Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 593

الغضب ونية القتل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الغضب ونية القتل

 

“اهدأي، أن…” قبل أن يتمكن من إكمال جملته، هبت عاصفة من الرياح فجأة عبر المكان بأكمله، مما أدى إلى طيران عدة قطع من المعدات مع الدكتور ليفي.

 

 

وقف إندريك في مكانه، وملامح الذنب تملأ وجهه. لم يجد ما يقوله، وحتى لو فعل، فلن يغير ذلك من نتيجة الوضع الراهن.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

في غضون ثوانٍ قليلة، شعر وكأن رأسه قد اصطدم بجسم صلب داخل المختبر، وما زالت أنجي غير قادرة على التوقف على الرغم من أن وجهه كان ملطخًا بالفعل بالدم.

“دافعتُ عنك حين قال الجميع إنك لن تتغير أبدًا! لقد منعت موتك على يد أخيك مرتين! أنت موجود الآن فقط بفضل تدخلي، وهذه هي طريقتك في رد الجميل لي؟” بدأ شعر أنجي الفضي يرفرف وهي تتحدث بنبرة ألم.

 

 

تنهد وتحرك بسرعة نحو المكان الذي استقر فيه جسد إندريك. لقد دمر المفاعل بواسطة قوتها، مما تسبب في عدم استقرار الكهرباء داخل المختبر، ووميضها وإيقافها.

أضاءت عيناها باللون الفضي، ونما قرن ثالث من جبهتها بينما بدأت موجة حليبية من الطاقة تدور حولها.

بانج! بانج! بانج! بانج!

 

عندما سمعت أنجي هذا، ارتجفت ذراعيها بينما انزلقت دمعة على عينها اليسرى.

“لم أطلب أي شيء في المقابل، ولم أكن أتوقع مكافأة لكوني شخصًا جيدًا، فلماذا كان عليك أن ترد أفعالي بشيء شرير كهذا!”

“هل أنت متأكد أنك تريد قتل أخ الشخص الذي تحبيه؟”

 

ن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

انتشرت موجة كثيفة من نية القتل على الفور في جميع أنحاء المكان، مما تسبب في تغير وجه الدكتور ليفي على الفور إلى وجه مرعوب.

عندما سمعت أنجي هذا، ارتجفت ذراعيها بينما انزلقت دمعة على عينها اليسرى.

 

كانت أنجي تسرع حاليًا عبر المختبر وهي تحمل إندريك في قبضتها، وتصطدم به بكل شيء في الأفق.

“اهدأي، أن…” قبل أن يتمكن من إكمال جملته، هبت عاصفة من الرياح فجأة عبر المكان بأكمله، مما أدى إلى طيران عدة قطع من المعدات مع الدكتور ليفي.

 

 

 

بانج! بانج! بانج! بانج!

“…بديل،” أنهى الدكتور ليفي جملته، لكنها كانت قد رحلت بالفعل.

 

“لماذا لم تُقاوم؟ أعلم أنك لست أضعف منها…” سأل الدكتور ليفي بينما فتح إندريك إحدى عينيه السوداوين المتورمتين قليلًا.

ترددت أصوات الاصطدام الشديدة في جميع أنحاء المكان، مما أدى إلى حدوث موجات صدمة تسببت في اهتزاز المبنى بأكمله.

 

 

“…بديل،” أنهى الدكتور ليفي جملته، لكنها كانت قد رحلت بالفعل.

كانت أنجي تسرع حاليًا عبر المختبر وهي تحمل إندريك في قبضتها، وتصطدم به بكل شيء في الأفق.

 

 

كانت أنجي تسرع حاليًا عبر المختبر وهي تحمل إندريك في قبضتها، وتصطدم به بكل شيء في الأفق.

كانت سرعتها فلكية للغاية في تلك اللحظة لدرجة أنه بالكاد يمكن تحديد شكلها وهي ترمي إندريك عبر المكان مثل دمية خرقة،

كانت أنجي تسرع حاليًا عبر المختبر وهي تحمل إندريك في قبضتها، وتصطدم به بكل شيء في الأفق.

