التسلل
أجرى غوستاف حساباته وهو يتهيّأ للقفز، ثم قال: “أظن أن الوقت قد حان لاستخدامه أخيرًا…”
ثبّته على جبينه وضغطه لتفعيله.
لم يكن المبنى يبعد سوى ثلاثمئة قدم، لكن غوستاف قرر القفز فوقه.
[تفعيل التحليل الذري]
ثبت قدميه جيدًا، ثم اندفع إلى الأمام بسرعة، ماضيًا في قوس تصاعدي بينما راقب المباني المتقلصة تحته وهو يصعد إلى الأعلى.
أخرج غوستاف زر تخفي آخر، ثم فكّر: “هذا يعني أنني أملك ستة فقط… عليّ استخدامها بحكمة.”
وحين بلغ مئات الأقدام فوق المبنى الأخير، بدأ في الهبوط نحو الجهة الخلفية.
وحين بلغ مئات الأقدام فوق المبنى الأخير، بدأ في الهبوط نحو الجهة الخلفية.
[ تفعيل الطفو]
عند هذه اللحظة، أخرج زر التخفي وضغطه لتفعيله.
زويش~
[ تفعيل الطفو]
اختفى جسده تمامًا في الهواء. الآن، لم يعد ممكنًا رصده لا بالحواس ولا بالنظر.
استحضر غوستاف النصل الذري في يده وبدأ في قطع فتحة على شكل باب في الجدار.
وحين اقترب جسده من النافذة المائلة التي كان يستهدفها، أدرك استحالة الوصول إليها نظرًا لوضعية سقوطه. كانت النافذة خلفه، وكان يهبط للأسفل بزاوية تجعل بلوغها مستحيلاً ما لم يكن قادرًا على الطيران.
زويييش~
عند هذه اللحظة، أخرج زر التخفي وضغطه لتفعيله.
وبمجرد وصوله إلى مستواها، على ارتفاع عشرات الأقدام فوق الأرض…
وحين اقترب جسده من النافذة المائلة التي كان يستهدفها، أدرك استحالة الوصول إليها نظرًا لوضعية سقوطه. كانت النافذة خلفه، وكان يهبط للأسفل بزاوية تجعل بلوغها مستحيلاً ما لم يكن قادرًا على الطيران.
[ تفعيل الطفو]
[-300 نقطة طاقة]
وفي اللحظة التي دخل فيها القاعة، انتهت مدة التخفي. وكما توقع، كانت القاعة خالية، فتقدّم سريعًا نحو الجدار الأيسر.
[5]
توقف جسد غوستاف فجأة في الهواء تمامًا أمام النافذة، على بعد قدمٍ واحدة منها فقط، وفقًا لحساباته الدقيقة.
[4]
استجاب الحقل الغريب الذي جعله يطفو لأوامره، فاستدار في الهواء ليواجه النافذة مباشرة.
كان هذا هو السبب الذي جعله قادرًا على محو أجزاء من أدمغة بن وهونغ جو عندما حاول مسح ذكرياتهما، مما أدخلهما في حالة غيبوبة دائمة، دون أي أثر أو دليل على ما فعله. لم يكن ينوي جعلهما في تلك الحالة، لكنه لم يكن متمرسًا في استخدام هذه القدرة بعد.
على غير العادة، لم يستعمل غوستاف هذه المهارة لتفكيك النافذة مباشرة، بل جعل التوهّج يمر عبر سطحها ويبدأ في التهام القفل من الداخل.
أسرع غوستاف ومدّ يده ليقبض على حافتها.
زويييش~
[3]
اختفى جسده تمامًا في الهواء. الآن، لم يعد ممكنًا رصده لا بالحواس ولا بالنظر.
وبمجرد أن توازن مستخدمًا كلتا يديه، انتهت مدة الطفو.
[1]
[تعطيل الطفو]
————————
وعلى عكس المهارات الأخرى، كان لهذه المهارة وقت انتظار مدّته عشر دقائق، مما يعني أنه لا يستطيع استخدامها باستمرار.
[تفعيل التفكك الذري]
نظر غوستاف للأسفل قبل أن يرفع جسده بذراع واحدة محررًا الأخرى.
[تفعيل التحليل الذري]
استجاب الحقل الغريب الذي جعله يطفو لأوامره، فاستدار في الهواء ليواجه النافذة مباشرة.
ظهر توهّج حليبيّ اللون في راحة يده اليمنى، ثم وضعها على سطح النافذة.
اختفى جسده تمامًا في الهواء. الآن، لم يعد ممكنًا رصده لا بالحواس ولا بالنظر.
كان المنزل واسعًا جدًا، لذا من الطبيعي أن يحوي أكثر من قاعة طعام واحدة.
على غير العادة، لم يستعمل غوستاف هذه المهارة لتفكيك النافذة مباشرة، بل جعل التوهّج يمر عبر سطحها ويبدأ في التهام القفل من الداخل.
وقف الحارسان بلا حراك، جاهلين بوجوده تمامًا.
هذه هي التقنية نفسها التي استخدمها ضد بن وهونغ جو عندما سرق دم بن.
انعطف غوستاف بسرعة نحو الممر الجانبي المؤدي إلى قاعة الطعام.
كان التحليل الذري قادرًا على اختراق أي شيء، وتمكّن غوستاف من استخدامه لتدمير الأشياء من الداخل، لكنّه تطلّب تركيزًا عاليًا ولم يكن عمليًا في المعارك.
وبمجرد وصوله إلى مستواها، على ارتفاع عشرات الأقدام فوق الأرض…
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان هذا هو السبب الذي جعله قادرًا على محو أجزاء من أدمغة بن وهونغ جو عندما حاول مسح ذكرياتهما، مما أدخلهما في حالة غيبوبة دائمة، دون أي أثر أو دليل على ما فعله. لم يكن ينوي جعلهما في تلك الحالة، لكنه لم يكن متمرسًا في استخدام هذه القدرة بعد.
صدر صوت خافت أثناء عملية القطع، وكان غوستاف دقيقًا قدر الإمكان. كان التفكك الذري قويًا، لكن بسبب سماكة الجدار، استغرق الأمر وقتًا طويلًا لتفكيك الذرات بالسرعة المطلوبة.
لم يكن بإمكانه استخدامها في القتال لأنها تستغرق وقتًا طويلًا جدًا، ولا يوجد خصم سيقف بلا حراك منتظرًا ذلك.
أسرع غوستاف ومدّ يده ليقبض على حافتها.
في هذه اللحظة، رغم أنه كان معلقًا من حافة النافذة، ركّز غوستاف بشدة ليمحو القفل من الداخل.
كان هذا هو السبب الذي جعله قادرًا على محو أجزاء من أدمغة بن وهونغ جو عندما حاول مسح ذكرياتهما، مما أدخلهما في حالة غيبوبة دائمة، دون أي أثر أو دليل على ما فعله. لم يكن ينوي جعلهما في تلك الحالة، لكنه لم يكن متمرسًا في استخدام هذه القدرة بعد.
كان المنزل واسعًا جدًا، لذا من الطبيعي أن يحوي أكثر من قاعة طعام واحدة.
وبعد دقيقة تقريبًا، دفع النافذة برفق، فانزلقت بصمت تقريبًا، وتسلق إلى الداخل.
[ تفعيل الطفو]
عند هذه المرحلة، كان زر التخفي الذي استخدمه قد نفد شحنه، لكنه ما زال محتفظًا بمهارة [الإخفاء الإدراكي]، لذا ظل حضوره غير ملحوظ. ما لم يره أحد بعينيه، فلن يدركوا وجوده.
[1]
سار غوستاف عبر ممر صغير خافت الإضاءة. كان يعلم أنه للوصول إلى غرفة ساهيل من هنا، عليه الانعطاف يسارًا عند التقاطع أمامه.
ولكن في نهاية ذلك الممر، كان هناك حارسان يقفان مباشرة أمام باب الغرفة التي ينام فيها ساهيل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكن قبل الغرفة الأخيرة مباشرة، كان هناك ممر جانبي صغير يقود إلى اليسار، يؤدي إلى إحدى قاعات الطعام.
في هذه اللحظة، رغم أنه كان معلقًا من حافة النافذة، ركّز غوستاف بشدة ليمحو القفل من الداخل.
كان المنزل واسعًا جدًا، لذا من الطبيعي أن يحوي أكثر من قاعة طعام واحدة.
لم يكن المبنى يبعد سوى ثلاثمئة قدم، لكن غوستاف قرر القفز فوقه.
وفي اللحظة التي دخل فيها القاعة، انتهت مدة التخفي. وكما توقع، كانت القاعة خالية، فتقدّم سريعًا نحو الجدار الأيسر.
أخرج غوستاف زر تخفي آخر، ثم فكّر: “هذا يعني أنني أملك ستة فقط… عليّ استخدامها بحكمة.”
وبمجرد أن توازن مستخدمًا كلتا يديه، انتهت مدة الطفو.
ثبّته على جبينه وضغطه لتفعيله.
كان هذا هو السبب الذي جعله قادرًا على محو أجزاء من أدمغة بن وهونغ جو عندما حاول مسح ذكرياتهما، مما أدخلهما في حالة غيبوبة دائمة، دون أي أثر أو دليل على ما فعله. لم يكن ينوي جعلهما في تلك الحالة، لكنه لم يكن متمرسًا في استخدام هذه القدرة بعد.
زويييش~
زييينغ~
وحين بلغ مئات الأقدام فوق المبنى الأخير، بدأ في الهبوط نحو الجهة الخلفية.
وبعد دقيقة تقريبًا، دفع النافذة برفق، فانزلقت بصمت تقريبًا، وتسلق إلى الداخل.
اختفى مجددًا واتجه يسارًا في الممر. سار بخطوات صامتة، وبإمكانه رؤية الحارسين المرتديين السترات الحمراء في نهاية الممر.
هذه هي التقنية نفسها التي استخدمها ضد بن وهونغ جو عندما سرق دم بن.
لم يكن أمامه سوى عشر ثوانٍ، لذا تقدم بسرعة، حتى صار على بُعد بضعة أقدام من باب الغرفة الأخيرة.
أسرع غوستاف ومدّ يده ليقبض على حافتها.
وقف الحارسان بلا حراك، جاهلين بوجوده تمامًا.
على غير العادة، لم يستعمل غوستاف هذه المهارة لتفكيك النافذة مباشرة، بل جعل التوهّج يمر عبر سطحها ويبدأ في التهام القفل من الداخل.
انعطف غوستاف بسرعة نحو الممر الجانبي المؤدي إلى قاعة الطعام.
اختفى مجددًا واتجه يسارًا في الممر. سار بخطوات صامتة، وبإمكانه رؤية الحارسين المرتديين السترات الحمراء في نهاية الممر.
وقف الحارسان بلا حراك، جاهلين بوجوده تمامًا.
وفي اللحظة التي دخل فيها القاعة، انتهت مدة التخفي. وكما توقع، كانت القاعة خالية، فتقدّم سريعًا نحو الجدار الأيسر.
لكن قبل الغرفة الأخيرة مباشرة، كان هناك ممر جانبي صغير يقود إلى اليسار، يؤدي إلى إحدى قاعات الطعام.
[3]
[تفعيل عين الحاكم]
[4]
استعمل غوستاف “عين الحاكم” ليرى من خلال الجدار، فوجد ساهيل ممددًا على السرير نائمًا بعمق.
شريييييش~
[تفعيل التفكك الذري]
زييينغ~
وفي اللحظة التي دخل فيها القاعة، انتهت مدة التخفي. وكما توقع، كانت القاعة خالية، فتقدّم سريعًا نحو الجدار الأيسر.
استحضر غوستاف النصل الذري في يده وبدأ في قطع فتحة على شكل باب في الجدار.
استعمل غوستاف “عين الحاكم” ليرى من خلال الجدار، فوجد ساهيل ممددًا على السرير نائمًا بعمق.
شريييييش~
وحين بلغ مئات الأقدام فوق المبنى الأخير، بدأ في الهبوط نحو الجهة الخلفية.
لكن قبل الغرفة الأخيرة مباشرة، كان هناك ممر جانبي صغير يقود إلى اليسار، يؤدي إلى إحدى قاعات الطعام.
صدر صوت خافت أثناء عملية القطع، وكان غوستاف دقيقًا قدر الإمكان. كان التفكك الذري قويًا، لكن بسبب سماكة الجدار، استغرق الأمر وقتًا طويلًا لتفكيك الذرات بالسرعة المطلوبة.
ولكن في نهاية ذلك الممر، كان هناك حارسان يقفان مباشرة أمام باب الغرفة التي ينام فيها ساهيل.
احتاج إلى خمس دقائق تقريبًا ليكمل قطع الباب، الذي ظل متماسكًا دون أن ينهار.
اختفى مجددًا واتجه يسارًا في الممر. سار بخطوات صامتة، وبإمكانه رؤية الحارسين المرتديين السترات الحمراء في نهاية الممر.
لم يكن المبنى يبعد سوى ثلاثمئة قدم، لكن غوستاف قرر القفز فوقه.
————————
أسرع غوستاف ومدّ يده ليقبض على حافتها.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
[ تفعيل الطفو]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
نظر غوستاف للأسفل قبل أن يرفع جسده بذراع واحدة محررًا الأخرى.
استعمل غوستاف “عين الحاكم” ليرى من خلال الجدار، فوجد ساهيل ممددًا على السرير نائمًا بعمق.
