هل عطَّلتَ الختم مجددًا؟
اجتاز غوستاف نصف المنطقة، متجاوزًا عدة شوارع قبل أن يصل إلى ما بدا وكأنه حانة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تحقق غوستاف خلسةً من الاتجاهات على جهاز تحديد المواقع الذي مُنِح له، ثم اختار موقعًا في المنطقة الثانية والثلاثين لينتقل إليه.
اجتاز غوستاف نصف المنطقة، متجاوزًا عدة شوارع قبل أن يصل إلى ما بدا وكأنه حانة.
كان هذا المكان مزيجًا بين مطعم وبار واستراحة.
لم يمنعه الحراس من الدخول، كما لم يمنعوا أحدًا، لأنه لم يكن من المفترض أن يوجد في هذه المنطقة شخص عادي أساسًا.
كان ضخمًا للغاية، حيث تجاوز طوابقه العشرين، ويبدو فاخرًا بشكل واضح.
“كيف تجرئين؟ انتظري حتى أُبلّغ القادة العظام عن هذا الخطأ الفادح،” قال بصوت غاضب قبل أن يخطو مبتعدًا.
كان يُدعى “إل كاسو”، وكان الناس يدخلون إليه ويخرجون منه باستمرار، حيث تعجّ أجواؤه بالحياة على الرغم من فترة الحرب. من الواضح أن هذا المكان كان مقصدًا للترفيه، إذ امتلأ بالسيدات اللواتي يرتدين أزياءً فاضحة.
“ليس مسموحًا لكِ تعطيل الختم من دون إذن… لقد تسببتِ في فزعٍ شمل العالم بأسره. حتى ماك لا يستخدم مثل هذه القوة وهو داخل الغلاف الجوي للأرض،” قال الرجل في منتصف العمر، والذي كان أحد كبار الضباط، الجنرال الكبير إيزوغيتش. كان منصبه أقل بدرجة واحدة من القادة العظام.
تمركز الحراس عند المدخل، وكانت غالبية الداخلين يرتدون ملابس فاخرة. كان يمكن رؤية رجال ضخام، صلع، وذوي كروش، محاطين بثلاث نساء أو أكثر، ما أظهر مستوى ثرائهم.
وبينما كان ينتظر استعادة طاقته، خطّط لخطواته التالية.
توجه غوستاف نحو المدخل ودخل دون أي مشاكل.
استلقى غوستاف على سريره بعد وصوله إلى الغرفة ببضع دقائق. كانت واسعة وفاخرة بما يكفي، لكن هذا لم يكن الهدف من استئجارها.
لم يمنعه الحراس من الدخول، كما لم يمنعوا أحدًا، لأنه لم يكن من المفترض أن يوجد في هذه المنطقة شخص عادي أساسًا.
“كم أنتم مزعجون… أُنظّف فوضاكم في كل مرة، وهذا ما أحصل عليه في المقابل،” تمتمت قبل أن تتوقف أمام مجموعة المقنّعين العشرين الذين كانوا مقيّدين معًا.
توجه غوستاف مباشرةً نحو مكتب الاستقبال وسجّل نفسه لقضاء الليلة هناك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بلغت تكلفة المبيت هناك لليلة واحدة ألفي وحدة نقدية، لكن المال لم يكن مشكلة بالنسبة لغوستاف. المشكلة الوحيدة كانت أن المبلغ النقدي الذي خزّنه في جهاز التخزين الخاص به كان محدودًا، مما يعني أنه بعد يوم آخر لن يتمكن من تحمّل هذه التكلفة إلا إذا استخدم بطاقته المصرفية.
بلغت تكلفة المبيت هناك لليلة واحدة ألفي وحدة نقدية، لكن المال لم يكن مشكلة بالنسبة لغوستاف. المشكلة الوحيدة كانت أن المبلغ النقدي الذي خزّنه في جهاز التخزين الخاص به كان محدودًا، مما يعني أنه بعد يوم آخر لن يتمكن من تحمّل هذه التكلفة إلا إذا استخدم بطاقته المصرفية.
————————
اجتاز غوستاف نصف المنطقة، متجاوزًا عدة شوارع قبل أن يصل إلى ما بدا وكأنه حانة.
كان استخدام البطاقة المصرفية هنا مخاطرة قد تكشف هويته، لذا لم يكن ذلك خيارًا مطروحًا. كان عليه التفكير في بدائل لمواجهة الوضع في الأيام القادمة.
قضاء يوم في هذا المكان بدا وكأنه أسبوع كامل بالنسبة له. لم يكن البقاء في خضم الحرب بالأمر البسيط.
