غوستاف يشاهد المحتوى الصريح
كانت هذه أول مرة يحاول فيها تقمص هوية امرأة، لذا عليه أن يتقن الأمر جيدًا حتى لا يثير أي شكوك.
“نعم…” أجاب غوستاف بالإيجاب.
(“هذا الأمر لا يختلف عن غيره. لكي تكون محترفًا، عليك أن تعتاد على رؤية كل شيء وأي شيء. إذا استمررت في تجنبه، فقد يتحول إلى مشكلة تؤثر عليك في المستقبل،”) أوضح النظام.
أصيب الضباط في القاعدة بصدمة كبيرة عندما سمعوا أن غوستاف قد حصل بالفعل على خيط يدل على ساحل، وكان يخطط للقاء به خلال اليومين المقبلين.
تنهد غوستاف مرة أخرى، ثم نهض من مكانه وسار نحو الطاولة حيث كانت الإسقاطات تُعرض.
شعر بالارتياح لأن نظام الصوت لم يكن فعالًا جدًا.
كما زودوه بمعلومات عن الرجلين المقيمين حاليًا في الطابق العلوي، حيث كان يراقب.
ظهر على وجهه انزعاج شديد وهو يشاهد المحتوى المعروض أمامه.
كانت خطته أكثر قابلية للنجاح بسبب القدرات الخفية التي لم يكونوا على علم بها.
‘الأمر… يبدو أنه يزداد حدة…’
لم يتوقعوا أن يتمكن من تحقيق هذا بهذه السرعة، لكنه فاجأهم مرة أخرى.
—
توقفت عن المشي وحدقت به من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه بنظرة إعجاب.
عند منتصف الليل، تواصلت القاعدة مجددًا للحصول على تقرير يومي آخر، فقام غوستاف بانتقاء المعلومات التي سيكشفها قبل أن يشرح لهم كيف وصل إلى هذه المرحلة.
أصيب الضباط في القاعدة بصدمة كبيرة عندما سمعوا أن غوستاف قد حصل بالفعل على خيط يدل على ساحل، وكان يخطط للقاء به خلال اليومين المقبلين.
كانت يد غوستاف اليسرى تضغط على موضع معين في عنقها، ولم تلحظ حتى متى انتقلت يده إلى تلك المنطقة.
لم يتوقعوا أن يتمكن من تحقيق هذا بهذه السرعة، لكنه فاجأهم مرة أخرى.
—
—
وضعوا خطة جيدة ليقترب غوستاف من ساحل خلال اليومين التاليين.
كانت غرفته تقع في طابقين أدنى، لذا رغم أنها لم تكن بمستوى الفخامة التي يتمتع بها الطابق الأخير، إلا أنها لا تزال فاخرة.
كما زودوه بمعلومات عن الرجلين المقيمين حاليًا في الطابق العلوي، حيث كان يراقب.
القائدان الصغيران فولان و دارت كانا من أتباع القائد فابيان، وقد قدموا لغوستاف بعض المعلومات الخاصة عنهما.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكنهم لم يكونوا يعلمون أن غوستاف لم يكن ينوي اتباع خطتهم، فقد كان لديه خطته الخاصة.
أصيب الضباط في القاعدة بصدمة كبيرة عندما سمعوا أن غوستاف قد حصل بالفعل على خيط يدل على ساحل، وكان يخطط للقاء به خلال اليومين المقبلين.
————————
كانت خطته أكثر قابلية للنجاح بسبب القدرات الخفية التي لم يكونوا على علم بها.
“عذرًا يا آنسة، هل يمكنني التحدث معك للحظة؟” قال بصوت سلس بينما وقف أمامها.
انتهى الاتصال بعد فترة قصيرة، عقب إشادة الضابط غوسمان بتقدم غوستاف.
—
—
غادر غوستاف غرفته لاحقًا بعد مراجعة التسجيلات، وتوجه مباشرة نحو المصعد الفضائي.
بعد لحظات، وصل إلى الطابق الأخير.
كان قد غيّر مظهره قبل مغادرته الغرفة، حيث اتخذ هيئة شاب وسيم يبلغ طوله حوالي ١٨٨ سنتيمترًا، ويرتدي ملابس باهظة الثمن.
قرر غوستاف أن يتقمص شخصيتها ويتسلل إلى غرفتهما عند بزوغ الفجر.
ما إن وصل إلى ممر الطابق الأخير حتى لمح شابة جميلة ترتدي فستانًا أحمر قصيرًا وضيقًا، متجهة نحو المصعد الفضائي.
—
انتهى الاتصال بعد فترة قصيرة، عقب إشادة الضابط غوسمان بتقدم غوستاف.
تحرك غوستاف نحوها.
“عذرًا يا آنسة، هل يمكنني التحدث معك للحظة؟” قال بصوت سلس بينما وقف أمامها.
كانت هذه أول مرة يحاول فيها تقمص هوية امرأة، لذا عليه أن يتقن الأمر جيدًا حتى لا يثير أي شكوك.
توقفت عن المشي وحدقت به من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه بنظرة إعجاب.
