Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 552

خيبة أمل أنجي

خيبة أمل أنجي

 

كان لا يزال يمتلك ثمانية منها، بعد أن استخدم اثنين بالفعل.

 

وضع جهاز الاتصال الذي ظل يصدر رنينًا متواصلًا جانبًا، وقرر أخيرًا التركيز على خططه للقبض على ساهيل.

 

كان غوستاف يتحرك بالفعل.

“لم أجب على المكالمة لطلب الإذن، لقد اتخذت قراري بالفعل.” تمتم غوستاف وهو يضع جهاز الاتصال جانبًا.

 

 

 

على الطرف الآخر، ظنوا أن هناك مشكلة في الاتصال وحاولوا التواصل معه مجددًا، لكنه لم يكلف نفسه عناء الرد.

“أنا فعلتُها… لكنني لم أكن أقصد ذلك. لم أكن أعلم أن هذا سيحدث… لقد مضت ثلاثة أشهر منذ أن حقنتك بالسم، ولم يُخبرني أحد عن آثاره. ظننت أنكِ بخير لأنك لم تُظهري أي أعراض… لستُ ذلك الشخص بعد الآن، أنا آسف…” حاول إندريك تبرير موقفه.

 

 

وضع جهاز الاتصال الذي ظل يصدر رنينًا متواصلًا جانبًا، وقرر أخيرًا التركيز على خططه للقبض على ساهيل.

 

 

وهذا يعني أنه إذا أراد إخضاع مختلط دم أقوى منه بكثير باستخدام الياركي، فسيستهلك طاقته بالكامل قبل أن يتمكن من فرض السيطرة.

كان ساهيل مختلط دم من الرتبة الصقرية القصوى، بينما غوستاف لا يزال في ذروة الرتبة القتالية. وباستخدام التحليل من المعركة السابقة، أدرك أن الرتبة القتالية يمكن أن تخضع لقوة الياركي، لكنه يحتاج إلى إطلاق كمية أكبر للتحكم بالمختلطين ذوي القوة الأعلى.

“هل فعلتَ هذا بي!؟” صدح صوت فتاة شابّ، مشحون بدهشة لا تخلو من الغضب.

 

“صفعة!”

وهذا يعني أنه إذا أراد إخضاع مختلط دم أقوى منه بكثير باستخدام الياركي، فسيستهلك طاقته بالكامل قبل أن يتمكن من فرض السيطرة.

 

 

ارتفع صدرها وهبط بينما اجتاحها ألم نفسي شديد.

في الوقت الحالي، لم يتبقَ له سوى حوالي عشرين بالمئة من طاقته بسبب استخدامه للياركي سابقًا ضد الزاليبان وجنود ساهيل.

 

 

 

وهذا يعني أن تفعيله للياركي مرة أخرى قد يؤدي إلى نفاد طاقته بالكامل، وسيحتاج إلى أيام عديدة لإعادة شحنها إذا استُنزفت تمامًا.

 

 

وضع القناع بجانبه، ثم ارتدى سترة سوداء وسروالًا أسود قبل أن يجلس على السرير.

لم يكن ليستهلك هذه الكمية من الطاقة لو أنه قيّد انتشارها سابقًا، مما يعني أنه كان بإمكانه استخدامها مرتين في اليوم عند مواجهة شخص بمستوى قوة ساهيل.

 

 

ارتفع صدرها وهبط بينما اجتاحها ألم نفسي شديد.

لكن غوستاف لم يرغب في الاستهانة بساهيل، فقد تذكر كيف أن لوسيوس وأحد أتباعه تمكنا من استخدام سلالتيهما أثناء خضوعهما للياركي.

أغمض غوستاف عينيه بينما جُذب وعيه نحو موقع آخر.

 

————————

لم يكن يعرف ما الذي يخفيه ساهيل، ولا كيف سيرد حين يجد نفسه عاجزًا عن التحكم بجسده.

ارتفع صدرها وهبط بينما اجتاحها ألم نفسي شديد.

 

 

إلا أن هناك أمرًا واحدًا كان غوستاف متأكدًا منه، وهو أن ساهيل قد أدرك بالفعل أن العدو يملك قدرة تُمكّنه من السيطرة على الأجساد.

وهذا يعني أن تفعيله للياركي مرة أخرى قد يؤدي إلى نفاد طاقته بالكامل، وسيحتاج إلى أيام عديدة لإعادة شحنها إذا استُنزفت تمامًا.

 

 

وهذا يعني أن عليه التحرك بسرعة كبيرة.

 

 

 

وبما أن ساهيل لن يكون في الموقع نفسه مع شبيهه الآن لتجنب الوقوع في الفخ، فسيظل حذرًا وهو يدرك أن هناك أعداء مجهولين في المدينة يتربصون به، وقد يكونون متنكرين.

 

 

 

“عليّ توقيت استخدام الياركي بدقة إذا دعت الحاجة. يجب أن أباغته وأقبض عليه قبل أن يلاحظ وجودي.” قال غوستاف وهو يُخرج أزرار التخفي.

كانت نبرة أنجي مفعمة بالكراهية، حتى إن إندريك لم يعد يتعرف إلى الفتاة الرقيقة والمفعمة بالحيوية التي كان يعرفها.

 

 

كان لا يزال يمتلك ثمانية منها، بعد أن استخدم اثنين بالفعل.

كان القناع مصممًا بملامح شيطانية، بقرنين طويلين في أعلاه، بينما أضفت لونُه الأحمر القاتم مظهرًا أكثر رهبة.

 

 

غيّر غوستاف مظهره إلى الوجه الذي تنكّر به منذ اليوم الأول، ثم أخرج قناعًا من جهاز التخزين خاصته.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

كان القناع مصممًا بملامح شيطانية، بقرنين طويلين في أعلاه، بينما أضفت لونُه الأحمر القاتم مظهرًا أكثر رهبة.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وضع القناع بجانبه، ثم ارتدى سترة سوداء وسروالًا أسود قبل أن يجلس على السرير.

 

 

 

> [ تفعيل عين الحاكم]

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التالية، توهجت عيناه بلون قرمزي وأخضر، مع بريق ذهبي يحيط بقزحيتيه.

 

 

 

بدت عيناه في غاية الجاذبية في تلك اللحظة. لم يكن مستغربًا أن يضطر إلى إخفائهما عند استخدام عين الحاكم بسبب مظهرهما اللافت.

 

 

 

استخدامهما في العلن سيجذب الانتباه حتمًا.

في اللحظة التالية، توهجت عيناه بلون قرمزي وأخضر، مع بريق ذهبي يحيط بقزحيتيه.

 

“أنا… لم أقصد…” جاء رد صبي، ممزوجًا بالندم.

> [بدء تعقب الإشارات الحيوية: ‘):(‘]

 

 

“صفعة!”

 

 

 

 

أغمض غوستاف عينيه بينما جُذب وعيه نحو موقع آخر.

 

 

 

 

————————

 

 

 

في مكان آخر…

> [ تفعيل عين الحاكم]

 

 

“صفعة!”

لكن غوستاف لم يرغب في الاستهانة بساهيل، فقد تذكر كيف أن لوسيوس وأحد أتباعه تمكنا من استخدام سلالتيهما أثناء خضوعهما للياركي.

 

 

تردد صوت صفعة قوية في أنحاء الحديقة داخل معسكر منظمة الدم المختلط.

“كل يوم، طوال الأشهر السبعة الماضية، كنتُ أعمل بجد لزيادة قوتي. دفعتُ نفسي إلى أقصى الحدود، والآن تقول إن كل جهودي ستذهب سدى؟”

 

في الوقت الحالي، لم يتبقَ له سوى حوالي عشرين بالمئة من طاقته بسبب استخدامه للياركي سابقًا ضد الزاليبان وجنود ساهيل.

