الاختراق الناجح
زينغ~
توهجت يدا الضابط لويس على كتفي ترون بوميض جليدي، بينما انبعث توهج أحمر من يدي الضابط ترون وهو يحافظ على تماسه مع الجهاز.
كانت هذه هي نقطة التفتيش الثانية التي يحددها. أما الأولى، فقد كانت في المعسكر، وخطته كانت أن تكون النقطة الثالثة في مدينة ليولوش.
ظهر سوار فضي اللون صغير على معصمه، متوهجًا بضوء أزرق على سطحه.
حرّك الضابط ترون الجهاز الضخم ليقترب من ظهر غوستاف، وطلب منه أن يبقى ثابتًا.
ظهرت عليه أربعة أشرطة خضراء تشير إلى مستوى طاقة البطارية.
————————
كان هذا هو السوار المكاني من الدرجة السابعة الذي حصل عليه غوستاف من مستودع الأسلحة في القاعدة سابقًا.
كان هذا هو السوار المكاني من الدرجة السابعة الذي حصل عليه غوستاف من مستودع الأسلحة في القاعدة سابقًا.
“حان وقت اختيار نقطة تفتيش أخرى،” قال غوستاف وهو يضغط على سطح شاشة السوار.
حطّ الجهازان على بعد أقدام قليلة من القبة، وأصدرا ضوءًا أحمر ساطعًا قبل أن يختفيا.
بعد بضع ثوانٍ، ظهر وهج أزرق على شكل شبكة صغيرة أمام غوستاف.
أشارا لغوستاف بالمضي قدمًا، بينما أسرعا في جمع المعدات على عجل والاستدارة.
اختفى في اللحظة التالية، وابتسم غوستاف.
“تبقّت خانتان فقط…” تمتم غوستاف بينما عاد السوار ليصبح غير مرئي.
كان قد اعتاد على ذلك. وربما تكون هذه آخر ليلة ينعم فيها بنوم هادئ قبل أن يبدأ مهمته. فقد لا يحظى بأي نوم على الإطلاق خلال الليالي القليلة المقبلة.
في الأصل، كان للسوار المكاني من الدرجة السابعة أربع خانات، ما يعني إمكانية تعيين أربع نقاط تفتيش يمكن لغوستاف الانتقال إليها متى شاء، طالما أن السوار مشحون.
ظل غوستاف في غرفته يوجه دمه لمدة ثلاثين دقيقة تقريبًا قبل أن يُستدعى للخارج.
تحركوا مبتعدين عن غطاء الصخرة باتجاه القبة أمامهم.
كانت هذه هي نقطة التفتيش الثانية التي يحددها. أما الأولى، فقد كانت في المعسكر، وخطته كانت أن تكون النقطة الثالثة في مدينة ليولوش.
بعد بضع ثوانٍ، ظهر وهج أزرق على شكل شبكة صغيرة أمام غوستاف.
أعطوا غوستاف جهاز اتصال ثنائي الاتجاه، لكنهم نصحوه بعدم استخدامه كثيرًا لأن حكومة المدينة تراقب أي شكل من أشكال الاتصال الذي يتم داخل الحاجز أو خارجه.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان الحاجز الذي يغطي ليولوش سيؤثر على قوة السوار المكاني أم لا. ولكن إن عمل كما ينبغي، فسيسهل عليه المغادرة والعودة متى أراد.
وقف الضابط لويس خلف الضابط ترون، ووضع كلتا يديه على كتفيه. وفي الوقت نفسه، وضع الضابط ترون كلتا يديه على الجهاز خلف غوستاف.
اختفى في اللحظة التالية، وابتسم غوستاف.
لا يزال يتذكر أن القائد الأعلى شيون ذكر أن سوارًا مكانيًا من الدرجة السابعة نادرٌ للغاية، حيث لم يكن هناك سوى اثنين منهما داخل مستودع الأسلحة في القاعدة، وقد حصل هو على أحدهما. لذا كان يأمل ألا تحدث أي مشكلات، لأن هذا السوار سيكون مفيدًا إن اضطر للهرب من أي موقف غير متوقع.
التفت الضابط ترون إلى الجانب وأومأ برأسه نحو الضابط لويس، “الآن”.
حلّ الصباح التالي بسرعة، فوجد غوستاف نفسه مستيقظًا في الخامسة صباحًا.
كان قد اعتاد على ذلك. وربما تكون هذه آخر ليلة ينعم فيها بنوم هادئ قبل أن يبدأ مهمته. فقد لا يحظى بأي نوم على الإطلاق خلال الليالي القليلة المقبلة.
ترررييييه!
ظل غوستاف في غرفته يوجه دمه لمدة ثلاثين دقيقة تقريبًا قبل أن يُستدعى للخارج.
“قف مباشرة أمام القبة وضع إحدى يديك على بُعد بوصة منها،” وجّهوا تعليماتهم لغوستاف.
وبحلول الساعة الخامسة والنصف، كان هناك إيجازٌ قصير آخر داخل الخيمة الرئيسية مع الضباط.
التفت الضابط ترون إلى الجانب وأومأ برأسه نحو الضابط لويس، “الآن”.
“قف مباشرة أمام القبة وضع إحدى يديك على بُعد بوصة منها،” وجّهوا تعليماتهم لغوستاف.
أعطوا غوستاف جهاز اتصال ثنائي الاتجاه، لكنهم نصحوه بعدم استخدامه كثيرًا لأن حكومة المدينة تراقب أي شكل من أشكال الاتصال الذي يتم داخل الحاجز أو خارجه.
بدأ الجهاز بالشحن، مشعًا ضوءًا حليبي اللون.
بدأوا بالسير بحذر، وعلى بعد آلاف الأمتار، تمكن غوستاف من رؤية ملامح جزء من مدينة ليولوش بالفعل.
ولن يتمكنوا من الاتصال به كثيرًا لهذا السبب أيضًا، فهناك العديد من المخاطر المتضمنة.
شرح الضابط لويس أنهم باتوا قريبين من مشارف الجزء الغربي من المدينة.
بعد الإيجاز، استقلّ غوستاف مع الضابطين ترون بوسكو ولويس إنتيغرو مركباتٍ برية كانت متوقفة على الجانب لاستخدامها في التنقل.
وبمجرد وصولهم إليها، أخرج الضابط ترون جهازًا ضخمًا يبلغ طوله سبعة أقدام من مخزن أدواته المكاني.
رافقهم غوستاف في المركبة، وانطلقوا مغادرين الغابة.
وبعد ثلاثين دقيقة تقريبًا، وصلوا إلى ممر جبلي صغير حيث اضطروا إلى القيادة على جانب الجبل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وعند نهاية الممر، أوقفوا المركبة.
ظهرت عليه أربعة أشرطة خضراء تشير إلى مستوى طاقة البطارية.
شرح الضابط لويس أنهم باتوا قريبين من مشارف الجزء الغربي من المدينة.
ظهرت عليه أربعة أشرطة خضراء تشير إلى مستوى طاقة البطارية.
شرح الضابط لويس أنهم باتوا قريبين من مشارف الجزء الغربي من المدينة.
كان عليهم المشي، لأن استخدام المركبة سيجذب انتباه القوات العسكرية التي تتجول حول الحاجز من وقت لآخر.
حرّك الضابط ترون الجهاز الضخم ليقترب من ظهر غوستاف، وطلب منه أن يبقى ثابتًا.
بدأوا بالسير بحذر، وعلى بعد آلاف الأمتار، تمكن غوستاف من رؤية ملامح جزء من مدينة ليولوش بالفعل.
توهجت يدا الضابط لويس على كتفي ترون بوميض جليدي، بينما انبعث توهج أحمر من يدي الضابط ترون وهو يحافظ على تماسه مع الجهاز.
بدا هذا الجزء وكأنه قد أُحرق بالكامل، وكان القبة شبه المرئية متمركزة على بعد أقدام قليلة أمامهم، ومن المحتمل أنها تمنع الدخول.
في الأصل، كان للسوار المكاني من الدرجة السابعة أربع خانات، ما يعني إمكانية تعيين أربع نقاط تفتيش يمكن لغوستاف الانتقال إليها متى شاء، طالما أن السوار مشحون.
شرح الضابط لويس أنهم باتوا قريبين من مشارف الجزء الغربي من المدينة.
اختبأوا خلف صخرة ضخمة أثناء مراقبة محيطهم.
رمى أحدهما نحو الغرب البعيد والآخر نحو الشرق.
التفت الضابط ترون إلى الجانب وأومأ برأسه نحو الضابط لويس، “الآن”.