 

كان الدكتور ليفي مختلط الدم أيضًا، لكن من الواضح أنه لم يكن قويًا مثله، لذلك لم يتمكن من التدخل جسديًا في هذا الأمر.

لم يكن لدى الدكتور ليفي وإندريك أي فكرة عن وقت تحركها. كل ما عرفه إندريك هو أنه في لحظة كان يقف بجانبها، وفي اللحظة التالية كان على الجانب الآخر من المختبر ورأسه مُصطدم بالجدار.

 

 

 

في غضون ثوانٍ قليلة، شعر وكأن رأسه قد اصطدم بجسم صلب داخل المختبر، وما زالت أنجي غير قادرة على التوقف على الرغم من أن وجهه كان ملطخًا بالفعل بالدم.

————————

 

“اهدأي، أن…” قبل أن يتمكن من إكمال جملته، هبت عاصفة من الرياح فجأة عبر المكان بأكمله، مما أدى إلى طيران عدة قطع من المعدات مع الدكتور ليفي.

لقد كان متردداً في محاولة الدفاع عن نفسه لأنه كان يعلم جيداً أن هذا كان خطؤه.

 

 

 

بانج! بانج! بانج! بانج!

 

 

“هل أنت متأكد أنك تريد قتل أخ الشخص الذي تحبيه؟”

تشبثت أنجي بإندريك كأنه كومة من لا شيء، وهي تُكرّر أفعالها القاسية. وبينما كانت تركض بسرعة تكاد تكون غير مرئية، لم ير الدكتور ليفي سوى خطوط فضية في كل مكان، تتراكم فيها طاقة بيضاء بدأت تُحيط بالمختبر بأكمله.

 

 

“دافعتُ عنك حين قال الجميع إنك لن تتغير أبدًا! لقد منعت موتك على يد أخيك مرتين! أنت موجود الآن فقط بفضل تدخلي، وهذه هي طريقتك في رد الجميل لي؟” بدأ شعر أنجي الفضي يرفرف وهي تتحدث بنبرة ألم.

كان الدكتور ليفي مختلط الدم أيضًا، لكن من الواضح أنه لم يكن قويًا مثله، لذلك لم يتمكن من التدخل جسديًا في هذا الأمر.

“لقد استحققت ذلك. لن أحمل ضغينة إذا قتلتني لأنني لا أستحق أن أكون على قيد الحياة،” تمتم إندريك بصوت ضعيف.

 

“لماذا لم تُقاوم؟ أعلم أنك لست أضعف منها…” سأل الدكتور ليفي بينما فتح إندريك إحدى عينيه السوداوين المتورمتين قليلًا.

“اهدئي يا أنجي!” ظل يصرخ وهو متمسك بآلة ما ليدعمها، لأن الرياح الشديدة التي تولدها أنجي كانت تهدد بإسقاطه مرة أخرى.

 

 

“قاوم أيها الوحش! قاوم! ألم تكن ترغب بقتلي؟ هذه فرصتك! افعلها الآن! اقتلني أيها الوحش الصغير، وإلا أقسم أنني سأقتلك أولًا!” صرخت أنجي وهي تضرب إندريك بقوة في مفاعل الطاقة الأسطواني خلفه.

 

 

“على الرغم من أن مستقبلي سيكون بائسًا… لن أتمكن أبدًا من العيش مع نفسي إذا رآني غوستاف كوحش،” تمتمت بصوت مليء بالعواطف قبل أن تسحب قبضتها.

تشكلت حفرة بحجم الجسم على الفور داخل جسد إندريك عندما علق.

“لقد استحققت ذلك. لن أحمل ضغينة إذا قتلتني لأنني لا أستحق أن أكون على قيد الحياة،” تمتم إندريك بصوت ضعيف.

 

 

قامت أنجي برفع ذراعيها إلى الخلف وبدأت في توجيه اللكمات السريعة نحو إندريك.

 

 

لقد أصبح بصره أعمى بسبب السائل الأحمر الذي ينسكب على وجهه، ومع ذلك استمرت أنجي في توجيه وابل من اللكمات إليه بلا رحمة.

انفجار! انفجار! انفجار! انفجار! انفجار! انفجار!

ن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

كل ما استطاع إندريك رؤيته هو مئات القبضات التي تضرب جسده كل ثانية، مما تسبب في تأوهه من الألم بينما كان يبصق فمًا تلو فم من الدم.

كل ما استطاع إندريك رؤيته هو مئات القبضات التي تضرب جسده كل ثانية، مما تسبب في تأوهه من الألم بينما كان يبصق فمًا تلو فم من الدم.

 

 

 

لقد أصبح بصره أعمى بسبب السائل الأحمر الذي ينسكب على وجهه، ومع ذلك استمرت أنجي في توجيه وابل من اللكمات إليه بلا رحمة.

 

 

 

“قاوم! قاوم!” صرخت بصوت غاضب، متجاهلةً توسلات الدكتور ليفي من خلفها.

“لم أطلب أي شيء في المقابل، ولم أكن أتوقع مكافأة لكوني شخصًا جيدًا، فلماذا كان عليك أن ترد أفعالي بشيء شرير كهذا!”

 

 

“أنجي، توقفي! ستقتلينه! توقفي! اهدئي!” شعر الدكتور ليفي أن صوته سيتحول إلى خشن من كثرة الصراخ، لكنه استمر في ذلك.

 

 

 

بما أن أنجي لم تكن تستمع، فكّر الدكتور ليفي في أفضل حلّ في هذه اللحظة. كان الذهاب لاستدعاء ضابط إدارة العمليات للتعامل مع الموقف أمرًا مستحيلًا، لأن إندريك سيكون قد مات قبل أن يتمكن من إحضار أي شخص إلى هنا.

 

 

“أنجي، توقفي! ستقتلينه! توقفي! اهدئي!” شعر الدكتور ليفي أن صوته سيتحول إلى خشن من كثرة الصراخ، لكنه استمر في ذلك.

ظهرت فكرة في رأسه عندما تذكر بعض المشاهد السابقة حيث جاءت أنجي إلى هنا.

 

 

كل ما استطاع إندريك رؤيته هو مئات القبضات التي تضرب جسده كل ثانية، مما تسبب في تأوهه من الألم بينما كان يبصق فمًا تلو فم من الدم.

“هل أنت متأكد أنك تريد قتل أخ الشخص الذي تحبيه؟”

بانج! بانج! بانج! بانج!

 

كانت سرعتها فلكية للغاية في تلك اللحظة لدرجة أنه بالكاد يمكن تحديد شكلها وهي ترمي إندريك عبر المكان مثل دمية خرقة،

في اللحظة التي وصلت فيها كلمات الدكتور ليفي إلى مسامعها، أوقفت أنجي فجأة هجومها التالي بقبضتها اليمنى القريبة بشكل خطير من وجه إندريك. كانت يدها تحوم على بُعد بوصات من وجهه، بينما ظهرت مشاعر متضاربة على وجهها.

 

 

 

“أي نوع من الأشخاص سيرى فيك بعد أن يكتشف أنك قتلت نفس الشخص الذي منعتيه من قتله عدة مرات؟ هل ترغبين حقًا في المخاطرة بأن يراك وحشًا؟” صرخ الدكتور ليفي من الخلف.

“دافعتُ عنك حين قال الجميع إنك لن تتغير أبدًا! لقد منعت موتك على يد أخيك مرتين! أنت موجود الآن فقط بفضل تدخلي، وهذه هي طريقتك في رد الجميل لي؟” بدأ شعر أنجي الفضي يرفرف وهي تتحدث بنبرة ألم.

 

لقد كان متردداً في محاولة الدفاع عن نفسه لأنه كان يعلم جيداً أن هذا كان خطؤه.

عندما سمعت أنجي هذا، ارتجفت ذراعيها بينما انزلقت دمعة على عينها اليسرى.

 

 

“على الرغم من أن مستقبلي سيكون بائسًا… لن أتمكن أبدًا من العيش مع نفسي إذا رآني غوستاف كوحش،” تمتمت بصوت مليء بالعواطف قبل أن تسحب قبضتها.

 

 

“أنجي، توقفي! ستقتلينه! توقفي! اهدئي!” شعر الدكتور ليفي أن صوته سيتحول إلى خشن من كثرة الصراخ، لكنه استمر في ذلك.

[**: حد يقتلها ويقتله عشان نخلص..]

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

“قاوم أيها الوحش! قاوم! ألم تكن ترغب بقتلي؟ هذه فرصتك! افعلها الآن! اقتلني أيها الوحش الصغير، وإلا أقسم أنني سأقتلك أولًا!” صرخت أنجي وهي تضرب إندريك بقوة في مفاعل الطاقة الأسطواني خلفه.

“لا أزال أستطيع العثور على…” بينما كان الدكتور ليفي يعبر عن رأيه، انطلقت أنجي خارج المختبر، واختفت عن الأنظار في لحظة.

ظهرت فكرة في رأسه عندما تذكر بعض المشاهد السابقة حيث جاءت أنجي إلى هنا.

 

 

“…بديل،” أنهى الدكتور ليفي جملته، لكنها كانت قد رحلت بالفعل.

بانج! بانج! بانج! بانج!

 

“قاوم! قاوم!” صرخت بصوت غاضب، متجاهلةً توسلات الدكتور ليفي من خلفها.

تنهد وتحرك بسرعة نحو المكان الذي استقر فيه جسد إندريك. لقد دمر المفاعل بواسطة قوتها، مما تسبب في عدم استقرار الكهرباء داخل المختبر، ووميضها وإيقافها.

“…بديل،” أنهى الدكتور ليفي جملته، لكنها كانت قد رحلت بالفعل.

 

 

ساعد الدكتور ليفي إندريك على الخروج من الحفرة التي كادت تتحول إلى نعشه وسحب نفسه فاقد الوعي تقريبًا نحو إحدى طاولات العمليات الخاصة به لإدارة العلاج له.

 

 

 

“لماذا لم تُقاوم؟ أعلم أنك لست أضعف منها…” سأل الدكتور ليفي بينما فتح إندريك إحدى عينيه السوداوين المتورمتين قليلًا.

 

 

إ

“لقد استحققت ذلك. لن أحمل ضغينة إذا قتلتني لأنني لا أستحق أن أكون على قيد الحياة،” تمتم إندريك بصوت ضعيف.

بما أن أنجي لم تكن تستمع، فكّر الدكتور ليفي في أفضل حلّ في هذه اللحظة. كان الذهاب لاستدعاء ضابط إدارة العمليات للتعامل مع الموقف أمرًا مستحيلًا، لأن إندريك سيكون قد مات قبل أن يتمكن من إحضار أي شخص إلى هنا.

 

تشكلت حفرة بحجم الجسم على الفور داخل جسد إندريك عندما علق.

“حسنًا، سأمنحك الفرصة لتصحيح أخطائك،” بدا الدكتور ليفي وكأنه يفهم الموقف عندما قال بصوت عالٍ.

 

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بما أن أنجي لم تكن تستمع، فكّر الدكتور ليفي في أفضل حلّ في هذه اللحظة. كان الذهاب لاستدعاء ضابط إدارة العمليات للتعامل مع الموقف أمرًا مستحيلًا، لأن إندريك سيكون قد مات قبل أن يتمكن من إحضار أي شخص إلى هنا.

 

“لقد استحققت ذلك. لن أحمل ضغينة إذا قتلتني لأنني لا أستحق أن أكون على قيد الحياة،” تمتم إندريك بصوت ضعيف.

إ

 

ن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“قاوم! قاوم!” صرخت بصوت غاضب، متجاهلةً توسلات الدكتور ليفي من خلفها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط