لقاء خاص
هذه مجرد البداية. ستصل إلى القمة، قالت الآنسة إيمي في نفسها.
تردد صدى أصوات مصراع الكاميرا في جميع أنحاء المكان بينما كانت الكاميرات الطائرة تلتقط صوراً لغوستاف وهو يتلقى مكافأته.
تم استدعاء ضابطين آخرين قبل أن يسمع غوستاف اسمه أخيرًا.
وكان هو آخر شخص يتم استدعاؤه من بين الضباط السبعة الذين كرموا وكوفئوا هنا اليوم.
“لدي مجموعة من اللقطات بالإضافة إلى أدلة على أن الأبرياء يتعرضون لحرب ناجمة عن الأنا الفاسدة والمتضاربة،” قال غوستاف وبدأ في عرض لقطات للأشياء التي تحدث داخل مدينة ليولوش.
“الضابط كريمسون تقدم لتلقي مكافأتك،” على عكس الآخرين، نادى الجنرال الكبير على غوستاف أولًا.
سار غوستاف للأمام نحو الضابط الواقف في المقدمة، ممسكًا بمجموعة من الأشياء.
“لقد رقيت إلى رتبة العميل الكبير، والمكافآت الأخرى المضمنة في الصندوق هي حبوب تقوية سلالة الدم الأساسية، وحبوب تقوية سلالة الدم المتقدمة، وثلاث حبوب للتعافي الفوري وبعض الأشياء الأخرى أيضًا.”
“كُلِّفتَ بمهمة ثلاث نجوم كأول مهمة لك. بصفتك طالبًا في السنة الأولى وضابطًا مبتدئًا، أنجزتَ مهمة خمس نجوم. تعقبتَ وألقيتَ القبض على صانع وتاجر الأسلحة المتطورة، ساهيل…”
ثم ألقى القائد العام الذي ترأس القاعدة الثانية بضع كلمات وتصريحات أخرى قبل أن ينهي الحفل.
عند وصوله إلى هذا الجزء، اتسعت أفواه جميع من في الجوار تقريبًا. ركزوا جميعًا على غوستاف، وخاصةً الطالب الذي حصل لتوه على زيّ الضابط.
‘لماذا يحاولون دائمًا القيام بذلك؟’ تساءل غوستاف عندما تذكر أن الضابط غوسمان فعل الشيء نفسه.
كان قد رأى غوستاف سابقًا وتساءل عن سبب ارتداء شخص يبدو أصغر منه زيًا أسود، مما يثبت أنه ضابط. ومع ذلك، عند التفكير في الأمر، لم يكن معظم ذوي الدماء المختلطة يبدون في مثل سنهم، فافترض أن غوستاف ربما كان ضابطًا أكبر سنًا ويبدو أصغر سنًا.
“نحن ندرك جيدًا حدوث هذا الأمر، وكما تعلم فإن حكومة العالم أصدرت أوامر بالامتناع عن التدخل ما لم يصل الأمر إلى مستوى معين،” هذا ما قاله الجنرال الكبير.
والآن بعد أن تم الكشف عن هذا الأمر، لم يستطع أن يصدق ما كان يسمعه مع كل من كان حاضراً.
لقد بدا وكأنه رجل عادي ولطيف، ورجل مهتم في منتصف العمر، وله لحية صفراء طولها ثلاثة عشر بوصة، لكن غوستاف استطاع أن يستشعر طاقة مجنونة منه.
-طالب في السنة الأولى؟
“نحن ندرك جيدًا حدوث هذا الأمر، وكما تعلم فإن حكومة العالم أصدرت أوامر بالامتناع عن التدخل ما لم يصل الأمر إلى مستوى معين،” هذا ما قاله الجنرال الكبير.
-‘لقد أكمل بنجاح مهمة خمس نجوم ويبدو أن هذه هي مهمته الأولى؟’
تجتاح هذه الأفكار أذهان الجميع، لكنهم عجزوا عن التعبير عنها. كان الضباط مدربين تدريبًا جيدًا على التزام الصمت في مثل هذه اللحظات حتى لا يُعكّروا صفو المراسم.
بعضهم كان يعرف غوستاف مسبقًا وكيف تم ذكره باعتباره الشاب الأكثر موهبة في هذا الجيل المختلط الدماء، لكنهم ما زالوا لا يتوقعون أنه سيكمل مهمة خمس نجوم في محاولته الأولى.
“لقد رقيت إلى رتبة العميل الكبير، والمكافآت الأخرى المضمنة في الصندوق هي حبوب تقوية سلالة الدم الأساسية، وحبوب تقوية سلالة الدم المتقدمة، وثلاث حبوب للتعافي الفوري وبعض الأشياء الأخرى أيضًا.”
عند وصوله إلى هذا الجزء، اتسعت أفواه جميع من في الجوار تقريبًا. ركزوا جميعًا على غوستاف، وخاصةً الطالب الذي حصل لتوه على زيّ الضابط.
-طالب في السنة الأولى؟
كما ذكر الجنرال الكبير، حصل غوستاف على زيه الجديد بالإضافة إلى الصندوق المستطيل الذي يحتوي على عناصر المكافأة الأخرى.
تردد صدى أصوات مصراع الكاميرا في جميع أنحاء المكان بينما كانت الكاميرات الطائرة تلتقط صوراً لغوستاف وهو يتلقى مكافأته.
دوى تصفيقٌ حارٌ من الضباط الحاضرين. كانت الآنسة إيمي في الخلف، مع بقية الضباط، واقفين في أماكنهم، يراقبون غوستاف بفخرٍ على وجهها.
أخرج جهازًا يعرض لقطات مختلفة بتقنية الهولوغرافيا. كما عرض لقطات للحجر الفارغ مع الوثيقة.
هذه مجرد البداية. ستصل إلى القمة، قالت الآنسة إيمي في نفسها.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان الضابط الفضي الكبير أعلى رتبةً بوضوح من الضابط الفضي الصغير، وأعلى رتبتين من أدنى مسؤول في إدارة العمليات. أصبح الآن الضابط الأقدم حتى من سبقوه من الضباط.
كانت هي المسؤولة عن انطلاق غوستاف في هذه المهمة أصلًا. كان من المفترض أن يُمنح مهمة نجمتين أو نجمتين فقط، لأنها كانت مهمته الأولى.
“ذكرت الآنسة أن لديك تقارير مبنية على الأحداث داخل مدينة ليولوش،” قال الجنرال الكبير لغوستاف.
عاد غوستاف إلى وضعيته الأولية وهو ينظر باستقامة بينما كان يحمل مكافآته وزيّه الجديد في يده.
وكان الضباط الستة الآخرون الذين اصطفوا بجانبه يختلسون النظرات أحيانًا لأنهم ما زالوا غير قادرين على تصديق أن طالبًا في السنة الأولى أصبح الآن فوقهم جميعًا في الترتيب الرسمي.
وكان الضباط الستة الآخرون الذين اصطفوا بجانبه يختلسون النظرات أحيانًا لأنهم ما زالوا غير قادرين على تصديق أن طالبًا في السنة الأولى أصبح الآن فوقهم جميعًا في الترتيب الرسمي.
كان الضابط الفضي الكبير أعلى رتبةً بوضوح من الضابط الفضي الصغير، وأعلى رتبتين من أدنى مسؤول في إدارة العمليات. أصبح الآن الضابط الأقدم حتى من سبقوه من الضباط.
ثم ألقى القائد العام الذي ترأس القاعدة الثانية بضع كلمات وتصريحات أخرى قبل أن ينهي الحفل.
بعد انتهاء المراسم، تقدّم عدد من الضباط نحو الضباط الذين استُدعوا إلى هنا لتلقي المكافأة. توجّه معظمهم نحو غوستاف لتقديم التهنئة، وسعوا للتواصل معه.
ثم ألقى القائد العام الذي ترأس القاعدة الثانية بضع كلمات وتصريحات أخرى قبل أن ينهي الحفل.
بعضهم كان يعرف غوستاف مسبقًا وكيف تم ذكره باعتباره الشاب الأكثر موهبة في هذا الجيل المختلط الدماء، لكنهم ما زالوا لا يتوقعون أنه سيكمل مهمة خمس نجوم في محاولته الأولى.
سار غوستاف للأمام نحو الضابط الواقف في المقدمة، ممسكًا بمجموعة من الأشياء.
“تهانينا أيها الضابط كريمسون،” اتجه طالب السنة النهائية نحو غوستاف وعرض عليه المصافحة.
دوى تصفيقٌ حارٌ من الضباط الحاضرين. كانت الآنسة إيمي في الخلف، مع بقية الضباط، واقفين في أماكنهم، يراقبون غوستاف بفخرٍ على وجهها.
قبل غوستاف المصافحة، والتي كانت في الواقع قبضة قوية مع الشخص الآخر الذي يحاول قياس قوته.
شدّد ميل كايزر قبضته وهو يضغط بقوة على غوستاف. ولدهشته، لم يطرأ أي تغيير على تعبيرات وجهه.
كما ذكر الجنرال الكبير، حصل غوستاف على زيه الجديد بالإضافة إلى الصندوق المستطيل الذي يحتوي على عناصر المكافأة الأخرى.
“كُلِّفتَ بمهمة ثلاث نجوم كأول مهمة لك. بصفتك طالبًا في السنة الأولى وضابطًا مبتدئًا، أنجزتَ مهمة خمس نجوم. تعقبتَ وألقيتَ القبض على صانع وتاجر الأسلحة المتطورة، ساهيل…”
‘لماذا يحاولون دائمًا القيام بذلك؟’ تساءل غوستاف عندما تذكر أن الضابط غوسمان فعل الشيء نفسه.
“ذكرت الآنسة أن لديك تقارير مبنية على الأحداث داخل مدينة ليولوش،” قال الجنرال الكبير لغوستاف.
ضاقت عينا غوستاف وهو يشد يده أيضًا.
ثم ألقى القائد العام الذي ترأس القاعدة الثانية بضع كلمات وتصريحات أخرى قبل أن ينهي الحفل.
كريييييه~
“لقد رقيت إلى رتبة العميل الكبير، والمكافآت الأخرى المضمنة في الصندوق هي حبوب تقوية سلالة الدم الأساسية، وحبوب تقوية سلالة الدم المتقدمة، وثلاث حبوب للتعافي الفوري وبعض الأشياء الأخرى أيضًا.”
انطلقت أصوات فرقعة عندما سحب ميل كايزر يده بسرعة.
تردد صدى أصوات مصراع الكاميرا في جميع أنحاء المكان بينما كانت الكاميرات الطائرة تلتقط صوراً لغوستاف وهو يتلقى مكافأته.
“سعدت بلقائك،” قال ذلك ثم استدار بسرعة بنظرة محرجة بعد أن لاحظ أن الجميع يحدقون في اتجاهه.
“لقد رقيت إلى رتبة العميل الكبير، والمكافآت الأخرى المضمنة في الصندوق هي حبوب تقوية سلالة الدم الأساسية، وحبوب تقوية سلالة الدم المتقدمة، وثلاث حبوب للتعافي الفوري وبعض الأشياء الأخرى أيضًا.”
والتقى بضابط آخر على اليسار واتجه نحو المدخل.
وكان حاضرا أيضا عدد من الضباط المرموقين ذوي الرتب القريبة من الجنرال الكبير، وقد تدفقوا جميعا باستثناء واحد نحو غوستاف لإغداق الثناء عليه.
كما ذكر الجنرال الكبير، حصل غوستاف على زيه الجديد بالإضافة إلى الصندوق المستطيل الذي يحتوي على عناصر المكافأة الأخرى.
بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الرسمية، تم استدعاء غوستاف من قبل الجنرال الكبير، وذهبت الآنسة إيمي معه.
“لدي مجموعة من اللقطات بالإضافة إلى أدلة على أن الأبرياء يتعرضون لحرب ناجمة عن الأنا الفاسدة والمتضاربة،” قال غوستاف وبدأ في عرض لقطات للأشياء التي تحدث داخل مدينة ليولوش.
بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الرسمية، تم استدعاء غوستاف من قبل الجنرال الكبير، وذهبت الآنسة إيمي معه.
وخرجوا من القاعة وتم نقلهم إلى جزء من القاعدة في ظل قوافل تتبعهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وصلوا إلى مكتب الجنرال الكبير برفقة مساعده واثنين من الجنرالات الآخرين.
وصلوا إلى مكتب الجنرال الكبير برفقة مساعده واثنين من الجنرالات الآخرين.
“ذكرت الآنسة أن لديك تقارير مبنية على الأحداث داخل مدينة ليولوش،” قال الجنرال الكبير لغوستاف.
لقد بدا وكأنه رجل عادي ولطيف، ورجل مهتم في منتصف العمر، وله لحية صفراء طولها ثلاثة عشر بوصة، لكن غوستاف استطاع أن يستشعر طاقة مجنونة منه.
انطلقت أصوات فرقعة عندما سحب ميل كايزر يده بسرعة.
على الرغم من أنه كان بعيدًا كثيرًا عما شعر به من القائد العظيم شيون في ذلك الوقت، إلا أنه كان لا يزال قويًا جدًا.
“لدي مجموعة من اللقطات بالإضافة إلى أدلة على أن الأبرياء يتعرضون لحرب ناجمة عن الأنا الفاسدة والمتضاربة،” قال غوستاف وبدأ في عرض لقطات للأشياء التي تحدث داخل مدينة ليولوش.
“نحن ندرك جيدًا حدوث هذا الأمر، وكما تعلم فإن حكومة العالم أصدرت أوامر بالامتناع عن التدخل ما لم يصل الأمر إلى مستوى معين،” هذا ما قاله الجنرال الكبير.
شدّد ميل كايزر قبضته وهو يضغط بقوة على غوستاف. ولدهشته، لم يطرأ أي تغيير على تعبيرات وجهه.
“لم أقدم بعد أي تفاصيل حول تورط ساهيل في هذه الأمور.. كانت المجموعة الحاكمة تتعامل مع المجرم، وقد سلمته نفس المجموعة عنصرًا من المفترض أن يكون بحوزة الحكومة، وكل ذلك من أجل كسب الحرب بسرعة،” واصل غوستاف شرحه.
“كُلِّفتَ بمهمة ثلاث نجوم كأول مهمة لك. بصفتك طالبًا في السنة الأولى وضابطًا مبتدئًا، أنجزتَ مهمة خمس نجوم. تعقبتَ وألقيتَ القبض على صانع وتاجر الأسلحة المتطورة، ساهيل…”
عند وصوله إلى هذا الجزء، اتسعت أفواه جميع من في الجوار تقريبًا. ركزوا جميعًا على غوستاف، وخاصةً الطالب الذي حصل لتوه على زيّ الضابط.
أخرج جهازًا يعرض لقطات مختلفة بتقنية الهولوغرافيا. كما عرض لقطات للحجر الفارغ مع الوثيقة.
“حجر الفراغ؟ هل استُخدم هذا الشيء لعقد صفقة مع مجرم؟!” صرخ أحد الجنرالات الحاضرين بنبرة عدم تصديق.
كان الضابط الفضي الكبير أعلى رتبةً بوضوح من الضابط الفضي الصغير، وأعلى رتبتين من أدنى مسؤول في إدارة العمليات. أصبح الآن الضابط الأقدم حتى من سبقوه من الضباط.
————————
“حجر الفراغ؟ هل استُخدم هذا الشيء لعقد صفقة مع مجرم؟!” صرخ أحد الجنرالات الحاضرين بنبرة عدم تصديق.
قبل غوستاف المصافحة، والتي كانت في الواقع قبضة قوية مع الشخص الآخر الذي يحاول قياس قوته.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بعضهم كان يعرف غوستاف مسبقًا وكيف تم ذكره باعتباره الشاب الأكثر موهبة في هذا الجيل المختلط الدماء، لكنهم ما زالوا لا يتوقعون أنه سيكمل مهمة خمس نجوم في محاولته الأولى.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عند وصوله إلى هذا الجزء، اتسعت أفواه جميع من في الجوار تقريبًا. ركزوا جميعًا على غوستاف، وخاصةً الطالب الذي حصل لتوه على زيّ الضابط.
“حجر الفراغ؟ هل استُخدم هذا الشيء لعقد صفقة مع مجرم؟!” صرخ أحد الجنرالات الحاضرين بنبرة عدم تصديق.
