غوستاف يشاهد المحتوى الصريح
غادر غوستاف غرفته لاحقًا بعد مراجعة التسجيلات، وتوجه مباشرة نحو المصعد الفضائي.
“نعم…” أجاب غوستاف بالإيجاب.
(“هذا الأمر لا يختلف عن غيره. لكي تكون محترفًا، عليك أن تعتاد على رؤية كل شيء وأي شيء. إذا استمررت في تجنبه، فقد يتحول إلى مشكلة تؤثر عليك في المستقبل،”) أوضح النظام.
بدأت تفقد وعيها قبل حتى أن تشعر بالوخزة.
تنهد غوستاف مرة أخرى، ثم نهض من مكانه وسار نحو الطاولة حيث كانت الإسقاطات تُعرض.
—
شعر بالارتياح لأن نظام الصوت لم يكن فعالًا جدًا.
تحرك غوستاف نحوها.
بعد لحظات، وصل إلى الطابق الأخير.
ظهر على وجهه انزعاج شديد وهو يشاهد المحتوى المعروض أمامه.
‘الأمر… يبدو أنه يزداد حدة…’
كانت يد غوستاف اليسرى تضغط على موضع معين في عنقها، ولم تلحظ حتى متى انتقلت يده إلى تلك المنطقة.
كانت يد غوستاف اليسرى تضغط على موضع معين في عنقها، ولم تلحظ حتى متى انتقلت يده إلى تلك المنطقة.
—
وقف أمامها رجل في منتصف العمر، ذو لحية رمادية خفيفة، ويرتدي نظارة ذات عدسة واحدة على عينه اليسرى، متأملًا الشاشة الهولوغرافية التي تعرض بنيتها الداخلية.
انتهى الاتصال بعد فترة قصيرة، عقب إشادة الضابط غوسمان بتقدم غوستاف.
عند منتصف الليل، تواصلت القاعدة مجددًا للحصول على تقرير يومي آخر، فقام غوستاف بانتقاء المعلومات التي سيكشفها قبل أن يشرح لهم كيف وصل إلى هذه المرحلة.
استمرت الشابة في التجول بنظرها في الغرفة، تطرح على غوستاف أسئلة مختلفة.
أصيب الضباط في القاعدة بصدمة كبيرة عندما سمعوا أن غوستاف قد حصل بالفعل على خيط يدل على ساحل، وكان يخطط للقاء به خلال اليومين المقبلين.
مرت الساعات، وبزغ الفجر، فأتم غوستاف كل الاستعدادات اللازمة قبل مغادرته الغرفة حوالي الساعة الحادية عشرة صباحًا.
لم يتوقعوا أن يتمكن من تحقيق هذا بهذه السرعة، لكنه فاجأهم مرة أخرى.
كان قد أخفى أي شيء قد يثير الشكوك.
وضعوا خطة جيدة ليقترب غوستاف من ساحل خلال اليومين التاليين.
تنهد غوستاف مرة أخرى، ثم نهض من مكانه وسار نحو الطاولة حيث كانت الإسقاطات تُعرض.
كان قد أخفى أي شيء قد يثير الشكوك.
كما زودوه بمعلومات عن الرجلين المقيمين حاليًا في الطابق العلوي، حيث كان يراقب.
كانت يد غوستاف اليسرى تضغط على موضع معين في عنقها، ولم تلحظ حتى متى انتقلت يده إلى تلك المنطقة.
كان قد غيّر مظهره قبل مغادرته الغرفة، حيث اتخذ هيئة شاب وسيم يبلغ طوله حوالي ١٨٨ سنتيمترًا، ويرتدي ملابس باهظة الثمن.
القائدان الصغيران فولان و دارت كانا من أتباع القائد فابيان، وقد قدموا لغوستاف بعض المعلومات الخاصة عنهما.
—
لكنهم لم يكونوا يعلمون أن غوستاف لم يكن ينوي اتباع خطتهم، فقد كان لديه خطته الخاصة.
كل ما تبقى عليه الآن هو التدرب على التمثيل، ووضع المكياج بشكل مناسب، وارتداء ملابس مغرية.
كانت خطته أكثر قابلية للنجاح بسبب القدرات الخفية التي لم يكونوا على علم بها.
انتهى الاتصال بعد فترة قصيرة، عقب إشادة الضابط غوسمان بتقدم غوستاف.
حرر غوستاف جسدها تمامًا، فسقطت على السرير مستلقية على ظهرها.
كان قد أخفى أي شيء قد يثير الشكوك.
—
بعد بضع دقائق، كان كلاهما يجلسان على سرير غوستاف في غرفته.
غادر غوستاف غرفته لاحقًا بعد مراجعة التسجيلات، وتوجه مباشرة نحو المصعد الفضائي.
شعر بالارتياح لأن نظام الصوت لم يكن فعالًا جدًا.
بعد بضع دقائق، كان كلاهما يجلسان على سرير غوستاف في غرفته.
بعد لحظات، وصل إلى الطابق الأخير.
استمرت الشابة في التجول بنظرها في الغرفة، تطرح على غوستاف أسئلة مختلفة.
“لم تخ…” قبل أن تكمل حديثها، شعرت بوخزة على جانب رقبتها.
كان قد غيّر مظهره قبل مغادرته الغرفة، حيث اتخذ هيئة شاب وسيم يبلغ طوله حوالي ١٨٨ سنتيمترًا، ويرتدي ملابس باهظة الثمن.
ظهر على وجهه انزعاج شديد وهو يشاهد المحتوى المعروض أمامه.
ما إن وصل إلى ممر الطابق الأخير حتى لمح شابة جميلة ترتدي فستانًا أحمر قصيرًا وضيقًا، متجهة نحو المصعد الفضائي.
تحرك غوستاف نحوها.
“عذرًا يا آنسة، هل يمكنني التحدث معك للحظة؟” قال بصوت سلس بينما وقف أمامها.
كان قد غيّر مظهره قبل مغادرته الغرفة، حيث اتخذ هيئة شاب وسيم يبلغ طوله حوالي ١٨٨ سنتيمترًا، ويرتدي ملابس باهظة الثمن.
لكنهم لم يكونوا يعلمون أن غوستاف لم يكن ينوي اتباع خطتهم، فقد كان لديه خطته الخاصة.
توقفت عن المشي وحدقت به من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه بنظرة إعجاب.
كان وجه غوستاف المتحول خاليًا من أي مستحضرات تجميل، مما جعله يبدو مختلفًا قليلًا عنها، لكنه لم يرَ ذلك مشكلة كبيرة.
“نعم؟ كيف يمكنني مساعدتك؟” سألت بابتسامة.
كان قد غيّر مظهره قبل مغادرته الغرفة، حيث اتخذ هيئة شاب وسيم يبلغ طوله حوالي ١٨٨ سنتيمترًا، ويرتدي ملابس باهظة الثمن.
“هل يمكنك مرافقتي؟ أحتاج فقط إلى بضع دقائق من وقتك،” قال وهو يغمز لها بابتسامة ساحرة.
كانت يد غوستاف اليسرى تضغط على موضع معين في عنقها، ولم تلحظ حتى متى انتقلت يده إلى تلك المنطقة.
بادلته الابتسامة قبل أن تجيب، “أظن أنني أستطيع التفرغ لدقائق قليلة.”
وضعوا خطة جيدة ليقترب غوستاف من ساحل خلال اليومين التاليين.
‘يبدو أنه غني جدًا… أعتقد أن الحظ يحالفني اليوم. مرتين متتاليتين،’ فكرت في نفسها بينما عضت شفتيها قليلًا، ثم تبعته.
—
بعد بضع دقائق، كان كلاهما يجلسان على سرير غوستاف في غرفته.
————————
شعر بالارتياح لأن نظام الصوت لم يكن فعالًا جدًا.
كانت غرفته تقع في طابقين أدنى، لذا رغم أنها لم تكن بمستوى الفخامة التي يتمتع بها الطابق الأخير، إلا أنها لا تزال فاخرة.
كان قد أخفى أي شيء قد يثير الشكوك.
استمرت الشابة في التجول بنظرها في الغرفة، تطرح على غوستاف أسئلة مختلفة.
بدأت تفقد وعيها قبل حتى أن تشعر بالوخزة.
“عذرًا يا آنسة، هل يمكنني التحدث معك للحظة؟” قال بصوت سلس بينما وقف أمامها.
“لندخل في صلب الموضوع،” قال غوستاف أخيرًا، وهو يضع يده على وجهها ويحول نظرها نحوه.
استمرت الشابة في التجول بنظرها في الغرفة، تطرح على غوستاف أسئلة مختلفة.
“لم تخ…” قبل أن تكمل حديثها، شعرت بوخزة على جانب رقبتها.
بدأت عيناها تفقدان التركيز، ثم أغمي عليها وسقط رأسها إلى الخلف.
“همم… هذا لغز معقد، أنجي. عليك أن تزوديني بقائمة بكل ما لامسته أو تعرضت له خلال الأشهر الأربعة الماضية،” أجاب بصوت جاد.
كانت يد غوستاف اليسرى تضغط على موضع معين في عنقها، ولم تلحظ حتى متى انتقلت يده إلى تلك المنطقة.
“لندخل في صلب الموضوع،” قال غوستاف أخيرًا، وهو يضع يده على وجهها ويحول نظرها نحوه.
شعر بالارتياح لأن نظام الصوت لم يكن فعالًا جدًا.
بدأت تفقد وعيها قبل حتى أن تشعر بالوخزة.
سمعته أنجي وهو يتمتم، فسألته، “ما الأمر، دكتور ليفي؟”
حرر غوستاف جسدها تمامًا، فسقطت على السرير مستلقية على ظهرها.
كل ما تبقى عليه الآن هو التدرب على التمثيل، ووضع المكياج بشكل مناسب، وارتداء ملابس مغرية.
“همم… ستبقى فاقدة للوعي لأقل من أربع وعشرين ساعة. هذا وقت كافٍ لإنجاز ما أحتاج إليه،” قال بصوت منخفض بينما بدأ في تفتيش جسدها بحثًا عن أي شيء قد يكون بحوزتها.
بعد أن جمع كل ما كان معها، غيّر وجهه ليصبح مطابقًا لوجهها، ثم سار نحو المرآة ليتفحص مظهره الجديد.
‘لن يكون هناك أي مشكلة سوى وضع المكياج،’
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
—
كان وجه غوستاف المتحول خاليًا من أي مستحضرات تجميل، مما جعله يبدو مختلفًا قليلًا عنها، لكنه لم يرَ ذلك مشكلة كبيرة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بدأت تفقد وعيها قبل حتى أن تشعر بالوخزة.
رأى غوستاف جهاز الاتصال الخاص بها ضمن أغراضها، وهو الجهاز الذي حصلت عليه من القائد الصغير دارت، الذي كان مهتمًا بها جدًا وأراد أن تعود إليه مجددًا في اليوم التالي.
كل ما تبقى عليه الآن هو التدرب على التمثيل، ووضع المكياج بشكل مناسب، وارتداء ملابس مغرية.
نعم، هذه الفتاة كانت واحدة ممن زارت غرفة القائدين الصغيرين.
“نعم…” أجاب غوستاف بالإيجاب.
بعد لحظات، وصل إلى الطابق الأخير.
قرر غوستاف أن يتقمص شخصيتها ويتسلل إلى غرفتهما عند بزوغ الفجر.
كل ما تبقى عليه الآن هو التدرب على التمثيل، ووضع المكياج بشكل مناسب، وارتداء ملابس مغرية.
“نعم؟ كيف يمكنني مساعدتك؟” سألت بابتسامة.
كانت هذه أول مرة يحاول فيها تقمص هوية امرأة، لذا عليه أن يتقن الأمر جيدًا حتى لا يثير أي شكوك.
—
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
مرت الساعات، وبزغ الفجر، فأتم غوستاف كل الاستعدادات اللازمة قبل مغادرته الغرفة حوالي الساعة الحادية عشرة صباحًا.
“عذرًا يا آنسة، هل يمكنني التحدث معك للحظة؟” قال بصوت سلس بينما وقف أمامها.
شعر بالارتياح لأن نظام الصوت لم يكن فعالًا جدًا.
‘يبدو أنه غني جدًا… أعتقد أن الحظ يحالفني اليوم. مرتين متتاليتين،’ فكرت في نفسها بينما عضت شفتيها قليلًا، ثم تبعته.
—
—
نعم، هذه الفتاة كانت واحدة ممن زارت غرفة القائدين الصغيرين.
داخل أحد المختبرات، جلست أنجي على سرير طبي مميز، مرتدية ثوبًا طبيًا رقيقًا، بينما كانت أشعة ضوئية تمسح جسدها بالكامل.
—
وقف أمامها رجل في منتصف العمر، ذو لحية رمادية خفيفة، ويرتدي نظارة ذات عدسة واحدة على عينه اليسرى، متأملًا الشاشة الهولوغرافية التي تعرض بنيتها الداخلية.
بعد لحظات، وصل إلى الطابق الأخير.
‘لن يكون هناك أي مشكلة سوى وضع المكياج،’
“همم؟ ما هذا الشيء بالضبط؟” تمتم بوجه متأمل.
“نعم؟ كيف يمكنني مساعدتك؟” سألت بابتسامة.
ظهر على وجهه انزعاج شديد وهو يشاهد المحتوى المعروض أمامه.
“لقد قارنت بنيته مع كل الطفيليات المعروفة، لكنه لا يشبه أي شيء موجود، وكأنه غير موجود، ومع ذلك فهو موجود…” أضاف بعبارة غامضة.
تنهد غوستاف مرة أخرى، ثم نهض من مكانه وسار نحو الطاولة حيث كانت الإسقاطات تُعرض.
ظهر على وجهه انزعاج شديد وهو يشاهد المحتوى المعروض أمامه.
سمعته أنجي وهو يتمتم، فسألته، “ما الأمر، دكتور ليفي؟”
—
كان قد غيّر مظهره قبل مغادرته الغرفة، حيث اتخذ هيئة شاب وسيم يبلغ طوله حوالي ١٨٨ سنتيمترًا، ويرتدي ملابس باهظة الثمن.
“همم… هذا لغز معقد، أنجي. عليك أن تزوديني بقائمة بكل ما لامسته أو تعرضت له خلال الأشهر الأربعة الماضية،” أجاب بصوت جاد.
“لقد قارنت بنيته مع كل الطفيليات المعروفة، لكنه لا يشبه أي شيء موجود، وكأنه غير موجود، ومع ذلك فهو موجود…” أضاف بعبارة غامضة.
————————
توقفت عن المشي وحدقت به من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه بنظرة إعجاب.
كانت هذه أول مرة يحاول فيها تقمص هوية امرأة، لذا عليه أن يتقن الأمر جيدًا حتى لا يثير أي شكوك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
————————
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
