الأفكار السلبية
الفصل 636: الأفكار السلبية
“هيا يا أنجي، لقد وصلنا إلى هذا الحد حتى بدأت في إخفاء الأشياء عنا” -فالكو.
فجأة، عندما انحرفت أنجي نحو الجانب مرة أخرى، ظهرت دوامة أخرى في الاتجاه الذي كانت متجهة إليه.
كان رأسها يصبح أكثر وأكثر صخبا عندما سمعتهم يتحدثون.
حاولت التحرك بسرعة لتجنب الدخول إليه، لكن على كلا الجانبين، كانت هناك هجمات متعددة قادمة، ولم تترك أي مجال.
في اللحظة التي كانت أنجي على وشك المرور عبر الدوامة، قفزت فجأة في الهواء.
“ماذا يحدث؟” صرخت غليد عندما لاحظت التغيير.
فووي!
“ماذا يحدث معك؟ لماذا لا تريد رؤيتنا أو التحدث إلينا؟” سأل فالكو أيضًا، مما جعل أنجي تلتزم الصمت بينما ساد الصمت في الجوار.
ولكن كما فعلت…
حدّق الجميع بالرجل ذي المظهر المتوسط الذي تكلم للتو. كان يرتدي زيًا طبيًا ويضع نظارة أحادية على عينه اليسرى.
زويي~
“خيانة! كما خانك لطفك، سيفعل أصدقاؤك الذين يُبدون اهتمامًا الشيء نفسه!”
“أنجي، تحدثي إلينا… قال غوستاف للتأكد من أنكِ بخير. لا أستطيع أن أخيب ظن صديقي،” -إي إي
دار الهواء حولها، وظهر أيلدريس فجأة أمامها في الهواء.
“هذه نهايتك! انسحبي من المخيم!”
يمسك!
“أنجي!” صرخ فالكو وهو يضع راحة يده على كتفها.
أمسكها من يدها على الفور وانتقل بعيدًا مرة أخرى، وظهر في منتصف إي.إي وفالكو.
“تحدثي معنا، أنجي. نحن هنا من أجلك،” -قالت غليد.
كان جسد فالكو مليئًا بالوشوم الداكنة، ووجهه يحمل علامات سوداء غريبة، وعيناه تبدوان داكنتين للغاية. كان هو من يُرسل سهام الظلام نحو أنجي طوال هذا الوقت. نسقوا الهجمات جيدًا ليتمكنوا من اصطيادها والإمساك بها قبل أن تهرب مجددًا.
ولكن كما فعلت…
أنزل إي.إي يده واستدار لينظر إلى أنجي، التي كانت تُكافح لتحرير نفسها من قبضة أيلدريس. كانت قبضة أيلدريس أقوى منها، فهو ثالث أقوى متدرب في السنة الأولى في المعسكر، لذا لم تستطع تحرير نفسها.
“مرحبًا، أنجي… أنجي…” استمر أيلدريس في مناداتها بينما يهز جسدها، لكن لم يكن هناك أي رد.
“أنجي، تحدثي معنا! ماذا يحدث؟” صرخ إي.إي وهو يقترب منها.
ولكن في تلك اللحظة…
“دعني أذهب!” صرخت أنجي بينما كانت لا تزال تحاول تحرير نفسها.
كانت سرعتها في هذه المرحلة سريعة بشكل جنوني لدرجة أن الجميع لا يزالون يطيرون في الهواء بحلول الوقت الذي اختفت فيه في المسافة.
————————
كما اقترب فالكو أيضًا، إلى جانب غليد وماتيلدا، التي تعافت من الضربة التي تلقتها من أنجي في وقت سابق.
في هذه المرحلة، استطاعوا جميعًا أن يدركوا أن كل ما كان خطأً مع أنجي كان مرتبطًا بالتأكيد بسلالاتها، لكنهم ما زالوا لا يملكون أي فكرة عما كان يحدث.
أنزل إي.إي يده واستدار لينظر إلى أنجي، التي كانت تُكافح لتحرير نفسها من قبضة أيلدريس. كانت قبضة أيلدريس أقوى منها، فهو ثالث أقوى متدرب في السنة الأولى في المعسكر، لذا لم تستطع تحرير نفسها.
“ماذا يحدث معك؟ لماذا لا تريد رؤيتنا أو التحدث إلينا؟” سأل فالكو أيضًا، مما جعل أنجي تلتزم الصمت بينما ساد الصمت في الجوار.
“ماذا يحدث؟” صرخت غليد عندما لاحظت التغيير.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“نحن هنا فقط للمساعدة… ليس عليك إخفاء ما يحدث عنا،” قال آيلدريس وهو يغلق عينيه.
عاد كل شيء إلى طبيعته في هذه المرحلة. عادت الألوان إلى المنطقة المحيطة، وشعرت أنجي بزوال الضغط الذي كان يضغط عليها.
في هذه المرحلة، استطاعوا جميعًا أن يدركوا أن كل ما كان خطأً مع أنجي كان مرتبطًا بالتأكيد بسلالاتها، لكنهم ما زالوا لا يملكون أي فكرة عما كان يحدث.
ولكن كما فعلت…
رغم أنها كانت صامتة، إلا أن عقلها كان مليئًا بالكثير من الأفكار.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“تحدثي معنا، أنجي. نحن هنا من أجلك،” -قالت غليد.
فووي!
كان رأسها يصبح أكثر وأكثر صخبا عندما سمعتهم يتحدثون.
————————
اليوم هو اليوم الذي سيجتمع فيه غوستاف مع القيادة العليا داخل مجموعة زاليبان، وكان قد وضع الخطط بالفعل.
“أنجي، ماذا يحدث؟” -ماتيلدا.
“هيا يا أنجي، لقد وصلنا إلى هذا الحد حتى بدأت في إخفاء الأشياء عنا” -فالكو.
هبط إي.إي أيضًا على الأرض بعد أن أحدث دوامة خلف جسمه الحلزوني سابقًا وظهر على الأرض. ماتيلدا وفالكو هما الوحيدان اللذان هبطا على الأرض بشكل خشن.
إن الاستماع إليهم وهم يبدون قلقهم بدأ يثير ذكريات في رأسها حول كشف الدكتور ليفي عن حالتها.
في اللحظة التي كانت أنجي على وشك المرور عبر الدوامة، قفزت فجأة في الهواء.
دار الهواء حولها، وظهر أيلدريس فجأة أمامها في الهواء.
“لن تتمكن أبدًا من العمل جنبًا إلى جنب معه!”
“دكتور ليفي؟” تعرفت إي.إي على الطبيب على الفور.
“هذه نهايتك! انسحبي من المخيم!”
“لم تكن تستحقي أن تكونين بجانبه، لذا ارحلي!”
“لن تتمكن أبدًا من العمل جنبًا إلى جنب معه!”
“خيانة! كما خانك لطفك، سيفعل أصدقاؤك الذين يُبدون اهتمامًا الشيء نفسه!”
“هذه نهايتك! انسحبي من المخيم!”
“أنجي، تحدثي إلينا… قال غوستاف للتأكد من أنكِ بخير. لا أستطيع أن أخيب ظن صديقي،” -إي إي
“أنت تضيعين وقتك هنا! سيزول نسبك قبل أن يعود! لن ترينه مجددًا!”
رغم أنها كانت صامتة، إلا أن عقلها كان مليئًا بالكثير من الأفكار.
في هذه اللحظة، كان عقلها غارقًا في دوامة من الأفكار السلبية. بدأت عيناها تصفرّان، إذ أحاطت بها طاقة غريبة، مما جعل شعرها يطفو.
“ماذا يحدث؟” صرخت غليد عندما لاحظت التغيير.
وبينما كان فالكو على وشك أن يسألهم عن خطوتهم التالية، سمعوا خطوات من منطقة الغابة نحو اليسار، فاستداروا.
“مرحبًا، أنجي… أنجي…” استمر أيلدريس في مناداتها بينما يهز جسدها، لكن لم يكن هناك أي رد.
“أنجي، ماذا يحدث؟” -ماتيلدا.
“نحن هنا فقط للمساعدة… ليس عليك إخفاء ما يحدث عنا،” قال آيلدريس وهو يغلق عينيه.
“أنجي!” صرخ فالكو وهو يضع راحة يده على كتفها.
“كان هذا التفريغ أضعف بشكل ملحوظ مقارنة عندما استخدمته في شكلها بأعلى سرعة لها، ولكن هل لاحظتم أنها تحركت بشكل أسرع من شكلها بأعلى سرعة لها دون تنشيطه؟” صرخ إي.إي بنظرة مشبوهة.
ولكن في تلك اللحظة…
عاد كل شيء إلى طبيعته في هذه المرحلة. عادت الألوان إلى المنطقة المحيطة، وشعرت أنجي بزوال الضغط الذي كان يضغط عليها.
“اتركوني وحدي!”
صرخت أنجي بصوت عالٍ عندما انطلقت الطاقة من كيانها، ثم انطلقت بعيدًا.
فووووم!
كما اقترب فالكو أيضًا، إلى جانب غليد وماتيلدا، التي تعافت من الضربة التي تلقتها من أنجي في وقت سابق.
في هذه المرحلة، استطاعوا جميعًا أن يدركوا أن كل ما كان خطأً مع أنجي كان مرتبطًا بالتأكيد بسلالاتها، لكنهم ما زالوا لا يملكون أي فكرة عما كان يحدث.
كانت سرعتها في هذه المرحلة سريعة بشكل جنوني لدرجة أن الجميع لا يزالون يطيرون في الهواء بحلول الوقت الذي اختفت فيه في المسافة.
لم يتأثر أيلدريس كثيرًا، لكنه كان سريعًا بما يكفي للرد على سرعتها، لذا انتهى بها الأمر بالهروب.
لم يتأثر أيلدريس كثيرًا، لكنه كان سريعًا بما يكفي للرد على سرعتها، لذا انتهى بها الأمر بالهروب.
*******************
انطلق في الهواء، واستقر بجسده وهبط على بعد عدة أقدام خلفه مع عبوس كبير على وجهه.
“كيف استطاعت فعل ذلك أصلًا؟ ظننتُ أنها بحاجة للركض قليلًا قبل أن تتمكن من استخدام التفريغ الحركي، وهو يُفترض أن يعمل أيضًا بأقصى سرعتها،” قال فالكو وهو يرفع نفسه عن الأرض بنظرة متألمة بعض الشيء.
حاولت التحرك بسرعة لتجنب الدخول إليه، لكن على كلا الجانبين، كانت هناك هجمات متعددة قادمة، ولم تترك أي مجال.
“لا بد أنها تعاني من مرض خطير،” قال بصوت عالٍ أثناء سيره إلى الأمام.
“لن تتمكن أبدًا من العمل جنبًا إلى جنب معه!”
“أنجي، تحدثي إلينا… قال غوستاف للتأكد من أنكِ بخير. لا أستطيع أن أخيب ظن صديقي،” -إي إي
هبط إي.إي أيضًا على الأرض بعد أن أحدث دوامة خلف جسمه الحلزوني سابقًا وظهر على الأرض. ماتيلدا وفالكو هما الوحيدان اللذان هبطا على الأرض بشكل خشن.
“لن تتمكن أبدًا من العمل جنبًا إلى جنب معه!”
“دكتور ليفي؟” تعرفت إي.إي على الطبيب على الفور.
“كيف استطاعت فعل ذلك أصلًا؟ ظننتُ أنها بحاجة للركض قليلًا قبل أن تتمكن من استخدام التفريغ الحركي، وهو يُفترض أن يعمل أيضًا بأقصى سرعتها،” قال فالكو وهو يرفع نفسه عن الأرض بنظرة متألمة بعض الشيء.
كان رأسها يصبح أكثر وأكثر صخبا عندما سمعتهم يتحدثون.
“كان هذا التفريغ أضعف بشكل ملحوظ مقارنة عندما استخدمته في شكلها بأعلى سرعة لها، ولكن هل لاحظتم أنها تحركت بشكل أسرع من شكلها بأعلى سرعة لها دون تنشيطه؟” صرخ إي.إي بنظرة مشبوهة.
في هذه المرحلة، استطاعوا جميعًا أن يدركوا أن كل ما كان خطأً مع أنجي كان مرتبطًا بالتأكيد بسلالاتها، لكنهم ما زالوا لا يملكون أي فكرة عما كان يحدث.
انطلق في الهواء، واستقر بجسده وهبط على بعد عدة أقدام خلفه مع عبوس كبير على وجهه.
وبينما كان فالكو على وشك أن يسألهم عن خطوتهم التالية، سمعوا خطوات من منطقة الغابة نحو اليسار، فاستداروا.
وصل غوستاف لتوه إلى المنطقة السادسة والعشرين برفقة خطيبته المزيفة ليديا. كان يرتدي زيّ قوات زاليبان، وكانا متجهين إلى منشأة في هذه المنطقة داخل سيارة طائرة، وكانت ليديا تجلس بجانبه مباشرةً.
“يحدث هذا لأنها تمر بنشوة هائلة الآن. عندما يصل دمها إلى أقصى إمكاناته، سيخمد من الداخل، وستتحول إلى إنسانة عادية.”
“ماذا يحدث؟” صرخت غليد عندما لاحظت التغيير.
“لم تكن تستحقي أن تكونين بجانبه، لذا ارحلي!”
حدّق الجميع بالرجل ذي المظهر المتوسط الذي تكلم للتو. كان يرتدي زيًا طبيًا ويضع نظارة أحادية على عينه اليسرى.
“دكتور ليفي؟” تعرفت إي.إي على الطبيب على الفور.
“تحدثي معنا، أنجي. نحن هنا من أجلك،” -قالت غليد.
————————
“عن ماذا تتحدث؟” سأل فالكو بتعبير مرتبك.
————————
كان رأسها يصبح أكثر وأكثر صخبا عندما سمعتهم يتحدثون.
“اكتشفتُ أنكم الخمسة تبحثون عن سلوك أنجي الأخير. اتبعوني، سأشرح لكم كل شيء،” قال الدكتور ليفي بصوت عالٍ واستدار عائدًا إلى منطقة الغابة.
لقد نظروا جميعًا إلى بعضهم البعض لبضع لحظات قبل أن يتبعوه.
*******************
-المنطقة السادسة والعشرون
دار الهواء حولها، وظهر أيلدريس فجأة أمامها في الهواء.
وصل غوستاف لتوه إلى المنطقة السادسة والعشرين برفقة خطيبته المزيفة ليديا. كان يرتدي زيّ قوات زاليبان، وكانا متجهين إلى منشأة في هذه المنطقة داخل سيارة طائرة، وكانت ليديا تجلس بجانبه مباشرةً.
الفصل 636: الأفكار السلبية
اليوم هو اليوم الذي سيجتمع فيه غوستاف مع القيادة العليا داخل مجموعة زاليبان، وكان قد وضع الخطط بالفعل.
اليوم هو اليوم الذي سيجتمع فيه غوستاف مع القيادة العليا داخل مجموعة زاليبان، وكان قد وضع الخطط بالفعل.
ولكن كما فعلت…
————————
فجأة، عندما انحرفت أنجي نحو الجانب مرة أخرى، ظهرت دوامة أخرى في الاتجاه الذي كانت متجهة إليه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
رغم أنها كانت صامتة، إلا أن عقلها كان مليئًا بالكثير من الأفكار.
“كان هذا التفريغ أضعف بشكل ملحوظ مقارنة عندما استخدمته في شكلها بأعلى سرعة لها، ولكن هل لاحظتم أنها تحركت بشكل أسرع من شكلها بأعلى سرعة لها دون تنشيطه؟” صرخ إي.إي بنظرة مشبوهة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أنجي!” صرخ فالكو وهو يضع راحة يده على كتفها.
دار الهواء حولها، وظهر أيلدريس فجأة أمامها في الهواء.
