مرشح الوقت
الفصل 634: مرشح الوقت
كان هذا الجدار الرملي يغطي محيط المكان بالكامل حتى مدى البصر، وكانت الطائرة المتجهة نحوه تبدو وكأنها نقطة صغيرة.
في هذه الأثناء، كان يخطط لكيفية التعامل مع اجتماع الغد.
الفصل 634: مرشح الوقت
“إذا ظهر الزعيم بريسك علي غدًا… يمكنني أن أستغل هذه الفرصة للتخلص منه،” فكر غوستاف وهو يجلس على الأريكة في غرفة المعيشة.
أصدرت الجوهرة المتحدثة صوتها قبل أن تطير إلى الأمام بسرعة وتصطدم بجبهة إندريك قبل أن يتمكن من الرد.
*****************
زوويييييييييه~
“من… ماذا أنت؟” سأل إندريك بتعبير مخيف.
انطلقت طائرة زرقاء اللون في الهواء مع شعار م.د.م مدمجًا على كلا الجانبين.
أصدرت الجوهرة المتحدثة صوتها قبل أن تطير إلى الأمام بسرعة وتصطدم بجبهة إندريك قبل أن يتمكن من الرد.
كانت الطائرة تحلق حاليًا فوق منطقة صحراوية، متجهة نحو جدار رملي مرتفع للغاية أمامها كان يتولد عن رياح شديدة.
عاد ذهن إندريك إلى ما حدث قبل أيام.
كان هذا الجدار الرملي يغطي محيط المكان بالكامل حتى مدى البصر، وكانت الطائرة المتجهة نحوه تبدو وكأنها نقطة صغيرة.
داخل الطائرة، جلس إندريك في المقصورة وحيدًا، وقد بدت عليه علامات التعب. خلع نظارته، فظهرت آثار رمل بين شقوق جلده، وأجزاء من شعره، وملابسه، وحتى حاجبيه كانتا تحملان بقعًا من الرمل.
“من… ماذا أنت؟” سأل إندريك بتعبير مخيف.
فوويي~
اجتازها، متحملًا اضطرابها الداخلي وموجة الرمال التي ترتطم بجسده. في ثوانٍ معدودة، انسحب من الجانب الآخر، ووصل إلى منطقة صافية لا تُرى فيها إلا الجبال والوديان والأنهار الصغيرة.
زوويييييييييه~
داخل الطائرة، جلس إندريك في المقصورة وحيدًا، وقد بدت عليه علامات التعب. خلع نظارته، فظهرت آثار رمل بين شقوق جلده، وأجزاء من شعره، وملابسه، وحتى حاجبيه كانتا تحملان بقعًا من الرمل.
اجتازها، متحملًا اضطرابها الداخلي وموجة الرمال التي ترتطم بجسده. في ثوانٍ معدودة، انسحب من الجانب الآخر، ووصل إلى منطقة صافية لا تُرى فيها إلا الجبال والوديان والأنهار الصغيرة.
قام بالضغط على الجهاز الذي يشبه الساعة الموجود على معصمه، والذي عرض بعض الكلمات.
»حصلت على يانشريا بنجاح«
“إذا ظهر الزعيم بريسك علي غدًا… يمكنني أن أستغل هذه الفرصة للتخلص منه،” فكر غوستاف وهو يجلس على الأريكة في غرفة المعيشة.
في هذه الأثناء، كان يخطط لكيفية التعامل مع اجتماع الغد.
»حصلت على جوزة الجريب بنجاح«
عاد ذهن إندريك إلى ما حدث قبل أيام.
‘هل تقبل أن تكون مرشحًا للوقت؟’ سألت الجوهرة.
“ستحتاجني لمنع ما هو آتٍ… المعلومات كثيرة جدًا، وجزء صغير منها كفيلٌ بتفجير عقلك، لذا سأفعل هذا بدلًا منك.”
“من… ماذا أنت؟” سأل إندريك بتعبير مخيف.
أصدرت الجوهرة المتحدثة صوتها قبل أن تطير إلى الأمام بسرعة وتصطدم بجبهة إندريك قبل أن يتمكن من الرد.
“هل تقولين لي أن ما رأيته من المحتمل أن يحدث على الأرض؟” سأل إندريك.
“ماذا بحق الجحيم؟!” همس إندريك من الألم، ومد يده ليلمس جبهته في محاولة للإمساك بالجوهرة.
وعندما خرجت الجوهرة بصوتها، انتقلا نحو الجبل الأسود الضخم في المسافة.
ومع ذلك، بمجرد أن لمسها، غرقت الجوهرة في جبهته.
فجأةً، بدأت معلوماتٌ كثيرةٌ تظهر في ذهن إندريك وهو يركع. تأوه من الألم وعيناه تتسعان، وصرخ، “ماذا يحدث؟”
“الخارجي؟ ما هذا؟” سأل إندريك.
توممم~
‘لك أن تقرر إن كنت تريد ذلك أم لا. سأعيدك إلى السطح وأجعلك تنسى كل ما حدث هنا إن اخترت ذلك… وإن لم تفعل، فسيتعين عليك أن تأخذني معك وتستمع إلى تعليماتي في الأيام القادمة. لديّ معرفة بعوالم متعددة، وأضمن لك أيضًا أنك ستزداد ليس فقط في المعرفة، بل في القوة أيضًا.’
فجأةً، بدأت معلوماتٌ كثيرةٌ تظهر في ذهن إندريك وهو يركع. تأوه من الألم وعيناه تتسعان، وصرخ، “ماذا يحدث؟”
وبعد لحظات قليلة، توقفت المعلومات التي تتدفق إلى ذهنه فجأة، مما تسبب في بدء لهثه لالتقاط أنفاسه كما بدا وكأنه نسي كيفية التنفس في وقت سابق.
“إذا ظهر الزعيم بريسك علي غدًا… يمكنني أن أستغل هذه الفرصة للتخلص منه،” فكر غوستاف وهو يجلس على الأريكة في غرفة المعيشة.
اتسعت عينا إندريك عندما رصد حبة الجوز عند سفح الجبل الضخم.
‘هذا أقصى ما يستطيع عقلك استيعابه من معلومات الآن. سأكشف لك الباقي لاحقًا،’ سمع الصوت نفسه قادمًا من الجوهرة في عقله.
‘نعم، للأسف، إنه قدرٌ لا مفر منه، وقد ظلّ طيّ الكتمان لفترة طويلة جدًا. الطريقة الوحيدة لمنعه هي اتباع ما سأُرشدك إليه بالضبط في الأيام القادمة. لا أستطيع فعل ذلك بمفردي، ولذلك انتظرتُ هنا قدوم زائرٍ مُقدّرٍ يومًا ما. بدون مساعدتي ومساعدتك، فإنّ خطة الخارجي لمنع هذا لا تنجح إلا بنسبة عشرين بالمائة،’ صاحت الجوهرة.
فهيييي~
أضاء جبهته ضوءًا أخضر، واختفى الحجر الكريم من رأسه وبدأ يطفو أمامه.
فوويي~
حاول إندريك استيعاب المعلومات التي غزت عقله دون قصد. اتسعت عيناه وهو يستوعب بعض الفهم لما سيأتي من كل هذا.
“من… ماذا أنت؟” سأل إندريك بتعبير مخيف.
‘شخصٌ كان ذا شأنٍ في الماضي، لكن ذلك لم يعد ذا أهمية. أنتظر زائرًا هنا منذ ألف عام على الأقل. آخر من وجد هذا المكان اختار عدم تولي زمام الأمور. إنه طوعيٌّ في النهاية،’ صرخت الجوهرة.
ابتلع لعابه قبل أن يرد قائلا، “أوافق.”
‘لك أن تقرر إن كنت تريد ذلك أم لا. سأعيدك إلى السطح وأجعلك تنسى كل ما حدث هنا إن اخترت ذلك… وإن لم تفعل، فسيتعين عليك أن تأخذني معك وتستمع إلى تعليماتي في الأيام القادمة. لديّ معرفة بعوالم متعددة، وأضمن لك أيضًا أنك ستزداد ليس فقط في المعرفة، بل في القوة أيضًا.’
‘ومع ذلك، لن تتمكن من الفرار من الوقوع في مركز ما سيأتي. لا يمكنك الهرب منه. بدلًا من ذلك، يجب أن تقدم المساعدة لردعه عندما يحين الوقت،’ شرحت الجوهرة بإسهاب.
أضاء وجه إندريك بالشكوك وهو يفكر في كيفية الرد على هذا.
“هل تقولين لي أن ما رأيته من المحتمل أن يحدث على الأرض؟” سأل إندريك.
اتسعت عينا إندريك عندما رصد حبة الجوز عند سفح الجبل الضخم.
‘نعم، للأسف، إنه قدرٌ لا مفر منه، وقد ظلّ طيّ الكتمان لفترة طويلة جدًا. الطريقة الوحيدة لمنعه هي اتباع ما سأُرشدك إليه بالضبط في الأيام القادمة. لا أستطيع فعل ذلك بمفردي، ولذلك انتظرتُ هنا قدوم زائرٍ مُقدّرٍ يومًا ما. بدون مساعدتي ومساعدتك، فإنّ خطة الخارجي لمنع هذا لا تنجح إلا بنسبة عشرين بالمائة،’ صاحت الجوهرة.
“هل تقولين لي أن ما رأيته من المحتمل أن يحدث على الأرض؟” سأل إندريك.
وأضافت الجوهرة، ‘إن معدل النجاح سيرتفع كثيرًا مع تدخلنا.”
كان هذا الجدار الرملي يغطي محيط المكان بالكامل حتى مدى البصر، وكانت الطائرة المتجهة نحوه تبدو وكأنها نقطة صغيرة.
كان هذا الجدار الرملي يغطي محيط المكان بالكامل حتى مدى البصر، وكانت الطائرة المتجهة نحوه تبدو وكأنها نقطة صغيرة.
“الخارجي؟ ما هذا؟” سأل إندريك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
‘سوف تكتشف ذلك مع مرور الوقت، ولكن من الرائحة الكريهة التي تنبعث منك، أستطيع أن أشعر بأن مصيرك مرتبط بهذا أكثر من أي زائر آخر ظهر أمامي في الماضي،’ فجأة أضاءت الجوهرة بشكل أكثر إشراقًا عندما وصلت إلى هذه النقطة.
قام بالضغط على الجهاز الذي يشبه الساعة الموجود على معصمه، والذي عرض بعض الكلمات.
»حصلت على يانشريا بنجاح«
‘لقد تواصلتَ مع الخارجي بالفعل. طاقة العالم الخارجي تحوم حول كيانك. هذا يجعلك مرشحًا أكثر مثالية، ويثبت أيضًا أن توقعاتي صحيحة وأن الأمور تسير كما هو مخطط لها تمامًا،’ صرخت الجوهرة مجددًا.
كان هذا الجدار الرملي يغطي محيط المكان بالكامل حتى مدى البصر، وكانت الطائرة المتجهة نحوه تبدو وكأنها نقطة صغيرة.
“أنا مرتبك للغاية الآن،” صرح إندريك.
“من… ماذا أنت؟” سأل إندريك بتعبير مخيف.
‘سيتضح كل شيء قريبًا. الكائن الفضائي هو الوحيد القادر على منع ما هو آتٍ، لكن مساعدتنا ستكون ضرورية لضمان نجاحه،’ صرخ الجوهرة أخيرًا قبل أن يطير للأمام ليهبط على كف إندريك.
اجتازها، متحملًا اضطرابها الداخلي وموجة الرمال التي ترتطم بجسده. في ثوانٍ معدودة، انسحب من الجانب الآخر، ووصل إلى منطقة صافية لا تُرى فيها إلا الجبال والوديان والأنهار الصغيرة.
‘هل تقبل أن تكون مرشحًا للوقت؟’ سألت الجوهرة.
تخيل إندريك الأهوال وتخيل بعض المعلومات التي ظهرت في ذهنه في وقت سابق.
وعندما خرجت الجوهرة بصوتها، انتقلا نحو الجبل الأسود الضخم في المسافة.
ابتلع لعابه قبل أن يرد قائلا، “أوافق.”
“أنا مرتبك للغاية الآن،” صرح إندريك.
“حسنًا، الآن سأخرجنا من هنا،” قالت الجوهرة بصوت عالٍ وأشرقت بشكل مكثف أكثر.
‘ومع ذلك، لن تتمكن من الفرار من الوقوع في مركز ما سيأتي. لا يمكنك الهرب منه. بدلًا من ذلك، يجب أن تقدم المساعدة لردعه عندما يحين الوقت،’ شرحت الجوهرة بإسهاب.
“انتظر… أنا أبحث عن هذا،” قال إندريك بصوت عالٍ وعرض صورة للعنصر الثاني الذي أرسل للحصول عليه لأنجي.
كان هذا الجدار الرملي يغطي محيط المكان بالكامل حتى مدى البصر، وكانت الطائرة المتجهة نحوه تبدو وكأنها نقطة صغيرة.
“لقد قلت أنك تعرف كل شيء… هل يمكنك العثور عليه؟” سأل إندريك.
“حسنًا، الآن سأخرجنا من هنا،” قالت الجوهرة بصوت عالٍ وأشرقت بشكل مكثف أكثر.
“إنه هناك.”
ابتلع لعابه قبل أن يرد قائلا، “أوافق.”
وعندما خرجت الجوهرة بصوتها، انتقلا نحو الجبل الأسود الضخم في المسافة.
زينغ~
‘سيتضح كل شيء قريبًا. الكائن الفضائي هو الوحيد القادر على منع ما هو آتٍ، لكن مساعدتنا ستكون ضرورية لضمان نجاحه،’ صرخ الجوهرة أخيرًا قبل أن يطير للأمام ليهبط على كف إندريك.
وعندما خرجت الجوهرة بصوتها، انتقلا نحو الجبل الأسود الضخم في المسافة.
“الخارجي؟ ما هذا؟” سأل إندريك.
وبعد لحظات قليلة، توقفت المعلومات التي تتدفق إلى ذهنه فجأة، مما تسبب في بدء لهثه لالتقاط أنفاسه كما بدا وكأنه نسي كيفية التنفس في وقت سابق.
اتسعت عينا إندريك عندما رصد حبة الجوز عند سفح الجبل الضخم.
‘شخصٌ كان ذا شأنٍ في الماضي، لكن ذلك لم يعد ذا أهمية. أنتظر زائرًا هنا منذ ألف عام على الأقل. آخر من وجد هذا المكان اختار عدم تولي زمام الأمور. إنه طوعيٌّ في النهاية،’ صرخت الجوهرة.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
زوويييييييييه~
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