أخرج الضابط ترون جهازين مستطيلين أحمرين وألقاهما بعيدًا.
رمى أحدهما نحو الغرب البعيد والآخر نحو الشرق.
كان عليهم المشي، لأن استخدام المركبة سيجذب انتباه القوات العسكرية التي تتجول حول الحاجز من وقت لآخر.
ترررييييه!
وبحلول الساعة الخامسة والنصف، كان هناك إيجازٌ قصير آخر داخل الخيمة الرئيسية مع الضباط.
توهجت يدا الضابط لويس على كتفي ترون بوميض جليدي، بينما انبعث توهج أحمر من يدي الضابط ترون وهو يحافظ على تماسه مع الجهاز.
حطّ الجهازان على بعد أقدام قليلة من القبة، وأصدرا ضوءًا أحمر ساطعًا قبل أن يختفيا.
حرّك الضابط ترون الجهاز الضخم ليقترب من ظهر غوستاف، وطلب منه أن يبقى ثابتًا.
“لنذهب،” قال الضابط لويس.
تحركوا مبتعدين عن غطاء الصخرة باتجاه القبة أمامهم.
وبمجرد وصولهم إليها، أخرج الضابط ترون جهازًا ضخمًا يبلغ طوله سبعة أقدام من مخزن أدواته المكاني.
بعد بضع ثوانٍ، ظهر وهج أزرق على شكل شبكة صغيرة أمام غوستاف.
كان قد اعتاد على ذلك. وربما تكون هذه آخر ليلة ينعم فيها بنوم هادئ قبل أن يبدأ مهمته. فقد لا يحظى بأي نوم على الإطلاق خلال الليالي القليلة المقبلة.
“قف مباشرة أمام القبة وضع إحدى يديك على بُعد بوصة منها،” وجّهوا تعليماتهم لغوستاف.
امتثل غوستاف ومدّ يده اليمنى إلى الأمام، متوقفًا على بعد بوصة واحدة فقط.
امتثل غوستاف ومدّ يده اليمنى إلى الأمام، متوقفًا على بعد بوصة واحدة فقط.
وبمجرد وصولهم إليها، أخرج الضابط ترون جهازًا ضخمًا يبلغ طوله سبعة أقدام من مخزن أدواته المكاني.
ولن يتمكنوا من الاتصال به كثيرًا لهذا السبب أيضًا، فهناك العديد من المخاطر المتضمنة.
حتى من دون لمسها، شعر بالطاقة المنبعثة من القبة.
تحركوا مبتعدين عن غطاء الصخرة باتجاه القبة أمامهم.
‘يمكنني امتصاص كل هذه الطاقة في حاويات طاقتي، لكن ذلك سيدمر المهمة،’ قال غوستاف لنفسه، مدركًا أن السلطات داخل المدينة ستستشعر الأمر على الفور إن فعل ذلك.
أخرج الضابط ترون جهازين مستطيلين أحمرين وألقاهما بعيدًا.
حرّك الضابط ترون الجهاز الضخم ليقترب من ظهر غوستاف، وطلب منه أن يبقى ثابتًا.
ظهر سوار فضي اللون صغير على معصمه، متوهجًا بضوء أزرق على سطحه.
امتثل غوستاف ومدّ يده اليمنى إلى الأمام، متوقفًا على بعد بوصة واحدة فقط.
التفت الضابط ترون إلى الجانب وأومأ برأسه نحو الضابط لويس، “الآن”.
اختفى في اللحظة التالية، وابتسم غوستاف.
زينغ~
وقف الضابط لويس خلف الضابط ترون، ووضع كلتا يديه على كتفيه. وفي الوقت نفسه، وضع الضابط ترون كلتا يديه على الجهاز خلف غوستاف.
حطّ الجهازان على بعد أقدام قليلة من القبة، وأصدرا ضوءًا أحمر ساطعًا قبل أن يختفيا.
فجأة، شعر غوستاف بكمية هائلة من الطاقة تتجمع خلفه.
توهجت يدا الضابط لويس على كتفي ترون بوميض جليدي، بينما انبعث توهج أحمر من يدي الضابط ترون وهو يحافظ على تماسه مع الجهاز.
“تبقّت خانتان فقط…” تمتم غوستاف بينما عاد السوار ليصبح غير مرئي.
بدأ الجهاز بالشحن، مشعًا ضوءًا حليبي اللون.
كان قد اعتاد على ذلك. وربما تكون هذه آخر ليلة ينعم فيها بنوم هادئ قبل أن يبدأ مهمته. فقد لا يحظى بأي نوم على الإطلاق خلال الليالي القليلة المقبلة.
رأى غوستاف جسده يتحول إلى شفاف قليلًا، وشعر بدوار طفيف.
وبعد ثلاثين دقيقة تقريبًا، وصلوا إلى ممر جبلي صغير حيث اضطروا إلى القيادة على جانب الجبل.
ولن يتمكنوا من الاتصال به كثيرًا لهذا السبب أيضًا، فهناك العديد من المخاطر المتضمنة.
“ادخل الآن،” صرخ الضابط ترون من الخلف وهو يئن وكأنه يعاني من الألم.
على الرغم من الدوار الذي شعر به غوستاف، بدا الأمر واضحًا في رأسه.
فجأة، شعر غوستاف بكمية هائلة من الطاقة تتجمع خلفه.
كان عليهم المشي، لأن استخدام المركبة سيجذب انتباه القوات العسكرية التي تتجول حول الحاجز من وقت لآخر.
تقدم إلى الأمام، فاخترق جسده الحاجز ووصل إلى الجانب الآخر.
بمجرد عبوره، عاد جسده إلى طبيعته، فالتفت لينظر إلى الضابطين عبر طبقة الحاجز الفاصلة بينهما.
بدت عليهما علامات الإنهاك، لكنه لاحظ أيضًا نظرات الحذر في أعينهما وكأن شيئًا قد حدث.
بدت عليهما علامات الإنهاك، لكنه لاحظ أيضًا نظرات الحذر في أعينهما وكأن شيئًا قد حدث.
بدت عليهما علامات الإنهاك، لكنه لاحظ أيضًا نظرات الحذر في أعينهما وكأن شيئًا قد حدث.
“قف مباشرة أمام القبة وضع إحدى يديك على بُعد بوصة منها،” وجّهوا تعليماتهم لغوستاف.
أشارا لغوستاف بالمضي قدمًا، بينما أسرعا في جمع المعدات على عجل والاستدارة.
وبمجرد وصولهم إليها، أخرج الضابط ترون جهازًا ضخمًا يبلغ طوله سبعة أقدام من مخزن أدواته المكاني.
بدأ الجهاز بالشحن، مشعًا ضوءًا حليبي اللون.
نفّذ غوستاف ما طُلب منه وانطلق عبر الشارع المدمر.
في هذه الأثناء، بدت بعض القوات العسكرية خلف القبة وكأنها وصلت إلى المكان، بعد أن استشعرت تدفقًا غريبًا للطاقة.
امتثل غوستاف ومدّ يده اليمنى إلى الأمام، متوقفًا على بعد بوصة واحدة فقط.
لا يزال يتذكر أن القائد الأعلى شيون ذكر أن سوارًا مكانيًا من الدرجة السابعة نادرٌ للغاية، حيث لم يكن هناك سوى اثنين منهما داخل مستودع الأسلحة في القاعدة، وقد حصل هو على أحدهما. لذا كان يأمل ألا تحدث أي مشكلات، لأن هذا السوار سيكون مفيدًا إن اضطر للهرب من أي موقف غير متوقع.
لكن، لدهشتهم، لم يجدوا أحدًا هناك.
كان قد اعتاد على ذلك. وربما تكون هذه آخر ليلة ينعم فيها بنوم هادئ قبل أن يبدأ مهمته. فقد لا يحظى بأي نوم على الإطلاق خلال الليالي القليلة المقبلة.
ما لم يلاحظوه هو وجود ظلّين بالكاد مرئيين يختبئان خلف صخرة بعيدة. لم يتمكنوا من رؤيتهما لأن كلا الضابطين استخدما أداة تجعل الشخص غير مرئي لمدة عشر ثوانٍ.
سمح لهما هذا بالخروج من نطاق الكشف.
رمى أحدهما نحو الغرب البعيد والآخر نحو الشرق.
بدأوا بالسير بحذر، وعلى بعد آلاف الأمتار، تمكن غوستاف من رؤية ملامح جزء من مدينة ليولوش بالفعل.
————————
لكن، لدهشتهم، لم يجدوا أحدًا هناك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وعند نهاية الممر، أوقفوا المركبة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
