Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 583

شرح الظل الأحمر

شرح الظل الأحمر

 

 

 

آمين.

“ما أهمية هذا؟ كنت بالكاد أمارس الرياضة. أعطني جائزتي،” قال غوستاف بصوتٍ عالٍ دون أي ترهيب.

 

 

“أعلم ذلك، ولكنني أتذكر أن مهمتك آنذاك عندما التقيت بك على الحدود، كانت تأمين هذا الجهاز وإعادته إلى مقر وكالتك…” رد غوستاف.

“لكن… حسنًا،” رد ميل بنظرة مترددة.

“هدوء! نحن مغادران،” قال بصوت قوي قبل أن يستدير.

 

 

وبينما عادت المساحة إلى حجمها الطبيعي قبل أن يبدأا في التدرج خلال الدورات، مد ميل يده إلى جهاز التخزين الخاص به لإخراج الحبة.

 

 

“ومع ذلك، لن يكشف عن ذلك إلا عندما أجمع ما يكفي من القوة لأكون قادرًا على حماية نفسي من أي قوة قد تحاول السيطرة علي لأغراض تجريبية،” أضاف غوستاف.

بعد لحظات، سلّم الحبة لغوستاف على مضض. لم يتلقَّ سوى حبة شفاء فوري واحدة خلال حفل المكافأة، ولذلك تردد في التخلي عنها، لكن لم يكن أمامه خيار آخر بعد خسارته أمام غوستاف.

“آه، لا تزال مشغولة بالتحقيق. أنا سعيد لأنها ذهبت بمفردها هذه المرة. إنها لا تزال تتحكم بي،” بدا الظل الأحمر مستاءً ومسرورًا في نفس الوقت، مما جعل غوستاف يُظهر تعبيرًا غريبًا.

 

لقد جاء ميل ماشيًا في غضون لحظات مع تعبير حزين يظهر على وجهه.

أمسك غوستاف حبة التعافي بين يديه لبعض الوقت، وهو يفحصها بتمعن بينما كانت الرائحة الطبية تنتشر في المكان.

 

 

 

ثم شرع في الاحتفاظ بها في جهاز التخزين الخاص به قبل أن يستدير ليتوجه خارج المنشأة.

 

 

ولم يلقي حتى نظرة على الجنرال وهو يبتعد، واختفى عن الأنظار بعد لحظات.

حدّق به ميل من الخلف، وارتسمت على وجهه ملامح التناقض والإذلال. ما زال غير قادر على تقبّل خسارته أمام طالب في السنة الأولى، كان أعلى منه مرتبةً في السلالة.

“همم، لماذا؟” أومأ غوستاف برأسه أثناء الرد.

 

طوال هذا الوقت، كان الظل الأحمر لا يزال يرتدي قناعه، ولم يخلعه أمامهما من قبل. حتى الآنسة إيمي، التي كانت تعمل معه خلال الأشهر السبعة الماضية، لم ترَ وجهه الحقيقي أيضًا، لكن بالطبع، لم تُعرِ الآنسة إيمي اهتمامًا.

كان الجنرال وكل ضابط شهد المنافسة بين الاثنين ينظرون إلى غوستاف بنظرات دهشة وهو يمر أمام المدخل.

“آه، لا تزال مشغولة بالتحقيق. أنا سعيد لأنها ذهبت بمفردها هذه المرة. إنها لا تزال تتحكم بي،” بدا الظل الأحمر مستاءً ومسرورًا في نفس الوقت، مما جعل غوستاف يُظهر تعبيرًا غريبًا.

 

 

ولم يلقي حتى نظرة على الجنرال وهو يبتعد، واختفى عن الأنظار بعد لحظات.

“لكن… حسنًا،” رد ميل بنظرة مترددة.

 

“همم، لماذا؟” أومأ غوستاف برأسه أثناء الرد.

