Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 538

العودة إلى المسار

العودة إلى المسار

 

الفرق الوحيد هو أنه كلما وُضع بعيدًا عن الموقع المطلوب مراقبته، كان من الصعب الحصول على رؤية وصوت أكثر وضوحًا.

 

كان الرجلان يعيشان حياة الترف بكل معنى الكلمة، مدللين من قبل هؤلاء النساء، بينما كانت الحرب مشتعلة في مناطق أخرى، والناس يُقتلون كل دقيقة.

كانت لدى الآنسة إيمي عدة شكوك، لذا خططت لإجراء تحقيقاتها الخاصة أيضًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

لم يكن غوستاف يسعى ليكون بطلاً، لكنه وجد أفعال هؤلاء الأشخاص حقيرة، ورأى نفسه في موضع أولئك الذين يحاولون الهرب لإنقاذ حياتهم.

ظهر على وجه الضابط مزيج من الخوف والتردد بينما استدار عائدًا إلى الغرفة التي وُضع فيها جميع المجرمين الذين دبّروا الهجوم.

(“هل أصبحت أغبى؟ أنا أقدم لك نظرية واقعية هنا،”) أشار النظام.

 

“تنهد… حسنًا، فهمت وجهة نظرك، لكن لا يمكنك أن تتوقع مني الجلوس ومشاهدة كل هذا؟” قال غوستاف وهو يجلس على السرير.

 

كانت لدى الآنسة إيمي عدة شكوك، لذا خططت لإجراء تحقيقاتها الخاصة أيضًا.

 

 

واصل غوستاف متابعة التسجيل، وظل العبث مستمرًا حتى حلول الليل، حيث طرد الرجلان جميع الفتيات، باستثناء اثنتين اختارا قضاء الليل معهما.

في هذه الأثناء، عاد غوستاف إلى غرفته الفندقية وخلع قناعه.

علاوة على ذلك، لم يكن هذا جزءًا من مهمته. إذا نفذ أي اغتيال، فسيُعلن عنه كمطلوب، مما يعني إهدار كل جهوده السابقة بلا طائل.

 

لم يكن هذا مشهدًا يرغب في رؤيته.

كان سوار معصمه يحتوي على ثلاث شرائط فقط في هذه اللحظة، مما يشير إلى أنه لم يتبقَّ له سوى ست فرص لاستخدام التنقل الفضائي قبل نفاد طاقته.

في هذه الأثناء، عاد غوستاف إلى غرفته الفندقية وخلع قناعه.

 

كان الوقت متأخرًا في المساء، وقد مضت ساعتان تقريبًا منذ مغادرته.

كان الوقت متأخرًا في المساء، وقد مضت ساعتان تقريبًا منذ مغادرته.

 

 

 

توجه نحو جهاز وضعه على جانب الطاولة ونقر عليه.

 

 

تخيل غوستاف نفسه في هذا السيناريو، لو كان الأمر يحدث في مدينة بلانكتون ولم يكن قد التقى بالنظام.

في وقت سابق، عندما كان في المصعد الفضائي، دسّ جهاز التنصت سرًا في الطابق الأخير قبل مغادرته.

كان الوقت متأخرًا في المساء، وقد مضت ساعتان تقريبًا منذ مغادرته.

 

أعاد غوستاف تشغيل التسجيل إلى الوراء وركز على الجهة التي تضم الغرفة التي يقيمون فيها ليفرز ما حدث حتى الآن.

كان الجهاز قويًا بما يكفي لتغطية الطابق بأكمله، لذا لم يكن بحاجة إلى وضعه مباشرة في غرفتهم.

 

 

 

الفرق الوحيد هو أنه كلما وُضع بعيدًا عن الموقع المطلوب مراقبته، كان من الصعب الحصول على رؤية وصوت أكثر وضوحًا.

لم يكن هذا مشهدًا يرغب في رؤيته.

 

 

لهذا السبب كان قد وضعه مباشرة في مكتب القائد خان في المرة السابقة للحصول على صورة أوضح وصوت أدق.

 

 

لم يكن غوستاف يستخدم الشتائم كثيرًا هذه الأيام، لكن النظام دائمًا كان يجد طريقة لإخراجها منه.

لم يكن قلقًا كثيرًا هذه المرة لأنه أراد فقط مراقبة تحركاتهم، وليس الاستماع إلى محادثاتهم بدقة.

 

 

على أي حال، لم يكن ينوي التدخل في هذا النزاع، لأنه لم يكن معركته ليخوضها.

أعاد غوستاف تشغيل التسجيل إلى الوراء وركز على الجهة التي تضم الغرفة التي يقيمون فيها ليفرز ما حدث حتى الآن.

(“لو كان مقطع جريمة قتل متعلقًا بقضية تعمل عليها، لكنت شاهدته دون أن ترمش، أليس كذلك؟”) سأل النظام.

 

 

كل ما لاحظه هو أن الرجلين كانا ينعشان نفسيهما ويغيران ملابسهما استعدادًا لاستخدام المسبح في الشرفة.

 

 

 

بدا الأمر حقًا وكأنه عطلة بالنسبة إليهما، وكما توقع غوستاف، كان محقًا. لم يكن لديهما أي خطط أخرى سوى انتظار اتصال ساحل بهما خلال اليومين المقبلين.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

سارع غوستاف بإرجاع التسجيل إلى اللحظة الحالية، حيث ظهرت مجموعة من النساء الجميلات في الغرفة وحول المسبح، مرتديات ملابس السباحة.

 

 

 

كان هناك حوالي تسع فتيات في المكان يعبثن مع الضابطين، بينما كان عامل من المنتجع يقدّم لهما المشروبات وأشهى أنواع الطعام الفاخر.

واصل غوستاف متابعة التسجيل، وظل العبث مستمرًا حتى حلول الليل، حيث طرد الرجلان جميع الفتيات، باستثناء اثنتين اختارا قضاء الليل معهما.

 

(“ألن يكون من الأفضل لك أن تراقب الآن وتتعلم؟ هذا رجل ذو خبرة يقدم لك تعليمًا مجانيًا، وأنت لا تستغل الفرصة،”) قال النظام فجأة في رأسه بينما كان غوستاف مستلقيًا على السرير.

كان الرجلان يعيشان حياة الترف بكل معنى الكلمة، مدللين من قبل هؤلاء النساء، بينما كانت الحرب مشتعلة في مناطق أخرى، والناس يُقتلون كل دقيقة.

سارع غوستاف بإرجاع التسجيل إلى اللحظة الحالية، حيث ظهرت مجموعة من النساء الجميلات في الغرفة وحول المسبح، مرتديات ملابس السباحة.

 

الضعفاء سيظلون يلومون مصيرهم السيئ إلى الأبد، ولم يرد غوستاف أن يكون في مثل هذا الوضع أبدًا، ولهذا ظل امتلاك القوة هدفه الأول.

هز غوستاف رأسه، ‘أصحاب المناصب العليا لا يتورطون أبدًا عندما تندلع المآسي، رغم أنهم يكونون السبب في ذلك. الأبرياء دائمًا هم الذين يدفعون الثمن من أجل قضية لم يبدأوها، طالما أنهم في القاع.’

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

تخيل غوستاف نفسه في هذا السيناريو، لو كان الأمر يحدث في مدينة بلانكتون ولم يكن قد التقى بالنظام.

‘لا، لا أريد سماع هذا،’ قال غوستاف وهو يسحب الوسادة ويغطي بها أذنيه لا إراديًا.

 

كان هناك حوالي تسع فتيات في المكان يعبثن مع الضابطين، بينما كان عامل من المنتجع يقدّم لهما المشروبات وأشهى أنواع الطعام الفاخر.

الضعفاء سيظلون يلومون مصيرهم السيئ إلى الأبد، ولم يرد غوستاف أن يكون في مثل هذا الوضع أبدًا، ولهذا ظل امتلاك القوة هدفه الأول.

 

 

‘لا، لا أريد سماع هذا،’ قال غوستاف وهو يسحب الوسادة ويغطي بها أذنيه لا إراديًا.

خاصة عندما يكون الفاسدون الذين لا يكترثون بحياة الأبرياء هم من يحكمون القمة.

بعد بضع دقائق، اضطر غوستاف إلى صرف نظره عن العرض الهولوغرافي بسبب المحتوى الذي بدأ يُعرض أمامه.

 

لم يكن هذا مشهدًا يرغب في رؤيته.

شعر غوستاف برغبة في اغتيال كل المسؤولين الكبار في هذه المدينة، لكن في حالته الحالية، كان ذلك مستحيلًا. ربما يستطيع التخلص من واحد أو اثنين، لكن القوى التي تحمي أصحاب النفوذ كانت أقوى وتتحرك في الخفاء.

 

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن هذا جزءًا من مهمته. إذا نفذ أي اغتيال، فسيُعلن عنه كمطلوب، مما يعني إهدار كل جهوده السابقة بلا طائل.

 

 

ظهر على وجه الضابط مزيج من الخوف والتردد بينما استدار عائدًا إلى الغرفة التي وُضع فيها جميع المجرمين الذين دبّروا الهجوم.

لم يكن غوستاف يسعى ليكون بطلاً، لكنه وجد أفعال هؤلاء الأشخاص حقيرة، ورأى نفسه في موضع أولئك الذين يحاولون الهرب لإنقاذ حياتهم.

(“ليس إذا كان الأمر لأغراض بحثية. أخبرك، ستخيب ظن أنجي في المستقبل لأنك لا تعرف شيئًا،”) علق النظام بضحكة خفيفة.

 

كان هناك حوالي تسع فتيات في المكان يعبثن مع الضابطين، بينما كان عامل من المنتجع يقدّم لهما المشروبات وأشهى أنواع الطعام الفاخر.

على أي حال، لم يكن ينوي التدخل في هذا النزاع، لأنه لم يكن معركته ليخوضها.

 

 

————————

واصل غوستاف متابعة التسجيل، وظل العبث مستمرًا حتى حلول الليل، حيث طرد الرجلان جميع الفتيات، باستثناء اثنتين اختارا قضاء الليل معهما.

على أي حال، لم يكن ينوي التدخل في هذا النزاع، لأنه لم يكن معركته ليخوضها.

 

على أي حال، لم يكن ينوي التدخل في هذا النزاع، لأنه لم يكن معركته ليخوضها.

أصغى غوستاف قليلًا إلى الحديث المتقطع الذي دار بينهما وربط بعض التفاصيل معًا.

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن هذا جزءًا من مهمته. إذا نفذ أي اغتيال، فسيُعلن عنه كمطلوب، مما يعني إهدار كل جهوده السابقة بلا طائل.

أحدهما كان منجذبًا إلى الفتاة التي طلب منها البقاء، وأراد منها أن تعود إليه صباح اليوم التالي بعد انتهاء الليلة.

 

 

شعر غوستاف برغبة في اغتيال كل المسؤولين الكبار في هذه المدينة، لكن في حالته الحالية، كان ذلك مستحيلًا. ربما يستطيع التخلص من واحد أو اثنين، لكن القوى التي تحمي أصحاب النفوذ كانت أقوى وتتحرك في الخفاء.

بعد بضع دقائق، اضطر غوستاف إلى صرف نظره عن العرض الهولوغرافي بسبب المحتوى الذي بدأ يُعرض أمامه.

 

 

لم يكن هذا مشهدًا يرغب في رؤيته.

 

 

 

(“ألن يكون من الأفضل لك أن تراقب الآن وتتعلم؟ هذا رجل ذو خبرة يقدم لك تعليمًا مجانيًا، وأنت لا تستغل الفرصة،”) قال النظام فجأة في رأسه بينما كان غوستاف مستلقيًا على السرير.

واصل غوستاف متابعة التسجيل، وظل العبث مستمرًا حتى حلول الليل، حيث طرد الرجلان جميع الفتيات، باستثناء اثنتين اختارا قضاء الليل معهما.

 

‘تبًا لك!’ قال غوستاف داخليًا بملامح متجهمة.

‘ما الذي تهذي به؟ لست مهتمًا برؤية جسد رجل في منتصف العمر. هذا… شذوذ،’ رد غوستاف.

هز غوستاف رأسه، ‘أصحاب المناصب العليا لا يتورطون أبدًا عندما تندلع المآسي، رغم أنهم يكونون السبب في ذلك. الأبرياء دائمًا هم الذين يدفعون الثمن من أجل قضية لم يبدأوها، طالما أنهم في القاع.’

 

 

(“ليس إذا كان الأمر لأغراض بحثية. أخبرك، ستخيب ظن أنجي في المستقبل لأنك لا تعرف شيئًا،”) علق النظام بضحكة خفيفة.

 

 

 

‘لا، لا أريد سماع هذا،’ قال غوستاف وهو يسحب الوسادة ويغطي بها أذنيه لا إراديًا.

‘لا، لا أريد سماع هذا،’ قال غوستاف وهو يسحب الوسادة ويغطي بها أذنيه لا إراديًا.

 

لم يكن قلقًا كثيرًا هذه المرة لأنه أراد فقط مراقبة تحركاتهم، وليس الاستماع إلى محادثاتهم بدقة.

(“أنا أعيش داخلك،”) ذكره النظام.

 

 

كان الرجلان يعيشان حياة الترف بكل معنى الكلمة، مدللين من قبل هؤلاء النساء، بينما كانت الحرب مشتعلة في مناطق أخرى، والناس يُقتلون كل دقيقة.

‘تبًا لك!’ قال غوستاف داخليًا بملامح متجهمة.

(“لو كان مقطع جريمة قتل متعلقًا بقضية تعمل عليها، لكنت شاهدته دون أن ترمش، أليس كذلك؟”) سأل النظام.

 

(“ألن يكون من الأفضل لك أن تراقب الآن وتتعلم؟ هذا رجل ذو خبرة يقدم لك تعليمًا مجانيًا، وأنت لا تستغل الفرصة،”) قال النظام فجأة في رأسه بينما كان غوستاف مستلقيًا على السرير.

لم يكن غوستاف يستخدم الشتائم كثيرًا هذه الأيام، لكن النظام دائمًا كان يجد طريقة لإخراجها منه.

(“لو كان مقطع جريمة قتل متعلقًا بقضية تعمل عليها، لكنت شاهدته دون أن ترمش، أليس كذلك؟”) سأل النظام.

 

كان الوقت متأخرًا في المساء، وقد مضت ساعتان تقريبًا منذ مغادرته.

(“على محمل الجد، عليك أن تعتاد على هذا، لأنك لا تعرف أبدًا ما قد يحدث عندما تغض الطرف،”) نصحه النظام.

 

 

ظهر على وجه الضابط مزيج من الخوف والتردد بينما استدار عائدًا إلى الغرفة التي وُضع فيها جميع المجرمين الذين دبّروا الهجوم.

‘لماذا لا نزال نتحدث عن هذا؟’ تساءل غوستاف.

الضعفاء سيظلون يلومون مصيرهم السيئ إلى الأبد، ولم يرد غوستاف أن يكون في مثل هذا الوضع أبدًا، ولهذا ظل امتلاك القوة هدفه الأول.

 

 

(“هل أصبحت أغبى؟ أنا أقدم لك نظرية واقعية هنا،”) أشار النظام.

‘تبًا لك!’ قال غوستاف داخليًا بملامح متجهمة.

 

واصل غوستاف متابعة التسجيل، وظل العبث مستمرًا حتى حلول الليل، حيث طرد الرجلان جميع الفتيات، باستثناء اثنتين اختارا قضاء الليل معهما.

“تنهد… حسنًا، فهمت وجهة نظرك، لكن لا يمكنك أن تتوقع مني الجلوس ومشاهدة كل هذا؟” قال غوستاف وهو يجلس على السرير.

الفرق الوحيد هو أنه كلما وُضع بعيدًا عن الموقع المطلوب مراقبته، كان من الصعب الحصول على رؤية وصوت أكثر وضوحًا.

 

 

(“لو كان مقطع جريمة قتل متعلقًا بقضية تعمل عليها، لكنت شاهدته دون أن ترمش، أليس كذلك؟”) سأل النظام.

 

 

في هذه الأثناء، عاد غوستاف إلى غرفته الفندقية وخلع قناعه.

 

بعد بضع دقائق، اضطر غوستاف إلى صرف نظره عن العرض الهولوغرافي بسبب المحتوى الذي بدأ يُعرض أمامه.

————————

(“ألن يكون من الأفضل لك أن تراقب الآن وتتعلم؟ هذا رجل ذو خبرة يقدم لك تعليمًا مجانيًا، وأنت لا تستغل الفرصة،”) قال النظام فجأة في رأسه بينما كان غوستاف مستلقيًا على السرير.

 

(“هل أصبحت أغبى؟ أنا أقدم لك نظرية واقعية هنا،”) أشار النظام.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط