رؤيا جبل
الفصل 624: رؤيا جبل
ضرب رأس جبل جانب الحائط وارتد قبل أن يهبط على الأرض.
وبعد ساعات كان غوستاف يجلس في غرفة صغيرة يوجه سلالته بينما كان جبل مقيدًا على كرسي في المقدمة.
ارتسمت على وجه غوستاف نظرة تأمل وهو يسمع كل ما قاله جبل. لم يكن وجود مسؤولين فاسدين في الإدارة خبرًا جديدًا، لذا لم يشك غوستاف في كلام جبل.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه فجأة.
كانت عينا جبل تتوسلان وهو يحاول مرارًا وتكرارًا التحرر من القيود ولكن دون جدوى.
لقد كان على نصف الطريق فقط للوصول إلى المستوى 48 الآن.
كان فمه مغلقًا أيضًا، فلم يستطع الكلام. لم يستطع سوى التحديق في وجه الشاب الواقف أمامه، والذي بدا وكأنه يتأمل بتعبير هادئ.
دروب!
فتح غوستاف عينيه فجأة عندما سمع إشعارًا يرن في رأسه.
والآن أصبح من المنطقي حقًا كيف تمكن جبل من الهروب في معظم الأوقات نظرًا لأنه كان بإمكانه الحصول على معلومات داخلية في أي وقت كانت م.د.م تلاحقه.
[المهمة مكتملة: إبقاء جبل على قيد الحياة لمدة 24 ساعة]
[المكافآت]
[+5,000,000 خبرة]
“لا لقد غادرت بالأمس، ما الخطب؟” ردت الآنسة آيمي وسألت عندما لاحظت نظرة الإلحاح في عيني غوستاف.
دروب!
[+10 نقاط سمة]
[زيادة مستوى التحويم]
لقد كان على نصف الطريق فقط للوصول إلى المستوى 48 الآن.
(تطفو في الهواء لمدة تصل إلى عشر ثوانٍ أو تنتقل إلى جسم ما)
“أتيحت لك فرصة قول كلماتك الأخيرة، وهذه هي الطريقة التي قررت استغلالها بها؟ ستموت وعقلك مليء بالأسئلة التي لم تجد لها إجابة،” قال غوستاف بينما ظهرت الشفرة الذرية في يده اليمنى.
بينما يحدق غوستاف في المكافآت، أومأ برأسه راضيًا. كان سيستغرق بعض الوقت لرفع مستوى التحويم، لأنه لم يستخدمه إلا في أوقات محددة. كانت المكافآت مُرضية بالنسبة له.
“من فضلك انتظر، أعدك أنها معلومات مهمة حول كيفية تخطيطنا لهروبه من م.د.م،” صرح جبل بسرعة قبل أن يتمكن غوستاف من التأرجح مرة أخرى.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لقد كان على نصف الطريق فقط للوصول إلى المستوى 48 الآن.
سأل غوستاف النظام، “ما هي العقوبة الخفية لفشل هذا؟”
سأل غوستاف النظام، “ما هي العقوبة الخفية لفشل هذا؟”
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه فجأة.
(“هل تريد حقًا أن تعرف؟”) استجاب النظام بهذا.
“أتيحت لك فرصة قول كلماتك الأخيرة، وهذه هي الطريقة التي قررت استغلالها بها؟ ستموت وعقلك مليء بالأسئلة التي لم تجد لها إجابة،” قال غوستاف بينما ظهرت الشفرة الذرية في يده اليمنى.
“أفعل ذلك،” أجاب غوستاف.
“لا لقد غادرت بالأمس، ما الخطب؟” ردت الآنسة آيمي وسألت عندما لاحظت نظرة الإلحاح في عيني غوستاف.
(“-5 نقاط سمة”) كما ذكر النظام.
“مرحبًا يا فتى، ما الأمر؟” سألت الآنسة آيمي من الجانب الآخر.
غوستاف؛ “…” “لقد جعلتني أعتقد حقًا أن الأمر كان شيئًا أكثر… أيها الوغد …”
لم يتمكن غوستاف من إيجاد الكلمات التي تصف شعوره في تلك اللحظة بعد اكتشافه أن العقوبة المخفية لم تكن ذات أهمية حقيقية.
“لا يهمني حقًا… لقد أنجزتُ المهمة بالفعل بالقبض عليه. إذا فقدته منظمة م.د.م الآن، فالمسؤولية تقع عليهم،” صرخ غوستاف.
ضحك النظام عندما رأى تعبير غوستاف.
قام غوستاف من السرير وتوجه نحو جبل ليزيل الشريط الذي يغطي فمه.
“هل لديك أي كلمات أخيرة قبل أن أرسلك للانضمام إلى بقية أتباعك؟” سأل غوستاف وهو يجلس القرفصاء أمامه.
“هل لديك أي كلمات أخيرة قبل أن أرسلك للانضمام إلى بقية أتباعك؟” سأل غوستاف وهو يجلس القرفصاء أمامه.
“أنت! كيف فعلتَ ذلك؟ أنت نفس الشخص الذي اختطف الزعيم! كيف يمكنك أن تصبح شخصًا مختلفًا؟ أنت مجرد طفل، كيف تفوقت على مرؤوسيَّ؟” ألقى جبل الأسئلة متتالية بنظرة عدم تصديق.
ارتسمت على وجه غوستاف نظرة تأمل وهو يسمع كل ما قاله جبل. لم يكن وجود مسؤولين فاسدين في الإدارة خبرًا جديدًا، لذا لم يشك غوستاف في كلام جبل.
“أتيحت لك فرصة قول كلماتك الأخيرة، وهذه هي الطريقة التي قررت استغلالها بها؟ ستموت وعقلك مليء بالأسئلة التي لم تجد لها إجابة،” قال غوستاف بينما ظهرت الشفرة الذرية في يده اليمنى.
“انتظر! انتظر من فضلك!” صرخ جبل بصوت عالٍ قبل أن يتمكن غوستاف من التأرجح.
ضرب رأس جبل جانب الحائط وارتد قبل أن يهبط على الأرض.
كانت يد غوستاف تحوم في الهواء بينما رفع أحد حاجبيه.
“أرجوك أن تنقذني! لدي معلومة لك تخص الزعيم،” قالها بصوت مرتجف.
(تطفو في الهواء لمدة تصل إلى عشر ثوانٍ أو تنتقل إلى جسم ما)
“أوه؟ لا، أنا لست مهتمًا بشخص تمكنت من القبض عليه بالفعل،” قال غوستاف وهو يرفع يده مرة أخرى.
[المهمة مكتملة: إبقاء جبل على قيد الحياة لمدة 24 ساعة]
وبعد لحظات قليلة ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد لسيدة جميلة ذات شعر بلون الرماد.
“من فضلك انتظر، أعدك أنها معلومات مهمة حول كيفية تخطيطنا لهروبه من م.د.م،” صرح جبل بسرعة قبل أن يتمكن غوستاف من التأرجح مرة أخرى.
“انتظر! انتظر من فضلك!” صرخ جبل بصوت عالٍ قبل أن يتمكن غوستاف من التأرجح.
“أعرف أنك ضابط في إدارة العمليات. اكتشفتُ ذلك عندما اكتشفتُ مكان اقتياد الزعيم بعد اختطافه. لقد خططنا لهروبه بالفعل، ويمكنني أن أخبرك كيف تمنعه إذا سمحت لي…” بينما كان جبل يتحدث، قاطعه غوستاف فجأة.
“همم؟” أصبح غوستاف مهتمًا بعض الشيء بعد سماع هذا.
“أرجوك أن تنقذني! لدي معلومة لك تخص الزعيم،” قالها بصوت مرتجف.
“من فضلك انتظر، أعدك أنها معلومات مهمة حول كيفية تخطيطنا لهروبه من م.د.م،” صرح جبل بسرعة قبل أن يتمكن غوستاف من التأرجح مرة أخرى.
“أعرف أنك ضابط في إدارة العمليات. اكتشفتُ ذلك عندما اكتشفتُ مكان اقتياد الزعيم بعد اختطافه. لقد خططنا لهروبه بالفعل، ويمكنني أن أخبرك كيف تمنعه إذا سمحت لي…” بينما كان جبل يتحدث، قاطعه غوستاف فجأة.
“أنت! كيف فعلتَ ذلك؟ أنت نفس الشخص الذي اختطف الزعيم! كيف يمكنك أن تصبح شخصًا مختلفًا؟ أنت مجرد طفل، كيف تفوقت على مرؤوسيَّ؟” ألقى جبل الأسئلة متتالية بنظرة عدم تصديق.
“لا يهم… إن إدارة الميزانية ليست غير كفؤة إلى الحد الذي يسمح بحدوث مثل هذا الشيء،” صرح غوستاف، ولكن عندما خرجت الكلمات من فمه أصبح غير متأكد من صحة تصريحه.
[المهمة مكتملة: إبقاء جبل على قيد الحياة لمدة 24 ساعة]
والآن أصبح من المنطقي حقًا كيف تمكن جبل من الهروب في معظم الأوقات نظرًا لأنه كان بإمكانه الحصول على معلومات داخلية في أي وقت كانت م.د.م تلاحقه.
لقد تذكر أن الإدارة كانت غير كفؤة إلى حد كبير حتى الآن ولكن في نفس الوقت أراد أن يعتقد أنه سيكون من المستحيل بالنسبة لهم إخراج ساحل لأنه في القاعدة الثانية.
————————
“يبدو أنك جديدٌ في هذا المجال… ليس لديك أدنى فكرة عن عدد المسؤولين الفاسدين في إدارة العمليات، وعدد الرؤساء الذين تربطه بهم علاقات. هكذا نجا من الاعتقال مراتٍ عديدة. أؤكد لك أنهم سينجحون في إخراجه، لكن إن سمحت لي بالرحيل، فسأخبرك كيف تمنع حدوث ذلك،” قال جبل.
“أعرف أنك ضابط في إدارة العمليات. اكتشفتُ ذلك عندما اكتشفتُ مكان اقتياد الزعيم بعد اختطافه. لقد خططنا لهروبه بالفعل، ويمكنني أن أخبرك كيف تمنعه إذا سمحت لي…” بينما كان جبل يتحدث، قاطعه غوستاف فجأة.
ارتسمت على وجه غوستاف نظرة تأمل وهو يسمع كل ما قاله جبل. لم يكن وجود مسؤولين فاسدين في الإدارة خبرًا جديدًا، لذا لم يشك غوستاف في كلام جبل.
غوستاف؛ “…” “لقد جعلتني أعتقد حقًا أن الأمر كان شيئًا أكثر… أيها الوغد …”
والآن أصبح من المنطقي حقًا كيف تمكن جبل من الهروب في معظم الأوقات نظرًا لأنه كان بإمكانه الحصول على معلومات داخلية في أي وقت كانت م.د.م تلاحقه.
بالتأكيد كان جبل ذكيًا جدًا وكان لديه طرق هروب جيدة، لكن م.د.م قوة لا يستهان بها في جميع المجرات، لذلك لم يكن من المنطقي أن يظل موزع الأسلحة النارية المتقدم العادي يفلت من أيديهم.
ما لم يفهمه غوستاف الآن هو كيف لم يكن جبل يعرف أن م.د.م كانت تلاحقه عندما كان هو الشخص الذي أرسل للقبض عليه هذه المرة.
“من فضلك انتظر، أعدك أنها معلومات مهمة حول كيفية تخطيطنا لهروبه من م.د.م،” صرح جبل بسرعة قبل أن يتمكن غوستاف من التأرجح مرة أخرى.
تخلص غوستاف من كل هذه الأفكار في الوقت الحالي وحدق في جبل.
ارتسمت على وجه غوستاف نظرة تأمل وهو يسمع كل ما قاله جبل. لم يكن وجود مسؤولين فاسدين في الإدارة خبرًا جديدًا، لذا لم يشك غوستاف في كلام جبل.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه فجأة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“من فضلك انتظر، أعدك أنها معلومات مهمة حول كيفية تخطيطنا لهروبه من م.د.م،” صرح جبل بسرعة قبل أن يتمكن غوستاف من التأرجح مرة أخرى.
“لا يهمني حقًا… لقد أنجزتُ المهمة بالفعل بالقبض عليه. إذا فقدته منظمة م.د.م الآن، فالمسؤولية تقع عليهم،” صرخ غوستاف.
“لكن…” قبل أن يتمكن جبل من قول كلمة أخرى، مد غوستاف ذراعه اليمنى بسرعة هائلة.
ما لم يفهمه غوستاف الآن هو كيف لم يكن جبل يعرف أن م.د.م كانت تلاحقه عندما كان هو الشخص الذي أرسل للقبض عليه هذه المرة.
[المكافآت]
“غوررررغككييل!” اتسعت عينا جبل عندما فقد الإحساس في منطقة رقبته.
“لا يهمني حقًا… لقد أنجزتُ المهمة بالفعل بالقبض عليه. إذا فقدته منظمة م.د.م الآن، فالمسؤولية تقع عليهم،” صرخ غوستاف.
دارت رؤيته مرارًا وتكرارًا عندما رأى جسده بدون رأس يبتعد عنه قبل أن يظلم كل شيء.
الفصل 624: رؤيا جبل
بينما يحدق غوستاف في المكافآت، أومأ برأسه راضيًا. كان سيستغرق بعض الوقت لرفع مستوى التحويم، لأنه لم يستخدمه إلا في أوقات محددة. كانت المكافآت مُرضية بالنسبة له.
دروب!
وبعد ساعات كان غوستاف يجلس في غرفة صغيرة يوجه سلالته بينما كان جبل مقيدًا على كرسي في المقدمة.
ضرب رأس جبل جانب الحائط وارتد قبل أن يهبط على الأرض.
“أوه؟ لا، أنا لست مهتمًا بشخص تمكنت من القبض عليه بالفعل،” قال غوستاف وهو يرفع يده مرة أخرى.
وأصبح كل من الحائط والأرضية ملطخين بالدماء.
بينما يحدق غوستاف في المكافآت، أومأ برأسه راضيًا. كان سيستغرق بعض الوقت لرفع مستوى التحويم، لأنه لم يستخدمه إلا في أوقات محددة. كانت المكافآت مُرضية بالنسبة له.
“هناك مشكلة… هل مازلتِ في القاعدة الثانية؟” سأل غوستاف.
انتقل غوستاف للجلوس على السرير بنظرة متضاربة قليلًا، متجاهلًا الرائحة المعدنية القوية التي تملأ الغرفة ببطء.
بالتأكيد كان جبل ذكيًا جدًا وكان لديه طرق هروب جيدة، لكن م.د.م قوة لا يستهان بها في جميع المجرات، لذلك لم يكن من المنطقي أن يظل موزع الأسلحة النارية المتقدم العادي يفلت من أيديهم.
“يبدو أنك جديدٌ في هذا المجال… ليس لديك أدنى فكرة عن عدد المسؤولين الفاسدين في إدارة العمليات، وعدد الرؤساء الذين تربطه بهم علاقات. هكذا نجا من الاعتقال مراتٍ عديدة. أؤكد لك أنهم سينجحون في إخراجه، لكن إن سمحت لي بالرحيل، فسأخبرك كيف تمنع حدوث ذلك،” قال جبل.
“نعم، يجب أن أتصل بها،” قال بصوت عالٍ بينما أخرج جهاز الاتصال.
ترررررييييه~
فتح غوستاف عينيه فجأة عندما سمع إشعارًا يرن في رأسه.
“أتيحت لك فرصة قول كلماتك الأخيرة، وهذه هي الطريقة التي قررت استغلالها بها؟ ستموت وعقلك مليء بالأسئلة التي لم تجد لها إجابة،” قال غوستاف بينما ظهرت الشفرة الذرية في يده اليمنى.
وبعد لحظات قليلة ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد لسيدة جميلة ذات شعر بلون الرماد.
“مرحبًا يا فتى، ما الأمر؟” سألت الآنسة آيمي من الجانب الآخر.
ترررررييييه~
“هناك مشكلة… هل مازلتِ في القاعدة الثانية؟” سأل غوستاف.
[زيادة مستوى التحويم]
“لا لقد غادرت بالأمس، ما الخطب؟” ردت الآنسة آيمي وسألت عندما لاحظت نظرة الإلحاح في عيني غوستاف.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
[زيادة مستوى التحويم]
“لكن…” قبل أن يتمكن جبل من قول كلمة أخرى، مد غوستاف ذراعه اليمنى بسرعة هائلة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