بعد ذلك، توجه إلى الغرفة 207 التي كانت تقع في الطابق السابع عشر.
“ليس مسموحًا لكِ تعطيل الختم من دون إذن… لقد تسببتِ في فزعٍ شمل العالم بأسره. حتى ماك لا يستخدم مثل هذه القوة وهو داخل الغلاف الجوي للأرض،” قال الرجل في منتصف العمر، والذي كان أحد كبار الضباط، الجنرال الكبير إيزوغيتش. كان منصبه أقل بدرجة واحدة من القادة العظام.
استلقى غوستاف على سريره بعد وصوله إلى الغرفة ببضع دقائق. كانت واسعة وفاخرة بما يكفي، لكن هذا لم يكن الهدف من استئجارها.
بدأ هؤلاء الرجال يرتجفون خوفًا فور أن لاحظوا وجودها.
“هذا هو خيارك الوحيد عمليًا، بما أنكَ لا تستطيع فعل أي شيء حيال الأمر،” قالت الآنسة إيمي بصوت مسموع، مما جعل جبين الجنرال الكبير ينتفض غضبًا وهو يبتعد.
تفحّص غوستاف مستوى طاقته ولاحظ أنه استنزف الكثير منها اليوم.
“سأترك لهم مهمة استخراج المعلومات منكم… فقد ينتهي بي الأمر بذبحكم جميعًا إن تولّيت التحقيق بنفسي،” أضافت الآنسة إيمي قبل أن تستأنف سيرها.
لم يتبقَّ لديه سوى أربعين بالمئة فقط.
وبينما كان ينتظر استعادة طاقته، خطّط لخطواته التالية.
لقد كان يومًا طويلًا مليئًا بالأحداث المختلفة.
“هل عطّلتِ الختم مجددًا؟ آنسة، هذا خرق آخر للعقد،” قال رجل في منتصف العمر، بدا أن قطعًا صغيرة شبيهة بالألماس كانت مغروسة في وجهه، متحدثًا بنبرة تحمل ضيقًا واضحًا تجاه الشابة الواقفة أمامه.
كان بحاجة إلى إعادة شحن طاقته الآن ليتمكن من مواصلة تحقيقه لاحقًا دون عوائق.
“لا أسمع كلمات شكر… ليس فقط أنهم فشلوا في القبض على المجرمين، بل كاد المجرمون أن يشنّوا هجومًا جديدًا لولا تدخلي. تِسك تِسك، لقد انحدرت منظمة الدم المختلط حقًا بوجود أمثالكم من الأغبياء في مواقع السلطة،” انتقدت الآنسة إيمي بلا رحمة، غير مكترثة بمكانة الجنرال الكبير إيزوغيتش.
وبينما كان ينتظر استعادة طاقته، خطّط لخطواته التالية.
—
“ليس مسموحًا لكِ تعطيل الختم من دون إذن… لقد تسببتِ في فزعٍ شمل العالم بأسره. حتى ماك لا يستخدم مثل هذه القوة وهو داخل الغلاف الجوي للأرض،” قال الرجل في منتصف العمر، والذي كان أحد كبار الضباط، الجنرال الكبير إيزوغيتش. كان منصبه أقل بدرجة واحدة من القادة العظام.
—
تمركز الحراس عند المدخل، وكانت غالبية الداخلين يرتدون ملابس فاخرة. كان يمكن رؤية رجال ضخام، صلع، وذوي كروش، محاطين بثلاث نساء أو أكثر، ما أظهر مستوى ثرائهم.
لم يتبقَّ لديه سوى أربعين بالمئة فقط.
“هل عطّلتِ الختم مجددًا؟ آنسة، هذا خرق آخر للعقد،” قال رجل في منتصف العمر، بدا أن قطعًا صغيرة شبيهة بالألماس كانت مغروسة في وجهه، متحدثًا بنبرة تحمل ضيقًا واضحًا تجاه الشابة الواقفة أمامه.
“أجل؟ لقد أنجزتُ عملكم مجددًا… ما الذي يجعلكَ منزعجًا إلى هذا الحد أيها العجوز؟ كان الأجدر بكَ أن تشكرني،” ردّت الآنسة إيمي بنبرة غير مكترثة وهي تشير إلى مجموعة من الأشخاص المقنّعين الذين كانوا مقيّدين على الأرض.
قضاء يوم في هذا المكان بدا وكأنه أسبوع كامل بالنسبة له. لم يكن البقاء في خضم الحرب بالأمر البسيط.
كانوا متواجدين حاليًا في مكانٍ لم يكن يُرى فيه سوى المواكب وهي تتحرك، إلى جانب ضباط منظمة الدم المختلط الذين كانوا يتنقلون في أرجاء المكان، برفقة أنواع مختلفة من الآلات التكنولوجية التي كانت تتحرك أيضًا.
