القوة المركزة
الفصل 644: القوة المركزة
والآن أتيحت له أخيرًا فرصة التعامل مع الروتيليا. وستكون خطوته التالية العثور على أحد أعضاء هيئتهم الحاكمة واغتياله بعد إتمام هذه المهمة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عندما دخلوا، ذهب غوستاف على الفور إلى النقطة الرئيسية، موضحًا سبب حاجته إليهم هنا وكيف سيعودون إلى المجموعات التي أرشدهم للانضمام إليها بعد الانتهاء من وجودهم هنا.
في هذه الأثناء، كان لديه خطط في تلك اللحظة لشن هجوم على فرق روتيليا التي كُلِّفت بالمنطقة الخامسة والثلاثين.
“لن يكون ذلك ضروريًا… سأعتني بمعظمهم؛ أحتاج فقط إليكما لحماية ظهري،” كشف غوستاف.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تمامًا كما خططوا لشن كمين على موقع ينتمي إلى جيلدان في منتصف الليل، خطط غوستاف لشن كمين عليهم أيضًا في منتصف الليل قبل وصولهم إلى هناك.
كان من المخطط أن يكون الهجوم غير متوقع مع عدد كبير من الروتيليا والذي لن يترك المعارضة مذهولة ومندهشة فحسب، بل سيتركهم أيضًا غير قادرين على الرد ويتفوقون عليهم عددًا، لذلك سيكون الفوز في المعركة سهلًا.
وبعد أن فهم كل منهما الأمر بشكل صحيح وعرف دوره في هذا الأمر، كل ما عليهما فعله بعد ذلك هو الانتظار.
على الرغم من أنهم سيكونون في أراضي العدو، فإن المعارضة بالتأكيد لن تكون قادرة على إرسال التعزيزات بهذه السرعة، مما يعني أن الروتيليا قد يفلتون من العقاب وبأقل الخسائر أيضًا.
في هذه المرحلة، تذكر غوستاف جميع الطرق التي تؤدي إلى ضواحي المنطقة الخامسة والثلاثين واتخذ قراره بشأن المكان الذي ستتعرض فيه المجموعة للكمين لمنعهم من نصب كمين للجيلدانيين وأيضًا لتقليل أعدادهم.
قرر غوستاف في هذه المرحلة أنه لن يعود أي منهم حيًا.
“اتبعاني،” قال ثم استدار ليتجه إلى عمق النفق.
ثوم!
استراح غوستاف وانتظر بعد أن وضع بعض الخطط الإضافية التي تضمنت الفخاخ والتحويل للتأكد من أن الروتيليا مروا بالطريق الذي خطط لاستخدامه.
وبعد مرور ساعتين تقريبًا، وصلت فيونا وداركلي إلى باب غرفته، وسمح لهما بالدخول.
سار غوستاف إلى الأمام وسط نظرات داركيل وفيونا من خلفه ووصل إلى خطوتين داخل النفق الضخم في المنتصف.
على الرغم من أنهم سيكونون في أراضي العدو، فإن المعارضة بالتأكيد لن تكون قادرة على إرسال التعزيزات بهذه السرعة، مما يعني أن الروتيليا قد يفلتون من العقاب وبأقل الخسائر أيضًا.
لقد استقبلهما كلاهما باحترام، وكان الوقت حوالي المساء، مما يعني أنه لم يتبق سوى بضع ساعات قبل العملية.
‘لن يسقط بسهولة… لست متأكدًا من وجود كمية كافية من المتفجرات،’ فكر غوستاف بنظرة قلقة بعض الشيء.
عندما دخلوا، ذهب غوستاف على الفور إلى النقطة الرئيسية، موضحًا سبب حاجته إليهم هنا وكيف سيعودون إلى المجموعات التي أرشدهم للانضمام إليها بعد الانتهاء من وجودهم هنا.
‘اصمت…’ أجاب غوستاف بصراحة في ذهنه، ولم يتوقف عند كلمات النظام بينما استمر في التحدث إلى مرؤوسيه.
كوم! كوم!
“قائد الفرقة، إنهم ثمانون منهم… هل أنت متأكد أنك لا تريد انضمام الآخرين؟” سأل داركيل.
تمامًا كما خططوا لشن كمين على موقع ينتمي إلى جيلدان في منتصف الليل، خطط غوستاف لشن كمين عليهم أيضًا في منتصف الليل قبل وصولهم إلى هناك.
“لن يكون ذلك ضروريًا… سأعتني بمعظمهم؛ أحتاج فقط إليكما لحماية ظهري،” كشف غوستاف.
(“لم أكن أعلم أن يومًا سيأتي عندما تقول هذه الكلمات”) كان النظام يتسلل إلى رأسه.
‘اصمت…’ أجاب غوستاف بصراحة في ذهنه، ولم يتوقف عند كلمات النظام بينما استمر في التحدث إلى مرؤوسيه.
‘اصمت…’ أجاب غوستاف بصراحة في ذهنه، ولم يتوقف عند كلمات النظام بينما استمر في التحدث إلى مرؤوسيه.
عندما دخلوا، ذهب غوستاف على الفور إلى النقطة الرئيسية، موضحًا سبب حاجته إليهم هنا وكيف سيعودون إلى المجموعات التي أرشدهم للانضمام إليها بعد الانتهاء من وجودهم هنا.
قال هذا لأنه كان هناك طريق بديل للوصول إلى المنطقة الخامسة والثلاثين حتى المنطقة السادسة والثلاثين.
حدقت فيونا وداركلي في بعضهما البعض لعدة لحظات قبل أن يبتسما ويومئا برأسيهما.
تمامًا كما خططوا لشن كمين على موقع ينتمي إلى جيلدان في منتصف الليل، خطط غوستاف لشن كمين عليهم أيضًا في منتصف الليل قبل وصولهم إلى هناك.
من ناحية أخرى، لم يلفت غوستاف انتباه أحد تقريبًا وهو يركض عبر أسطح المنازل مرتديًا قناع غوريلا أسود وأبيض اللون.
إنهما يعلمان أنه من الأفضل ألا يستمرّا في القلق، فقد بدا غوستاف واثقًا جدًا في تلك اللحظة. لقد مرّت ثلاثة أسابيع تقريبًا منذ وصولهم إلى هنا، وحتى الآن، لم يُخطئ غوستاف في حساباته، لذا فقد وثقوا به جميعًا كلما قال إن الأمور ستكون على ما يرام في أي موقف يضع فيه خططًا مناسبة.
“لا يوجد ضمان أنهم سيمرون من هنا، ولكن هذا هو المكان الذي نحتاجهم أن يمروا من خلاله،” قال غوستاف وهو يهبط مباشرة أمام الممر الأوسط.
وأوضح لهما غوستاف كيفية تنفيذ المهمة والهدف من ذلك هو عدم ترك أي شخص على قيد الحياة.
“اتبعاني،” قال ثم استدار ليتجه إلى عمق النفق.
وبعد أن فهم كل منهما الأمر بشكل صحيح وعرف دوره في هذا الأمر، كل ما عليهما فعله بعد ذلك هو الانتظار.
“قائد الفرقة، إنهم ثمانون منهم… هل أنت متأكد أنك لا تريد انضمام الآخرين؟” سأل داركيل.
وعند حلول الليل، انطلق الثلاثة.
وبعد مرور ساعتين تقريبًا، وصلت فيونا وداركلي إلى باب غرفته، وسمح لهما بالدخول.
فووهي~ فووهي~
وبعد أن فهم كل منهما الأمر بشكل صحيح وعرف دوره في هذا الأمر، كل ما عليهما فعله بعد ذلك هو الانتظار.
خلال ظلام الليل، رفرفت أجنحة ضخمة متوهجة باللون الأرجواني في السماء، تحمل شخصية ذات مظهر ملائكي بالكاد يمكن رؤيتها معها بينما كانت تتجه نحو ضواحي المنطقة الخامسة والثلاثين.
استراح غوستاف وانتظر بعد أن وضع بعض الخطط الإضافية التي تضمنت الفخاخ والتحويل للتأكد من أن الروتيليا مروا بالطريق الذي خطط لاستخدامه.
من ناحية أخرى، لم يلفت غوستاف انتباه أحد تقريبًا وهو يركض عبر أسطح المنازل مرتديًا قناع غوريلا أسود وأبيض اللون.
وبعد مرور ساعتين تقريبًا، وصلت فيونا وداركلي إلى باب غرفته، وسمح لهما بالدخول.
“لا يوجد ضمان أنهم سيمرون من هنا، ولكن هذا هو المكان الذي نحتاجهم أن يمروا من خلاله،” قال غوستاف وهو يهبط مباشرة أمام الممر الأوسط.
ثوم!
عندما دخلوا، ذهب غوستاف على الفور إلى النقطة الرئيسية، موضحًا سبب حاجته إليهم هنا وكيف سيعودون إلى المجموعات التي أرشدهم للانضمام إليها بعد الانتهاء من وجودهم هنا.
كان قادرًا على مواكبة سرعة فيونا حيث قفز فوق عدة أسطح في قفزة واحدة واستمر في السفر نحو ضواحي المنطقة أيضًا.
‘سأركز المتفجرات على منطقة محددة. إذا تركزت القوة في جانب واحد، فسينهار هذا الجزء بالتأكيد،’ قال غوستاف داخليًا، ثم استدار ليواجههما.
تصادف أن فيونا كانت تحمل داركيل بين ذراعيها أثناء طيرانها عبر السماء لأنه كان أبطأ من غوستاف ومن نفسها.
والآن أتيحت له أخيرًا فرصة التعامل مع الروتيليا. وستكون خطوته التالية العثور على أحد أعضاء هيئتهم الحاكمة واغتياله بعد إتمام هذه المهمة.
في غضون دقائق، اقتربوا من منطقة تؤدي إلى طريق مسدود، لكنه لم يكن كذلك في الواقع. قرب نهاية الشارع حيث كان يقع آخر مبنى، كانت هناك ثلاثة أنفاق ضخمة تؤدي إلى أطراف المنطقة الخامسة والثلاثين.
في اللحظة التي يصل فيها الشخص إلى الطرف الآخر من الأنفاق الضخمة، فإنه يكون متجهًا نحو منطقة أخرى.
وبعد أن فهم كل منهما الأمر بشكل صحيح وعرف دوره في هذا الأمر، كل ما عليهما فعله بعد ذلك هو الانتظار.
فعل غوستاف عين الحاكم وبدأ ينظر إلى أجزاء مختلفة داخل النفق، باحثًا عن أفضل منطقة يمكن وضع المتفجرات فيها.
كان الطريق الأوسط هو الوحيد الذي يؤدي إلى المنطقة السادسة والثلاثين. أما الطريقان الآخران، فكانا يؤديان إلى منطقتين مختلفتين، وكان هناك انسدادٌ جبليٌّ يصل إلى السماء، يمنع امتداده.
[ تفعيل عين الحاكم]
لم يتمكن سوى فيونا وغوستاف من الوصول إلى القمة، لكن الأمر قد لا يستحق العناء نظرًا للظروف الجوية التي عادةً ما تحدث في القمة. في الواقع، جعل المرور عبر النفق الأمور أكثر أمانًا عند مغادرة المنطقة.
تمامًا كما خططوا لشن كمين على موقع ينتمي إلى جيلدان في منتصف الليل، خطط غوستاف لشن كمين عليهم أيضًا في منتصف الليل قبل وصولهم إلى هناك.
(“لم أكن أعلم أن يومًا سيأتي عندما تقول هذه الكلمات”) كان النظام يتسلل إلى رأسه.
“لا يوجد ضمان أنهم سيمرون من هنا، ولكن هذا هو المكان الذي نحتاجهم أن يمروا من خلاله،” قال غوستاف وهو يهبط مباشرة أمام الممر الأوسط.
“لن يكون ذلك ضروريًا… سأعتني بمعظمهم؛ أحتاج فقط إليكما لحماية ظهري،” كشف غوستاف.
قال هذا لأنه كان هناك طريق بديل للوصول إلى المنطقة الخامسة والثلاثين حتى المنطقة السادسة والثلاثين.
كان الطريق الأوسط هو الوحيد الذي يؤدي إلى المنطقة السادسة والثلاثين. أما الطريقان الآخران، فكانا يؤديان إلى منطقتين مختلفتين، وكان هناك انسدادٌ جبليٌّ يصل إلى السماء، يمنع امتداده.
والآن أتيحت له أخيرًا فرصة التعامل مع الروتيليا. وستكون خطوته التالية العثور على أحد أعضاء هيئتهم الحاكمة واغتياله بعد إتمام هذه المهمة.
سار غوستاف إلى الأمام وسط نظرات داركيل وفيونا من خلفه ووصل إلى خطوتين داخل النفق الضخم في المنتصف.
————————
لقد كان كبيرًا جدًا لدرجة أن غوستاف بدا وكأنه نقطة فقط عند مدخله.
خلال ظلام الليل، رفرفت أجنحة ضخمة متوهجة باللون الأرجواني في السماء، تحمل شخصية ذات مظهر ملائكي بالكاد يمكن رؤيتها معها بينما كانت تتجه نحو ضواحي المنطقة الخامسة والثلاثين.
كوم! كوم!
على الرغم من أنهم سيكونون في أراضي العدو، فإن المعارضة بالتأكيد لن تكون قادرة على إرسال التعزيزات بهذه السرعة، مما يعني أن الروتيليا قد يفلتون من العقاب وبأقل الخسائر أيضًا.
عندما دخلوا، ذهب غوستاف على الفور إلى النقطة الرئيسية، موضحًا سبب حاجته إليهم هنا وكيف سيعودون إلى المجموعات التي أرشدهم للانضمام إليها بعد الانتهاء من وجودهم هنا.
طرق على جانب جداره مرتين، ملاحظًا متانته.
في هذه المرحلة، تذكر غوستاف جميع الطرق التي تؤدي إلى ضواحي المنطقة الخامسة والثلاثين واتخذ قراره بشأن المكان الذي ستتعرض فيه المجموعة للكمين لمنعهم من نصب كمين للجيلدانيين وأيضًا لتقليل أعدادهم.
‘لن يسقط بسهولة… لست متأكدًا من وجود كمية كافية من المتفجرات،’ فكر غوستاف بنظرة قلقة بعض الشيء.
كان قادرًا على مواكبة سرعة فيونا حيث قفز فوق عدة أسطح في قفزة واحدة واستمر في السفر نحو ضواحي المنطقة أيضًا.
‘لن يسقط بسهولة… لست متأكدًا من وجود كمية كافية من المتفجرات،’ فكر غوستاف بنظرة قلقة بعض الشيء.
وبعد التفكير لعدة لحظات، توصل غوستاف إلى أفضل طريقة للتعامل مع الأمر.
‘سأركز المتفجرات على منطقة محددة. إذا تركزت القوة في جانب واحد، فسينهار هذا الجزء بالتأكيد،’ قال غوستاف داخليًا، ثم استدار ليواجههما.
“اتبعاني،” قال ثم استدار ليتجه إلى عمق النفق.
وبعد أن فهم كل منهما الأمر بشكل صحيح وعرف دوره في هذا الأمر، كل ما عليهما فعله بعد ذلك هو الانتظار.
[ تفعيل عين الحاكم]
سار غوستاف إلى الأمام وسط نظرات داركيل وفيونا من خلفه ووصل إلى خطوتين داخل النفق الضخم في المنتصف.
من ناحية أخرى، لم يلفت غوستاف انتباه أحد تقريبًا وهو يركض عبر أسطح المنازل مرتديًا قناع غوريلا أسود وأبيض اللون.
فعل غوستاف عين الحاكم وبدأ ينظر إلى أجزاء مختلفة داخل النفق، باحثًا عن أفضل منطقة يمكن وضع المتفجرات فيها.
‘اصمت…’ أجاب غوستاف بصراحة في ذهنه، ولم يتوقف عند كلمات النظام بينما استمر في التحدث إلى مرؤوسيه.
وبعد التفكير لعدة لحظات، توصل غوستاف إلى أفضل طريقة للتعامل مع الأمر.
“ازرعا المتفجرات على هذا الجانب،” قال غوستاف وأشار إلى جزء معين من منطقة سقف النفق.
————————
وأوضح لهما غوستاف كيفية تنفيذ المهمة والهدف من ذلك هو عدم ترك أي شخص على قيد الحياة.
في هذه الأثناء، كان لديه خطط في تلك اللحظة لشن هجوم على فرق روتيليا التي كُلِّفت بالمنطقة الخامسة والثلاثين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
الفصل 644: القوة المركزة
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
فعل غوستاف عين الحاكم وبدأ ينظر إلى أجزاء مختلفة داخل النفق، باحثًا عن أفضل منطقة يمكن وضع المتفجرات فيها.
وعند حلول الليل، انطلق الثلاثة.
