أساليب استجواب وحشية
597: أساليب استجواب وحشية
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لا أعرف كيف فعل ذلك، لكنه اختفى فجأةً من أمامه، ولم يعد يشعر بوجوده في المنطقة. انتقل بعيدًا جدًا، دوّى صوت الشخص الأسود الأجشّ في أرجاء الغرفة.
“مع ذلك، يستطيع مختلطو الدم تحمل الألم والوجع، ومع ذلك سيبقون على قيد الحياة. هناك أوقات يكون فيها الموت خيارًا أفضل من الحياة، لكنكم لا تستطيعون الموت هكذا. هذا يمنحني فرصة إلحاق الألم بقدر ما أريد، وأنتم الثلاثة لا خيار لكم سوى البقاء على قيد الحياة وتحمله.”
“ليس لديه مثل هذه القوة. لا بد أنه استخدم جهازًا بُعديًا، ولكن لا ينبغي أن يكون هناك جهاز قادر على نقل شخص بعيدًا جدًا إلا سوار بُعدي عالي المستوى،” ضاقت عينا يونغ جو في هذه اللحظة.
حتى داركيل وميل خلفهما شعرا بالقشعريرة بعد أن شهدا كل ما فعله غوستاف حتى الآن.
“لقد رأيته يطرق على شيء مربوط بمعصمه،” قال ذلك الشخص مرة أخرى.
***************
“ما زال هذا عذرًا غير مقبول. كيف لك يا يسريا أن تفشل في قتله قبل اختفائه؟” بدا يونغ جو مُحبطًا للغاية.
وأشار أيضًا إلى أنه كان عليه استدعاء الجهاز الذي كان عليه تتبع طائرة غوستاف بعد وصولها إلى مدينة روهوغوي لمنع ضباط م.د.م من رصدها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أعتذر يا سيد يونغ. لن أفشل في المرة القادمة. سأقطع ذراعه قبل أن يتمكن من استخدامها،” قال يسريا.
“لكن بالطبع لسنا مضطرين لسلوك هذا الطريق. فقط أعطوني معلومات عن كل ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين،” استدار غوستاف ليواجههم مجددًا وابتسم بسخرية بعد أن انتهى من كلامه.
“اكتشف ما هي المهمة التي أُرسل إليها! أخبر الظلال أنني أمهلهم أسبوعًا واحدًا فقط لحل هذه المشكلة، وإلا ستكون هناك عواقب،” قال يونغ جو بصوت عالٍ قبل مغادرة المكتب.
عندما تذكر يونغ هذا اللقاء قبل أسبوعين، تساءل،
‘إذا كان سوار الأبعاد قادرًا على إيصاله إلى هذا الحد، فلا بد أنه الأعلى، سوارٌ سباعي الأبعاد. لا يوجد منه سوى عشرة أساور في العالم. كيف حصل على واحد؟’
لقد اختفت النظرة المهددة على وجوههم، والآن تم استبدال نظراتهم بالخوف والألم وهم يحدقون في غوستاف.
‘لن يهم متى، لكن سيمسك به يسريا في المرة القادمة،’ فكر يونغ جو وشرع في الوقوف على قدميه.
“لا يمكننا ترك أي نهايات مفتوحة. لا جدوى من إبقاءهم على قيد الحياة،” أجاب غوستاف ببرود.
“هل تخلصت من الجثث بشكل صحيح؟” سأل غوستاف ميل.
“اكتشف ما هي المهمة التي أُرسل إليها! أخبر الظلال أنني أمهلهم أسبوعًا واحدًا فقط لحل هذه المشكلة، وإلا ستكون هناك عواقب،” قال يونغ جو بصوت عالٍ قبل مغادرة المكتب.
لقد جردوا من ملابسهم، وكانوا الآن مقيدين معًا، يرتدون ملابسهم الداخلية فقط.
***************
وبعد ساعات، في المنطقة السادسة، كان غوستاف وداركيل وميل يقفون داخل المبنى بنظرات تأمل وهم يحدقون في الثلاثي المقيد أمامهم.
وكان وجوه الثلاثة تنزف، وكانت أجزاء أخرى من أجسادهم ملطخة بالدماء في كل مكان أيضًا.
‘كيف يمكن لشخص أن يكون ساديًا إلى هذه الدرجة؟’ تساءل ميل وهو يشعر أن غوستاف كان يستمتع بهذا.
لقد جردوا من ملابسهم، وكانوا الآن مقيدين معًا، يرتدون ملابسهم الداخلية فقط.
“لكن بالطبع لسنا مضطرين لسلوك هذا الطريق. فقط أعطوني معلومات عن كل ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين،” استدار غوستاف ليواجههم مجددًا وابتسم بسخرية بعد أن انتهى من كلامه.
لقد اختفت النظرة المهددة على وجوههم، والآن تم استبدال نظراتهم بالخوف والألم وهم يحدقون في غوستاف.
لقد جردوا من ملابسهم، وكانوا الآن مقيدين معًا، يرتدون ملابسهم الداخلية فقط.
كان الشخص الموجود في المنتصف مصابًا بقضيب أسود مغروس في منطقة أمعائه، وكان ينزف، ولكن حتى مع ذلك، ظل القضيب يهتز بالكهرباء.
اتجه غوستاف نحو الشخص الذي تحدث للتو ومد يده ليمسك رأسه.
مما جعله يصرخ من الألم في كل لحظة وهو يتوسل إلى غوستاف.
مرر غوستاف قطعة من المعدات على شكل كماشة كانت مغطاة بالدماء إلى داركيل وقام بتنظيف يديه الملطخة بالدماء أيضًا.
“أقسم أننا نقول الحقيقة. لم يُبلّغنا بموقع نقل الإمدادات. كل ما نعرفه هو أن الزعيم الصغير جبل تولى إدارة العمليات بعد اختطاف الزعيم الكبير ساهيل،” هذا ما قاله الرجل على اليسار للمرة الألف.
“سئمت من سماع نفس الكلام مرارًا وتكرارًا. أخبرني شيئًا لم أسمعه من قبل. أين جبل؟” سأل غوستاف وهو يحدق بعمق في عينيّ صاحب أحمر السترة.
[**: الكاتب عمل حركة وسخ*ة هنا.. اسم ساهيل هو ساحل (مكتوب بنفس هذا النطق)، وجبل مكتوب بنفس نطق جبل لكن بحروف انجليزية، ليس كلمة mountain بل Jabal.. اخخ منك بس.]
سمع صوت فرقعة صغيرة عندما تم سحب عين غوستاف مع إصبعه.
اتجه غوستاف نحو الشخص الذي تحدث للتو ومد يده ليمسك رأسه.
‘كيف يمكن لشخص أن يكون ساديًا إلى هذه الدرجة؟’ تساءل ميل وهو يشعر أن غوستاف كان يستمتع بهذا.
“سئمت من سماع نفس الكلام مرارًا وتكرارًا. أخبرني شيئًا لم أسمعه من قبل. أين جبل؟” سأل غوستاف وهو يحدق بعمق في عينيّ صاحب أحمر السترة.
‘كيف يمكن لشخص أن يكون ساديًا إلى هذه الدرجة؟’ تساءل ميل وهو يشعر أن غوستاف كان يستمتع بهذا.
“لا نعلم. لا أحد يعلم، يأتي و…” قبل أن يُنهي كلامه، طعن غوستاف إصبعيه السبابة والوسطى عينه اليسرى فجأة.
لقد اختفت النظرة المهددة على وجوههم، والآن تم استبدال نظراتهم بالخوف والألم وهم يحدقون في غوستاف.
“كياااااره!”
قام غوستاف بتدوير إصبعه بشكل متكرر داخل العين اليسرى للسترة الحمراء قبل سحب أصابعه للخلف بقوة.
صرخ من الألم عندما شعر وكأن عينه قد اقتلعت هاجم دماغه.
قام غوستاف بتدوير إصبعه بشكل متكرر داخل العين اليسرى للسترة الحمراء قبل سحب أصابعه للخلف بقوة.
[**: الكاتب عمل حركة وسخ*ة هنا.. اسم ساهيل هو ساحل (مكتوب بنفس هذا النطق)، وجبل مكتوب بنفس نطق جبل لكن بحروف انجليزية، ليس كلمة mountain بل Jabal.. اخخ منك بس.]
