أعطني جائزتي
اختفت أربعة أشكال سوداء غامضة من جسد ميل، ثم قفزت مرة أخرى إلى الأمام أبعد منه وركضت بشكل أسرع للوصول إلى الأمام.
[00:36]
ازداد الظلام المتسرب من ميل عندما شكل درعًا حول نفسه وحذاءً أسودًا مظلمًا يصل إلى ساقيه.
ركعت شخصيتان غامضتان على أحد صناديق الثلج متقابلتين وأيديهما متصلة مثل خيط بينما كانوا ينتظرون وصول ميل.
قفز ميل من صندوق الثلج الحالي الذي كان يقف عليه نحو الشخصين الغامضين اللذين كانت أيديهما متصلة.
وشاهد الضباط الذين كانوا يراقبون سرعة غوستاف وهي تزداد فجأة بمقدار النصف، ومد ذراعه اليمنى إلى الأمام ليمسك بالمنصة الأخيرة على بعد مائة قدم.
فووم!
زووم!
هبطت الشخصيتان الظليتان على أيديهما، وقامتا برمي ميل إلى الأعلى بقوة، باستخدام أذرعهما كحبال.
شد ميل على أسنانه، مما أدى إلى خروج المزيد من الشخصيات الغامضة من كيانه والتي ركضت جنبًا إلى جنب معه لبضع لحظات، واكتسبت الزخم.
هبطت الشخصيتان الظليتان على أيديهما، وقامتا برمي ميل إلى الأعلى بقوة، باستخدام أذرعهما كحبال.
صعد ميل، وارتفع إلى الأمام بسرعة متجاوزًا موقف غوستاف.
لقد شعر أن غوستاف كان قادرًا على التنبؤ بحركة الكرات لأن كل حركة كانت تأتي قبل ظهور الكرات في النطاق.
اختفت أربعة أشكال سوداء غامضة من جسد ميل، ثم قفزت مرة أخرى إلى الأمام أبعد منه وركضت بشكل أسرع للوصول إلى الأمام.
في هذه المرحلة، استخدم غوستاف القفزة الخارقة مرة أخرى.
سووش!
ثووش~
فووممم!
كانت المنصات شديدة الانحدار، لكن السقوط منها كان شبه مستحيل بسبب قوة الجاذبية. مع ذلك، كان القفز في الاتجاه الخاطئ قد يُسبب مشكلة في التوازن، مما قد يؤدي إلى السقوط.
[ تفعيل الانطلاق]
انطلق كلاهما إلى الأمام بسرعة، متجاوزين المسار الذي يقع فيه المسطح المائي.
وصلوا إلى أرض شاسعة حيث كانت مئات الكرات السوداء تطير في أرجاء المكان.
هبطت الشخصيتان الظليتان على أيديهما، وقامتا برمي ميل إلى الأعلى بقوة، باستخدام أذرعهما كحبال.
[ تفعيل الانطلاق]
انطلق غوستاف مسرعًا وهو يقوم بتنشيط اندفاعته ويبدأ في تفادي الكرات واحدة تلو الأخرى.
ستتوهج هذه النقاط باللون الأحمر على الأرض فقط عندما تكون على وشك أن يتم تنشيطها لمدة لحظة فقط قبل نقل الشخص بعيدًا.
قرر غوستاف أن يأخذ الأمر على محمل الجد لأنها يدخلان الدورة الأخيرة.
ازداد الظلام المتسرب من ميل عندما شكل درعًا حول نفسه وحذاءً أسودًا مظلمًا يصل إلى ساقيه.
لقد كان يعمل، وبدأ في التفوق على غوستاف عندما وصلوا إلى نهاية هذه الدورة، ولكن في هذه اللحظة قرر غوستاف تنشيط التسريع جنبًا إلى جنب مع التلاعب بالحجم.
لم يكن لديه أي فكرة أن كل هذا كان بسبب تصور غوستاف، المنتشر في جميع أنحاء الغرفة.
فوووم!
لقد أمضى غوستاف دقيقة وأربع وعشرين ثانية فقط في تسلق مسار الخطر في منطقة التدريب بالمستوى الرابع، بينما أمضى دقيقة وواحد وثلاثين ثانية في تسلق مسار الخطر في المستوى الثالث.
لقد كان يعمل، وبدأ في التفوق على غوستاف عندما وصلوا إلى نهاية هذه الدورة، ولكن في هذه اللحظة قرر غوستاف تنشيط التسريع جنبًا إلى جنب مع التلاعب بالحجم.
