كبش الفداء
641: كبش الفداء
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لدينا مشكلة،” قالت ماتيلدا بصوت عالٍ من الخلف بينما كانوا يخرجون من المختبر.
كوم! كوم! كوم!
التفت الجميع لينظروا إليها منتظرين منها أن تشرح.
“كيف نجعل أنجي تأخذ العلاج؟ لا يمكننا حتى الاقتراب منها،” أضافت.
شعر الآخرون في الجوار أن هذا كان مبالغًا فيه بعض الشيء، لكنهم جميعًا أرادوا نتائج، لذلك لم يتدخلوا، على أمل أن تثير كلمات إندريك رد فعل منها.
“همم، هذا صحيح بالفعل. إذا قررت البقاء طوال اليوم في المنزل، فلا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك،” أمسك فالكو ذقنه وهو يتحدث.
استمر هذا لمدة خمس دقائق تقريبًا، وأدركوا أن هذه ستكون المرة الأخيرة التي لن تستجيب فيها لأحد.
“نحن بحاجة إلى إيجاد طريقة للوصول إليها وجعلها تأخذ العلاج،” بينما قال أيلدريس هذا، استدار لمواجهة اتجاه إندريك، الذي كان يتبعهم.
“أسرعوا وراءهما،” فهم أيلدريس على الفور ما حدث وصاح.
توقف إندريك عن خطواته عندما رأى الجميع يحدقون فيه ويستديرون للنظر إليه أيضًا.
“أسرعوا وراءهما،” فهم أيلدريس على الفور ما حدث وصاح.
“لماذا نحدق فيه جميعًا؟” صرخ إي.إي في ارتباك لأنه كان يتابع تصرفات أيلدريس فقط.
شعر الآخرون في الجوار أن هذا كان مبالغًا فيه بعض الشيء، لكنهم جميعًا أرادوا نتائج، لذلك لم يتدخلوا، على أمل أن تثير كلمات إندريك رد فعل منها.
والآخرون أيضًا لم يعرفوا السبب.
“إندريك… كيف كان آخر لقاء لك مع أنجي؟” سأل أيلدريس بنبرة غامضة.
تدفقت الذكريات إلى ذهنه بعد سماع السؤال الذي طرحه أيلدريس.
زفر قبل أن يشرع في طرق الباب بقوة أكبر من قوة غليد.
“لم يكن الأمر لطيفًا…” أجاب بتعبير حزين.
كان سعيدًا بعودة الأمور إلى طبيعتها، ولكن في الوقت نفسه، كان يعلم أنه يتعين عليه تنفيذ المهمة التي أوكلها إليه أيلدريس بعد انتهاء روتين الصباح.
في هذه المرحلة، بدأت الخطط تتشكل في رأس أيلدريس.
في هذه المرحلة، بدأت الخطط تتشكل في رأس أيلدريس.
كان الجميع ينتظرون أن يتحدث أيلدريس مرة أخرى حيث أنه و إي.إي أصبحا عمليًا زعماء المجموعة منذ رحيل غوستاف.
“همم، هذا صحيح بالفعل. إذا قررت البقاء طوال اليوم في المنزل، فلا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك،” أمسك فالكو ذقنه وهو يتحدث.
كانا هما من يُبقيان الآخرين تحت السيطرة ويتأكدان من أن الجميع بخير. لم يكن لدى أحد أي تحفظات على هذا، إذ لا يُمكنهم الجدال بأن هذين الاثنين هما الأكثر نضجًا وعقلانية هنا الآن.
“نعم، أنا سعيدٌ لأنني سممتك. شخصٌ مثلك، شخصٌ صالحٌ للغاية، لا يليق به هذا المكان. أنت عديمة الفائدة. لا تستطيعي حماية نفسك؛ كيف ستستطيعين حماية أي شخصٍ آخر هاهاها!” ضحك إندريك ضحكةً جنونيةً وهو يتحدث بصوتٍ عالٍ. [[**: طيب.. يقدروا يقولوا لها أنهم وجدوا علاج، والدنيا هتتحل. يخربيت أم الدراما اللي مش منطقية.]
“سوف تكون كبش فداء،” وبعد لحظات قليلة من الانتظار، قال آيلدريس أخيرًا بصوت عالٍ.
التفت الجميع لينظروا إليها منتظرين منها أن تشرح.
هكذا مر اليوم في المعسكر، وفي صباح اليوم التالي استيقظ الطلاب من أسرتهم مرة أخرى لبدء روتينهم الصباحي.
“لقد نجوت مني في المرة الأخيرة فقط. ما حدث سابقًا لن يتكرر…” قبل أن يُكمل إندريك جملته، انفتح الباب فجأةً بقوة، وهبت ريحٌ عاتيةٌ في المنطقة.
كان إنديريك قد غاب منذ أسبوعين تقريبًا، لذا كانت عودته إلى حدود المخيم بمثابة انتعاش له. لم يكن يتنفس الرمال كل يوم، ولم يكن يجد صعوبة في رؤية الطريق أمامه.
استجاب إندريك بسرعة، فأرسل موجة انفجارية حركية من كيانه.
لقد اعتاد على ضغوط الحركة المفاجئة في ظلام الليل عندما ينبهه الجهاز إلى نشاط مضطرب في الطقس قد يعرض حياته للخطر.
هكذا مر اليوم في المعسكر، وفي صباح اليوم التالي استيقظ الطلاب من أسرتهم مرة أخرى لبدء روتينهم الصباحي.
“لدينا مشكلة،” قالت ماتيلدا بصوت عالٍ من الخلف بينما كانوا يخرجون من المختبر.
في هذه اللحظة، بدا المخيم أكثر أمانًا وأفضل بالنسبة له، لذلك لم يهتم بأن سلالته سوف تُختم مرة أخرى وسيتعين عليه الركض أكثر من ميل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان سعيدًا بعودة الأمور إلى طبيعتها، ولكن في الوقت نفسه، كان يعلم أنه يتعين عليه تنفيذ المهمة التي أوكلها إليه أيلدريس بعد انتهاء روتين الصباح.
“سوف تكون كبش فداء،” وبعد لحظات قليلة من الانتظار، قال آيلدريس أخيرًا بصوت عالٍ.
وبما أنه كان مصممًا على التأكد من تحسن حالة أنجي، فإن مهمته لن تنتهي إذا لم تحصل على العلاج.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرح
حوالي الساعة الثامنة صباحًا، انتهى الروتين، وتوجه إندريك نحو سكن الفصل الخاص بالفتيات مع أيلدريس، وإي.إي، وغليد، والآخرين.
“أسرعوا وراءهما،” فهم أيلدريس على الفور ما حدث وصاح.
استجاب إي.إي بسرعة من خلال استحضار دوامة سريعة ليقفز الجميع فيها.
يبدو أنهم قد حصلوا على الإذن، لذلك أتيحت لهم الفرصة للدخول لبضع دقائق.
وفي غضون لحظات، وصلوا إلى الطابق العلوي وتوجهوا على الفور نحو منطقة غرفة أنجي.
شعر الآخرون في الجوار أن هذا كان مبالغًا فيه بعض الشيء، لكنهم جميعًا أرادوا نتائج، لذلك لم يتدخلوا، على أمل أن تثير كلمات إندريك رد فعل منها.
وفي غضون لحظات، وصلوا إلى الطابق العلوي وتوجهوا على الفور نحو منطقة غرفة أنجي.
كوم! كوم! كوم!
فريوووه~
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“أنجي، نحن نعلم أنك بالداخل، افتحي،” بدأت غليد تطرق الباب بعد أن أكد أيلدريس أنه يشعر بوجود في الداخل.
كان الجميع ينتظرون أن يتحدث أيلدريس مرة أخرى حيث أنه و إي.إي أصبحا عمليًا زعماء المجموعة منذ رحيل غوستاف.
كوم! كوم! كوم!
“نريد فقط أن نطمئن عليك،” واصلت الضرب، لكن لم يكن هناك إجابة.
والآخرون أيضًا لم يعرفوا السبب.
“نحن بحاجة إلى إيجاد طريقة للوصول إليها وجعلها تأخذ العلاج،” بينما قال أيلدريس هذا، استدار لمواجهة اتجاه إندريك، الذي كان يتبعهم.
استمر هذا لمدة خمس دقائق تقريبًا، وأدركوا أن هذه ستكون المرة الأخيرة التي لن تستجيب فيها لأحد.
641: كبش الفداء
————————
وعندما أدركوا ذلك، التفتوا جميعًا لينظروا إلى إندريك.
شعر الآخرون في الجوار أن هذا كان مبالغًا فيه بعض الشيء، لكنهم جميعًا أرادوا نتائج، لذلك لم يتدخلوا، على أمل أن تثير كلمات إندريك رد فعل منها.
لم تكن هناك حاجة إلى قول أي كلمات حيث شعر إندريك بنظراتهم ومشى للأمام.
“نريد فقط أن نطمئن عليك،” واصلت الضرب، لكن لم يكن هناك إجابة.
كان الجميع ينتظرون أن يتحدث أيلدريس مرة أخرى حيث أنه و إي.إي أصبحا عمليًا زعماء المجموعة منذ رحيل غوستاف.
أوه!
تجمدت أنجي حين طعنت الكلمات قلبها. عبّر وجهها عن مشاعر لا تُحصى، وبدأت الذكريات تتبادر إلى ذهنها.
“نعم، هذا يعني نهاية أمرك. حشرة حقيرة مثلك لن تستطيع أبدًا أن تتعايش مع شخص عظيم وقوي كأخي. أنت مخلوق قبيح، وهو يستحق أفضل منك بكثير. أتمنى أن تستمتع بمشاهدته على الأخبار يومًا ما وهو يصبح مشهورًا وقويًا جدًا مع رفيقة أفضل منك.”
زفر قبل أن يشرع في طرق الباب بقوة أكبر من قوة غليد.
“يا فاشلو، أعرف أنك موجودو! هههه، أخيرًا تخلصت من الآفة التي تُؤرق حياة أخي.”
إندريك، الذي يُنقل بعيدًا بواسطة أنجي بسرعة هائلة، شعر بجسده يخترق العديد من الأشياء الصلبة.
تجمدت أنجي، التي كانت تجلس على الأرض في غرفتها وظهرها مستند إلى الحائط الأيسر، عندما سمعت الصوت والكلمات.
————————
“نعم، أنا سعيدٌ لأنني سممتك. شخصٌ مثلك، شخصٌ صالحٌ للغاية، لا يليق به هذا المكان. أنت عديمة الفائدة. لا تستطيعي حماية نفسك؛ كيف ستستطيعين حماية أي شخصٍ آخر هاهاها!” ضحك إندريك ضحكةً جنونيةً وهو يتحدث بصوتٍ عالٍ. [[**: طيب.. يقدروا يقولوا لها أنهم وجدوا علاج، والدنيا هتتحل. يخربيت أم الدراما اللي مش منطقية.]
————————
تجمدت أنجي حين طعنت الكلمات قلبها. عبّر وجهها عن مشاعر لا تُحصى، وبدأت الذكريات تتبادر إلى ذهنها.
حوالي الساعة الثامنة صباحًا، انتهى الروتين، وتوجه إندريك نحو سكن الفصل الخاص بالفتيات مع أيلدريس، وإي.إي، وغليد، والآخرين.
“نعم، هذا يعني نهاية أمرك. حشرة حقيرة مثلك لن تستطيع أبدًا أن تتعايش مع شخص عظيم وقوي كأخي. أنت مخلوق قبيح، وهو يستحق أفضل منك بكثير. أتمنى أن تستمتع بمشاهدته على الأخبار يومًا ما وهو يصبح مشهورًا وقويًا جدًا مع رفيقة أفضل منك.”
لم تكن هناك حاجة إلى قول أي كلمات حيث شعر إندريك بنظراتهم ومشى للأمام.
شعر الآخرون في الجوار أن هذا كان مبالغًا فيه بعض الشيء، لكنهم جميعًا أرادوا نتائج، لذلك لم يتدخلوا، على أمل أن تثير كلمات إندريك رد فعل منها.
وبما أنه كان مصممًا على التأكد من تحسن حالة أنجي، فإن مهمته لن تنتهي إذا لم تحصل على العلاج.
داخل الغرفة، بدأت أنجي ترتجف من الغضب واليأس وخيبة الأمل بينما استمرت الكلمات في الطعن عميقًا في داخلها.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرح
641: كبش الفداء
“أنا المسؤول عن انتزاع حلمك منك، هاها أنا هنا إذا أردت مقاتلتي مرة أخرى،”
وفي غضون لحظات، وصلوا إلى الطابق العلوي وتوجهوا على الفور نحو منطقة غرفة أنجي.
توقف إندريك عن خطواته عندما رأى الجميع يحدقون فيه ويستديرون للنظر إليه أيضًا.
“لقد نجوت مني في المرة الأخيرة فقط. ما حدث سابقًا لن يتكرر…” قبل أن يُكمل إندريك جملته، انفتح الباب فجأةً بقوة، وهبت ريحٌ عاتيةٌ في المنطقة.
تدفقت الذكريات إلى ذهنه بعد سماع السؤال الذي طرحه أيلدريس.
هكذا مر اليوم في المعسكر، وفي صباح اليوم التالي استيقظ الطلاب من أسرتهم مرة أخرى لبدء روتينهم الصباحي.
فريوووه~
التفت الجميع لينظروا إليها منتظرين منها أن تشرح.
رفع الجميع أيديهم للأعلى كغطاء حيث هددت الرياح بإبعادهم.
وعندما أدركوا ذلك، التفتوا جميعًا لينظروا إلى إندريك.
رفرفت ملابسهم بشدة، والشيء التالي الذي عرفوه بعد أن استقرت الرياح هو أن إندريك قد فُجر بعيدًا من خلال الفتحة في الحائط الذي كان يحدق بهم.
“يا فاشلو، أعرف أنك موجودو! هههه، أخيرًا تخلصت من الآفة التي تُؤرق حياة أخي.”
كان الجميع ينتظرون أن يتحدث أيلدريس مرة أخرى حيث أنه و إي.إي أصبحا عمليًا زعماء المجموعة منذ رحيل غوستاف.
“أسرعوا وراءهما،” فهم أيلدريس على الفور ما حدث وصاح.
————————
استجاب إي.إي بسرعة من خلال استحضار دوامة سريعة ليقفز الجميع فيها.
رفع الجميع أيديهم للأعلى كغطاء حيث هددت الرياح بإبعادهم.
استجاب إندريك بسرعة، فأرسل موجة انفجارية حركية من كيانه.
إندريك، الذي يُنقل بعيدًا بواسطة أنجي بسرعة هائلة، شعر بجسده يخترق العديد من الأشياء الصلبة.
“يا فاشلو، أعرف أنك موجودو! هههه، أخيرًا تخلصت من الآفة التي تُؤرق حياة أخي.”
“لم يكن الأمر لطيفًا…” أجاب بتعبير حزين.
فقط بعد أن تكيف مع السرعة لاحظ أن أنجي كانت تصطدم به عبر الأشجار بينما كانت تركض عبر المخيم.
“إندريك… كيف كان آخر لقاء لك مع أنجي؟” سأل أيلدريس بنبرة غامضة.
استجاب إندريك بسرعة، فأرسل موجة انفجارية حركية من كيانه.
“كيف نجعل أنجي تأخذ العلاج؟ لا يمكننا حتى الاقتراب منها،” أضافت.
بوم!
“لم يكن الأمر لطيفًا…” أجاب بتعبير حزين.
بوم!
————————
تدفقت الذكريات إلى ذهنه بعد سماع السؤال الذي طرحه أيلدريس.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرح
هكذا مر اليوم في المعسكر، وفي صباح اليوم التالي استيقظ الطلاب من أسرتهم مرة أخرى لبدء روتينهم الصباحي.
م الراحمين. آمين.
وبما أنه كان مصممًا على التأكد من تحسن حالة أنجي، فإن مهمته لن تنتهي إذا لم تحصل على العلاج.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لدينا مشكلة،” قالت ماتيلدا بصوت عالٍ من الخلف بينما كانوا يخرجون من المختبر.
