادية، بل من حجمها، بدت وكأنها تعود لطفل.
تحرك داخل شارع كان لا يزال في حالة جيدة نسبيًا، لكنه لم يعثر على أي شخص على قيد الحياة.
معظم الجثث كانت مبتورة الأعضاء، مما أظهر أنهم لقوا حتفهم بطرق وحشية.
كان يستعد للوقوف عندما لاحظ شيئًا غريبًا.
المباني التي بدت سليمة كانت مغلقة الأبواب، ونوافذها محكمة الإغلاق.
بفضل إدراكه الحسي، اكتشف غوستاف أن هناك أناسًا أحياء في هذه المنطقة، لكنهم اختبؤوا داخل منازلهم خوفًا من الفظائع التي تجري في الخارج.
وقف غوستاف وخبّأ القنبلة في جهاز التخزين خاصته قبل أن يواصل طريقه.
كانوا محظوظين لعدم تدمير منازلهم خلال المعارك.
مد غوستاف يده وانتزع الذراع، ثم فتح اليد بالقوة وأمسك بالجسم الكروي.
وضع غوستاف يده على الحائط، وبدأت جدران جليدية ناعمة في التكوُّن من راحة يده، ممتدة نحو الحواف.
لكن غوستاف أدرك أنهم سيضطرون للخروج في النهاية بحثًا عن الطعام، لأن مخزونهم سينفد عاجلًا أم آجلًا.
غادرت القوات لاحقًا، مما أتاح للضابطين الفرصة للعودة مسرعين نحو المكان الذي رُكنت فيه المركبة البرية.
أمضى غوستاف أكثر من ساعة في التنقل من مكان إلى آخر، ولم يكن ذلك إلا لرسم خريطة ذهنية للمنطقة، إضافةً إلى البحث عن مأوى يقضي فيه الليل.
خلال هذه الفترة، لم يرَ سوى عدد قليل من الأشخاص يخرجون من منازلهم، وكانوا جميعًا في حالة يرثى لها، مما جعله يندمج بسهولة وسطهم.
كان يعلم جيدًا ما كان يُقدم عليه بالمجيء إلى هنا، لكن ما رآه كان مخيبًا للآمال رغم ذلك.
كانت هذه المنطقة واحدة من الأماكن التي يُحتمل أن يكون ساهيل مختبئًا فيها، لكن حتى الآن، لم يلاحظ غوستاف أي شيء غير مألوف.
[تفعيل عين الحاكم]
بعد ساعة إضافية من البحث، جاب غوستاف أرجاء المنطقة مشيًا على الأقدام. زار ما تبقى من محطات الحافلات، والجسور العلوية المتداعية التي كانت القطارات تسير عليها عبر المدينة بواسطة السكك الطائرة.
تحرك غوستاف ببطء نحو جزء من المدينة لا يزال بحالة جيدة نسبيًا.
بفضل إدراكه الحسي، اكتشف غوستاف أن هناك أناسًا أحياء في هذه المنطقة، لكنهم اختبؤوا داخل منازلهم خوفًا من الفظائع التي تجري في الخارج.
أماكن كثيرة، لكن لم يكن هناك أي نشاط غير اعتيادي حتى الآن.
سوشش~~
تمامًا عندما كان غوستاف يستعد للقيام بجولة أخرى، ترددت أصوات خطوات سريعة في الأرجاء.
لاحظ غوستاف أن بعض الأشخاص الموجودين في هذا الشارع بدأوا يركضون.
ربّت رجل في منتصف العمر على كتف غوستاف أثناء ركضه وقال: “الزاليبان قادمون!” ثم واصل هروبه.
تحرك داخل شارع كان لا يزال في حالة جيدة نسبيًا، لكنه لم يعثر على أي شخص على قيد الحياة.
ظن الرجل أن غوستاف غير مدرك لما يجري، لذا أراد تحذيره.
كانت اليد المقطوعة مشدودة حول جسم كروي صغير.
كانت هذه المنطقة واحدة من الأماكن التي يُحتمل أن يكون ساهيل مختبئًا فيها، لكن حتى الآن، لم يلاحظ غوستاف أي شيء غير مألوف.
نظر غوستاف حوله.
قرر غوستاف أنه سيصل إلى حقيقة كل شيء قبل أن يغادر هذا المكان.
كان قد وجد بالفعل مكانًا يمكنه الاختباء فيه، لكنه لاحظ أن الجدار الجانبي كان مدمَّرًا.
دخل غوستاف عبر فتحة الباب، التي صارت أعرض من المعتاد بسبب الدمار، ثم تحرك بسرعة نحو الجدار الأيسر.
التفت نحو المبنى الذي على يمينه وقفز إلى الطابق الثاني.
تمكن من رؤية التركيب الداخلي لهذا الجسم، وكان يشبه تمامًا بنية القنابل.
سوشش~~
تمامًا عندما كان غوستاف يستعد للقيام بجولة أخرى، ترددت أصوات خطوات سريعة في الأرجاء.
هبط أمام شقة فارغة كان جدارها الخلفي مدمَّرًا.
تمكن من رؤية التركيب الداخلي لهذا الجسم، وكان يشبه تمامًا بنية القنابل.
دخل غوستاف عبر فتحة الباب، التي صارت أعرض من المعتاد بسبب الدمار، ثم تحرك بسرعة نحو الجدار الأيسر.
أماكن كثيرة، لكن لم يكن هناك أي نشاط غير اعتيادي حتى الآن.
بدأ جسمه ينتفخ قليلًا، وظهرت عليه فروة خضراء، وبدأ رأس آخر ينمو على ظهره.
خلفه، كان قد مر بالكثير من المباني المدمرة والجثث المتناثرة.
[ تفعيل التحول الجزئي لـ”كيلاپيسول”]
[تفعيل عين الحاكم]
وضع غوستاف يده على الحائط، وبدأت جدران جليدية ناعمة في التكوُّن من راحة يده، ممتدة نحو الحواف.
[تفعيل عين الحاكم]
اندمجت هذه الجدران الجليدية مع الجدار الأيسر والجدار الأيمن، مغلقة بذلك الفتحة الكبيرة في الخلف.
طرخ~~
كان يستعد للوقوف عندما لاحظ شيئًا غريبًا.
“الأطفال غير مسموح لهم بالمشاركة في الحروب… أي معتوه هذا الذي أرسل طفلًا في مهمة انتحارية؟”
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
سشششرك~~
نظر غوستاف حوله.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