كما زادت سرعته بشكل ملحوظ عندما اندفع للأمام، متجنبًا الكرة تلو الأخرى.
في اللحظة التي وجد نفسه يخطو فيها على نقطة التلاشي، كان يغير موقعه على الفور مع إحدى شخصياته الظلية، هاربًا من مصير النقل إلى الوراء.
كيف يستطيع مجاراتي؟ كان هذا هو السؤال الذي دار في ذهن ميل وهو يحاول جاهدًا مواكبة غوستاف.
كان غوستاف يتحرك دون أي إزعاج، ويتمايل عبر المكان بينما كان يتفادى الكرات السوداء دون عناء.
[00:36]
لقد شعر أن غوستاف كان قادرًا على التنبؤ بحركة الكرات لأن كل حركة كانت تأتي قبل ظهور الكرات في النطاق.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لم يكن لديه أي فكرة أن كل هذا كان بسبب تصور غوستاف، المنتشر في جميع أنحاء الغرفة.
سووش!
شد ميل على أسنانه، مما أدى إلى خروج المزيد من الشخصيات الغامضة من كيانه والتي ركضت جنبًا إلى جنب معه لبضع لحظات، واكتسبت الزخم.
وظهر أربعة منهم على يساره وأربعة آخرون على يمينه.
ازداد الظلام المتسرب من ميل عندما شكل درعًا حول نفسه وحذاءً أسودًا مظلمًا يصل إلى ساقيه.
هبطت الشخصيتان الظليتان على أيديهما، وقامتا برمي ميل إلى الأعلى بقوة، باستخدام أذرعهما كحبال.
رفع في المنتصف حيث شكلت هذه الأشكال الظلية نوعًا من التشكيل الغريب قبل رمي ميل إلى الأمام بسرعة.
قفز كلاهما من جانب إلى آخر في شكل متعرج أثناء تحركهما إلى الأمام.
فوووم!
كان غوستاف يتحرك دون أي إزعاج، ويتمايل عبر المكان بينما كان يتفادى الكرات السوداء دون عناء.
انطلق جسده في الهواء عندما لحق بغوستاف مرة أخرى وتجاوزه.
أصدرت أقدامهما أصواتًا ثقيلة على الأرض بينما اندفعا للأمام بسرعة على الرغم من قوة الجاذبية القوية.
في هذه المرحلة، وصلوا إلى نهاية المسار، ووصلوا إلى الحافة.
في الأمام، كانت هناك منصات عائمة، مُرتبة قطريًا في صفّ واحد. بعضها على اليمين وبعضها على اليسار، لكن كل منصة كانت تفصلها مسافة لا تقل عن خمسين إلى سبعين قدمًا.
وبما أن ما كان أمامنا كان بمثابة حفرة بلا قاع، فإن الطريقة الوحيدة للمضي قدمًا كانت بالقفز من جانب إلى آخر عبر المنصات.
“سلمها إليّ،” قال غوستاف وهو يمد يده إلى الأمام.
قفز غوستاف إلى الأمام عندما وصل إلى الحافة وبدأ الرحلة.
كما زادت سرعته بشكل ملحوظ عندما اندفع للأمام، متجنبًا الكرة تلو الأخرى.
هبط على اليسار، بينما هبط ميل على اليمين.
وفي ثوانٍ قليلة أخرى، وصل غوستاف أخيرًا إلى نهاية مسار الخطر.
سووهي!
في العادة، يكون مختلط الدم السريع قادرًا على الرد في الوقت المناسب والهروب، ولكن مع قوة الجاذبية المضادة، تم تقليل السرعة ووقت رد الفعل بشكل كبير.
قفز كلاهما من جانب إلى آخر في شكل متعرج أثناء تحركهما إلى الأمام.
كان ميل يدفع سلالته إلى أقصى حد في هذه اللحظة، ولم يفهم سبب عدم منحه غوستاف القيادة نظرًا لوجود الكثير من الاختلافات في رتبة سلالة الدم.
هبط على اليسار، بينما هبط ميل على اليمين.
لم يكن غوستاف يواكبه فحسب، بل كان يتفوق عليه أيضًا.
كانت المنصات شديدة الانحدار، لكن السقوط منها كان شبه مستحيل بسبب قوة الجاذبية. مع ذلك، كان القفز في الاتجاه الخاطئ قد يُسبب مشكلة في التوازن، مما قد يؤدي إلى السقوط.
قفز ميل من صندوق الثلج الحالي الذي كان يقف عليه نحو الشخصين الغامضين اللذين كانت أيديهما متصلة.
فووممم!
امتدت أذرعٌ غامضةٌ من جسد ميل وهو يقفز. تشبثت بكل منصة، وسحبته للأمام بسرعةٍ متجاوزًا غوستاف.
في العادة، يكون مختلط الدم السريع قادرًا على الرد في الوقت المناسب والهروب، ولكن مع قوة الجاذبية المضادة، تم تقليل السرعة ووقت رد الفعل بشكل كبير.
لقد كان يعمل، وبدأ في التفوق على غوستاف عندما وصلوا إلى نهاية هذه الدورة، ولكن في هذه اللحظة قرر غوستاف تنشيط التسريع جنبًا إلى جنب مع التلاعب بالحجم.
“كيف فعلت…؟” قبل أن يتمكن من إنهاء أقواله، قاطعه غوستاف.
لقد كان يعمل، وبدأ في التفوق على غوستاف عندما وصلوا إلى نهاية هذه الدورة، ولكن في هذه اللحظة قرر غوستاف تنشيط التسريع جنبًا إلى جنب مع التلاعب بالحجم.
ثووش~
“كيف فعلت…؟” قبل أن يتمكن من إنهاء أقواله، قاطعه غوستاف.
وشاهد الضباط الذين كانوا يراقبون سرعة غوستاف وهي تزداد فجأة بمقدار النصف، ومد ذراعه اليمنى إلى الأمام ليمسك بالمنصة الأخيرة على بعد مائة قدم.
كان غوستاف يتحرك دون أي إزعاج، ويتمايل عبر المكان بينما كان يتفادى الكرات السوداء دون عناء.
زووم!
————————
وصل إلى هناك في لحظة تقريبًا، متجاوزًا ميل قبل أن يقفز نحو الأرض أمامه.
كان غوستاف يتحرك دون أي إزعاج، ويتمايل عبر المكان بينما كان يتفادى الكرات السوداء دون عناء.
في هذه المرحلة، استخدم غوستاف القفزة الخارقة مرة أخرى.
سووش!
امتدت أذرعٌ غامضةٌ من جسد ميل وهو يقفز. تشبثت بكل منصة، وسحبته للأمام بسرعةٍ متجاوزًا غوستاف.
وصلوا إلى أرض شاسعة حيث كانت مئات الكرات السوداء تطير في أرجاء المكان.
قرر غوستاف أن يأخذ الأمر على محمل الجد لأنها يدخلان الدورة الأخيرة.
بدا الأمر وكأنه مسار عادي، لكن وضعت نقاط التلاشي في جميع أنحاء المكان والتي من شأنها أن تنقل الشخص إلى مسافة خمسين قدمًا إلى الخلف.
ستتوهج هذه النقاط باللون الأحمر على الأرض فقط عندما تكون على وشك أن يتم تنشيطها لمدة لحظة فقط قبل نقل الشخص بعيدًا.
“ما أهمية هذا؟ كنت بالكاد أمارس الرياضة. أعطني جائزتي،” قال غوستاف بصوتٍ عالٍ دون أي ترهيب.
في العادة، يكون مختلط الدم السريع قادرًا على الرد في الوقت المناسب والهروب، ولكن مع قوة الجاذبية المضادة، تم تقليل السرعة ووقت رد الفعل بشكل كبير.
صعد ميل، وارتفع إلى الأمام بسرعة متجاوزًا موقف غوستاف.
امتدت أذرعٌ غامضةٌ من جسد ميل وهو يقفز. تشبثت بكل منصة، وسحبته للأمام بسرعةٍ متجاوزًا غوستاف.
وبينما استمر غوستاف في زيادة الفجوة بينه وبين ميل، وكان يسافر بسرعة لا يصدقها أحد، قام ميل بنشر أشكاله الظلية في جميع أنحاء المكان أثناء الركض.
في اللحظة التي وجد نفسه يخطو فيها على نقطة التلاشي، كان يغير موقعه على الفور مع إحدى شخصياته الظلية، هاربًا من مصير النقل إلى الوراء.
فووم!
قرر غوستاف أن يأخذ الأمر على محمل الجد لأنها يدخلان الدورة الأخيرة.
لم يستطع أن يفهم كيف تمكن غوستاف من الهروب من كل نقطة اختفاء.
انطلق جسده في الهواء عندما لحق بغوستاف مرة أخرى وتجاوزه.
ثوم! ثوم! ثوم! ثوم!
وصل إلى هناك في لحظة تقريبًا، متجاوزًا ميل قبل أن يقفز نحو الأرض أمامه.
أصدرت أقدامهما أصواتًا ثقيلة على الأرض بينما اندفعا للأمام بسرعة على الرغم من قوة الجاذبية القوية.
وفي ثوانٍ قليلة أخرى، وصل غوستاف أخيرًا إلى نهاية مسار الخطر.
“لقد رأيتك في المرة السابقة في المستوى الثالث، لا ينبغي أن يكون هذا ممكنًا،” قال ميل بصوت عالٍ وهو يشير إلى غوستاف.
[00:36]
كان ميل يدفع سلالته إلى أقصى حد في هذه اللحظة، ولم يفهم سبب عدم منحه غوستاف القيادة نظرًا لوجود الكثير من الاختلافات في رتبة سلالة الدم.
لم يستطع الجميع أن يصدقوا أعينهم عندما رصدوا المؤقت.
هبطت الشخصيتان الظليتان على أيديهما، وقامتا برمي ميل إلى الأعلى بقوة، باستخدام أذرعهما كحبال.
لقد أمضى غوستاف دقيقة وأربع وعشرين ثانية فقط في تسلق مسار الخطر في منطقة التدريب بالمستوى الرابع، بينما أمضى دقيقة وواحد وثلاثين ثانية في تسلق مسار الخطر في المستوى الثالث.
“ما أهمية هذا؟ كنت بالكاد أمارس الرياضة. أعطني جائزتي،” قال غوستاف بصوتٍ عالٍ دون أي ترهيب.
هبطت الشخصيتان الظليتان على أيديهما، وقامتا برمي ميل إلى الأعلى بقوة، باستخدام أذرعهما كحبال.
لقد شعروا أن هذا لا معنى له لأن المستوى الرابع كان من المفترض أن يكون أكثر صعوبة.
لم يكن لديهم أي فكرة أن غوستاف كان يحاول فقط الوصول إلى المستوى الثالث دون استخدام أي قدرة تجعله ينهي ذلك بشكل أسرع.
كان ميل يظهر عدم التصديق على وجهه عندما وصل إلى نهاية المسار بعد خمس ثوانٍ من غوستاف.
في هذه المرحلة، وصلوا إلى نهاية المسار، ووصلوا إلى الحافة.
“كيف فعلت…؟” قبل أن يتمكن من إنهاء أقواله، قاطعه غوستاف.
“سلمها إليّ،” قال غوستاف وهو يمد يده إلى الأمام.
سووهي!
“لقد رأيتك في المرة السابقة في المستوى الثالث، لا ينبغي أن يكون هذا ممكنًا،” قال ميل بصوت عالٍ وهو يشير إلى غوستاف.
وبينما استمر غوستاف في زيادة الفجوة بينه وبين ميل، وكان يسافر بسرعة لا يصدقها أحد، قام ميل بنشر أشكاله الظلية في جميع أنحاء المكان أثناء الركض.
في الأمام، كانت هناك منصات عائمة، مُرتبة قطريًا في صفّ واحد. بعضها على اليمين وبعضها على اليسار، لكن كل منصة كانت تفصلها مسافة لا تقل عن خمسين إلى سبعين قدمًا.
“ما أهمية هذا؟ كنت بالكاد أمارس الرياضة. أعطني جائزتي،” قال غوستاف بصوتٍ عالٍ دون أي ترهيب.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
————————
كان ميل يدفع سلالته إلى أقصى حد في هذه اللحظة، ولم يفهم سبب عدم منحه غوستاف القيادة نظرًا لوجود الكثير من الاختلافات في رتبة سلالة الدم.
“ما أهمية هذا؟ كنت بالكاد أمارس الرياضة. أعطني جائزتي،” قال غوستاف بصوتٍ عالٍ دون أي ترهيب.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لم يكن لديه أي فكرة أن كل هذا كان بسبب تصور غوستاف، المنتشر في جميع أنحاء الغرفة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان ميل يظهر عدم التصديق على وجهه عندما وصل إلى نهاية المسار بعد خمس ثوانٍ من غوستاف.