سمع صوت فرقعة صغيرة عندما تم سحب عين غوستاف مع إصبعه.
وكان وجوه الثلاثة تنزف، وكانت أجزاء أخرى من أجسادهم ملطخة بالدماء في كل مكان أيضًا.
هكذا، فقد أحمر السترة عينه اليسرى، وكل ما يمكن رؤيته هو تجويف فارغ ينزف دمًا.
“كياااااره!”
وبعد ساعات، في المنطقة السادسة، كان غوستاف وداركيل وميل يقفون داخل المبنى بنظرات تأمل وهم يحدقون في الثلاثي المقيد أمامهم.
ظل أحمر السترة يصرخ، مما تسبب في ارتعاش الاثنين الآخرين على الجانب من الخوف.
لقد اختفت النظرة المهددة على وجوههم، والآن تم استبدال نظراتهم بالخوف والألم وهم يحدقون في غوستاف.
“أتعلم، أحيانًا أشعر بالسعادة لأن ذوي الدماء المختلطة يتمتعون بصلابة عالية. لا يمكن لإنسان عادي أن يتحمل الألم ويفقد وعيه بسبب التعذيب قبل أن يموت،” بدأ غوستاف حديثه وهو يستدير إلى جانبه ومقلة عينه في يده ويبدأ بالمشي.
آمين.
حتى داركيل وميل خلفهما شعرا بالقشعريرة بعد أن شهدا كل ما فعله غوستاف حتى الآن.
“مع ذلك، يستطيع مختلطو الدم تحمل الألم والوجع، ومع ذلك سيبقون على قيد الحياة. هناك أوقات يكون فيها الموت خيارًا أفضل من الحياة، لكنكم لا تستطيعون الموت هكذا. هذا يمنحني فرصة إلحاق الألم بقدر ما أريد، وأنتم الثلاثة لا خيار لكم سوى البقاء على قيد الحياة وتحمله.”
“لقد رأيته يطرق على شيء مربوط بمعصمه،” قال ذلك الشخص مرة أخرى.
“مع ذلك، يستطيع مختلطو الدم تحمل الألم والوجع، ومع ذلك سيبقون على قيد الحياة. هناك أوقات يكون فيها الموت خيارًا أفضل من الحياة، لكنكم لا تستطيعون الموت هكذا. هذا يمنحني فرصة إلحاق الألم بقدر ما أريد، وأنتم الثلاثة لا خيار لكم سوى البقاء على قيد الحياة وتحمله.”
بوب!
سمع صوت فرقعة صغيرة عندما تم سحب عين غوستاف مع إصبعه.
سمع صوت فرقعة عالية عندما شد غوستاف أصابعه حول مقلة العين، مما تسبب في انفجارها.
لقد عرفا كيف يتم الاستجواب وتركا له الأمر، وكانا قد أوقفا الجلسة بالفعل، لكن غوستاف كان وحشي وغير مبالٍ تمامًا.
تأوّهوا خوفًا، وحدّقوا في غوستاف كشيطان بعد سماعهم ذلك. حتى الذي لم يكن لديه سوى عين واحدة، كان مرعوبًا أكثر من أي وقت مضى وهو يحدّق في غوستاف بعينه الوحيدة العاملة.
“أقسم أننا نقول الحقيقة. لم يُبلّغنا بموقع نقل الإمدادات. كل ما نعرفه هو أن الزعيم الصغير جبل تولى إدارة العمليات بعد اختطاف الزعيم الكبير ساهيل،” هذا ما قاله الرجل على اليسار للمرة الألف.
“لكن بالطبع لسنا مضطرين لسلوك هذا الطريق. فقط أعطوني معلومات عن كل ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين،” استدار غوستاف ليواجههم مجددًا وابتسم بسخرية بعد أن انتهى من كلامه.
————————
هكذا، فقد أحمر السترة عينه اليسرى، وكل ما يمكن رؤيته هو تجويف فارغ ينزف دمًا.
“آمل حقًا ألا تخبروني بأي شيء،” أضاف، مما تسبب في ارتعاشهم من الخوف.
‘إذا كان سوار الأبعاد قادرًا على إيصاله إلى هذا الحد، فلا بد أنه الأعلى، سوارٌ سباعي الأبعاد. لا يوجد منه سوى عشرة أساور في العالم. كيف حصل على واحد؟’
حتى داركيل وميل خلفهما شعرا بالقشعريرة بعد أن شهدا كل ما فعله غوستاف حتى الآن.
سمع صوت فرقعة صغيرة عندما تم سحب عين غوستاف مع إصبعه.
حتى داركيل، الذي يمكن اعتباره من المحاربين القدامى لأنه كان ضابطًا لفترة طويلة، لم يستطع أن ينكر أنه لم يسبق له أن رأى أحدًا يعذب المجرمين أو المشتبه بهم إلى هذا الحد من قبل.
لقد عرفا كيف يتم الاستجواب وتركا له الأمر، وكانا قد أوقفا الجلسة بالفعل، لكن غوستاف كان وحشي وغير مبالٍ تمامًا.
“أقسم أننا نقول الحقيقة. لم يُبلّغنا بموقع نقل الإمدادات. كل ما نعرفه هو أن الزعيم الصغير جبل تولى إدارة العمليات بعد اختطاف الزعيم الكبير ساهيل،” هذا ما قاله الرجل على اليسار للمرة الألف.
لقد اختفت النظرة المهددة على وجوههم، والآن تم استبدال نظراتهم بالخوف والألم وهم يحدقون في غوستاف.
حتى داركيل، الذي يمكن اعتباره من المحاربين القدامى لأنه كان ضابطًا لفترة طويلة، لم يستطع أن ينكر أنه لم يسبق له أن رأى أحدًا يعذب المجرمين أو المشتبه بهم إلى هذا الحد من قبل.
————————
‘كيف يمكن لشخص أن يكون ساديًا إلى هذه الدرجة؟’ تساءل ميل وهو يشعر أن غوستاف كان يستمتع بهذا.
لا أعرف كيف فعل ذلك، لكنه اختفى فجأةً من أمامه، ولم يعد يشعر بوجوده في المنطقة. انتقل بعيدًا جدًا، دوّى صوت الشخص الأسود الأجشّ في أرجاء الغرفة.
وفي وقت لاحق من الليل، عاد الثلاثة إلى الصالة لوضع الخطط.
كان الشخص الموجود في المنتصف مصابًا بقضيب أسود مغروس في منطقة أمعائه، وكان ينزف، ولكن حتى مع ذلك، ظل القضيب يهتز بالكهرباء.
“هل تخلصت من الجثث بشكل صحيح؟” سأل غوستاف ميل.
“لكن بالطبع لسنا مضطرين لسلوك هذا الطريق. فقط أعطوني معلومات عن كل ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين،” استدار غوستاف ليواجههم مجددًا وابتسم بسخرية بعد أن انتهى من كلامه.
“نعم، ولكن لماذا قتلتهم؟ لم يكن من الضروري أن يموتوا،” أجاب ميل، وألقى سؤالًا على غوستاف.
وبعد ساعات، في المنطقة السادسة، كان غوستاف وداركيل وميل يقفون داخل المبنى بنظرات تأمل وهم يحدقون في الثلاثي المقيد أمامهم.
لقد جردوا من ملابسهم، وكانوا الآن مقيدين معًا، يرتدون ملابسهم الداخلية فقط.
“لا يمكننا ترك أي نهايات مفتوحة. لا جدوى من إبقاءهم على قيد الحياة،” أجاب غوستاف ببرود.
***************
“لكن بالطبع لسنا مضطرين لسلوك هذا الطريق. فقط أعطوني معلومات عن كل ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين،” استدار غوستاف ليواجههم مجددًا وابتسم بسخرية بعد أن انتهى من كلامه.
————————
***************
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين.
آمين.
سمع صوت فرقعة عالية عندما شد غوستاف أصابعه حول مقلة العين، مما تسبب في انفجارها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اتجه غوستاف نحو الشخص الذي تحدث للتو ومد يده ليمسك رأسه.
