كان ذلك قريبًا
“كيف يمكنني الخروج من هذا؟”
الفصل 629: كان ذلك قريبًا
فتحت ليديا عينيها أخيرًا في هذه المرحلة واستدارت إلى الجانب لتحدق في غوستاف.
أظهر وجه ليديا تعبيرًا تأمليًا بعد سماع غوستاف يقول ذلك.
‘لقد كان ذلك قريبًا،’ قال غوستاف داخليًا بينما كانت أحداث الأمس تتكرر في رأسه.
“لم أتحدث إلى والدي منذ فترة، أنا متأكدة من أنه سيكون سعيدًا لسماع أنك بخير،” قالت بصوت عالٍ بينما كانت تقف على قدميها.
أومأ غوستاف لها بابتسامة أيضًا.
“ومن هناك يمكنني أن أخبره عن خطتك لعقد اجتماع معهم،” أضافت بابتسامة.
في منطقة الاختبار الصغيرة، استخدمت فيونا أجنحتها لتدمير أسطول كامل من الروبوتات الميكانيكية بضربة واحدة.
“نحن قويين بما يكفي للانضمام إلى أي مجموعة أخرى، فلماذا نختاركم؟ لو أردنا تجربة شيء ما لفعلناه بالفعل،” قال إيلدان هذه المرة بنظرة حادة.
أومأ غوستاف لها بابتسامة أيضًا.
تمامًا كما هو الحال في قاعدة فولكان حيث خضعت فيونا وإيلدان للاختبار، كان هناك العديد من مختلطي الدم هنا أيضًا يتطلعون إلى التجنيد حتى يتمكنوا من الحصول على الطعام.
“في هذه الأثناء…” أطلقت ليديا نظرة إغراء وهي تفك المنشفة التي تغطي جسدها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.)
“ماذا أنت…؟” كان السير لوك على وشك التحدث ولكن قاطعه أحدهم.
“أريدك أن تمارس الحب معي،” قالت ذلك بينما كانت تتجه نحو غوستاف مرة أخرى وتستدير لتظهر له الروعة الكاملة لجسدها العاري.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.)
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحم
‘أوه أوه،’ فكر غوستاف مع شعور بالإلحاح.
لقد رصدوا نفس الشخصين اللذين كانوا يتحدثون عنهما، فيونا وإيلدان.
“كيف يمكنني الخروج من هذا؟”
*************
***********
بينما كان غوستاف يعاني من مأزقه الحالي، كان بقية أعضاء فرقته مشغولين بمحاولة الانضمام إلى المجموعات التي طلب من كل منهم التوجه إليها.
لم يتمكن الآخرون من إظهار براعتهم حيث أن هذين الاثنين دمرا كل شيء في الأفق وحتى لو تمكنا من ذلك، فلن يكونا قادرين على أداء نفس العمل الفذ لأنهما كانا أضعف بشكل كبير.
بينما كان غوستاف يعاني من مأزقه الحالي، كان بقية أعضاء فرقته مشغولين بمحاولة الانضمام إلى المجموعات التي طلب من كل منهم التوجه إليها.
كانت ليديا نائمة. كان غوستاف مستيقظًا طوال الليل، متشوقًا لطلوع النهار.
في الواقع، كما قال غوستاف، كانت هذه المجموعات تبحث عن مجندين، لذلك كان من السهل جدًا بالنسبة لهم التقدم بطلب للانضمام إلى قواتهم.
لقد أدركوا أن الأمر كان منطقيًا، وأخيرًا كسر الشخص الذي بدا أنه المسؤول الصمت، “إذا كنتما هنا حقًا للمساعدة، فاستعد للانتشار في ساحة المعركة.”
————————
في الوقت الحاضر، داخل إحدى قواعد الفولكان، كان فيونا وإيلدان يخضعان للاختبارات التي أجراها كبار المسؤولين هناك.
‘أوه أوه،’ فكر غوستاف مع شعور بالإلحاح.
تش! تش!
ردّ غوستاف القبلة وابتسم قبل أن يرفع اللحاف عنه ويقف. كان حينها عاري الصدر، يرتدي سروالًا قصيرًا فقط.
“إنهما قويين جدًا، كيف يمكننا التأكد من أننا نستطيع أن نثق بهما؟” قال السير لوك.
في منطقة الاختبار الصغيرة، استخدمت فيونا أجنحتها لتدمير أسطول كامل من الروبوتات الميكانيكية بضربة واحدة.
لقد رصدوا نفس الشخصين اللذين كانوا يتحدثون عنهما، فيونا وإيلدان.
في موقع آخر، حيث كانت إحدى قواعد فرقة داريليا، كان المشهد مشابهًا. كان هذا موقع تجنيد حيث كان يختبر المقاتلين من مختلف الأعراق والجنسيات قبل قبولهم في القوات.
بينما تحول إيلدان إلى جسم من الماء يغرق ويدمر الروبوتات الميكانيكية من الداخل.
هكذا مر اليوم وجاء اليوم التالي.
لم يكونا الوحيدين الذين حاولا التجنيد هنا حيث كان هناك آخرون من مختلطي الدم في المدينة كانوا يموتون من الجوع بسبب وضع المدينة ورأوا في ذلك فرصة لكسب المال.
“لا أستطيع أن أتذكر ما حدث الليلة الماضية… هل فعلنا ذلك…؟” أمسكت ليديا رأسها بنظرة مرتبكة قليلاً بينما كانت تتحدث.
هكذا مر اليوم وجاء اليوم التالي.
ومع ذلك، فقد تركوا الآخرين داخل نفس منطقة الاختبار في حالة ذهول.
فتحت ليديا عينيها أخيرًا في هذه المرحلة واستدارت إلى الجانب لتحدق في غوستاف.
“سيد لوك، وفقا لقاعدة بياناتنا فإنهم من المنطقة السابعة وبعد استجوابهما، كشفا أنهما كانا مختبئين منذ بدء الحرب ولكنهما الآن يريدون المساعدة في وضع حد لها،” أوضح الآخر.
لم يتمكن الآخرون من إظهار براعتهم حيث أن هذين الاثنين دمرا كل شيء في الأفق وحتى لو تمكنا من ذلك، فلن يكونا قادرين على أداء نفس العمل الفذ لأنهما كانا أضعف بشكل كبير.
تش! تش!
في غرفة التحكم حيث كان بعض الفولكانيين يراقبون، ناقشوا كليهما.
في منطقة الاختبار الصغيرة، استخدمت فيونا أجنحتها لتدمير أسطول كامل من الروبوتات الميكانيكية بضربة واحدة.
“من أين جاء هذان الاثنان؟” سأل أحدهم بنظرة شك.
“أريدك أن تمارس الحب معي،” قالت ذلك بينما كانت تتجه نحو غوستاف مرة أخرى وتستدير لتظهر له الروعة الكاملة لجسدها العاري.
التفت غوستاف إلى الجانب لينظر إلى الجسد الأنثوي العاري بجانبه على السرير.
“سيد لوك، وفقا لقاعدة بياناتنا فإنهم من المنطقة السابعة وبعد استجوابهما، كشفا أنهما كانا مختبئين منذ بدء الحرب ولكنهما الآن يريدون المساعدة في وضع حد لها،” أوضح الآخر.
“ومن هناك يمكنني أن أخبره عن خطتك لعقد اجتماع معهم،” أضافت بابتسامة.
“إنهما قويين جدًا، كيف يمكننا التأكد من أننا نستطيع أن نثق بهما؟” قال السير لوك.
كان جسد ليديا يحرك جسدها من حين لآخر دلالة على أنها على وشك الاستيقاظ.
(“لقد فقدت عذريتك مرة أخرى تقريبًا”) نطق النظام في رأسه.
“لأننا لن نكون هنا إن لم نرغب بالمساعدة.” سُمع صوت أنثوي من المدخل، مما دفع المسؤولين الفولكانيين الأربعة داخل الغرفة إلى التوجه نحو المدخل.
لقد رصدوا نفس الشخصين اللذين كانوا يتحدثون عنهما، فيونا وإيلدان.
“ومن هناك يمكنني أن أخبره عن خطتك لعقد اجتماع معهم،” أضافت بابتسامة.
“ماذا أنت…؟” كان السير لوك على وشك التحدث ولكن قاطعه أحدهم.
بينما كان غوستاف يعاني من مأزقه الحالي، كان بقية أعضاء فرقته مشغولين بمحاولة الانضمام إلى المجموعات التي طلب من كل منهم التوجه إليها.
“نحن قويين بما يكفي للانضمام إلى أي مجموعة أخرى، فلماذا نختاركم؟ لو أردنا تجربة شيء ما لفعلناه بالفعل،” قال إيلدان هذه المرة بنظرة حادة.
“من أين جاء هذان الاثنان؟” سأل أحدهم بنظرة شك.
كان الجميع في الغرفة ينظرون إليهما بصمت لفترة وجيزة من الوقت وهم يحاولون استيعاب ما قالاه للتو.
لقد أدركوا أن الأمر كان منطقيًا، وأخيرًا كسر الشخص الذي بدا أنه المسؤول الصمت، “إذا كنتما هنا حقًا للمساعدة، فاستعد للانتشار في ساحة المعركة.”
(“لقد فقدت عذريتك مرة أخرى تقريبًا”) نطق النظام في رأسه.
*************
ردّ غوستاف القبلة وابتسم قبل أن يرفع اللحاف عنه ويقف. كان حينها عاري الصدر، يرتدي سروالًا قصيرًا فقط.
في موقع آخر، حيث كانت إحدى قواعد فرقة داريليا، كان المشهد مشابهًا. كان هذا موقع تجنيد حيث كان يختبر المقاتلين من مختلف الأعراق والجنسيات قبل قبولهم في القوات.
‘حسنًا، أليس هذا مشهدًا تقتل من أجل مشاهدته؟’ سخر غوستاف داخليًا بنبرة مكبوتة.
في منطقة الاختبار الصغيرة، استخدمت فيونا أجنحتها لتدمير أسطول كامل من الروبوتات الميكانيكية بضربة واحدة.
تمامًا كما هو الحال في قاعدة فولكان حيث خضعت فيونا وإيلدان للاختبار، كان هناك العديد من مختلطي الدم هنا أيضًا يتطلعون إلى التجنيد حتى يتمكنوا من الحصول على الطعام.
“لم أتحدث إلى والدي منذ فترة، أنا متأكدة من أنه سيكون سعيدًا لسماع أنك بخير،” قالت بصوت عالٍ بينما كانت تقف على قدميها.
كان جسد ليديا يحرك جسدها من حين لآخر دلالة على أنها على وشك الاستيقاظ.
لقد كان الوضع مثيرًا للشفقة حقًا هنا حيث كان داركيل وميل وفيلغرو فقط هم من بدوا متغذين جيدًا هنا.
بينما تحول إيلدان إلى جسم من الماء يغرق ويدمر الروبوتات الميكانيكية من الداخل.
وأظهر الثلاثة براعتهم مما دفع المسؤولين عن الاختبار إلى التشكيك فيهم قبل تجنيدهم في صفوفهم.
وبعد كل ما قيل وفعل، فإن المرحلة الأولى من الهدف قد اكتملت، والآن يتعين على الجميع أن يلعبوا دورهم لتقليل القوات على الجانب الآخر.
هكذا مر اليوم وجاء اليوم التالي.
ين. آمين.
التفت غوستاف إلى الجانب لينظر إلى الجسد الأنثوي العاري بجانبه على السرير.
كانت ليديا نائمة. كان غوستاف مستيقظًا طوال الليل، متشوقًا لطلوع النهار.
“أووه،” تنهد بارتياح داخليًا بينما كان يزيل اللحاف ببطء عن جسده.
في الواقع، كما قال غوستاف، كانت هذه المجموعات تبحث عن مجندين، لذلك كان من السهل جدًا بالنسبة لهم التقدم بطلب للانضمام إلى قواتهم.
“نحن قويين بما يكفي للانضمام إلى أي مجموعة أخرى، فلماذا نختاركم؟ لو أردنا تجربة شيء ما لفعلناه بالفعل،” قال إيلدان هذه المرة بنظرة حادة.
كان جسد ليديا يحرك جسدها من حين لآخر دلالة على أنها على وشك الاستيقاظ.
وبعد كل ما قيل وفعل، فإن المرحلة الأولى من الهدف قد اكتملت، والآن يتعين على الجميع أن يلعبوا دورهم لتقليل القوات على الجانب الآخر.
الفصل 629: كان ذلك قريبًا
‘لقد كان ذلك قريبًا،’ قال غوستاف داخليًا بينما كانت أحداث الأمس تتكرر في رأسه.
“من أين جاء هذان الاثنان؟” سأل أحدهم بنظرة شك.
(“لقد فقدت عذريتك مرة أخرى تقريبًا”) نطق النظام في رأسه.
كان الجميع في الغرفة ينظرون إليهما بصمت لفترة وجيزة من الوقت وهم يحاولون استيعاب ما قالاه للتو.
ين. آمين.
‘حسنًا، أليس هذا مشهدًا تقتل من أجل مشاهدته؟’ سخر غوستاف داخليًا بنبرة مكبوتة.
فتحت ليديا عينيها أخيرًا في هذه المرحلة واستدارت إلى الجانب لتحدق في غوستاف.
“لأننا لن نكون هنا إن لم نرغب بالمساعدة.” سُمع صوت أنثوي من المدخل، مما دفع المسؤولين الفولكانيين الأربعة داخل الغرفة إلى التوجه نحو المدخل.
كانت ابتسامة عريضة معلقة على وجهها عندما استقبلته، “صباح الخير يا حبيبي،” قالت بصوت عالٍ ومدت يدها لتقبيله.
كانت ليديا نائمة. كان غوستاف مستيقظًا طوال الليل، متشوقًا لطلوع النهار.
كانت ابتسامة عريضة معلقة على وجهها عندما استقبلته، “صباح الخير يا حبيبي،” قالت بصوت عالٍ ومدت يدها لتقبيله.
ردّ غوستاف القبلة وابتسم قبل أن يرفع اللحاف عنه ويقف. كان حينها عاري الصدر، يرتدي سروالًا قصيرًا فقط.
“لا أستطيع أن أتذكر ما حدث الليلة الماضية… هل فعلنا ذلك…؟” أمسكت ليديا رأسها بنظرة مرتبكة قليلاً بينما كانت تتحدث.
“أوه نعم، كان الأمر فوق طاقتك بعد أن تناولنا مشروبين وجئنا إلى هنا. لا تقلقي، ربما تكون صداعًا، ستتذكرين كل شيء قريبًا،” طمأنها غوستاف وهو يتجه نحو مدخل غرفة النوم.
“نحن قويين بما يكفي للانضمام إلى أي مجموعة أخرى، فلماذا نختاركم؟ لو أردنا تجربة شيء ما لفعلناه بالفعل،” قال إيلدان هذه المرة بنظرة حادة.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحم
ين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.)
ين. آمين.
“ومن هناك يمكنني أن أخبره عن خطتك لعقد اجتماع معهم،” أضافت بابتسامة.