تنهد غوستاف مرة أخرى، ثم نهض من مكانه وسار نحو الطاولة حيث كانت الإسقاطات تُعرض.
‘الأمر… يبدو أنه يزداد حدة…’
“نعم؟ كيف يمكنني مساعدتك؟” سألت بابتسامة.
داخل أحد المختبرات، جلست أنجي على سرير طبي مميز، مرتدية ثوبًا طبيًا رقيقًا، بينما كانت أشعة ضوئية تمسح جسدها بالكامل.
“هل يمكنك مرافقتي؟ أحتاج فقط إلى بضع دقائق من وقتك،” قال وهو يغمز لها بابتسامة ساحرة.
“همم… هذا لغز معقد، أنجي. عليك أن تزوديني بقائمة بكل ما لامسته أو تعرضت له خلال الأشهر الأربعة الماضية،” أجاب بصوت جاد.
بادلته الابتسامة قبل أن تجيب، “أظن أنني أستطيع التفرغ لدقائق قليلة.”
—
————————
‘يبدو أنه غني جدًا… أعتقد أن الحظ يحالفني اليوم. مرتين متتاليتين،’ فكرت في نفسها بينما عضت شفتيها قليلًا، ثم تبعته.
“همم… هذا لغز معقد، أنجي. عليك أن تزوديني بقائمة بكل ما لامسته أو تعرضت له خلال الأشهر الأربعة الماضية،” أجاب بصوت جاد.
—
شعر بالارتياح لأن نظام الصوت لم يكن فعالًا جدًا.
بعد بضع دقائق، كان كلاهما يجلسان على سرير غوستاف في غرفته.
كانت غرفته تقع في طابقين أدنى، لذا رغم أنها لم تكن بمستوى الفخامة التي يتمتع بها الطابق الأخير، إلا أنها لا تزال فاخرة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان قد أخفى أي شيء قد يثير الشكوك.
وضعوا خطة جيدة ليقترب غوستاف من ساحل خلال اليومين التاليين.
استمرت الشابة في التجول بنظرها في الغرفة، تطرح على غوستاف أسئلة مختلفة.
“لندخل في صلب الموضوع،” قال غوستاف أخيرًا، وهو يضع يده على وجهها ويحول نظرها نحوه.
عند منتصف الليل، تواصلت القاعدة مجددًا للحصول على تقرير يومي آخر، فقام غوستاف بانتقاء المعلومات التي سيكشفها قبل أن يشرح لهم كيف وصل إلى هذه المرحلة.
“لندخل في صلب الموضوع،” قال غوستاف أخيرًا، وهو يضع يده على وجهها ويحول نظرها نحوه.
“لم تخ…” قبل أن تكمل حديثها، شعرت بوخزة على جانب رقبتها.
“لقد قارنت بنيته مع كل الطفيليات المعروفة، لكنه لا يشبه أي شيء موجود، وكأنه غير موجود، ومع ذلك فهو موجود…” أضاف بعبارة غامضة.
“همم؟ ما هذا الشيء بالضبط؟” تمتم بوجه متأمل.
بدأت عيناها تفقدان التركيز، ثم أغمي عليها وسقط رأسها إلى الخلف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
(“هذا الأمر لا يختلف عن غيره. لكي تكون محترفًا، عليك أن تعتاد على رؤية كل شيء وأي شيء. إذا استمررت في تجنبه، فقد يتحول إلى مشكلة تؤثر عليك في المستقبل،”) أوضح النظام.
كانت يد غوستاف اليسرى تضغط على موضع معين في عنقها، ولم تلحظ حتى متى انتقلت يده إلى تلك المنطقة.
“همم؟ ما هذا الشيء بالضبط؟” تمتم بوجه متأمل.
بدأت تفقد وعيها قبل حتى أن تشعر بالوخزة.
حرر غوستاف جسدها تمامًا، فسقطت على السرير مستلقية على ظهرها.
رأى غوستاف جهاز الاتصال الخاص بها ضمن أغراضها، وهو الجهاز الذي حصلت عليه من القائد الصغير دارت، الذي كان مهتمًا بها جدًا وأراد أن تعود إليه مجددًا في اليوم التالي.
“همم… ستبقى فاقدة للوعي لأقل من أربع وعشرين ساعة. هذا وقت كافٍ لإنجاز ما أحتاج إليه،” قال بصوت منخفض بينما بدأ في تفتيش جسدها بحثًا عن أي شيء قد يكون بحوزتها.
بعد أن جمع كل ما كان معها، غيّر وجهه ليصبح مطابقًا لوجهها، ثم سار نحو المرآة ليتفحص مظهره الجديد.
كان وجه غوستاف المتحول خاليًا من أي مستحضرات تجميل، مما جعله يبدو مختلفًا قليلًا عنها، لكنه لم يرَ ذلك مشكلة كبيرة.
‘لن يكون هناك أي مشكلة سوى وضع المكياج،’
غادر غوستاف غرفته لاحقًا بعد مراجعة التسجيلات، وتوجه مباشرة نحو المصعد الفضائي.
