وصول إندريك
الفصل 640: وصول إندريك
“ولكن متى حدث هذا؟ وكيف؟” سأل أيلدريس.
أراد التأكد من إتمام هذا الأمر في غضون يومين، لذلك قرر إجراء بحث مكثف حول منشآتهم حتى يعرف المنشآت التي يجب مهاجمتها وتلك التي يجب استبعادها.
في هذه المرحلة، قرر الجميع المغادرة في هذه الأثناء والعودة في اليوم التالي عندما ينتهي من الأمر نظرًا لأن الليل قد حل.
لطالما أحب غوستاف نجاح الخطة. لم يكن يرغب في الذهاب إلى هناك والهجوم دون معرفة ما يواجهه، لذا كان البحث عن المعلومات دائمًا هو الخطوة الأولى بالنسبة له.
“أوه… هل يعرف غوستاف هذا الأمر؟” سأل إي.إي.
**************
“لقد عاد إندريك للتو من مهمة داخل صحراء فاريولا،” بدأ الدكتور ليفي حديثه.
-معسكر م.د.م
داخل أحد المختبرات، وقفت مجموعة مكونة من خمسة أشخاص في مكانهم، وهم ينظرون إلى عرض ثلاثي الأبعاد للهيكل الداخلي لمختلط دم.
“ولكن متى حدث هذا؟ وكيف؟” سأل أيلدريس.
وبما أنهم لم يكونوا علماء أو أطباء، لم يتمكنوا من تحديد ما كانوا يحدقون فيه على وجه التحديد، ولكن من الواضح أنه سيء.
“لأنني… لا أقدر. أخي… أقصد غوستاف جعلني أقسم ألا أفصح عن هذا لأحد. لا أستطيع عصيانه،” كشف إندريك.
لم يكن أحد هناك على دراية جيدة بالعلوم باستثناء الرجل الذي يبدو في منتصف العمر ويرتدي زيًا طبيًا والذي بدا وكأنه يشير إلى بعض الأشياء لهم.
وبينما كان ينطق ببعض الكلمات، فتح الجميع أفواههم بتعبيرات مذهولة.
“ندم؟ هل هذا يشفي أنجي؟” بدأ فالكو أيضًا يغضب بشدة وهو ينطق بصوت عالٍ.
لقد سمعوا جميعًا عن هذا الموقع وعرفوا مدى خطورته، لذلك كان من المدهش بالنسبة لهم أن يكمل إندريك مهمة هناك ويعود سالمًا.
قد يتغير العرض أحيانًا، مما يؤدي إلى تحديد بعض الأجزاء داخل البنية الداخلية لهذا الدم المختلط والتي تبدو متضررة بشدة.
“لا يُسمح لي أن أذكر ذلك،” أجاب إندريك بينما كان يتخيل صورة شخص ما في رأسه.
“دكتور ليفي، هل تقول إنها ستفقد سلالتها إن لم يُتخذ أي إجراء؟” كان فالكو أول من عبّر عن رأيه بعد أن فهم الوضع برمته إلى حد ما.
“ولكن متى حدث هذا؟ وكيف؟” سأل أيلدريس.
“إنها تفقدها بالفعل…” أجاب الدكتور ليفي.
“وإندريك هو المسؤول عن هذا؟” قالت غليد بصوت غاضب.
“أوه… هل يعرف غوستاف هذا الأمر؟” سأل إي.إي.
“كان دائمًا يحب التعامل مع الأمور بنفسه على أي حال. سأخبره بما يدور في ذهنه عندما يعود،” قال إي.إي بنبرة مرحة وجادة.
بدأت هالة حمراء تتجمع حولها عندما تحولت عيناها إلى اللون الأحمر.
“حسنًا… وفقًا للقصة الخلفية بأكملها، فهو نادم على ما فعله،” ذكر الدكتور ليفي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“ندم؟ هل هذا يشفي أنجي؟” بدأ فالكو أيضًا يغضب بشدة وهو ينطق بصوت عالٍ.
“الجميع، حافظوا على هدوئكم؛ أعتقد أن الدكتور ليفي كان يحاول أن يخبرنا بشيء في وقت سابق،” قال إي.إي وهو يسير نحو غليد ويمسكها من الخلف.
“لا، لكنه قام بكل ما هو ضروري لإيجاد العلاج،” أجاب الدكتور ليفي.
أراد فالكو أن يقول شيئًا عندما أمسك إيلدريس بكتفه من الخلف وهز رأسه.
“هل انتهيتم يا أطفال من لعب دور الشرطة باستجواباتكم؟ إن كان الأمر كذلك، فاسمحوا للطفل بإحضار الأدوات لي لأبدأ بتحضير علاج صديقتكم،” قال الدكتور ليفي من الخلف.
كان الجميع لديهم تعبير مرتبك قليلًا بعد سماع ذلك.
في هذه المرحلة، قرر الجميع المغادرة في هذه الأثناء والعودة في اليوم التالي عندما ينتهي من الأمر نظرًا لأن الليل قد حل.
“ماذا تقصد بذلك يا دكتور ليفي؟” سأل أيلدريس.
“لا بأس، إندريك،” قال أيلدريس بصوت عالٍ وهو يمشي للأمام ويقف مقابل إندريك.
“سيكون هنا في أي لحظة الآن،” وبينما انتهى الدكتور ليفي من حديثه، انفتح مدخل المختبر، ودخل إندريك.
“الجميع، حافظوا على هدوئكم؛ أعتقد أن الدكتور ليفي كان يحاول أن يخبرنا بشيء في وقت سابق،” قال إي.إي وهو يسير نحو غليد ويمسكها من الخلف.
كانت ملابسه تبدو مغبرة، وكذلك نظارته. كان من الواضح أنه لم يكن قادمًا من مكان ما، وأن ما مر به لم يكن شيئًا بسيطًا.
لقد سمعوا جميعًا عن هذا الموقع وعرفوا مدى خطورته، لذلك كان من المدهش بالنسبة لهم أن يكمل إندريك مهمة هناك ويعود سالمًا.
“دكتور ليفي، لقد حصلت عليهم،” قال إندريك بصوت عالٍ وهو يقترب منهم بينما يخلع نظارته.
في هذه المرحلة، قرر الجميع المغادرة في هذه الأثناء والعودة في اليوم التالي عندما ينتهي من الأمر نظرًا لأن الليل قد حل.
“سيكون هنا في أي لحظة الآن،” وبينما انتهى الدكتور ليفي من حديثه، انفتح مدخل المختبر، ودخل إندريك.
“ماذا يفعلون هنا؟” وبينما كان ينطق بهذا، احمرّت عينا غليد، وبدأت بالسير نحوه وهي تُطلق نظرة تهديد.
“الجميع، حافظوا على هدوئكم؛ أعتقد أن الدكتور ليفي كان يحاول أن يخبرنا بشيء في وقت سابق،” قال إي.إي وهو يسير نحو غليد ويمسكها من الخلف.
“لقد عاد إندريك للتو من مهمة داخل صحراء فاريولا،” بدأ الدكتور ليفي حديثه.
“إنها تفقدها بالفعل…” أجاب الدكتور ليفي.
“صحراء فاريولا؟” نظر الجميع إليهم بدهشة بعد سماع ذلك ودققوا النظر في إندريك مرة أخرى.
“صحراء فاريولا؟” نظر الجميع إليهم بدهشة بعد سماع ذلك ودققوا النظر في إندريك مرة أخرى.
“صحراء فاريولا؟” نظر الجميع إليهم بدهشة بعد سماع ذلك ودققوا النظر في إندريك مرة أخرى.
لقد سمعوا جميعًا عن هذا الموقع وعرفوا مدى خطورته، لذلك كان من المدهش بالنسبة لهم أن يكمل إندريك مهمة هناك ويعود سالمًا.
-معسكر م.د.م
“إنها تفقدها بالفعل…” أجاب الدكتور ليفي.
“ولكن ما علاقة هذا بأي شيء؟” سأل فالكو.
“إن الأمر له علاقة بكل شيء لأن هذه المهمة التي شرع فيها كانت الحصول على المكونات المنقرضة تقريبًا والتي كانت ضرورية لإنشاء علاج لمرض أنجي،” أوضح الدكتور ليفي.
“ماذا تقصد بذلك يا دكتور ليفي؟” سأل أيلدريس.
عند سماع ذلك، عاد المكان صامتًا مرة أخرى لفترة من الوقت حيث حدقوا في إندريك مرة أخرى.
عند سماع ذلك، عاد المكان صامتًا مرة أخرى لفترة من الوقت حيث حدقوا في إندريك مرة أخرى.
“سيكون هنا في أي لحظة الآن،” وبينما انتهى الدكتور ليفي من حديثه، انفتح مدخل المختبر، ودخل إندريك.
في هذه المرحلة، أدرك إندريك بالفعل أنهم قد اكتشفوا ما فعله بأنجي لأنهم كانوا جميعًا هنا.
كانت ملابسه تبدو مغبرة، وكذلك نظارته. كان من الواضح أنه لم يكن قادمًا من مكان ما، وأن ما مر به لم يكن شيئًا بسيطًا.
وصل أمامهم وتوقف عن خطواته.
“إن الأمر له علاقة بكل شيء لأن هذه المهمة التي شرع فيها كانت الحصول على المكونات المنقرضة تقريبًا والتي كانت ضرورية لإنشاء علاج لمرض أنجي،” أوضح الدكتور ليفي.
“انظروا، أعلم أن ما فعلته لم يكن صحيحًا. أندم على قراري، وقد كفّرت عنه بخوض هذه المهمة. عليكم جميعًا أن تصدقوني؛ لقد تغيرتُ حقًا،” قال إندريك.
أراد فالكو أن يقول شيئًا عندما أمسك إيلدريس بكتفه من الخلف وهز رأسه.
“ماذا يفعلون هنا؟” وبينما كان ينطق بهذا، احمرّت عينا غليد، وبدأت بالسير نحوه وهي تُطلق نظرة تهديد.
“لا بأس، إندريك،” قال أيلدريس بصوت عالٍ وهو يمشي للأمام ويقف مقابل إندريك.
“إن الأمر له علاقة بكل شيء لأن هذه المهمة التي شرع فيها كانت الحصول على المكونات المنقرضة تقريبًا والتي كانت ضرورية لإنشاء علاج لمرض أنجي،” أوضح الدكتور ليفي.
“ولكن متى حدث هذا؟ وكيف؟” سأل أيلدريس.
وبينما كان ينطق ببعض الكلمات، فتح الجميع أفواههم بتعبيرات مذهولة.
“لقد مر حوالي خمسة أشهر الآن… *تنهد* إنها قصة طويلة، لكنني كنت أطيع بغباء أوامر شخص لا يُسمح لي بذكر اسمه،” صرح إندريك.
لقد بدت عليهم جميعًا نظرات الفضول عند سماع ذلك، ولكن مع هذا التأكيد عرفوا أن إندريك قد قام بهذا الفعل قبل تغييره المفترض.
كانت ملابسه تبدو مغبرة، وكذلك نظارته. كان من الواضح أنه لم يكن قادمًا من مكان ما، وأن ما مر به لم يكن شيئًا بسيطًا.
“أوامر من كنت تطيعها؟” صرخ إي.إي من الجانب.
“ماذا يفعلون هنا؟” وبينما كان ينطق بهذا، احمرّت عينا غليد، وبدأت بالسير نحوه وهي تُطلق نظرة تهديد.
“لا يُسمح لي أن أذكر ذلك،” أجاب إندريك بينما كان يتخيل صورة شخص ما في رأسه.
“انظروا، أعلم أن ما فعلته لم يكن صحيحًا. أندم على قراري، وقد كفّرت عنه بخوض هذه المهمة. عليكم جميعًا أن تصدقوني؛ لقد تغيرتُ حقًا،” قال إندريك.
“لماذا؟” سأل أيلدريس.
“لأنني… لا أقدر. أخي… أقصد غوستاف جعلني أقسم ألا أفصح عن هذا لأحد. لا أستطيع عصيانه،” كشف إندريك.
“أوه… هل يعرف غوستاف هذا الأمر؟” سأل إي.إي.
“لا، لكنه قام بكل ما هو ضروري لإيجاد العلاج،” أجاب الدكتور ليفي.
“نعم، إنه يعرف عن هذا الشخص وقد قرر التعامل معه بنفسه، لكنه ليس لديه أي فكرة عما فعلتُه لأنجي لأن جسدها لم يبدأ في التفاعل معه بشكل جدي إلا بعد رحيله،” أوضح إندريك بشكل صحيح لمنعهم من سوء الفهم.
“غوس النموذجي،” لم يكن إي.إي مندهشًا من أن غوستاف كان يعرف ما كان يحدث مع إندريك ولم يخبرهم.
في هذه المرحلة، قرر الجميع المغادرة في هذه الأثناء والعودة في اليوم التالي عندما ينتهي من الأمر نظرًا لأن الليل قد حل.
“كان دائمًا يحب التعامل مع الأمور بنفسه على أي حال. سأخبره بما يدور في ذهنه عندما يعود،” قال إي.إي بنبرة مرحة وجادة.
“نعم، إنه يعرف عن هذا الشخص وقد قرر التعامل معه بنفسه، لكنه ليس لديه أي فكرة عما فعلتُه لأنجي لأن جسدها لم يبدأ في التفاعل معه بشكل جدي إلا بعد رحيله،” أوضح إندريك بشكل صحيح لمنعهم من سوء الفهم.
“هل انتهيتم يا أطفال من لعب دور الشرطة باستجواباتكم؟ إن كان الأمر كذلك، فاسمحوا للطفل بإحضار الأدوات لي لأبدأ بتحضير علاج صديقتكم،” قال الدكتور ليفي من الخلف.
كانت ملابسه تبدو مغبرة، وكذلك نظارته. كان من الواضح أنه لم يكن قادمًا من مكان ما، وأن ما مر به لم يكن شيئًا بسيطًا.
“إنها تفقدها بالفعل…” أجاب الدكتور ليفي.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجوه أيلدريس و إي إي عندما تحركا إلى الجانب لإفساح المجال لإندريك للمشي.
وصل إندريك أمام الدكتور ليفي، الذي كان يقف أمام طاولة مختبر ضخمة وبدأ في تسليمه العناصر التي حصل عليها من الصحراء، باستثناء الأحجار الكريمة التي وجدها في القرية المهجورة.
“يجب أن يستغرق هذا الأمر بضع ساعات فقط،” قال الدكتور ليفي وهو يبدأ في ترتيب جميع المواد اللازمة لعلاج أنجي على طاولة المختبر.
“صحراء فاريولا؟” نظر الجميع إليهم بدهشة بعد سماع ذلك ودققوا النظر في إندريك مرة أخرى.
في هذه المرحلة، قرر الجميع المغادرة في هذه الأثناء والعودة في اليوم التالي عندما ينتهي من الأمر نظرًا لأن الليل قد حل.
في هذه المرحلة، قرر الجميع المغادرة في هذه الأثناء والعودة في اليوم التالي عندما ينتهي من الأمر نظرًا لأن الليل قد حل.
————————
كان الجميع لديهم تعبير مرتبك قليلًا بعد سماع ذلك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بدأت هالة حمراء تتجمع حولها عندما تحولت عيناها إلى اللون الأحمر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“انظروا، أعلم أن ما فعلته لم يكن صحيحًا. أندم على قراري، وقد كفّرت عنه بخوض هذه المهمة. عليكم جميعًا أن تصدقوني؛ لقد تغيرتُ حقًا،” قال إندريك.
