الخضوع لمهمة الاسترداد
609: الخضوع لمهمة الاسترداد
أومأ داركيل برأسه ردًا على ذلك وأخرج جهاز الاتصال للتواصل مع النصف الآخر من الفرقة.
قام غوستاف بإخراج الجهاز وضغط على الزر.
انه لأندريك وكان في مهمة تتعلق باستعادة أنجي.
لقد كان سريعًا جدًا لدرجة أنه التف حول ساق أندريك اليسرى في لحظات بينما كان في الهواء.
ترووينن~
ازداد حجم اللولب ليغطي مساحة تزيد عن مائة قدم في غضون ثوانٍ.
ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد لطفلين، صبي وفتاة، فوق الجهاز.
اتسعت عينا أرمان في رعب عندما حدق في الصورة المجسمة لهذين الطفلين.
“من خلال تعبيرك أنا متأكد من أنك تعرفهما…” قال غوستاف بينما كان يقف على قدميه.
“يبدو أنه كان جبل حقًا…” تمتم غوستاف تحت أنفاسه.
“هل ستسمح لي بالذهاب الآن؟” سأل أرمان.
وأضاف غوستاف أثناء تحركه، “إنهما حاليًا في مدينة فالكون مع والدتهما… شارع 22 أمازون.”
“هل أبدو وكأنني أهتم بهذا؟” سأل غوستاف بينما استدار لمواجهة أرمان الذي كان لديه نظرة يأس.
“كيف..؟” كانت عينا أرمان مليئة بعدم التصديق عندما قال بصوت عالٍ.
سويروووووووفففف~
اتسعت عينا أندريك عندما نشط سلالة دمه مما تسبب في ارتعاش المساحة من حوله قليلًا.
“تعلم الآن… لا يهمني حقًا. لو أردتُ ذلك، لكان كلاهما قد ماتا في غضون دقائق. لا يهمك إن عشتَ أو متَّ، لكنني متأكد أنك لا تريد أن يتبعك هذان الاثنان إلى الحياة الآخرة،” قال غوستاف بابتسامة شيطانية على وجهه.
“من فضلك لا تضع يدك على طفليّ،” بدأ فجأة بالتوسل.
أدرك داركيل وميل الآن ما كان يحدث، لكنهما تساءلا كيف حصل غوستاف على هذه المعلومات.
سويروووووووفففف~
“لقد كنت تعتقد حقًا أنني لن أقوم بالتحقيق أكثر بعد معرفة اسمك…” هز غوستاف رأسه في شفقة كما قال.
فوووم!
“من فضلك لا تؤذيهما، إنهما طفلين ليس إلا،” قال أرمان مرة أخرى.
شعر داركيل وميل أن غوستاف كان يبالغ في الأمر في هذه المرحلة نظرًا لأن هذان الطفلان لم يكونا أكبر من سبع سنوات من العمر ولكنهما يعرفان أنه من الأفضل عدم مواجهته في منتصف الاستجواب لذلك ظلا صامتين.
لقد كان سريعًا جدًا لدرجة أنه التف حول ساق أندريك اليسرى في لحظات بينما كان في الهواء.
“هل أبدو وكأنني أهتم بهذا؟” سأل غوستاف بينما استدار لمواجهة أرمان الذي كان لديه نظرة يأس.
“أريد شيئًا واحدًا فقط الآن وأنت تعرف ما هو،” التقط غوستاف كرسيًا على الجانب وجلس أمام أرمان مباشرة بعد أن أعرب عن رأيه.
“هل ستسمح لي بالذهاب الآن؟” سأل أرمان.
انتهى أرمان من إعطاء غوستاف المعلومات التي يحتاجها في هذه المرحلة.
نظر أرمان إلى أسفل بعد سماع ذلك، “حسنًا… سأتحدث،” ثم شرع في القول.
“تعلم الآن… لا يهمني حقًا. لو أردتُ ذلك، لكان كلاهما قد ماتا في غضون دقائق. لا يهمك إن عشتَ أو متَّ، لكنني متأكد أنك لا تريد أن يتبعك هذان الاثنان إلى الحياة الآخرة،” قال غوستاف بابتسامة شيطانية على وجهه.
وفي الثلاثين دقيقة التالية كانت الساعة تشير إلى حوالي الثامنة صباحًا.
انتهى أرمان من إعطاء غوستاف المعلومات التي يحتاجها في هذه المرحلة.
“هل أبدو وكأنني أهتم بهذا؟” سأل غوستاف بينما استدار لمواجهة أرمان الذي كان لديه نظرة يأس.
كان غوستاف لا يزال جالسًا أمامه بنظرة تأمل بينما كان يستوعب المعلومات التي جمعها.
“يبدو أنه كان جبل حقًا…” تمتم غوستاف تحت أنفاسه.
شعر داركيل وميل أن غوستاف كان يبالغ في الأمر في هذه المرحلة نظرًا لأن هذان الطفلان لم يكونا أكبر من سبع سنوات من العمر ولكنهما يعرفان أنه من الأفضل عدم مواجهته في منتصف الاستجواب لذلك ظلا صامتين.
وكان أرمان قد أعطاهم معلومات عن المكان الذي كانت تنتقل إليه الإمدادات الموجودة سابقًا في المنطقة السادسة، ووفقًا له فإن جبل نفسه كان يقيم في ذلك الموقع الحالي وكان يصدر الأوامر من هناك.
فجأة، بدأ الرمل الموجود على الأرض أمامي يتصاعد ويغوص أكثر في الأرض.
*******************
كان هذا الموقع يحتوي على أكبر كمية من الإمدادات بين المواقع الخمسة المتبقية ولم يشك غوستاف في أنه سيكون محروسًا جيدًا تمامًا مثل المرة الأخيرة عندما طارده الكثير منهم.
ضم أندريك يديه معًا بينما كان يسحب جسده إلى الأسفل وانتشرت قوة غريبة فجأة من كيانه والتي أبقت المجسات السوداء الضخمة في مكانها.
“المنطقة 22 أ؟” تمتم غوستاف بينما كان يقف على قدميه.
————————
“هل ستسمح لي بالذهاب الآن؟” سأل أرمان.
“ليس قبل أن أؤكد أن معلوماتك صحيحة…” قال غوستاف وهو يتحرك نحو داركيل.
فجأة، بدأ الرمل الموجود على الأرض أمامي يتصاعد ويغوص أكثر في الأرض.
“اتصلا بالضابطة فيونا،” قال له.
أومأ داركيل برأسه ردًا على ذلك وأخرج جهاز الاتصال للتواصل مع النصف الآخر من الفرقة.
لقد كان سريعًا جدًا لدرجة أنه التف حول ساق أندريك اليسرى في لحظات بينما كان في الهواء.
“نعم… لقد نجحنا في تدمير جميع الإمدادات في هذا الموقع. نحن الآن على أهبة الاستعداد في انتظار التعليمات التالية،” أجابت بنبرة احترام.
“قائدة الفرقة؟” كان صوت فيونا مسموعًا من الطرف الآخر أثناء إجراء المكالمة.
“هل أكملت الهدف؟” واصل غوستاف السؤال.
خلع نظارته ليتمكن من إلقاء نظرة فاحصة على الهيكل الغريب المظهر، وكان الوجه المعروض يبدو وكأنه نسخة أصغر من غوستاف.
“نعم… لقد نجحنا في تدمير جميع الإمدادات في هذا الموقع. نحن الآن على أهبة الاستعداد في انتظار التعليمات التالية،” أجابت بنبرة احترام.
————————
ضم أندريك يديه معًا بينما كان يسحب جسده إلى الأسفل وانتشرت قوة غريبة فجأة من كيانه والتي أبقت المجسات السوداء الضخمة في مكانها.
“حسنًا… أحتاج منكم جميعًا زيارة المنطقة الثانية والعشرين في أسرع وقت ممكن وجمع معلومات عن موقع محدد لي. عليكم جميعًا أن تكونوا حذرين للغاية في هذا الهدف.”
“دراكيل… يجب أن أتعامل مع هذا في أسرع وقت ممكن قبل أن يكشف عن جسده الكامل،” قال أندريك داخليًا بينما كانت عيناه تتوهج بلون أزرق ساطع.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت..
“وبعد التحقق من الموقع، أبلغيني بذلك واستعدوا في هذه الأثناء،” ذكر غوستاف.
شعر داركيل وميل أن غوستاف كان يبالغ في الأمر في هذه المرحلة نظرًا لأن هذان الطفلان لم يكونا أكبر من سبع سنوات من العمر ولكنهما يعرفان أنه من الأفضل عدم مواجهته في منتصف الاستجواب لذلك ظلا صامتين.
أومأ داركيل برأسه ردًا على ذلك وأخرج جهاز الاتصال للتواصل مع النصف الآخر من الفرقة.
“مفهوم… أين يقع هذا المكان، المنطقة الثانية والعشرين؟” سألت فيونا.
أدرك داركيل وميل الآن ما كان يحدث، لكنهما تساءلا كيف حصل غوستاف على هذه المعلومات.
*******************
باه!
في منطقة صحراوية ذات سماء مظلمة وزوابع تتحرك من مكان إلى آخر بين الحين والآخر، كان هناك شخص يخطو عبر الأراضي الرملية.
غرست ساقيه في الرمال، وسحبت خطًا عبر الأراضي الرملية بينما كان يتحرك للأمام.
“دراكيل… يجب أن أتعامل مع هذا في أسرع وقت ممكن قبل أن يكشف عن جسده الكامل،” قال أندريك داخليًا بينما كانت عيناه تتوهج بلون أزرق ساطع.
“من فضلك لا تضع يدك على طفليّ،” بدأ فجأة بالتوسل.
كان يرتدي هوديًا أبيض اللون مع حذاء أسود ونظارات تمنع الرمال في الهواء من دخول عينيه.
كان هذا الموقع يحتوي على أكبر كمية من الإمدادات بين المواقع الخمسة المتبقية ولم يشك غوستاف في أنه سيكون محروسًا جيدًا تمامًا مثل المرة الأخيرة عندما طارده الكثير منهم.
حتى مع الزجاج الذي يغطي نصف وجهه، كان وجهه لا يزال يعرض نظرة قوية من العزم وهو يتحرك للأمام بأسرع ما يمكن.
حتى مع الزجاج الذي يغطي نصف وجهه، كان وجهه لا يزال يعرض نظرة قوية من العزم وهو يتحرك للأمام بأسرع ما يمكن.
بعد ساعة أخرى من السير عبر هذه المنطقة الصحراوية، رصد هيكلًا صغيرًا مصنوعًا من الرمال الصلبة أمامه.
انه لأندريك وكان في مهمة تتعلق باستعادة أنجي.
خلع نظارته ليتمكن من إلقاء نظرة فاحصة على الهيكل الغريب المظهر، وكان الوجه المعروض يبدو وكأنه نسخة أصغر من غوستاف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت..
609: الخضوع لمهمة الاسترداد
انه لأندريك وكان في مهمة تتعلق باستعادة أنجي.
كان غوستاف لا يزال جالسًا أمامه بنظرة تأمل بينما كان يستوعب المعلومات التي جمعها.
“ليس قبل أن أؤكد أن معلوماتك صحيحة…” قال غوستاف وهو يتحرك نحو داركيل.
“نسخة أخرى، يجب أن أتحقق من هذه النسخة أيضًا،” تمتم بينما أخرج جهازًا مثلثًا.
كان هذا الموقع يحتوي على أكبر كمية من الإمدادات بين المواقع الخمسة المتبقية ولم يشك غوستاف في أنه سيكون محروسًا جيدًا تمامًا مثل المرة الأخيرة عندما طارده الكثير منهم.
ترووينن~
“المنطقة 22 أ؟” تمتم غوستاف بينما كان يقف على قدميه.
عرض الجهاز المثلثي صورة ثلاثية الأبعاد لهيكل مشابه في الشبه للهيكل الذي يقع على بعد ألف قدم تقريبًا من نقطة وقوف أندريك.
“قائدة الفرقة؟” كان صوت فيونا مسموعًا من الطرف الآخر أثناء إجراء المكالمة.
أومأ أندريك برأسه واتخذ خطوة للأمام ولكن كما فعل تمامًا…
ازداد حجم اللولب ليغطي مساحة تزيد عن مائة قدم في غضون ثوانٍ.
“أريد شيئًا واحدًا فقط الآن وأنت تعرف ما هو،” التقط غوستاف كرسيًا على الجانب وجلس أمام أرمان مباشرة بعد أن أعرب عن رأيه.
سويروووووووفففف~
فجأة، بدأ الرمل الموجود على الأرض أمامي يتصاعد ويغوص أكثر في الأرض.
“وبعد التحقق من الموقع، أبلغيني بذلك واستعدوا في هذه الأثناء،” ذكر غوستاف.
ازداد حجم اللولب ليغطي مساحة تزيد عن مائة قدم في غضون ثوانٍ.
اتسعت عينا أندريك عندما نشط سلالة دمه مما تسبب في ارتعاش المساحة من حوله قليلًا.
غرست ساقيه في الرمال، وسحبت خطًا عبر الأراضي الرملية بينما كان يتحرك للأمام.
فوووم!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت..
نشر يديه نحو الجانبين وقفز إلى الأعلى.
تحرك جسده نحو الجانب بسرعة حيث بدا وكأنه يتحرك بعيدًا عن موقع الرمال الحلزونية.
وبينما كان جسده يسافر عبر الهواء، خرج فجأة مجس أسود يشبه الأخطبوط من وسط الرمال الحلزونية.
“دراكيل… يجب أن أتعامل مع هذا في أسرع وقت ممكن قبل أن يكشف عن جسده الكامل،” قال أندريك داخليًا بينما كانت عيناه تتوهج بلون أزرق ساطع.
لقد كان سريعًا جدًا لدرجة أنه التف حول ساق أندريك اليسرى في لحظات بينما كان في الهواء.
“وبعد التحقق من الموقع، أبلغيني بذلك واستعدوا في هذه الأثناء،” ذكر غوستاف.
قبل أن يتمكن أندريك من الرد، سُحب جسده إلى أسفل بقوة، نحو الرمال المتصاعدة والغارقة في الأمام.
“مفهوم… أين يقع هذا المكان، المنطقة الثانية والعشرين؟” سألت فيونا.
باه!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“حسنًا… أحتاج منكم جميعًا زيارة المنطقة الثانية والعشرين في أسرع وقت ممكن وجمع معلومات عن موقع محدد لي. عليكم جميعًا أن تكونوا حذرين للغاية في هذا الهدف.”
ضم أندريك يديه معًا بينما كان يسحب جسده إلى الأسفل وانتشرت قوة غريبة فجأة من كيانه والتي أبقت المجسات السوداء الضخمة في مكانها.
ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد لطفلين، صبي وفتاة، فوق الجهاز.
امتد جسد أندريك الآن في مكانه بينما حاول المجس ذو المظهر الأسود سحبه إلى أسفل بينما أشرق وجهه بالتركيز بينما كان يمسك المجس في مكانه باستخدام قدرته على الحركة عن بعد.
أومأ داركيل برأسه ردًا على ذلك وأخرج جهاز الاتصال للتواصل مع النصف الآخر من الفرقة.
“دراكيل… يجب أن أتعامل مع هذا في أسرع وقت ممكن قبل أن يكشف عن جسده الكامل،” قال أندريك داخليًا بينما كانت عيناه تتوهج بلون أزرق ساطع.
نشر يديه نحو الجانبين وقفز إلى الأعلى.
————————
“دراكيل… يجب أن أتعامل مع هذا في أسرع وقت ممكن قبل أن يكشف عن جسده الكامل،” قال أندريك داخليًا بينما كانت عيناه تتوهج بلون أزرق ساطع.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
نظر أرمان إلى أسفل بعد سماع ذلك، “حسنًا… سأتحدث،” ثم شرع في القول.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت..