بدا وكأنه قاعدة تابعة للمنظمة.
“إذًا، كنتم تعتقدون حقًا أنكم قادرون على التهام لقمة أكبر مما يمكنكم مضغه، هاه؟” قالت وعيناها تحوّلتا إلى سواد حالك.
“هذا هو خيارك الوحيد عمليًا، بما أنكَ لا تستطيع فعل أي شيء حيال الأمر،” قالت الآنسة إيمي بصوت مسموع، مما جعل جبين الجنرال الكبير ينتفض غضبًا وهو يبتعد.
“ليس مسموحًا لكِ تعطيل الختم من دون إذن… لقد تسببتِ في فزعٍ شمل العالم بأسره. حتى ماك لا يستخدم مثل هذه القوة وهو داخل الغلاف الجوي للأرض،” قال الرجل في منتصف العمر، والذي كان أحد كبار الضباط، الجنرال الكبير إيزوغيتش. كان منصبه أقل بدرجة واحدة من القادة العظام.
“هل عطّلتِ الختم مجددًا؟ آنسة، هذا خرق آخر للعقد،” قال رجل في منتصف العمر، بدا أن قطعًا صغيرة شبيهة بالألماس كانت مغروسة في وجهه، متحدثًا بنبرة تحمل ضيقًا واضحًا تجاه الشابة الواقفة أمامه.
“لا أسمع كلمات شكر… ليس فقط أنهم فشلوا في القبض على المجرمين، بل كاد المجرمون أن يشنّوا هجومًا جديدًا لولا تدخلي. تِسك تِسك، لقد انحدرت منظمة الدم المختلط حقًا بوجود أمثالكم من الأغبياء في مواقع السلطة،” انتقدت الآنسة إيمي بلا رحمة، غير مكترثة بمكانة الجنرال الكبير إيزوغيتش.
“كم أنتم مزعجون… أُنظّف فوضاكم في كل مرة، وهذا ما أحصل عليه في المقابل،” تمتمت قبل أن تتوقف أمام مجموعة المقنّعين العشرين الذين كانوا مقيّدين معًا.
“سأترك لهم مهمة استخراج المعلومات منكم… فقد ينتهي بي الأمر بذبحكم جميعًا إن تولّيت التحقيق بنفسي،” أضافت الآنسة إيمي قبل أن تستأنف سيرها.
“كيف تجرئين؟ انتظري حتى أُبلّغ القادة العظام عن هذا الخطأ الفادح،” قال بصوت غاضب قبل أن يخطو مبتعدًا.
ارتسمت ابتسامة على وجهها عندما تذكرت شيئًا، “أنتَ تؤدي عملًا جيدًا يا فتى… لنرَ كيف ستتعامل مع الوضع داخل المدينة،” تمتمت قبل أن تدخل مبنىً في الجهة الأخرى.
“هذا هو خيارك الوحيد عمليًا، بما أنكَ لا تستطيع فعل أي شيء حيال الأمر،” قالت الآنسة إيمي بصوت مسموع، مما جعل جبين الجنرال الكبير ينتفض غضبًا وهو يبتعد.
رغم أنه كان يحمل رتبة أعلى منها، إلا أنه كان من الجنرالات الكبار الذين يجمعون شجاعتهم عند الحديث معها.
بدا وكأنه قاعدة تابعة للمنظمة.
—
كان الجميع يخشونها حقًا بعد أن شهدوا ما فعلته. فالصحراء الكبرى بأكملها كادت أن تُباد لولا أنها تحكّمت في قوتها عند هبوطها، وكان الجنرال الكبير يعلم أنه لو أرادت، لكانت دمّرت القاعدة بأسرها في لحظة.
لم يمنعه الحراس من الدخول، كما لم يمنعوا أحدًا، لأنه لم يكن من المفترض أن يوجد في هذه المنطقة شخص عادي أساسًا.
لذا، حتى لو كان يتظاهر بالصرامة بدافع كبريائه، إلا أنه كان يحاول في الوقت ذاته ألا يستفز الآنسة إيمي تمامًا، خصوصًا عندما يكون الشخص الوحيد الذي يستطيع مواجهتها ندًا لند غير موجودٍ في المجرة حاليًا.
ارتسمت ابتسامة على وجهها عندما تذكرت شيئًا، “أنتَ تؤدي عملًا جيدًا يا فتى… لنرَ كيف ستتعامل مع الوضع داخل المدينة،” تمتمت قبل أن تدخل مبنىً في الجهة الأخرى.
كان استخدام البطاقة المصرفية هنا مخاطرة قد تكشف هويته، لذا لم يكن ذلك خيارًا مطروحًا. كان عليه التفكير في بدائل لمواجهة الوضع في الأيام القادمة.
وضعت الآنسة إيمي إصبعها في أذنها وفركتها برفق، مبديةً انزعاجًا طفيفًا، قبل أن تبدأ في السير بعيدًا.
“أجل؟ لقد أنجزتُ عملكم مجددًا… ما الذي يجعلكَ منزعجًا إلى هذا الحد أيها العجوز؟ كان الأجدر بكَ أن تشكرني،” ردّت الآنسة إيمي بنبرة غير مكترثة وهي تشير إلى مجموعة من الأشخاص المقنّعين الذين كانوا مقيّدين على الأرض.
“كم أنتم مزعجون… أُنظّف فوضاكم في كل مرة، وهذا ما أحصل عليه في المقابل،” تمتمت قبل أن تتوقف أمام مجموعة المقنّعين العشرين الذين كانوا مقيّدين معًا.
ارتسمت ابتسامة على وجهها عندما تذكرت شيئًا، “أنتَ تؤدي عملًا جيدًا يا فتى… لنرَ كيف ستتعامل مع الوضع داخل المدينة،” تمتمت قبل أن تدخل مبنىً في الجهة الأخرى.
بدأ هؤلاء الرجال يرتجفون خوفًا فور أن لاحظوا وجودها.
“إذًا، كنتم تعتقدون حقًا أنكم قادرون على التهام لقمة أكبر مما يمكنكم مضغه، هاه؟” قالت وعيناها تحوّلتا إلى سواد حالك.
حلّ صباح اليوم التالي، وبذلك أكمل غوستاف يومًا كاملاً منذ وصوله إلى هنا.
“سأترك لهم مهمة استخراج المعلومات منكم… فقد ينتهي بي الأمر بذبحكم جميعًا إن تولّيت التحقيق بنفسي،” أضافت الآنسة إيمي قبل أن تستأنف سيرها.
استلقى غوستاف على سريره بعد وصوله إلى الغرفة ببضع دقائق. كانت واسعة وفاخرة بما يكفي، لكن هذا لم يكن الهدف من استئجارها.
بدا وكأنه قاعدة تابعة للمنظمة.
ارتسمت ابتسامة على وجهها عندما تذكرت شيئًا، “أنتَ تؤدي عملًا جيدًا يا فتى… لنرَ كيف ستتعامل مع الوضع داخل المدينة،” تمتمت قبل أن تدخل مبنىً في الجهة الأخرى.
—
“لا أسمع كلمات شكر… ليس فقط أنهم فشلوا في القبض على المجرمين، بل كاد المجرمون أن يشنّوا هجومًا جديدًا لولا تدخلي. تِسك تِسك، لقد انحدرت منظمة الدم المختلط حقًا بوجود أمثالكم من الأغبياء في مواقع السلطة،” انتقدت الآنسة إيمي بلا رحمة، غير مكترثة بمكانة الجنرال الكبير إيزوغيتش.
حلّ صباح اليوم التالي، وبذلك أكمل غوستاف يومًا كاملاً منذ وصوله إلى هنا.
بلغت تكلفة المبيت هناك لليلة واحدة ألفي وحدة نقدية، لكن المال لم يكن مشكلة بالنسبة لغوستاف. المشكلة الوحيدة كانت أن المبلغ النقدي الذي خزّنه في جهاز التخزين الخاص به كان محدودًا، مما يعني أنه بعد يوم آخر لن يتمكن من تحمّل هذه التكلفة إلا إذا استخدم بطاقته المصرفية.
قضاء يوم في هذا المكان بدا وكأنه أسبوع كامل بالنسبة له. لم يكن البقاء في خضم الحرب بالأمر البسيط.
“كم أنتم مزعجون… أُنظّف فوضاكم في كل مرة، وهذا ما أحصل عليه في المقابل،” تمتمت قبل أن تتوقف أمام مجموعة المقنّعين العشرين الذين كانوا مقيّدين معًا.
عند منتصف الليل، تواصل معه الضباط في القاعدة بمدينة روهوجاي عبر جهاز الاتصال، طالبين تقريره اليومي.
————————
كان ضخمًا للغاية، حيث تجاوز طوابقه العشرين، ويبدو فاخرًا بشكل واضح.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تفحّص غوستاف مستوى طاقته ولاحظ أنه استنزف الكثير منها اليوم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عند منتصف الليل، تواصل معه الضباط في القاعدة بمدينة روهوجاي عبر جهاز الاتصال، طالبين تقريره اليومي.