كان وجه غوستاف المتحول خاليًا من أي مستحضرات تجميل، مما جعله يبدو مختلفًا قليلًا عنها، لكنه لم يرَ ذلك مشكلة كبيرة.
رأى غوستاف جهاز الاتصال الخاص بها ضمن أغراضها، وهو الجهاز الذي حصلت عليه من القائد الصغير دارت، الذي كان مهتمًا بها جدًا وأراد أن تعود إليه مجددًا في اليوم التالي.
لم يتوقعوا أن يتمكن من تحقيق هذا بهذه السرعة، لكنه فاجأهم مرة أخرى.
داخل أحد المختبرات، جلست أنجي على سرير طبي مميز، مرتدية ثوبًا طبيًا رقيقًا، بينما كانت أشعة ضوئية تمسح جسدها بالكامل.
نعم، هذه الفتاة كانت واحدة ممن زارت غرفة القائدين الصغيرين.
كان قد أخفى أي شيء قد يثير الشكوك.
قرر غوستاف أن يتقمص شخصيتها ويتسلل إلى غرفتهما عند بزوغ الفجر.
كل ما تبقى عليه الآن هو التدرب على التمثيل، ووضع المكياج بشكل مناسب، وارتداء ملابس مغرية.
مرت الساعات، وبزغ الفجر، فأتم غوستاف كل الاستعدادات اللازمة قبل مغادرته الغرفة حوالي الساعة الحادية عشرة صباحًا.
كانت هذه أول مرة يحاول فيها تقمص هوية امرأة، لذا عليه أن يتقن الأمر جيدًا حتى لا يثير أي شكوك.
“عذرًا يا آنسة، هل يمكنني التحدث معك للحظة؟” قال بصوت سلس بينما وقف أمامها.
—
ما إن وصل إلى ممر الطابق الأخير حتى لمح شابة جميلة ترتدي فستانًا أحمر قصيرًا وضيقًا، متجهة نحو المصعد الفضائي.
مرت الساعات، وبزغ الفجر، فأتم غوستاف كل الاستعدادات اللازمة قبل مغادرته الغرفة حوالي الساعة الحادية عشرة صباحًا.
ما إن وصل إلى ممر الطابق الأخير حتى لمح شابة جميلة ترتدي فستانًا أحمر قصيرًا وضيقًا، متجهة نحو المصعد الفضائي.
كان وجه غوستاف المتحول خاليًا من أي مستحضرات تجميل، مما جعله يبدو مختلفًا قليلًا عنها، لكنه لم يرَ ذلك مشكلة كبيرة.
كانت هذه أول مرة يحاول فيها تقمص هوية امرأة، لذا عليه أن يتقن الأمر جيدًا حتى لا يثير أي شكوك.
—
توقفت عن المشي وحدقت به من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه بنظرة إعجاب.
داخل أحد المختبرات، جلست أنجي على سرير طبي مميز، مرتدية ثوبًا طبيًا رقيقًا، بينما كانت أشعة ضوئية تمسح جسدها بالكامل.
وقف أمامها رجل في منتصف العمر، ذو لحية رمادية خفيفة، ويرتدي نظارة ذات عدسة واحدة على عينه اليسرى، متأملًا الشاشة الهولوغرافية التي تعرض بنيتها الداخلية.
لم يتوقعوا أن يتمكن من تحقيق هذا بهذه السرعة، لكنه فاجأهم مرة أخرى.
كان قد غيّر مظهره قبل مغادرته الغرفة، حيث اتخذ هيئة شاب وسيم يبلغ طوله حوالي ١٨٨ سنتيمترًا، ويرتدي ملابس باهظة الثمن.
“همم؟ ما هذا الشيء بالضبط؟” تمتم بوجه متأمل.
كما زودوه بمعلومات عن الرجلين المقيمين حاليًا في الطابق العلوي، حيث كان يراقب.
“نعم…” أجاب غوستاف بالإيجاب.
“لقد قارنت بنيته مع كل الطفيليات المعروفة، لكنه لا يشبه أي شيء موجود، وكأنه غير موجود، ومع ذلك فهو موجود…” أضاف بعبارة غامضة.
تنهد غوستاف مرة أخرى، ثم نهض من مكانه وسار نحو الطاولة حيث كانت الإسقاطات تُعرض.
سمعته أنجي وهو يتمتم، فسألته، “ما الأمر، دكتور ليفي؟”
كل ما تبقى عليه الآن هو التدرب على التمثيل، ووضع المكياج بشكل مناسب، وارتداء ملابس مغرية.
“همم… هذا لغز معقد، أنجي. عليك أن تزوديني بقائمة بكل ما لامسته أو تعرضت له خلال الأشهر الأربعة الماضية،” أجاب بصوت جاد.
سمعته أنجي وهو يتمتم، فسألته، “ما الأمر، دكتور ليفي؟”
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
—
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بعد لحظات، وصل إلى الطابق الأخير.
“لندخل في صلب الموضوع،” قال غوستاف أخيرًا، وهو يضع يده على وجهها ويحول نظرها نحوه.
