إحاطة المهمة التالية
الفصل 586: إحاطة المهمة التالية
“الهدف الرئيسي الآن هو إضعاف قوات زاليبان ولانزيس وروتيليا، ولكن يجب أيضًا تدمير سلسلة إمدادهم بالأسلحة. هذه المواقع المحددة بنقاط حمراء هي أماكن تشير تقاريرنا إلى تخزين أسلحة نارية متقدمة فيها،” أشار العقيد أوكسلار إلى إسقاط الخريطة أثناء حديثه.
“أوه، أنا محظوظ لأن لدي الكثير من الحيل تحت أكمامي…” صرح غوستاف.
كان الهيكل الداخلي للمنشأة يشبه القاعة، ولكن كان هناك طاولة ضخمة عائمة شفافة بلا أرجل في المنتصف.
“إن امتلاك الكثير هو شيء، ومعرفة كيفية الاستفادة منه بشكل صحيح هو شيء آخر،” قالت الآنسة إيمي أثناء سيرها إلى الأمام للوقوف أمام غوستاف.
“وهذا يعني أن أكثر من عشرين منهم سينتهي بهم الأمر إلى البقاء عديمي الفائدة… وأيضًا إذا عرضت الكثير منهم فقد يتحول الأمر إلى مشكلة،” قالت الآنسة إيمي بصوت متأمل.
“نعم، هناك البعض التي لم أقم بتفعيلها مطلقًا أثناء المعركة،” أجاب غوستاف بالإيجاب.
وأضافت الآنسة إيمي، “بغض النظر عن مقدار القوة التي تُمنح لشخص ما، إذا لم يستغلها جيدًا، فإنها ستتحول في النهاية إلى مضيعة.”
“همم،” أومأ غوستاف برأسه في فهم.
“كم عدد السلالات التي أخذتها حتى الآن؟” سألت الآنسة إيمي.
“حاليا، لدي حوالي ثمانية وعشرين سلالة،” أجاب غوستاف.
لقد كان يومين فقط، ومع ذلك شعر أنه أصبح لديه سيطرة أكبر على قدراته أكثر من أي وقت مضى.
“همم،” أومأ غوستاف برأسه في فهم.
“هذا كثير،” قالت الآنسة إيمي بتعبيرٍ مُندهش. لم تتوقع أن يكون بهذا القدر.
“أنا العقيد أوكسلار. لقد كُلِّفتُ بمهمة إحاطتكم بمهمتكم القادمة كفرقة،” قال بصوت عالٍ.
لم تكن لديها أي فكرة أن غوستاف لا يزال لديه تحولات وحشية في مضاعفات أيضًا.
“كم عدد الذين تستخدمهم في المعركة؟” سألت.
بعد إطلاع الجميع على كل ما يحدث، فوجئ الضباط بأن م.د.م كانت في الواقع وراء الحكومة العالمية لإرسالهم في هذه المهمة السرية.
“حوالي أربعة أو خمسة في بعض الأحيان… يعتمد الأمر على الموقف،” أجاب غوستاف.
طوال اليومين الماضيين، كان غوستاف في تدريب عميق مع الآنسة إيمي، وكانوا يختبرون سلالات غوستاف المختلفة وأفضل المواقف للاستفادة منها.
“وهذا يعني أن أكثر من عشرين منهم سينتهي بهم الأمر إلى البقاء عديمي الفائدة… وأيضًا إذا عرضت الكثير منهم فقد يتحول الأمر إلى مشكلة،” قالت الآنسة إيمي بصوت متأمل.
لقد كان يومين فقط، ومع ذلك شعر أنه أصبح لديه سيطرة أكبر على قدراته أكثر من أي وقت مضى.
وفي ومضة، مرت يومان آخران، وكان غوستاف قد أمضى أسبوعًا آخر في القاعدة، ليصبح مجموع ما أمضاه أسبوعين.
“أنا متأكد من أن هناك بعضًا منها لم تستخدمها أبدًا في معركة، أليس كذلك؟” سألت الآنسة إيمي.
لقد كان يومين فقط، ومع ذلك شعر أنه أصبح لديه سيطرة أكبر على قدراته أكثر من أي وقت مضى.
“نعم، هناك البعض التي لم أقم بتفعيلها مطلقًا أثناء المعركة،” أجاب غوستاف بالإيجاب.
“المشكلة ليست في كشف الحقائق، فبعض المعارك التي ستخوضها في الميدان لن تُرصد. المشكلة تكمن في التأكد من أنها ليست عديمة الفائدة، واستخدام المناسب منها في المواقف المناسبة،” ذكرت الآنسة إيمي.
“الهدف الأول هو تدمير مواقع تخزين الأسلحة النارية المتطورة. الهدف الثاني هو تقليص قوة هذه القوات الثلاث، لذا تُكلّفكم إدارة العمليات باغتيال هؤلاء الثلاثة،” قالها بصوت عالٍ مجددًا وهو يُشير إلى صورة ثلاثة رجال ظهروا للتو على الشاشة.
“بالضبط. هؤلاء الثلاثة يتمتعون بنفوذ كبير داخل المجموعات الثلاث: زاليبان، ولانزيس، وروتيليا. اغتيالهم سيُضعف قوتهم، لكن هذا ليس كل شيء،” صاح العقيد أوكسلار.
“همم…” كان هذا أيضًا شيئًا فكر فيه غوستاف، لكنه امتنع عن استخدام جميع سلالاته في المخيمات.
“سأعلمك كيفية جعل كل سلالة مفيدة،” أضافت.
“أريدك أن تأتي إليّ باستخدام أحد سلالتك في كل مرة،” قالت الآنسة إيمي بينما تستدير.
بعد إطلاع الجميع على كل ما يحدث، فوجئ الضباط بأن م.د.م كانت في الواقع وراء الحكومة العالمية لإرسالهم في هذه المهمة السرية.
كان من الممكن رؤية عروض ثلاثية الأبعاد على الطاولة، والتي أظهرت مدينة ليولوش وثلاثة ضباط يحيطون بها.
“سأعلمك كيفية جعل كل سلالة مفيدة،” أضافت.
*****************
“كفرقة؟” سأل أحد الضباط من الجانب.
وفي ومضة، مرت يومان آخران، وكان غوستاف قد أمضى أسبوعًا آخر في القاعدة، ليصبح مجموع ما أمضاه أسبوعين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
طوال اليومين الماضيين، كان غوستاف في تدريب عميق مع الآنسة إيمي، وكانوا يختبرون سلالات غوستاف المختلفة وأفضل المواقف للاستفادة منها.
قطعت خطتهما لجعل غوستاف يتعلم كيفية استخدام جميع قدراته وفقًا لذلك اليوم حيث طُلب من غوستاف الظهور في مكان معين في القاعدة لإحاطة المهمة.
استعاد غوستاف ذكريات تدريبه مع الآنسة إيمي. ظنّ أنه استفاد منها كل ما استطاع، لكنه اكتشف أنه كان مخطئًا تمامًا بعد أن أمضى اليومين الأخيرين تحت إشرافها.
أدرك غوستاف أنه سيكون لديه دائمًا ما يتعلمه من الآنسة إيمي بغض النظر عن مدى قوته.
كانت الآنسة إيمي مثله، مستخدمة لأكثر من سلالة واحدة، لذا كان تعليمها أكثر فعالية بكثير مما سيكون عليه مع أي شخص آخر، خاصة عندما كان كلاهما قريبين جدًا.
لقد تقاسما رابطة لا مثيل لها بين المعلمة والطالب بسبب تجارب الحياة وأشياء أخرى.
“كم عدد الذين تستخدمهم في المعركة؟” سألت.
أدرك غوستاف أنه سيكون لديه دائمًا ما يتعلمه من الآنسة إيمي بغض النظر عن مدى قوته.
طوال اليومين الماضيين، كان غوستاف في تدريب عميق مع الآنسة إيمي، وكانوا يختبرون سلالات غوستاف المختلفة وأفضل المواقف للاستفادة منها.
كانت الآنسة إيمي مثله، مستخدمة لأكثر من سلالة واحدة، لذا كان تعليمها أكثر فعالية بكثير مما سيكون عليه مع أي شخص آخر، خاصة عندما كان كلاهما قريبين جدًا.
لقد كان يومين فقط، ومع ذلك شعر أنه أصبح لديه سيطرة أكبر على قدراته أكثر من أي وقت مضى.
قطعت خطتهما لجعل غوستاف يتعلم كيفية استخدام جميع قدراته وفقًا لذلك اليوم حيث طُلب من غوستاف الظهور في مكان معين في القاعدة لإحاطة المهمة.
“اغتيال؟” صرخ أحد الضباط من الجانب بتعبير مندهش.
في الوقت الحالي، تمكن غوستاف من التدرب مع حوالي ستة عشر من سلالاته، وفهم المواقف التي سيكون من الأفضل فيها الاستفادة منهم، لكن لا يزال يتعين عليه التدرب لفترة أطول قبل أن يتمكن من إتقان استخدام جميع سلالات الدم وفقًا لذلك.
وفي وقت لاحق، وصل غوستاف إلى إحدى المرافق التقنية الواقعة على الجانب الشرقي من القاعدة.
قطعت خطتهما لجعل غوستاف يتعلم كيفية استخدام جميع قدراته وفقًا لذلك اليوم حيث طُلب من غوستاف الظهور في مكان معين في القاعدة لإحاطة المهمة.
“هذه مدينة ليولوش. حاليًا، تدور حرب أهلية هناك…”
كان الهيكل الداخلي للمنشأة يشبه القاعة، ولكن كان هناك طاولة ضخمة عائمة شفافة بلا أرجل في المنتصف.
وفي ومضة، مرت يومان آخران، وكان غوستاف قد أمضى أسبوعًا آخر في القاعدة، ليصبح مجموع ما أمضاه أسبوعين.
كان من الممكن رؤية عروض ثلاثية الأبعاد على الطاولة، والتي أظهرت مدينة ليولوش وثلاثة ضباط يحيطون بها.
وصل غوستاف في الوقت نفسه الذي وصل فيه ضابطان آخران. وكان هناك ضابطان آخران يقفان إلى جانبهما أيضًا.
لقد كان يومين فقط، ومع ذلك شعر أنه أصبح لديه سيطرة أكبر على قدراته أكثر من أي وقت مضى.
“مرحباً بالضباط كريمسون، فيلجرو، وميل،” قال أحد الضباط المتمركزين في منتصف الضباط الثلاثة الواقفين حول الطاولة.
وفي وقت لاحق، وصل غوستاف إلى إحدى المرافق التقنية الواقعة على الجانب الشرقي من القاعدة.
“أنا العقيد أوكسلار. لقد كُلِّفتُ بمهمة إحاطتكم بمهمتكم القادمة كفرقة،” قال بصوت عالٍ.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“كفرقة؟” سأل أحد الضباط من الجانب.
“نعم، كفرقة من ستة أفراد. كل ضابط هنا أقل من رتبة الصدى، وقد اختاره الجنرال الكبير بنفسه خصيصًا للقيام بهذه المهمة،” أضاف وهو يشير إلى الطاولة الشفافة التي تعرض خريطة مدينة ليولوش إلى جانب عدة لقطات لمواقع مختلفة.
كان من الممكن رؤية عروض ثلاثية الأبعاد على الطاولة، والتي أظهرت مدينة ليولوش وثلاثة ضباط يحيطون بها.
“هذه مدينة ليولوش. حاليًا، تدور حرب أهلية هناك…”
“الهدف الأول هو تدمير مواقع تخزين الأسلحة النارية المتطورة. الهدف الثاني هو تقليص قوة هذه القوات الثلاث، لذا تُكلّفكم إدارة العمليات باغتيال هؤلاء الثلاثة،” قالها بصوت عالٍ مجددًا وهو يُشير إلى صورة ثلاثة رجال ظهروا للتو على الشاشة.
بدأ العقيد أوكسلار في سرد الوضع الجاري في مدينة ليولوش، والذي كان غوستاف على دراية به بالفعل.
بعد إطلاع الجميع على كل ما يحدث، فوجئ الضباط بأن م.د.م كانت في الواقع وراء الحكومة العالمية لإرسالهم في هذه المهمة السرية.
“كم عدد السلالات التي أخذتها حتى الآن؟” سألت الآنسة إيمي.
كان من الممكن رؤية عروض ثلاثية الأبعاد على الطاولة، والتي أظهرت مدينة ليولوش وثلاثة ضباط يحيطون بها.
“الهدف الرئيسي الآن هو إضعاف قوات زاليبان ولانزيس وروتيليا، ولكن يجب أيضًا تدمير سلسلة إمدادهم بالأسلحة. هذه المواقع المحددة بنقاط حمراء هي أماكن تشير تقاريرنا إلى تخزين أسلحة نارية متقدمة فيها،” أشار العقيد أوكسلار إلى إسقاط الخريطة أثناء حديثه.
“كم عدد الذين تستخدمهم في المعركة؟” سألت.
“الهدف الأول هو تدمير مواقع تخزين الأسلحة النارية المتطورة. الهدف الثاني هو تقليص قوة هذه القوات الثلاث، لذا تُكلّفكم إدارة العمليات باغتيال هؤلاء الثلاثة،” قالها بصوت عالٍ مجددًا وهو يُشير إلى صورة ثلاثة رجال ظهروا للتو على الشاشة.
“حاليا، لدي حوالي ثمانية وعشرين سلالة،” أجاب غوستاف.
“اغتيال؟” صرخ أحد الضباط من الجانب بتعبير مندهش.
استعاد غوستاف ذكريات تدريبه مع الآنسة إيمي. ظنّ أنه استفاد منها كل ما استطاع، لكنه اكتشف أنه كان مخطئًا تمامًا بعد أن أمضى اليومين الأخيرين تحت إشرافها.
“بالضبط. هؤلاء الثلاثة يتمتعون بنفوذ كبير داخل المجموعات الثلاث: زاليبان، ولانزيس، وروتيليا. اغتيالهم سيُضعف قوتهم، لكن هذا ليس كل شيء،” صاح العقيد أوكسلار.
كان الهيكل الداخلي للمنشأة يشبه القاعة، ولكن كان هناك طاولة ضخمة عائمة شفافة بلا أرجل في المنتصف.
“الهدف الثالث هو خوض معركتين متخفيين في زي إحدى المجموعات الثلاث الأخرى، جيلدان، أو فولكان، أو داريليا. الهدف من الاختلاط هو تقليص قوة الخصم وتحقيق تكافؤ الفرص.”
أدرك غوستاف أنه سيكون لديه دائمًا ما يتعلمه من الآنسة إيمي بغض النظر عن مدى قوته.
“مرحباً بالضباط كريمسون، فيلجرو، وميل،” قال أحد الضباط المتمركزين في منتصف الضباط الثلاثة الواقفين حول الطاولة.
————————
استعاد غوستاف ذكريات تدريبه مع الآنسة إيمي. ظنّ أنه استفاد منها كل ما استطاع، لكنه اكتشف أنه كان مخطئًا تمامًا بعد أن أمضى اليومين الأخيرين تحت إشرافها.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أوه، أنا محظوظ لأن لدي الكثير من الحيل تحت أكمامي…” صرح غوستاف.