“هل فعلتَ هذا بي!؟” صدح صوت فتاة شابّ، مشحون بدهشة لا تخلو من الغضب.

 

 

على الطرف الآخر، ظنوا أن هناك مشكلة في الاتصال وحاولوا التواصل معه مجددًا، لكنه لم يكلف نفسه عناء الرد.

“أنا… لم أقصد…” جاء رد صبي، ممزوجًا بالندم.

“دافعت عنك أكثر من مرة، توسلتُ إلى غوستاف من أجلك، أخبرته أنك ستتغير… وهذا هو جزائي؟ أنا أفقد سلالتي بسببك كل يوم!” قبضت أنجي يدها وهي ترتجف غضبًا.

 

لم يكن يعرف ما الذي يخفيه ساهيل، ولا كيف سيرد حين يجد نفسه عاجزًا عن التحكم بجسده.

خلف شجرة طويلة، كانت أنجي تقف مقابل إندريك، مشدوهة وخيبة الأمل تملأ ملامحها، بينما كان إندريك يُطرق برأسه، غارقًا في الشعور بالذنب.

 

 

“عليّ توقيت استخدام الياركي بدقة إذا دعت الحاجة. يجب أن أباغته وأقبض عليه قبل أن يلاحظ وجودي.” قال غوستاف وهو يُخرج أزرار التخفي.

“دافعت عنك أكثر من مرة، توسلتُ إلى غوستاف من أجلك، أخبرته أنك ستتغير… وهذا هو جزائي؟ أنا أفقد سلالتي بسببك كل يوم!” قبضت أنجي يدها وهي ترتجف غضبًا.

استدارت وغادرت فورًا بعد قول ذلك، تاركةً إندريك واقفًا في مكانه، تغشاه ملامح التأمل والندم.

 

ارتفع صدرها وهبط بينما اجتاحها ألم نفسي شديد.

كانت عيناها مغمورتين بالدموع، وكادت تجهش بالبكاء، لكنها حبست دموعها.

 

 

كان الوقت قد قارب المساء، ولم يكن قد بدأ بالتحرك إلا قبل بضع دقائق.

“كل يوم، طوال الأشهر السبعة الماضية، كنتُ أعمل بجد لزيادة قوتي. دفعتُ نفسي إلى أقصى الحدود، والآن تقول إن كل جهودي ستذهب سدى؟”

“عليّ توقيت استخدام الياركي بدقة إذا دعت الحاجة. يجب أن أباغته وأقبض عليه قبل أن يلاحظ وجودي.” قال غوستاف وهو يُخرج أزرار التخفي.

 

 

ارتفع صدرها وهبط بينما اجتاحها ألم نفسي شديد.

 

 

إلا أن هناك أمرًا واحدًا كان غوستاف متأكدًا منه، وهو أن ساهيل قد أدرك بالفعل أن العدو يملك قدرة تُمكّنه من السيطرة على الأجساد.

“أنا فعلتُها… لكنني لم أكن أقصد ذلك. لم أكن أعلم أن هذا سيحدث… لقد مضت ثلاثة أشهر منذ أن حقنتك بالسم، ولم يُخبرني أحد عن آثاره. ظننت أنكِ بخير لأنك لم تُظهري أي أعراض… لستُ ذلك الشخص بعد الآن، أنا آسف…” حاول إندريك تبرير موقفه.

كان ساهيل مختلط دم من الرتبة الصقرية القصوى، بينما غوستاف لا يزال في ذروة الرتبة القتالية. وباستخدام التحليل من المعركة السابقة، أدرك أن الرتبة القتالية يمكن أن تخضع لقوة الياركي، لكنه يحتاج إلى إطلاق كمية أكبر للتحكم بالمختلطين ذوي القوة الأعلى.

 

 

“أنت… من الأفضل أن يجد الطبيب علاجًا لهذا، وإلا… سأُنهي ما لم يستطع غوستاف إنهاءه!”

لم يكن يعرف ما الذي يخفيه ساهيل، ولا كيف سيرد حين يجد نفسه عاجزًا عن التحكم بجسده.

 

 

كانت نبرة أنجي مفعمة بالكراهية، حتى إن إندريك لم يعد يتعرف إلى الفتاة الرقيقة والمفعمة بالحيوية التي كان يعرفها.

 

 

 

يبدو أن أنجي لم تستطع تحمل فكرة فقدان سلالتها.

 

 

“كل يوم، طوال الأشهر السبعة الماضية، كنتُ أعمل بجد لزيادة قوتي. دفعتُ نفسي إلى أقصى الحدود، والآن تقول إن كل جهودي ستذهب سدى؟”

استدارت وغادرت فورًا بعد قول ذلك، تاركةً إندريك واقفًا في مكانه، تغشاه ملامح التأمل والندم.

 

 

في مكان آخر…

“لن أقاوم إذا كان هذا ما ترغبين فيه عندما يحين الوقت… لا بد أنني كنت أحمق لأظن أنني أستطيع النجاة بأفعالي لمجرد أنني أحاول التغيير…”

 

 

في وقت سابق، تمكن من تحديد موقع ساهيل، لكنه اضطر إلى الإبقاء على تعقب الإشارات الحيوية نشطًا لفترة طويلة بسبب ما لاحظه أن ساهيل يفعله.

 

 

 

 

 

في المدينة…

“أنا فعلتُها… لكنني لم أكن أقصد ذلك. لم أكن أعلم أن هذا سيحدث… لقد مضت ثلاثة أشهر منذ أن حقنتك بالسم، ولم يُخبرني أحد عن آثاره. ظننت أنكِ بخير لأنك لم تُظهري أي أعراض… لستُ ذلك الشخص بعد الآن، أنا آسف…” حاول إندريك تبرير موقفه.

 

“عليّ توقيت استخدام الياركي بدقة إذا دعت الحاجة. يجب أن أباغته وأقبض عليه قبل أن يلاحظ وجودي.” قال غوستاف وهو يُخرج أزرار التخفي.

كان غوستاف يتحرك بالفعل.

“صفعة!”

 

لكن غوستاف لم يرغب في الاستهانة بساهيل، فقد تذكر كيف أن لوسيوس وأحد أتباعه تمكنا من استخدام سلالتيهما أثناء خضوعهما للياركي.

كان الوقت قد قارب المساء، ولم يكن قد بدأ بالتحرك إلا قبل بضع دقائق.

 

 

 

في وقت سابق، تمكن من تحديد موقع ساهيل، لكنه اضطر إلى الإبقاء على تعقب الإشارات الحيوية نشطًا لفترة طويلة بسبب ما لاحظه أن ساهيل يفعله.

في مكان آخر…

 

“أنت… من الأفضل أن يجد الطبيب علاجًا لهذا، وإلا… سأُنهي ما لم يستطع غوستاف إنهاءه!”

————————

وضع القناع بجانبه، ثم ارتدى سترة سوداء وسروالًا أسود قبل أن يجلس على السرير.

 

“كل يوم، طوال الأشهر السبعة الماضية، كنتُ أعمل بجد لزيادة قوتي. دفعتُ نفسي إلى أقصى الحدود، والآن تقول إن كل جهودي ستذهب سدى؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ارتفع صدرها وهبط بينما اجتاحها ألم نفسي شديد.

 

وهذا يعني أنه إذا أراد إخضاع مختلط دم أقوى منه بكثير باستخدام الياركي، فسيستهلك طاقته بالكامل قبل أن يتمكن من فرض السيطرة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أغمض غوستاف عينيه بينما جُذب وعيه نحو موقع آخر.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط