من هو الخارجي؟
الفصل 635: من هو الخارجي؟
بسبب سرعتها، ركضت نحوه مباشرةً، وظهرت بعيدةً عنه. لاحظت أنجي أنها نُقلت بعيدًا عن منطقة الشلال، فتوقفت ونظرت حولها.
اتسعت عينا إندريك عندما رصد حبة الجوز عند سفح الجبل الضخم.
والآن، كانوا أخيرا في طريقهم للعودة إلى معسكر م.د.م.
استدار، وأدرك حينها أنهما انتقلا بعيدًا عن القرية.
“نعم،”
على الرغم من أنهما كانا عند سفح الجبل، إلا أن التضاريس كانت لا تزال مرتفعة للغاية لدرجة أنه كان بإمكانه رؤية الخطوط العريضة للقرية أدناه في المسافة.
الأمر كما لو كان يقف على منصة عالية وكانت المنازل تبدو وكأنها ألعاب ليغو.
“نريد فقط التحدث،” قال فالكو بصوتٍ عالٍ. ولكن في اللحظة التي…
وصل إي.إي وأيلدريس وفالكو إلى مكان الحادث وكانوا يحيطون بها حاليًا.
استدار إندريك مرة أخرى والتقط حبة الجريب قبل تخزينها في جهاز التخزين الخاص به.
“ما هذا الضوء هناك؟” سأل إندريك وهو يشير إلى الضوء على بعد عدة أميال نحو الغرب.
في اللحظة التي مرت بها مسرعة بجانبهما، انفتحت دوامة أمامها.
“همم، هذا هو المكان الذي تتواجد فيه أرواح أبديدوم المنسية،” صرخت الجوهرة.
-معسكر م.د.م
الفصل 635: من هو الخارجي؟
“أرواح منسية لماذا الآن؟” رفع إندريك حاجبًا واحدًا في حيرة.
————————
“أقاربي. أولئك الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الصالح العام، لكن العالم نسيهم،” قالت الجوهرة بينما انتشر جو من الحزن في المكان.
ترددت سلسلة من الأصوات المزعجة والمتفجرة عبر منطقة الشلال داخل المخيم حيث كان من الممكن رؤية خط فضي يقطع الهواء بسرعة هائلة.
لا يزال إندريك يبدو عليه الارتباك عند سماعه هذا وحدق في اتجاه عمود الضوء الذي كان لا يزال ينطلق من الأرض نحو السماء.
لم يكن بإمكانه رؤية أي شيء سوى جزيئات الضوء فقط، ولكن وفقًا لما كشفته الجوهرة، كان من المفترض أن تكون هناك أرواح تطفو داخل عمود الضوء.
بينما كان إندريك في طريق العودة، حدث شيء مجنون داخل المخيم.
في هذه اللحظة، انفتحت دوامة أرجوانية في المقدمة.
كان إندريك لا يزال طفلًا يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا فقط، لذلك كان الكثير من الأشياء غير منطقية بالنسبة له، وكان هذا واحدًا منهم، لكنه لم يستطع أن ينكر حقيقة أنه وجد شيئًا قويًا بشكل غامض إلى جانب الأسرار التي إذا تركت دون رادع فإنها ستؤدي إلى هلاك هائل.
اختفت الألوان المحيطة بهم في لحظة، وتحول هذا المكان إلى عالم رمادي باهت عديم اللون.
على جانب الشلال، خرجت فتاة كان جسدها بالكامل مغطى بدرع فضي سائل، وقفزت إلى الأمام لمحاولة إيقاف حركة الخط.
“هل أنت مستعد للمغادرة؟” سألت الجوهرة بعد فترة قصيرة من الصمت.
“ما هذا الضوء هناك؟” سأل إندريك وهو يشير إلى الضوء على بعد عدة أميال نحو الغرب.
استدار، وأدرك حينها أنهما انتقلا بعيدًا عن القرية.
“نعم،”
على الرغم من أنهما كانا عند سفح الجبل، إلا أن التضاريس كانت لا تزال مرتفعة للغاية لدرجة أنه كان بإمكانه رؤية الخطوط العريضة للقرية أدناه في المسافة.
عاد إندريك إلى الحاضر وهو يمد كفه اليمنى. كان يستقر على كفه نفس الحجر الكريم الأخضر، لكنه كان صامتًا في تلك اللحظة، ولم يكن متوهجًا.
كان إندريك لا يزال طفلًا يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا فقط، لذلك كان الكثير من الأشياء غير منطقية بالنسبة له، وكان هذا واحدًا منهم، لكنه لم يستطع أن ينكر حقيقة أنه وجد شيئًا قويًا بشكل غامض إلى جانب الأسرار التي إذا تركت دون رادع فإنها ستؤدي إلى هلاك هائل.
لقد نقلتهم الجوهرة خارج القرية الغريبة، ووجد طريقه إلى نقطة الإقلاع حيث كانت الطائرة تنتظره.
في هذه اللحظة، انفتحت دوامة أرجوانية في المقدمة.
والآن، كانوا أخيرا في طريقهم للعودة إلى معسكر م.د.م.
حتى مع تباطؤ سرعتها، استطاعت تفادي كل واحد منهم. كانوا يصطدمون أحيانًا بالأرض الصخرية، ويتدفق الماء بين قطع الصخور الصغيرة البارزة منها.
كان حريصًا على العودة في أقرب وقت ممكن حتى يتمكن الدكتور ليفي من صنع العلاج لأنجي، ولكن في الوقت نفسه، كان لديه شعور بأن الأمور ستصبح مجنونة في المستقبل.
“أنجي، انتظري!” صرخت غليد بينما بدأ الخط الفضي في الدوران وبدأ يتجه نحو اتجاه الشلال في الأمام.
وبينما كان يتذكر قطعة من المعلومات التي حملت في دماغه من قبل الأحجار الكريمة، ضاقت عيناه، “تقول إنني أجريتُ اتصالًا مع الخارجي… من يمكن أن يكون الخارجي؟” تساءل إندريك.
غليد، التي كانت أيضًا على الجانب، ألقت منجلها، مما تسبب في دورانها في الهواء، محاولة ضرب الخط الفضي، لكن كل هذا كان بلا جدوى.
****************
-معسكر م.د.م
فووهي~> بام!
فجأة شعرت أن جسدها أصبح بطيئًا للغاية وهي تنحرف نحو الجانب لتجنب الدوامة.
بينما كان إندريك في طريق العودة، حدث شيء مجنون داخل المخيم.
“أقاربي. أولئك الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الصالح العام، لكن العالم نسيهم،” قالت الجوهرة بينما انتشر جو من الحزن في المكان.
————————
فووهي~> بام!
لم يكن بإمكانه رؤية أي شيء سوى جزيئات الضوء فقط، ولكن وفقًا لما كشفته الجوهرة، كان من المفترض أن تكون هناك أرواح تطفو داخل عمود الضوء.
ترددت سلسلة من الأصوات المزعجة والمتفجرة عبر منطقة الشلال داخل المخيم حيث كان من الممكن رؤية خط فضي يقطع الهواء بسرعة هائلة.
بينما كان إندريك في طريق العودة، حدث شيء مجنون داخل المخيم.
“أنجي، توقفي!”
“ما هذا الضوء هناك؟” سأل إندريك وهو يشير إلى الضوء على بعد عدة أميال نحو الغرب.
والآن، كانوا أخيرا في طريقهم للعودة إلى معسكر م.د.م.
على جانب الشلال، خرجت فتاة كان جسدها بالكامل مغطى بدرع فضي سائل، وقفزت إلى الأمام لمحاولة إيقاف حركة الخط.
انفجار!
فجأة شعرت أن جسدها أصبح بطيئًا للغاية وهي تنحرف نحو الجانب لتجنب الدوامة.
لم يشاهد أحد ما حدث بشكل صحيح، ولكن كل ما شهدوه كان خطًا من الضوء ينفجر بجوار الفتاة المغطاة بدرع فضي سائل، وأرسلت وهي تطير عبر المكان مثل كيس من البطاطس عديم الوزن.
كان الخط الفضي، الذي كانت أنجي تحاول من خلاله مغادرة هذه المنطقة، قد أرسل ماتيلدا للتو في رحلة جوية مع انهيار درعها في منطقة الصدر.
بينما كان إندريك في طريق العودة، حدث شيء مجنون داخل المخيم.
غليد، التي كانت أيضًا على الجانب، ألقت منجلها، مما تسبب في دورانها في الهواء، محاولة ضرب الخط الفضي، لكن كل هذا كان بلا جدوى.
في اللحظة التي مرت بها مسرعة بجانبهما، انفتحت دوامة أمامها.
“أنجي، انتظري!” صرخت غليد بينما بدأ الخط الفضي في الدوران وبدأ يتجه نحو اتجاه الشلال في الأمام.
ضاقت عيناها الغاضبة عندما استدارت لتكتشف أيلدريس مفتوح العينين، يعرض كل الألوان في العالم داخل قزحيته.
في هذه اللحظة، انفتحت دوامة أرجوانية في المقدمة.
سوويسشش~
سوويسشش~
سوويسشش~
اتسعت عينا إندريك عندما رصد حبة الجوز عند سفح الجبل الضخم.
ضاقت عيناها الغاضبة عندما استدارت لتكتشف أيلدريس مفتوح العينين، يعرض كل الألوان في العالم داخل قزحيته.
بسبب سرعتها، ركضت نحوه مباشرةً، وظهرت بعيدةً عنه. لاحظت أنجي أنها نُقلت بعيدًا عن منطقة الشلال، فتوقفت ونظرت حولها.
“أنجي، انتظري!” صرخت غليد بينما بدأ الخط الفضي في الدوران وبدأ يتجه نحو اتجاه الشلال في الأمام.
وصل إي.إي وأيلدريس وفالكو إلى مكان الحادث وكانوا يحيطون بها حاليًا.
استطاعوا الآن أن يروا كم كانت بائسة. شعرها أشعث، وعروقها السوداء تملأ وجهها وأجزاء جسدها الأخرى المفتوحة، ولون بشرتها الشاحب جزئيًا، وعيناها المحمرتان.
لقد علقت فكوكهم عندما رأوا الطريقة التي كانت أنجي تنظر بها حاليًا.
صرّت أنجي على أسنانها وأطلقت زئيرًا وهي تستعد للخروج من الحصار.
“نريد فقط التحدث،” قال فالكو بصوتٍ عالٍ. ولكن في اللحظة التي…
سوووش!
“همم، هذا هو المكان الذي تتواجد فيه أرواح أبديدوم المنسية،” صرخت الجوهرة.
لقد اندفعت أنجي بالفعل إلى الأمام بينما كان فمه لا يزال مفتوحًا من التعبير عن ذلك.
انحراف! انحراف! انحراف! بوم! بوم!
بينما كان إندريك في طريق العودة، حدث شيء مجنون داخل المخيم.
أصبحت حركة كل شيء من حولها بطيئة للغاية أثناء ركضها في منتصف إي.إي وأيلدريس.
“ما هذا الضوء هناك؟” سأل إندريك وهو يشير إلى الضوء على بعد عدة أميال نحو الغرب.
فوووش!
————————
في اللحظة التي مرت بها مسرعة بجانبهما، انفتحت دوامة أمامها.
انفجار!
حاولت أنجي بسرعة الضغط على المكابح هنا وأمالت جسدها قليلًا إلى الخلف بينما وضعت قدميها على الأرض لكسر سرعتها السريعة حتى تتمكن من تجنب الدوامة.
“هل أنت مستعد للمغادرة؟” سألت الجوهرة بعد فترة قصيرة من الصمت.
ششششش~
انفجار!
في اللحظة التي تباطأت فيها لتتجه نحو اليسار، تحول المكان بأكمله فجأة إلى اللون الرمادي.
اختفت الألوان المحيطة بهم في لحظة، وتحول هذا المكان إلى عالم رمادي باهت عديم اللون.
انحراف! انحراف! انحراف! بوم! بوم!
بينما كان إندريك في طريق العودة، حدث شيء مجنون داخل المخيم.
ضاقت عيناها الغاضبة عندما استدارت لتكتشف أيلدريس مفتوح العينين، يعرض كل الألوان في العالم داخل قزحيته.
انفجار!
يا أرحم الراحمين. آمين.
فجأة شعرت أن جسدها أصبح بطيئًا للغاية وهي تنحرف نحو الجانب لتجنب الدوامة.
****************
ومع ذلك، في اللحظة التي فعلت ذلك، طارت عدة أقواس مظلمة نحوها بسرعة من الخلف.
استدار، وأدرك حينها أنهما انتقلا بعيدًا عن القرية.
انفجار!
انحراف! انحراف! انحراف! بوم! بوم!
الفصل 635: من هو الخارجي؟
حتى مع تباطؤ سرعتها، استطاعت تفادي كل واحد منهم. كانوا يصطدمون أحيانًا بالأرض الصخرية، ويتدفق الماء بين قطع الصخور الصغيرة البارزة منها.
بوم!
ششششش~
ترددت أصوات الانفجارات في جميع أنحاء المكان حيث قطعت العديد من العلامات الطويلة في الأرض بعد حدوث التلامس.
————————
سوويسشش~
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب،
يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
على جانب الشلال، خرجت فتاة كان جسدها بالكامل مغطى بدرع فضي سائل، وقفزت إلى الأمام لمحاولة إيقاف حركة الخط.
اختفت الألوان المحيطة بهم في لحظة، وتحول هذا المكان إلى عالم رمادي باهت عديم اللون.
