أخيرًا نتحرك
الفصل 638: أخيرًا نتحرك
وشرع غوستاف في إخبارهم كيف كانوا يتتبعون مجموعة من الفولكان إلى مخبئهم بعد أن نصبوا لهم كمينًا مفاجئًا في المنطقة الثانية عشرة، حيث كانوا يقومون بدورية.
“الزعيم علي، هذا هو السبب بالتحديد وراء وجودك في هذا الاجتماع اليوم…” توقف غوستاف وأمسك جهاز التخزين في يده كما لو كان على وشك الكشف عن شيء ما.
في هذه الحالة، جعل لويسيوس كبش فداء، قائلًا إنه أمرهم بمطاردته، دون أن يعلم أنهم كانوا يسيرون نحو فخ.
وبعد مطاردة منطقة بأكملها، كان الشيء التالي الذي عرفوه هو أنهم كانوا محاصرين ومعرضين لكمين من قبل عدد أكبر منهم بأربع مرات.
وبعد مطاردة منطقة بأكملها، كان الشيء التالي الذي عرفوه هو أنهم كانوا محاصرين ومعرضين لكمين من قبل عدد أكبر منهم بأربع مرات.
لقد نقلوت جميعًا بعيدًا، وهنا بدأت الأمور برمتها، حيث بدأوا في قتلهم واحدا تلو الآخر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عندما وصل غوستاف إلى هذه النقطة، كان الجميع ينظرون بدهشة، ولم يتوقعوا أن يحدث مثل هذا الشيء.
حللهم غوستاف جميعًا خلال هذه الفترة القصيرة. كان يعلم مُسبقًا أن الزعيم علي ضعيفٌ مُختلط الدم، وقد توقف عن تقليد سلالته منذ زمن. بدا وكأنه مُحاطٌ بثرواتٍ طائلة، لدرجة أنه لا يُبالي بالقوة الجسدية.
على وجه الخصوص، وجد نائب الزعيم فورلان صعوبة في تصديق أن شخصًا واعدًا مثل لوسيوس مما رآه في التقارير سيلقى نهايته بهذه الطريقة.
وشرع غوستاف في إخبارهم كيف كانوا يتتبعون مجموعة من الفولكان إلى مخبئهم بعد أن نصبوا لهم كمينًا مفاجئًا في المنطقة الثانية عشرة، حيث كانوا يقومون بدورية.
“نعم، أيها الزعيم علي. استرخِ. الشاب بصدد شرح كل شيء. سيكشف عن معلومة بالغة الأهمية قريبًا،” قال السير تيموثي.
استأنف غوستاف شرحه وأخبرهم أن الفولكان يبدو أنهم يختبرون شيئًا ما، وانتهى بهم الأمر إلى استخدامهم كفئران تجارب.
————————
“نعم، أيها الزعيم علي. استرخِ. الشاب بصدد شرح كل شيء. سيكشف عن معلومة بالغة الأهمية قريبًا،” قال السير تيموثي.
تمكن لاحقًا من الهروب بسبب وضع داخل المنشأة تسبب في زيادة تحميل نظام الطاقة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وفرصة لتحرير نفسه، والتي اغتنمها.
صرخة~>
لم يكن هناك ما يدعو للقلق بشأن رتبة سلالته، ولم يكن غوستاف قادرًا على اعتباره خطيرًا بأي شكل من الأشكال، لكن حراسه كانوا حالة مختلفة.
وعندما وصل إلى هذه النقطة، توقف غوستاف مرة أخرى عندما شعر بمجموعة تقترب من المنشأة.
«لقد وصل الزعيم علي!»
لم يكن هناك ما يدعو للقلق بشأن رتبة سلالته، ولم يكن غوستاف قادرًا على اعتباره خطيرًا بأي شكل من الأشكال، لكن حراسه كانوا حالة مختلفة.
لقد نقلوت جميعًا بعيدًا، وهنا بدأت الأمور برمتها، حيث بدأوا في قتلهم واحدا تلو الآخر.
تردد صوت الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء المكان عندما ظهرت شاشة ثلاثية الأبعاد، تُظهر رجلًا يتبعه أربعة رجال آخرين ضخام البنية يبدو أنهم حراسه الشخصيون.
وفي غضون لحظات قليلة، انتشر صوت باب المدخل المنزلق وهو ينفتح عبر الغرفة، ودخل نفس الرجل الذي يظهر على الشاشة إلى المكان.
استأنف غوستاف شرحه وأخبرهم أن الفولكان يبدو أنهم يختبرون شيئًا ما، وانتهى بهم الأمر إلى استخدامهم كفئران تجارب.
————————
وكان هناك بالفعل قوات زاليبان تحرس المدخل، لكنه دخل مع اثنين من حراسه وترك اثنين آخرين عند المدخل لزيادة الأمن المشدد بالفعل.
تبعت عينا غوستاف الحراس وهو يستشعر قوة طاقتهم الهائلة وهم يسيرون خلف الزعيم علي. تفاجأ قليلًا بمعرفة مدى قوتهم، وأدرك أنه سيضطر إلى توخي الحذر في هذه المرحلة.
كان الزعيم بريسك علي يبدو تمامًا كما هو موضح في العرض الهولوغرافي عندما تلقى غوستاف إحاطة حول المهمة.
تمكن الحارسان، بالإضافة إلى الزعيم علي، من الاستجابة لسرعة غوستاف الفائقة ومدّا أيديهما لسحب الزعيم علي جانبًا. لكن بسبب التلاعب بالجاذبية الذي أعاق حركتهما، لم تكونا سريعتين بما يكفي.
كان رجلًا أسمر البشرة، في منتصف العمر، بجبهة سوداء منقّطة، وشعر رمادي قصير. بدا ممتلئ الجسم برداءه الطويل المخطط بالأسود والذهبي، يغطي كامل جسده.
الفصل 638: أخيرًا نتحرك
كان من الممكن رؤية نظرة الجدية على وجهه عندما وصل إلى جانب المقعد المعد له، مقابل قائد المجموعة.
كان من الممكن رؤية نظرة الجدية على وجهه عندما وصل إلى جانب المقعد المعد له، مقابل قائد المجموعة.
سحب أحد الحراس المقعد للخلف، مما سمح له بالجلوس أمامه قبل دفعه للأمام ليتمكن من الجلوس.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق بشأن رتبة سلالته، ولم يكن غوستاف قادرًا على اعتباره خطيرًا بأي شكل من الأشكال، لكن حراسه كانوا حالة مختلفة.
تحركت ذراعه الطويلة عبر الطاولة وقطعت بشكل قطري.
“مرحبًا بك يا زعيم علي.”
لقد استقبلوه جميعًا باستثناء غوستاف، الذي لا يزال واقفًا في مكانه ينظر إليه.
«لقد وصل الزعيم علي!»
“نعم، أيها الزعيم علي. استرخِ. الشاب بصدد شرح كل شيء. سيكشف عن معلومة بالغة الأهمية قريبًا،” قال السير تيموثي.
حللهم غوستاف جميعًا خلال هذه الفترة القصيرة. كان يعلم مُسبقًا أن الزعيم علي ضعيفٌ مُختلط الدم، وقد توقف عن تقليد سلالته منذ زمن. بدا وكأنه مُحاطٌ بثرواتٍ طائلة، لدرجة أنه لا يُبالي بالقوة الجسدية.
“هل هذا هو السبب الذي جعلكم تتصلون بي لآتي هنا؟” قال زعيم بريسك علي بصوت مكبوت وهو يشير إلى غوستاف.
وبعد كل هذا، كان المال والنفوذ يُعتبران قوة عظيمة في المجتمع أيضًا.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق بشأن رتبة سلالته، ولم يكن غوستاف قادرًا على اعتباره خطيرًا بأي شكل من الأشكال، لكن حراسه كانوا حالة مختلفة.
————————
خارج الجدران، كان بإمكانه أيضًا أن يشعر بأن الحارسين الشخصيين الآخرين عند المدخل كانا بنفس القوة.
دوّت أنيناتٌ وصريرٌ حين سقط القادة فجأةً على الطاولة. سقطت ليديا على ركبتيها فورًا تحت وطأة الضغط الهائل على كتفيها.
“هل هذا هو السبب الذي جعلكم تتصلون بي لآتي هنا؟” قال زعيم بريسك علي بصوت مكبوت وهو يشير إلى غوستاف.
“نعم، أيها الزعيم علي. استرخِ. الشاب بصدد شرح كل شيء. سيكشف عن معلومة بالغة الأهمية قريبًا،” قال السير تيموثي.
“همف! أتمنى أن يكون هذا حقًا شيئًا يستحق وجودي،” قال الزعيم علي بصوت عالٍ وهو يحدق في غوستاف.
————————
“أه نعم، سأستمر الآن،” قال غوستاف وسعل مرتين وكأنه كان ينظف حلقه.
كان هدفه هو التصرف بشكل خائف، وكان قادرًا على تصوير ذلك بشكل جيد بما يكفي لكي يراه الزعيم وحراسه الشخصيون كشخص جبان.
وهذا من شأنه أن يدفعهم دون وعي إلى خفض حذرهم.
واصل غوستاف شرحه من هناك، وأعطى صوتًا للأشياء التي اخترعها حول ما شهده في عملية الهروب من المنشأة.
حللهم غوستاف جميعًا خلال هذه الفترة القصيرة. كان يعلم مُسبقًا أن الزعيم علي ضعيفٌ مُختلط الدم، وقد توقف عن تقليد سلالته منذ زمن. بدا وكأنه مُحاطٌ بثرواتٍ طائلة، لدرجة أنه لا يُبالي بالقوة الجسدية.
واصل غوستاف شرحه من هناك، وأعطى صوتًا للأشياء التي اخترعها حول ما شهده في عملية الهروب من المنشأة.
تبعت عينا غوستاف الحراس وهو يستشعر قوة طاقتهم الهائلة وهم يسيرون خلف الزعيم علي. تفاجأ قليلًا بمعرفة مدى قوتهم، وأدرك أنه سيضطر إلى توخي الحذر في هذه المرحلة.
عندما وصل غوستاف إلى هذه النقطة، كان الجميع ينظرون بدهشة، ولم يتوقعوا أن يحدث مثل هذا الشيء.
انطلقت عينا غوستاف في أرجاء المكان وهو يروي ويدور حول الموضوع، مما أثار فضول الجميع، بما في ذلك الزعيم علي.
————————
كان الحارسان واقفين على جانبي الزعيم علي مباشرة، وكانت نظراتهما الثاقبة تتجه إلى الأمام.
فجأة…
بدا وكأن أحدهم كان يركز بالكامل على غوستاف بينما كان الآخر ينظر حول الغرفة.
وفي نفس الوقت الذي حدث فيه هذا، انطلقت ذراع غوستاف اليمنى إلى الأمام بسرعة عندما استحضر شفرة ذرية في يده.
طوال هذا الوقت، لم تنطق ليديا بكلمة. تركت غوستاف يتولى كل الحديث كما أخبرها سابقًا.
“الزعيم علي، هذا هو السبب بالتحديد وراء وجودك في هذا الاجتماع اليوم…” توقف غوستاف وأمسك جهاز التخزين في يده كما لو كان على وشك الكشف عن شيء ما.
“نعم، أيها الزعيم علي. استرخِ. الشاب بصدد شرح كل شيء. سيكشف عن معلومة بالغة الأهمية قريبًا،” قال السير تيموثي.
في هذه اللحظة كانت عيون الجميع مركزة على يد غوستاف، في انتظار الكشف.
فجأة…
انطلقت قوة جاذبية غريبة من غوستاف، مما تسبب في أن يصبح كل شيء في المنطقة المحيطة فجأة أثقل بكثير.
لا تزال مهارة الدمج تمنحه القدرة على تفعيل أكثر من قوة في وقت واحد.
[ تفعيل التلاعب بالجاذبية]
لقد استقبلوه جميعًا باستثناء غوستاف، الذي لا يزال واقفًا في مكانه ينظر إليه.
كان الزعيم بريسك علي يبدو تمامًا كما هو موضح في العرض الهولوغرافي عندما تلقى غوستاف إحاطة حول المهمة.
انطلقت قوة جاذبية غريبة من غوستاف، مما تسبب في أن يصبح كل شيء في المنطقة المحيطة فجأة أثقل بكثير.
“اوه!”
“أه نعم، سأستمر الآن،” قال غوستاف وسعل مرتين وكأنه كان ينظف حلقه.
دوّت أنيناتٌ وصريرٌ حين سقط القادة فجأةً على الطاولة. سقطت ليديا على ركبتيها فورًا تحت وطأة الضغط الهائل على كتفيها.
وفي نفس الوقت الذي حدث فيه هذا، انطلقت ذراع غوستاف اليمنى إلى الأمام بسرعة عندما استحضر شفرة ذرية في يده.
وفي نفس الوقت الذي حدث فيه هذا، انطلقت ذراع غوستاف اليمنى إلى الأمام بسرعة عندما استحضر شفرة ذرية في يده.
قُطع الذراع الأيسر للزعيم بريسك على الفور من منطقة كتفه.
[ تفعيل التلاعب بالحجم]
خارج الجدران، كان بإمكانه أيضًا أن يشعر بأن الحارسين الشخصيين الآخرين عند المدخل كانا بنفس القوة.
لا تزال مهارة الدمج تمنحه القدرة على تفعيل أكثر من قوة في وقت واحد.
خفض!
خفض!
لقد استقبلوه جميعًا باستثناء غوستاف، الذي لا يزال واقفًا في مكانه ينظر إليه.
تحركت ذراعه الطويلة عبر الطاولة وقطعت بشكل قطري.
صرخة~>
كان الزعيم بريسك علي يبدو تمامًا كما هو موضح في العرض الهولوغرافي عندما تلقى غوستاف إحاطة حول المهمة.
تمكن الحارسان، بالإضافة إلى الزعيم علي، من الاستجابة لسرعة غوستاف الفائقة ومدّا أيديهما لسحب الزعيم علي جانبًا. لكن بسبب التلاعب بالجاذبية الذي أعاق حركتهما، لم تكونا سريعتين بما يكفي.
لقد نقلوت جميعًا بعيدًا، وهنا بدأت الأمور برمتها، حيث بدأوا في قتلهم واحدا تلو الآخر.
وفي غضون لحظات قليلة، انتشر صوت باب المدخل المنزلق وهو ينفتح عبر الغرفة، ودخل نفس الرجل الذي يظهر على الشاشة إلى المكان.
صرخة~>
“هل هذا هو السبب الذي جعلكم تتصلون بي لآتي هنا؟” قال زعيم بريسك علي بصوت مكبوت وهو يشير إلى غوستاف.
قُطع الذراع الأيسر للزعيم بريسك على الفور من منطقة كتفه.
————————
كان رجلًا أسمر البشرة، في منتصف العمر، بجبهة سوداء منقّطة، وشعر رمادي قصير. بدا ممتلئ الجسم برداءه الطويل المخطط بالأسود والذهبي، يغطي كامل جسده.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
