قوة الإدراك
-“لقد اختيرت القوات المسلحة التي شرعت في تنفيذ المهمة بعناية شديدة بالفعل.”
الفصل 643: قوة الإدراك
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ثويسش~
تدفقت المحتويات الخضراء بالكامل إلى جسدها قبل أن يسحب إي.إي الحقنة من رقبتها.
-“حوالي أربعة منهم.”
غررررر!
“إنه يعمل،” قال إندريك بصوت من الدهشة عندما شهد الجميع هذا.
في هذه المرحلة بدأ جسد أنجي يهتز حيث تحولت عيناها إلى اللون الأخضر.
لقد بدت وكأنها تعاني من الألم وهي تصرخ مرارًا وتكرارًا وتبقى تهتز.
“أنجي؟ هل أنتِ بخير؟” سأل فالكو بينما تركوها.
كان غوستاف يسمع الناس يتحدثون في مختلف الطوابق. كان الأمر مُرهقًا للغاية لأنه لم يكن يسمع أي نقاش يُثير اهتمامه بشكل خاص، ولكن لا يزال أمامه طوابق أخرى ليتحقق منها.
لم يقتصر إدراكه على استشعار الحركة في محيطه، بل تحسّن لدرجة أنه أصبح قادرًا على سماع الأشياء عن بُعد أيضًا إذا ركّز على ذلك.
“هل من المفترض أن تفعل ذلك؟” سألت غليد بعد أن رأى أن أنجي لم تجب على سؤال فالكو.
استمر في مسح الأرضيات، مستخدمًا إدراكه بكامل قدرته.
“لا أعلم،” أجاب إي.إي.
“هل من المفترض أن تفعل ذلك؟” سألت غليد بعد أن رأى أن أنجي لم تجب على سؤال فالكو.
وبينما بدأ الجميع يشعرون بالقلق عند رؤية أنجي تتفاعل بهذه الطريقة، بدأت الأوردة البارزة في جميع أنحاء وجه أنجي في الانحسار فجأة.
وبينما كانت تتراجع، بدأ وجهها ذو اللون الرمادي يستعيد لونه الأصلي أيضًا.
“إنه يعمل،” قال إندريك بصوت من الدهشة عندما شهد الجميع هذا.
لقد بدت وكأنها تعاني من الألم وهي تصرخ مرارًا وتكرارًا وتبقى تهتز.
– “لقد أعطى المسؤولون الضوء الأخضر، فلماذا لا؟”
*****************
-المنطقة السابعة والثلاثون
-“وهذا يرفع عدد القوات إلى ثمانين جنديًا؟”
-“كم عدد الفرق التي ستشرع في هذه المهمة؟”
كان غوستاف واقفًا على قمة مبنى مكون من خمسين طابقًا يرتدي سترة سوداء تغطيه من رأسه حتى أخمص قدميه.
قفز عبر الشارع من حافة المبنى وهبط على سطح آخر قبل أن يكرر نفس الإجراءات حتى مر بشوارع متعددة.
“أنجي؟ هل أنتِ بخير؟” سأل فالكو بينما تركوها.
نشر إدراكه، فغطى المبنى بأكمله مع المناطق المحيطة به، ممتدًا عبر دائرة نصف قطرها أكثر من سبعمائة قدم.
تدفقت المحتويات الخضراء بالكامل إلى جسدها قبل أن يسحب إي.إي الحقنة من رقبتها.
كان غوستاف واقفًا على قمة مبنى مكون من خمسين طابقًا يرتدي سترة سوداء تغطيه من رأسه حتى أخمص قدميه.
أغمض عينيه وركز على أجزاء مختلفة من المبنى.
في هذه المرحلة بدأ جسد أنجي يهتز حيث تحولت عيناها إلى اللون الأخضر.
-“فإنها خطة لإضعافهم؟”
لم يقتصر إدراكه على استشعار الحركة في محيطه، بل تحسّن لدرجة أنه أصبح قادرًا على سماع الأشياء عن بُعد أيضًا إذا ركّز على ذلك.
جلس غوستاف في غرفته يخطط لكيفية تحقيق أقصى استفادة من المعلومات التي جمعها اليوم.
-“لا يا رئيس، الأمر ليس بهذه الطريقة، عليك أن تضع الأمر بهذه الطريقة…”
“ثمانون كثير جدًا…” فكر.
-“لا، لا أستطيع أن أفعل ذلك،”
-“السيد كوما أقوى من القائد لايكان.”
– “هل رأيت ما حدث في العملية الأخيرة؟ كنت سأتعرض لهجوم لاذع لولا ريلو.”
-المنطقة السابعة والثلاثون
ثويسش~
-“أريكي، أحضري الوثائق إلى مكتبي،”
لم يتمكن أحد من رصد غوستاف؛ ولم يتمكنوا أيضًا من الشعور به لأنه كان يخفي وجوده.
كان غوستاف يسمع الناس يتحدثون في مختلف الطوابق. كان الأمر مُرهقًا للغاية لأنه لم يكن يسمع أي نقاش يُثير اهتمامه بشكل خاص، ولكن لا يزال أمامه طوابق أخرى ليتحقق منها.
استمر في مسح الأرضيات، مستخدمًا إدراكه بكامل قدرته.
ف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وبعد مرور عدة دقائق، التقطت أذني غوستاف أخيرا محادثة في الطابق الثلاثين أثارت اهتمامه.
وبعد أن انتهى من البحث، وجد فندقًا للإقامة فيه وحجز غرفة ليوم واحد.
– “إنهم يهاجمون مكانًا داخل المنطقة الخامسة والثلاثين التي تنتمي إلى جيلدان،”
-“لقد اختيرت القوات المسلحة التي شرعت في تنفيذ المهمة بعناية شديدة بالفعل.”
*****************
عندما سمع غوستاف هذه الكلمات، ركز إدراكه على هذا الجزء من الأرض.
لقد كانت هذه في النهاية محادثة تستحق الاستماع إليها.
-“كم عدد الفرق التي ستشرع في هذه المهمة؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكش
الوقوع في موقفٍ خارج عن السيطرة، حيث لا خيار أمامه، هو ما دفعه لاستخدام الياركي. إذا كان هو من بدأ مثل هذه المواقف، فسيُفضّل التعامل معها بشكلٍ طبيعي.
كان بإمكانه أن يشعر بوجود ثلاثة أشخاص مجتمعين معًا في هذه المحادثة.
الوقوع في موقفٍ خارج عن السيطرة، حيث لا خيار أمامه، هو ما دفعه لاستخدام الياركي. إذا كان هو من بدأ مثل هذه المواقف، فسيُفضّل التعامل معها بشكلٍ طبيعي.
-“حوالي أربعة منهم.”
-“وهذا يرفع عدد القوات إلى ثمانين جنديًا؟”
الوقوع في موقفٍ خارج عن السيطرة، حيث لا خيار أمامه، هو ما دفعه لاستخدام الياركي. إذا كان هو من بدأ مثل هذه المواقف، فسيُفضّل التعامل معها بشكلٍ طبيعي.
وبينما بدأ الجميع يشعرون بالقلق عند رؤية أنجي تتفاعل بهذه الطريقة، بدأت الأوردة البارزة في جميع أنحاء وجه أنجي في الانحسار فجأة.
-“نعم،”
-“حوالي أربعة منهم.”
-“أليس هذا كثيرًا جدًا؟”
– “لقد أعطى المسؤولون الضوء الأخضر، فلماذا لا؟”
أغمض عينيه وركز على أجزاء مختلفة من المبنى.
لقد كانت هذه في النهاية محادثة تستحق الاستماع إليها.
– “إنهم يهاجمون مكانًا داخل المنطقة الخامسة والثلاثين التي تنتمي إلى جيلدان،”
– “لقد أعطى المسؤولون الضوء الأخضر، فلماذا لا؟”
– “لقد أعطى المسؤولون الضوء الأخضر، فلماذا لا؟”
-“فإنها خطة لإضعافهم؟”
قرر غوستاف استدعاء مرؤوسيه في هذه المرحلة.
-“بدقة،”
-“أليس هذا كثيرًا جدًا؟”
-“فإنها خطة لإضعافهم؟”
-“أين يقع هذا المكان بالضبط في المنطقة الخامسة والثلاثين؟”
-“حوالي أربعة منهم.”
– “لقد أعطى المسؤولون الضوء الأخضر، فلماذا لا؟”
ظل غوستاف يستمع إليهم وهم يتحدثون عن هذا الأمر حتى انكشفت جميع المعلومات. بدأ الثلاثة يتجادلون، ولم يجد غوستاف ما يستمع إليه بعد ذلك، فسحب إدراكه أخيرًا وتركه في حدوده الدنيا.
-“أريكي، أحضري الوثائق إلى مكتبي،”
فوهي~
وبعد أن لاحظ كل ما ذكر، شرع غوستاف في تفعيل الخطوات الصامتة وانطلق نحو حافة السطح.
فوهي~
“أنجي؟ هل أنتِ بخير؟” سأل فالكو بينما تركوها.
-“وهذا يرفع عدد القوات إلى ثمانين جنديًا؟”
لم يكن هناك صوت لخطواته كما لو كان لديه إلغاء للصوت تحت قدميه بينما يركض إلى الأمام.
شرع غوستاف في استخدام أداة الاتصال للتواصل مع فيونا وداركيل.
ثووش!
قفز عبر الشارع من حافة المبنى وهبط على سطح آخر قبل أن يكرر نفس الإجراءات حتى مر بشوارع متعددة.
ظل غوستاف يستمع إليهم وهم يتحدثون عن هذا الأمر حتى انكشفت جميع المعلومات. بدأ الثلاثة يتجادلون، ولم يجد غوستاف ما يستمع إليه بعد ذلك، فسحب إدراكه أخيرًا وتركه في حدوده الدنيا.
غادر غوستاف المنطقة في بضع دقائق ووصل إلى المنطقة السادسة والعشرين.
لم يُرِد أن تعبر الفرقة بأكملها. شعر أن هذين كافيان، فالقوات لم تكن قوية جدًا على أي حال. كان عددهم كبيرًا فقط.
شرع غوستاف في استخدام أداة الاتصال للتواصل مع فيونا وداركيل.
استمر في السفر باستخدام سرعته الكبيرة وساقيه القويتين للقفز فوق المباني.
تدفقت المحتويات الخضراء بالكامل إلى جسدها قبل أن يسحب إي.إي الحقنة من رقبتها.
لم يكن غوستاف يسافر عبر المناطق فحسب؛ بل كان يلاحظ أيضًا الخطوط العريضة للهياكل والطرق على الأرض.
ف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وبعد مرور حوالي ثلاثين دقيقة، وصل إلى المنطقة الخامسة والثلاثين وبدأ بالتجول حول المنطقة، وتفقد مناطق مختلفة.
‘أستطيع استخدام ياركي لإخضاعهم لأربعين ثانية تقريبًا، لكن ليس من الحكمة استخدام الياركي في مواقف كهذه. ماذا لو وجدت نفسي في مأزق أحتاج فيه بشدة إلى الياركي؟’ شعر غوستاف أنه من غير الحكمة استخدام ورقته الرابحة على أي حال.
وبعد أن انتهى من البحث، وجد فندقًا للإقامة فيه وحجز غرفة ليوم واحد.
وبعد أن انتهى من البحث، وجد فندقًا للإقامة فيه وحجز غرفة ليوم واحد.
-“كم عدد الفرق التي ستشرع في هذه المهمة؟”
جلس غوستاف في غرفته يخطط لكيفية تحقيق أقصى استفادة من المعلومات التي جمعها اليوم.
-“أين يقع هذا المكان بالضبط في المنطقة الخامسة والثلاثين؟”
“ثمانون كثير جدًا…” فكر.
‘أستطيع استخدام ياركي لإخضاعهم لأربعين ثانية تقريبًا، لكن ليس من الحكمة استخدام الياركي في مواقف كهذه. ماذا لو وجدت نفسي في مأزق أحتاج فيه بشدة إلى الياركي؟’ شعر غوستاف أنه من غير الحكمة استخدام ورقته الرابحة على أي حال.
الوقوع في موقفٍ خارج عن السيطرة، حيث لا خيار أمامه، هو ما دفعه لاستخدام الياركي. إذا كان هو من بدأ مثل هذه المواقف، فسيُفضّل التعامل معها بشكلٍ طبيعي.
قرر غوستاف استدعاء مرؤوسيه في هذه المرحلة.
لم يقتصر إدراكه على استشعار الحركة في محيطه، بل تحسّن لدرجة أنه أصبح قادرًا على سماع الأشياء عن بُعد أيضًا إذا ركّز على ذلك.
لقد كانوا بعيدين عن بعضهم البعض لمدة أسبوعين تقريبًا، وقد حقق كل منهم نجاحًا كبيرًا في المكان الذي كانوا فيه.
غررررر!
-“أين يقع هذا المكان بالضبط في المنطقة الخامسة والثلاثين؟”
شرع غوستاف في استخدام أداة الاتصال للتواصل مع فيونا وداركيل.
“مفهوم،” أجابا معًا قبل أن يقطع غوستاف الاتصال.
“فيونا، داركيل… أحتاجكما. ابحثا عن طريقكما إلى المنطقة الخامسة والثلاثين في أقرب وقت ممكن،” قال غوستاف.
“مفهوم،” أجابا معًا قبل أن يقطع غوستاف الاتصال.
وبعد أن لاحظ كل ما ذكر، شرع غوستاف في تفعيل الخطوات الصامتة وانطلق نحو حافة السطح.
لم يقتصر إدراكه على استشعار الحركة في محيطه، بل تحسّن لدرجة أنه أصبح قادرًا على سماع الأشياء عن بُعد أيضًا إذا ركّز على ذلك.
لم يُرِد أن تعبر الفرقة بأكملها. شعر أن هذين كافيان، فالقوات لم تكن قوية جدًا على أي حال. كان عددهم كبيرًا فقط.
الآن الشيء الوحيد المتبقي هو التخطيط لكيفية نصب الكمين للقوات والطريق الذي يجب الاستفادة منه.
في اليوم الأخير، بحث غوستاف ووجد موقعين يقيم فيهما الروتيليا. واصل البحث في الأول في المنطقة الرابعة والعشرين، لكنه لم يحصل على أي معلومات ملموسة حتى بعد تسلله بينهم.
لقد كانوا بعيدين عن بعضهم البعض لمدة أسبوعين تقريبًا، وقد حقق كل منهم نجاحًا كبيرًا في المكان الذي كانوا فيه.
شرع غوستاف في استخدام أداة الاتصال للتواصل مع فيونا وداركيل.
أما المبنى الثاني فقد كان هو المبنى الذي كان يقف فوقه في المنطقة السابعة والثلاثين.
فوهي~
لم يتمكن أحد من رصد غوستاف؛ ولم يتمكنوا أيضًا من الشعور به لأنه كان يخفي وجوده.
لقد جعل استخدام السطح الأمر أسهل لأنه كان قادرًا على نشر تصوره والاطلاع على المحادثات.
-“السيد كوما أقوى من القائد لايكان.”
والآن أتيحت له الفرصة أخيرًا للتعامل مع الروتيليا، وستكون خطوته التالية هي العثور على أحد الهيئات الحاكمة لديهم واغتياله بعد إكمال هذه المهمة.
*****************
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكش
ف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في هذه المرحلة بدأ جسد أنجي يهتز حيث تحولت عيناها إلى اللون الأخضر.
قفز عبر الشارع من حافة المبنى وهبط على سطح آخر قبل أن يكرر نفس الإجراءات حتى مر بشوارع متعددة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
-“أريكي، أحضري الوثائق إلى مكتبي،”