لقد جاء ميل ماشيًا في غضون لحظات مع تعبير حزين يظهر على وجهه.

“من يدري؟ أعتقد أننا سنكتشف ذلك،” أجاب الظل الأحمر بصوت منخفض.

 

 

“أبي، أقسم أنني كنت سأفوز،” قبل أن يكمل جملته، قاطعه الجنرال برودي.

“لكن… حسنًا،” رد ميل بنظرة مترددة.

 

لقد تفاجأ الظل الأحمر تمامًا لأن هذه كانت المرة الأولى التي سيعمل فيها مع الآخرين، ولن يزعجوه ليكشف عن الوجه تحت القناع.

“هدوء! نحن مغادران،” قال بصوت قوي قبل أن يستدير.

 

 

“همم… إخفاء الأمر الآن هو الخيار الأمثل. من المعروف أن لديّ قدرات متعددة، والتي أُخفيها تحت ستار امتلاكي لسلالة تحويل. مع ذلك، ما زلتُ تحت الرادار، ولا أستطيع الكشف عن الكثير خشية أن يُصبح الأمر مُثيرًا للجدل. سأخفي دائمًا قدرتي على أخذ سلالات، لكن حقيقة امتلاكي لسلالات متعددة قد تُكشف لاحقًا،” أجاب غوستاف.

شد ميل أسنانه من الإحباط قبل أن يتبع والده.

وبينما عادت المساحة إلى حجمها الطبيعي قبل أن يبدأا في التدرج خلال الدورات، مد ميل يده إلى جهاز التخزين الخاص به لإخراج الحبة.

 

كان غوستاف كذلك تمامًا. إذا أراد رؤية وجه الظل الأحمر الحقيقي تحت القناع، فما عليه إلا تفعيل “عين الحاكم”.

وصل غوستاف إلى الشقة التي كان يقيم فيها مع الآنسة إيمي بعد بضع دقائق.

 

 

 

لقد صادف أن التقى فقط بالظل الأحمر في الشقة بينما كانت الآنسة إيمي بالخارج مرة أخرى.

“ومع ذلك، لن يكشف عن ذلك إلا عندما أجمع ما يكفي من القوة لأكون قادرًا على حماية نفسي من أي قوة قد تحاول السيطرة علي لأغراض تجريبية،” أضاف غوستاف.

 

 

“مرحبًا يا صغيري،” استقبل غوستاف في اللحظة التي وصل فيها إلى المنزل.

 

 

ساد الصمت في غرفة المعيشة لفترة من الوقت قبل أن يتحدث الظل الأحمر مرة أخرى.

“الظل الأحمر… أين الآنسة إيمي؟” سأل.

 

 

“أنا متأكد من أنها ستخبرني قريبًا إذا كنت سأشارك بشكل أكبر،” صرح غوستاف.

“آه، لا تزال مشغولة بالتحقيق. أنا سعيد لأنها ذهبت بمفردها هذه المرة. إنها لا تزال تتحكم بي،” بدا الظل الأحمر مستاءً ومسرورًا في نفس الوقت، مما جعل غوستاف يُظهر تعبيرًا غريبًا.

وبينما عادت المساحة إلى حجمها الطبيعي قبل أن يبدأا في التدرج خلال الدورات، مد ميل يده إلى جهاز التخزين الخاص به لإخراج الحبة.

 

 

“حسنًا، أرى أنني لا أزال لا أفهم سبب تعاون وكالة قمم السحاب مع م.د.م،” قال غوستاف بصوت مرتبك.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“ألم تخبرك بالفعل أن الأمر يتعلق بجهاز T67؟” سأل الظل الأحمر.

بمعرفته الآنسة إيمي، كان غوستاف متأكدًا من أنها لا تهتم بذلك إطلاقًا. لم تكن تتردد في التعامل مع مثل هذه الأمور.

 

 

“أعلم ذلك، ولكنني أتذكر أن مهمتك آنذاك عندما التقيت بك على الحدود، كانت تأمين هذا الجهاز وإعادته إلى مقر وكالتك…” رد غوستاف.

 

 

كان غوستاف كذلك تمامًا. إذا أراد رؤية وجه الظل الأحمر الحقيقي تحت القناع، فما عليه إلا تفعيل “عين الحاكم”.

“بالضبط! ثم انخرطت منظمة م.د.م بعد كل ما حدث مع ساحرة مصاص الدماء،” بينما كان الظل الأحمر يتحدث، تذكر غوستاف الكمين مع سيدة ترتدي بدلة قتال جلدية سوداء وخوذة بنية اللون، والتي تمكنت من التغلب على الظل الأحمر.

 

 

“لا أشك في أنك تقصد ذلك حرفيًا وليس مجازيًا،” لم يكن غوستاف مندهشًا من هذا الرد، متذكرًا مدى غضب الآنسة إيمي عندما أعطاها شرحًا موجزًا للأمور.

“لقد بحثتُ أنا ومعلمتك واكتشفنا مدى خطورة هذا الجهاز. فهو ليس مولّدًا فحسب، بل مفتاحٌ ومُحفّزٌ ومؤقّتٌ أيضًا. اضطررنا إلى إكمال عدة مهام معًا نظرًا لأن المعلومات اللازمة لتتبع مُطوّري الجهاز لم تكن متوفرة إلا لدى وكالة قمم السحاب. ولأنني كنتُ الشخص الذي كُلّف بالمهمة منذ البداية، كان عليّ أن أكون الشخص الذي يعمل مع معلمك خلال هذه الأوقات،” روى الظل الأحمر.

 

 

 

بدأ غوستاف في ربط الأحداث ببطء بعد استماعه إلى الظل الأحمر.

“أنا متأكد من أنها ستخبرني قريبًا إذا كنت سأشارك بشكل أكبر،” صرح غوستاف.

 

 

“ماذا حدث لساحرة مصاصة الدماء؟” سأل غوستاف بدافع الفضول.

 

 

 

“أوه لقد دمرتها معلمتك،” رد الظل الأحمر بصراحة.

————————

 

كان الجنرال وكل ضابط شهد المنافسة بين الاثنين ينظرون إلى غوستاف بنظرات دهشة وهو يمر أمام المدخل.

“لا أشك في أنك تقصد ذلك حرفيًا وليس مجازيًا،” لم يكن غوستاف مندهشًا من هذا الرد، متذكرًا مدى غضب الآنسة إيمي عندما أعطاها شرحًا موجزًا للأمور.

“أعلم ذلك، ولكنني أتذكر أن مهمتك آنذاك عندما التقيت بك على الحدود، كانت تأمين هذا الجهاز وإعادته إلى مقر وكالتك…” رد غوستاف.

 

بمعرفته الآنسة إيمي، كان غوستاف متأكدًا من أنها لا تهتم بذلك إطلاقًا. لم تكن تتردد في التعامل مع مثل هذه الأمور.

“لكن هذا كان خطأ، كان بإمكاننا الاستفادة منها للحصول على معلومات حول من أرسلها،” تنهد الظل الأحمر وهو يصدر صوته.

“لا أعتقد أن هناك حاجة لي على أية حال. أنا متأكد من أن الباقي هو شيء تستطيعان التعامل معه،” أضاف غوستاف.

 

 

بمعرفته الآنسة إيمي، كان غوستاف متأكدًا من أنها لا تهتم بذلك إطلاقًا. لم تكن تتردد في التعامل مع مثل هذه الأمور.

 

 

 

طوال هذا الوقت، كان الظل الأحمر لا يزال يرتدي قناعه، ولم يخلعه أمامهما من قبل. حتى الآنسة إيمي، التي كانت تعمل معه خلال الأشهر السبعة الماضية، لم ترَ وجهه الحقيقي أيضًا، لكن بالطبع، لم تُعرِ الآنسة إيمي اهتمامًا.

 

 

“بالضبط! ثم انخرطت منظمة م.د.م بعد كل ما حدث مع ساحرة مصاص الدماء،” بينما كان الظل الأحمر يتحدث، تذكر غوستاف الكمين مع سيدة ترتدي بدلة قتال جلدية سوداء وخوذة بنية اللون، والتي تمكنت من التغلب على الظل الأحمر.

كان غوستاف كذلك تمامًا. إذا أراد رؤية وجه الظل الأحمر الحقيقي تحت القناع، فما عليه إلا تفعيل “عين الحاكم”.

 

 

كان غوستاف كذلك تمامًا. إذا أراد رؤية وجه الظل الأحمر الحقيقي تحت القناع، فما عليه إلا تفعيل “عين الحاكم”.

لقد تفاجأ الظل الأحمر تمامًا لأن هذه كانت المرة الأولى التي سيعمل فيها مع الآخرين، ولن يزعجوه ليكشف عن الوجه تحت القناع.

آمين.

 

“همم، أنا أفعل ذلك،” أجاب غوستاف.

في كل مرة كان يعمل مع مجموعة، كان هناك دائمًا أشخاص فضوليون يحاولون جعله يكشف عن وجهه، لكن الآنسة إيمي وغوستاف لم يظهرا أي اهتمام بذلك على الإطلاق.

“أبي، أقسم أنني كنت سأفوز،” قبل أن يكمل جملته، قاطعه الجنرال برودي.

 

 

“حسنًا، نحن الآن على أعتاب المرحلة الأخيرة من التحقيقات. هذا الجزء هو الأصعب. لقد لعبتَ دورك في هذا أيضًا، لكنها قد لا تزال ترغب في أن يكون لك دور في الفصل الأخير من هذا الوضع المشئوم،” قال الظل الأحمر بصوتٍ عالٍ.

“لكن هذا كان خطأ، كان بإمكاننا الاستفادة منها للحصول على معلومات حول من أرسلها،” تنهد الظل الأحمر وهو يصدر صوته.

 

 

“أنا متأكد من أنها ستخبرني قريبًا إذا كنت سأشارك بشكل أكبر،” صرح غوستاف.

“لكن هذا كان خطأ، كان بإمكاننا الاستفادة منها للحصول على معلومات حول من أرسلها،” تنهد الظل الأحمر وهو يصدر صوته.

 

“لا أعتقد أن هناك حاجة لي على أية حال. أنا متأكد من أن الباقي هو شيء تستطيعان التعامل معه،” أضاف غوستاف.

“لكن… حسنًا،” رد ميل بنظرة مترددة.

 

 

“من يدري؟ أعتقد أننا سنكتشف ذلك،” أجاب الظل الأحمر بصوت منخفض.

 

 

“أوه لقد دمرتها معلمتك،” رد الظل الأحمر بصراحة.

ساد الصمت في غرفة المعيشة لفترة من الوقت قبل أن يتحدث الظل الأحمر مرة أخرى.

بمعرفته الآنسة إيمي، كان غوستاف متأكدًا من أنها لا تهتم بذلك إطلاقًا. لم تكن تتردد في التعامل مع مثل هذه الأمور.

 

 

“هل لا يزال لديك القدرة على سرقة سلالات الدم؟” سأل الظل الأحمر بصوت منخفض للغاية.

 

 

 

“همم، أنا أفعل ذلك،” أجاب غوستاف.

 

 

ثم شرع في الاحتفاظ بها في جهاز التخزين الخاص به قبل أن يستدير ليتوجه خارج المنشأة.

لم يكن هناك جدوى من محاولة إنكار ما كان يعرفه الظل الأحمر مُسبقًا. حتى أنه اكتشفه قبل الآنسة إيمي.

“بالضبط! ثم انخرطت منظمة م.د.م بعد كل ما حدث مع ساحرة مصاص الدماء،” بينما كان الظل الأحمر يتحدث، تذكر غوستاف الكمين مع سيدة ترتدي بدلة قتال جلدية سوداء وخوذة بنية اللون، والتي تمكنت من التغلب على الظل الأحمر.

 

 

“يا للعجب. ما زال جذابًا كعادته يا صغيري، ولكن هل تنوي إخفاءه للأبد؟” سأل الظل الأحمر.

كان الجنرال وكل ضابط شهد المنافسة بين الاثنين ينظرون إلى غوستاف بنظرات دهشة وهو يمر أمام المدخل.

 

“ماذا حدث لساحرة مصاصة الدماء؟” سأل غوستاف بدافع الفضول.

“همم… إخفاء الأمر الآن هو الخيار الأمثل. من المعروف أن لديّ قدرات متعددة، والتي أُخفيها تحت ستار امتلاكي لسلالة تحويل. مع ذلك، ما زلتُ تحت الرادار، ولا أستطيع الكشف عن الكثير خشية أن يُصبح الأمر مُثيرًا للجدل. سأخفي دائمًا قدرتي على أخذ سلالات، لكن حقيقة امتلاكي لسلالات متعددة قد تُكشف لاحقًا،” أجاب غوستاف.

“حسنًا، نحن الآن على أعتاب المرحلة الأخيرة من التحقيقات. هذا الجزء هو الأصعب. لقد لعبتَ دورك في هذا أيضًا، لكنها قد لا تزال ترغب في أن يكون لك دور في الفصل الأخير من هذا الوضع المشئوم،” قال الظل الأحمر بصوتٍ عالٍ.

 

“لكن هذا كان خطأ، كان بإمكاننا الاستفادة منها للحصول على معلومات حول من أرسلها،” تنهد الظل الأحمر وهو يصدر صوته.

“ومع ذلك، لن يكشف عن ذلك إلا عندما أجمع ما يكفي من القوة لأكون قادرًا على حماية نفسي من أي قوة قد تحاول السيطرة علي لأغراض تجريبية،” أضاف غوستاف.

 

 

شد ميل أسنانه من الإحباط قبل أن يتبع والده.

“هذا منطقي. هل استخرجتَ قوى أحدٍ مؤخرًا؟” سأل الظل الأحمر مجددًا.

“مرحبًا يا صغيري،” استقبل غوستاف في اللحظة التي وصل فيها إلى المنزل.

 

ساد الصمت في غرفة المعيشة لفترة من الوقت قبل أن يتحدث الظل الأحمر مرة أخرى.

“همم، لماذا؟” أومأ غوستاف برأسه أثناء الرد.

“هل لا يزال لديك القدرة على سرقة سلالات الدم؟” سأل الظل الأحمر بصوت منخفض للغاية.

 

لم يكن هناك جدوى من محاولة إنكار ما كان يعرفه الظل الأحمر مُسبقًا. حتى أنه اكتشفه قبل الآنسة إيمي.

————————

“حسنًا، أرى أنني لا أزال لا أفهم سبب تعاون وكالة قمم السحاب مع م.د.م،” قال غوستاف بصوت مرتبك.

 

بعد لحظات، سلّم الحبة لغوستاف على مضض. لم يتلقَّ سوى حبة شفاء فوري واحدة خلال حفل المكافأة، ولذلك تردد في التخلي عنها، لكن لم يكن أمامه خيار آخر بعد خسارته أمام غوستاف.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين.

“الظل الأحمر… أين الآنسة إيمي؟” سأل.

آمين.

 

 

في كل مرة كان يعمل مع مجموعة، كان هناك دائمًا أشخاص فضوليون يحاولون جعله يكشف عن وجهه، لكن الآنسة إيمي وغوستاف لم يظهرا أي اهتمام بذلك على الإطلاق.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط