سأتركك تذهب
لن يبقى أي أثر، فكل شيء حوله قد دُمِّر تمامًا. أراد غوستاف في البداية استخدام إحدى كراته، لكنه شعر أن ذلك سيكون مُبالغة. كان هذا كافيًا بالفعل.
الفصل 611: سأتركك تذهب
استدار داركيل مرة أخرى وبدأ في التوجه نحو الجنوب الغربي الآن.
“هل ستسمح لي بالرحيل أخيرًا؟” سأل أرمان بنظرة متحمسة.
قام غوستاف بحساب الوقت الذي سيستغرقه وصولهم إلى المنطقة الثانية والعشرين وأدرك أنهم سيقضون ما لا يقل عن ساعة ونصف على الطرق.
“افتح فتحة السقف،” أمر غوستاف بسرعة.
“نعم، سأتركك…” رد غوستاف عندما ظهر في يده اليمنى شفرة طولها أربعة أقدام بلون الحليب.
“… تذهب إلى الحياة الآخرة،” أضاف غوستاف وهو يقطع نحو رقبة أرمان.
تحركت السيارة الطائرة بسرعة كبيرة جدًا مما تسبب في انتشار جزيئات الغبار في الهواء كلما مرت بمنطقة تم تدميرها بالفعل بسبب الحرب.
طارت في الهواء وسقطت على بعد عدة أقدام قبل أن تتدحرج على الأرض، وتلطخها بمسار من الدماء.
صرخة~] بلوب!
فصل رأس أرمان بسلاسة عن رقبته مع نظرة عدم تصديق في عينيه حيث تمايلت رؤيته بشكل متكرر قبل أن يتحول كل شيء إلى اللون الأسود.
لقد اندهش كلاهما داخل السيارة الطائرة مرة أخرى عندما رأوا الإنجاز الذي حققه غوستاف.
تحول بصره إلى اللون الأحمر عندما سافر بصره إلى الأمام عدة مئات من الأقدام دون عوائق.
طارت في الهواء وسقطت على بعد عدة أقدام قبل أن تتدحرج على الأرض، وتلطخها بمسار من الدماء.
“قائد الفرقة، كيف تعلمت أن تكون قاسيًا جدًا؟” سأل داركيل بينما ظل مركزًا على الطريق.
“ولكن هذا يعني أننا سنقضي ساعة أخرى على الأقل في السفر إلى المنطقة 22،” قال ميل بصوت عالٍ من الداخل.
حتى في الموت كانت عينا أرمان الخاليتين من الحياة لا تزال تحملا نظرة من الخوف والخيانة، لكن غوستاف لم يكن قلقًا على الإطلاق عندما اختفت الشفرة الذرية من يده.
“همم؟ قاسي؟ لا أعتقد أنني مؤهل للحصول على هذا اللقب،” أجاب غوستاف.
لم يُفاجأ داركيل وميل بعد رؤية نهاية الأمر. كانا يعلمان أنه من المستحيل أن يترك غوستاف أرمان حيًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واك
“افتح فتحة السقف،” أمر غوستاف بسرعة.
“ساوا هذا المكان بالأرض…” أمر غوستاف وهو يستدير لمغادرة المنطقة.
قام غوستاف بحساب الوقت الذي سيستغرقه وصولهم إلى المنطقة الثانية والعشرين وأدرك أنهم سيقضون ما لا يقل عن ساعة ونصف على الطرق.
أخرج ميل وداركيل بعض الأجهزة المتفجرة الصغيرة وأسقطوها في عدة مناطق قبل أن يخرجوا أيضًا.
“هل ستسمح لي بالرحيل أخيرًا؟” سأل أرمان بنظرة متحمسة.
“قائد الفرقة، كيف تعلمت أن تكون قاسيًا جدًا؟” سأل داركيل بينما ظل مركزًا على الطريق.
ركب غوستاف إحدى السيارات الطائرة المتوقفة بالخارج وانتظر حتى دخل الاثنان أيضًا.
“توقف، هناك معركة أخرى تجري في المستقبل… وما زالت نفس المجموعتين،” قال غوستاف وهو يسحب عين الحاكم بنظرة اضطراب.
وصل داركيل وميل بعد بضع ثوانٍ وقام داركيل بالقيادة من المنطقة.
[ تفعيل عين الحاكم]
وبينما كانوا يسافرون بعيدًا، هز انفجار قوي موقعهم الأولي، مما أدى إلى سقوط المبنى المدمر بالفعل في عمق الأرض.
سكريف!
وكان ميل الذي كان يستمع من الخلف على وشك أن يقول شيئًا عندما…
لن يبقى أي أثر، فكل شيء حوله قد دُمِّر تمامًا. أراد غوستاف في البداية استخدام إحدى كراته، لكنه شعر أن ذلك سيكون مُبالغة. كان هذا كافيًا بالفعل.
“أوه أنا كذلك… إنها بالتأكيد ليست شخصًا يمكن العبث معه،” أجاب غوستاف.
وبما أنهم لم يغادروا منطقة المعركة بشكل كامل، فقد استمرت القذائف في كل مكان.
قام غوستاف بحساب الوقت الذي سيستغرقه وصولهم إلى المنطقة الثانية والعشرين وأدرك أنهم سيقضون ما لا يقل عن ساعة ونصف على الطرق.
بيو!
زووسشش~
“هذا أفضل من الانجرار إلى شجارهم وفقدان وسيلة النقل. أيها البطيئان، ستجعلاننا نقضي وقتًا أطول على الطريق،” رد غوستاف.
تحركت السيارة الطائرة بسرعة كبيرة جدًا مما تسبب في انتشار جزيئات الغبار في الهواء كلما مرت بمنطقة تم تدميرها بالفعل بسبب الحرب.
“هذا جوابي… لابد أنها السبب في كونك بهذه الطريقة،” قال داركيل.
استدار غوستاف وقفز نحو الخلف عندما شعر بذلك.
“قائد الفرقة، كيف تعلمت أن تكون قاسيًا جدًا؟” سأل داركيل بينما ظل مركزًا على الطريق.
“همم؟ قاسي؟ لا أعتقد أنني مؤهل للحصول على هذا اللقب،” أجاب غوستاف.
لن يبقى أي أثر، فكل شيء حوله قد دُمِّر تمامًا. أراد غوستاف في البداية استخدام إحدى كراته، لكنه شعر أن ذلك سيكون مُبالغة. كان هذا كافيًا بالفعل.
“حسنًا… بالمقارنة مع معلمتك، أعتقد أنك لا تزال صغيرًا جدًا،” ضحك داركيل وهو يصدر صوته.
طارت عدة صواريخ أخرى نحوهم لكنه كان قادرًا على تدمير كل واحد منهم قبل أن يصيبهم أثناء سفرهم عبر المكان.
“أوه أنا كذلك… إنها بالتأكيد ليست شخصًا يمكن العبث معه،” أجاب غوستاف.
فصل رأس أرمان بسلاسة عن رقبته مع نظرة عدم تصديق في عينيه حيث تمايلت رؤيته بشكل متكرر قبل أن يتحول كل شيء إلى اللون الأسود.
“هذا جوابي… لابد أنها السبب في كونك بهذه الطريقة،” قال داركيل.
بيو!
“إنها جزء منه نعم… لم أكن لأكون هنا لولاها،” أضاف غوستاف لكنه لم يرغب في ذكر الجزء الآخر الذي كان السبب الرئيسي وراء تحوله إلى هذا الشكل.
انطلقت السيارة الطائرة إلى الأمام بينما انفجر النصفان الخلفيان منها دون أن يصيباهما على الإطلاق.
وكان ميل الذي كان يستمع من الخلف على وشك أن يقول شيئًا عندما…
وكان ميل الذي كان يستمع من الخلف على وشك أن يقول شيئًا عندما…
«قفل الصاروخ في حالة تأهب»
وبما أنهم لم يغادروا منطقة المعركة بشكل كامل، فقد استمرت القذائف في كل مكان.
فجأة، أصدر الذكاء الاصطناعي الموجود داخل السيارة الطائرة صوتًا عاليًا للطوارئ.
“نعم، سأتركك…” رد غوستاف عندما ظهر في يده اليمنى شفرة طولها أربعة أقدام بلون الحليب.
“افتح فتحة السقف،” أمر غوستاف بسرعة.
اخترقت الشفرة الصاروخ فقسمته إلى نصفين وتسببت في انفصال نصفيه.
[تم تفعيل الركض]
«قفل الصاروخ في حالة تأهب»
في اللحظة التي فعل فيها الركض، تباطأ كل شيء عندما رصد الصاروخ قادمًا من الأمام.
لم يُفاجأ داركيل وميل بعد رؤية نهاية الأمر. كانا يعلمان أنه من المستحيل أن يترك غوستاف أرمان حيًا.
بيو!
قام بتنشيط عين الحاكم أثناء استمرارهم في التحرك للأمام.
بدا الأمر كما لو أن هذه المعارك كانت منسقة، لكنها توقفت عند نقطة ما لأن القوات بدت متناثرة على مسافة واسعة.
ضغط داركيل على زر فتحة السقف بسرعة وقفز غوستاف عبر الفتحة أعلاه.
تحول بصره إلى اللون الأحمر عندما سافر بصره إلى الأمام عدة مئات من الأقدام دون عوائق.
فوو~
استدار داركيل مرة أخرى وبدأ في التوجه نحو الجنوب الغربي الآن.
“استدر، دعنا نأخذ الطريق الآخر،” أمر غوستاف مرة أخرى، لأنه لا يريد أن يتورط معهم في هذا الآن.
هبط على غطاء السيارة الطائرة عندما ظهرت شفرة ذات لون حليبي في يده.
رفع غوستاف كلتا يديه لأعلى بينما كان يرفع الشفرة الذرية ويقطعها إلى الأسفل عندما وصل الصاروخ أمامهم.
“همم؟ قاسي؟ لا أعتقد أنني مؤهل للحصول على هذا اللقب،” أجاب غوستاف.
شف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
سكريف!
اخترقت الشفرة الصاروخ فقسمته إلى نصفين وتسببت في انفصال نصفيه.
انطلقت السيارة الطائرة إلى الأمام بينما انفجر النصفان الخلفيان منها دون أن يصيباهما على الإطلاق.
سكريف!
طارت في الهواء وسقطت على بعد عدة أقدام قبل أن تتدحرج على الأرض، وتلطخها بمسار من الدماء.
لقد اندهش كلاهما داخل السيارة الطائرة مرة أخرى عندما رأوا الإنجاز الذي حققه غوستاف.
وصل داركيل وميل بعد بضع ثوانٍ وقام داركيل بالقيادة من المنطقة.
أشار غوستاف إلى داركيل خلف قمرة القيادة للاستمرار في التحرك للأمام قبل أن يشرع في القرفصاء على منطقة غطاء محرك السيارة الطائرة.
أشار غوستاف إلى داركيل خلف قمرة القيادة للاستمرار في التحرك للأمام قبل أن يشرع في القرفصاء على منطقة غطاء محرك السيارة الطائرة.
“همم؟ قاسي؟ لا أعتقد أنني مؤهل للحصول على هذا اللقب،” أجاب غوستاف.
قام بتنشيط عين الحاكم أثناء استمرارهم في التحرك للأمام.
زووسشش~
[ تفعيل عين الحاكم]
تحركت السيارة الطائرة بسرعة كبيرة جدًا مما تسبب في انتشار جزيئات الغبار في الهواء كلما مرت بمنطقة تم تدميرها بالفعل بسبب الحرب.
طارت عدة صواريخ أخرى نحوهم لكنه كان قادرًا على تدمير كل واحد منهم قبل أن يصيبهم أثناء سفرهم عبر المكان.
تحول بصره إلى اللون الأحمر عندما سافر بصره إلى الأمام عدة مئات من الأقدام دون عوائق.
لقد اندهش كلاهما داخل السيارة الطائرة مرة أخرى عندما رأوا الإنجاز الذي حققه غوستاف.
ضغط غوستاف على جهاز الاتصال الموجود بجانب أذنه اليسرى وبدأ بالتحدث.
“هناك معركة تدور في الأمام… أرى مجموعتين قويتين هنا.”
“هناك معركة تدور في الأمام… أرى مجموعتين قويتين هنا.”
سكريف!
وأضاف غوستاف وهو يشير إلى الجنوب الشرقي، “انعطف إلى الجانب، سيتعين علينا اتخاذ طريق بديل.”
ثم قطعها مرة أخرى، فشقها إلى نصفين أيضًا ومنع العبث برحلتهم.
فعل داركيل ما أمره به، واتجه نحو الجنوب الشرقي لمواصلة التحرك.
وصل داركيل وميل بعد بضع ثوانٍ وقام داركيل بالقيادة من المنطقة.
بدا الأمر كما لو أن هذه المعارك كانت منسقة، لكنها توقفت عند نقطة ما لأن القوات بدت متناثرة على مسافة واسعة.
“ولكن هذا يعني أننا سنقضي ساعة أخرى على الأقل في السفر إلى المنطقة 22،” قال ميل بصوت عالٍ من الداخل.
لن يبقى أي أثر، فكل شيء حوله قد دُمِّر تمامًا. أراد غوستاف في البداية استخدام إحدى كراته، لكنه شعر أن ذلك سيكون مُبالغة. كان هذا كافيًا بالفعل.
“هذا أفضل من الانجرار إلى شجارهم وفقدان وسيلة النقل. أيها البطيئان، ستجعلاننا نقضي وقتًا أطول على الطريق،” رد غوستاف.
أشار غوستاف إلى داركيل خلف قمرة القيادة للاستمرار في التحرك للأمام قبل أن يشرع في القرفصاء على منطقة غطاء محرك السيارة الطائرة.
خفض!
لم يتمكن ميل من دحض هذا البيان لأنه كان يعلم أنهم ليسوا سريعين مثل غوستاف من حيث السرعة.
في اللحظة التي فعل فيها الركض، تباطأ كل شيء عندما رصد الصاروخ قادمًا من الأمام.
«قفل الصاروخ في حالة تأهب»
انطلق إنذار آخر عندما سمع صوت صفير قادمًا من خلفهم.
وبما أنهم لم يغادروا منطقة المعركة بشكل كامل، فقد استمرت القذائف في كل مكان.
وأضاف غوستاف وهو يشير إلى الجنوب الشرقي، “انعطف إلى الجانب، سيتعين علينا اتخاذ طريق بديل.”
استدار غوستاف وقفز نحو الخلف عندما شعر بذلك.
الفصل 611: سأتركك تذهب
بيو!
خفض!
صرخة~] بلوب!
ثم قطعها مرة أخرى، فشقها إلى نصفين أيضًا ومنع العبث برحلتهم.
قام غوستاف بتفعيل عين الحاكم ومسح المنطقة أمامه.
عندما استدار غوستاف ليقفز مرة أخرى نحو منطقة غطاء المحرك، رأى شيئًا ما في الأمام.
في اللحظة التي فعل فيها الركض، تباطأ كل شيء عندما رصد الصاروخ قادمًا من الأمام.
[ تفعيل عين الحاكم]
[ تفعيل عين الحاكم]
قام غوستاف بتفعيل عين الحاكم ومسح المنطقة أمامه.
بدا الأمر كما لو أن هذه المعارك كانت منسقة، لكنها توقفت عند نقطة ما لأن القوات بدت متناثرة على مسافة واسعة.
“هناك معركة أخرى تجري هنا أيضًا مع بعض المجموعات نفسها،” حذرهم غوستاف.
رفع غوستاف كلتا يديه لأعلى بينما كان يرفع الشفرة الذرية ويقطعها إلى الأسفل عندما وصل الصاروخ أمامهم.
“توقف، هناك معركة أخرى تجري في المستقبل… وما زالت نفس المجموعتين،” قال غوستاف وهو يسحب عين الحاكم بنظرة اضطراب.
لقد كان كلاهما ينظران بلا كلام عند سماع ذلك.
فوو~
“استدر، دعنا نأخذ الطريق الآخر،” أمر غوستاف مرة أخرى، لأنه لا يريد أن يتورط معهم في هذا الآن.
بدا الأمر كما لو أن هذه المعارك كانت منسقة، لكنها توقفت عند نقطة ما لأن القوات بدت متناثرة على مسافة واسعة.
“قائد الفرقة، كيف تعلمت أن تكون قاسيًا جدًا؟” سأل داركيل بينما ظل مركزًا على الطريق.
استدار داركيل مرة أخرى وبدأ في التوجه نحو الجنوب الغربي الآن.
[ تفعيل عين الحاكم]
هبط على غطاء السيارة الطائرة عندما ظهرت شفرة ذات لون حليبي في يده.
انطلق بسرعة عبر المنطقة المدمرة بينما كان غوستاف يفحصها باستخدام عين الحاكم.
«قفل الصاروخ في حالة تأهب»
طارت عدة صواريخ أخرى نحوهم لكنه كان قادرًا على تدمير كل واحد منهم قبل أن يصيبهم أثناء سفرهم عبر المكان.
“توقف، هناك معركة أخرى تجري في المستقبل… وما زالت نفس المجموعتين،” قال غوستاف وهو يسحب عين الحاكم بنظرة اضطراب.
فصل رأس أرمان بسلاسة عن رقبته مع نظرة عدم تصديق في عينيه حيث تمايلت رؤيته بشكل متكرر قبل أن يتحول كل شيء إلى اللون الأسود.
————————
[ تفعيل عين الحاكم]
سكريف!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واك
“هناك معركة أخرى تجري هنا أيضًا مع بعض المجموعات نفسها،” حذرهم غوستاف.
شف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
