الفصل 652: بيت الأكواب
“نعم… إنها فئة خاصة، لذا من الطبيعي أن تكون سريعة إلى هذه الدرجة، خاصة مع سلالتها الأصلية على الرغم من أن سلالات الدم كانت مختومة في ذلك الوقت،” أجاب غوستاف.
ابتسم غوستاف وهو يفكر في ذلك. كان مهتمًا على أي حال بالتواصل مع إليفورا، لذا قد تكون فرصة جيدة.
لم يصدق ميل ما سمعه. لم يعد إلى المعسكر منذ فترة، فقد كان في سنته الأخيرة، لذا لم يكن يعلم أن طلاب السنوات الأولى يُعرفون حاليًا بأنهم أصحاب أفضل المواهب منذ انطلاق معسكر م.د.م.
عندما فكر في مدى قرب قوة إليفورا من قوته دون أي دعم مثل النظام، عرف غوستاف أنها موهوبة حقًا، وكانت هناك فرصة حتى لمنحها مهمتها الأولى قبل الوقت المحدد.
“لا، ليست كذلك،” أجاب غوستاف.
“كيف يكون ذلك ممكنًا؟” تمتم بنظرة غير مصدقة وهو يتذكر الأوقات التي كان فيها في سنته الأولى أيضًا.
كان من الصعب جدًا تسلق تلك المناظر الطبيعية ذات السلالات المختومة، لذلك لم يستطع فهم كيف يمكن لشخص أن يقضي مثل هذه الفترة القصيرة في تسلق كل واحدة منها.
لم يبق على حاله سوى تعبير وجه غوستاف وهو ينظر إلى العرض منتظراً أن يواصل ميل نشر المعلومات.
“انتظر… بالمناسبة، قلتَ إنها ليست الأسرع في إتمام روتين الصباح، أليس كذلك؟” أدركت فيونا هذا عندما سألت.
بعد أن فكّر في الأمر، ستكثّف إليفورا تدريباتها وازداد قوةً في المعسكر. عند عودته، قد لا يكون البطل الأول، وقد يحتاج إلى المنافسة.
“لا، ليست كذلك،” أجاب غوستاف.
خرج داركيل، وفيلغرو، وإيلدان من السيارة الطائرة في اللحظة التالية ونظروا إلى منطقة الطابق الثاني من المبنى.
وتابع ميل موضحًا، “لقد أجريت بحثًا حول ظهوره هنا واكتشفت أنه يأتي إلى هذا المكان مرة واحدة في الشهر لزيارة هؤلاء الأشخاص المعاقين وراثيًا.”
“يأتي إي.إي أسرع، وكذلك تشاد وأيلدريس. يستغرق الأمر منهم حوالي ساعة لإكمالها،” أضاف غوستاف.
انتقلوا وانضموا إلى غوستاف والآخرين حول الطاولة.
“انتظر… بالمناسبة، قلتَ إنها ليست الأسرع في إتمام روتين الصباح، أليس كذلك؟” أدركت فيونا هذا عندما سألت.
“ساعة؟!”
نظر ميل وفيونا نحو منطقة زجاج النافذة وركزا على السيارة الطائرة المتوقفة في الأسفل بعد سماع غوستاف يقول ذلك.
“مستحيل!”
نظر ميل وفيونا نحو منطقة زجاج النافذة وركزا على السيارة الطائرة المتوقفة في الأسفل بعد سماع غوستاف يقول ذلك.
كان رد الفعل على وجوههم مليئًا بالصدمة حقًا عندما رفعت فيونا وميل صوتهما.
“لا، ليست كذلك،” أجاب غوستاف.
لقد بدت وكأنها معاقة، وكان الرجل أمامها يبتسم على وجهه بينما يلعب معها لعبة الطاولة.
“لم تذكر نفسك بعد. كم من الوقت تستغرق لإكماله؟” سأل ميل عمن قد يكون الأسرع، إن لم يكن غوستاف.
وبينما كانت فيونا على وشك أن تسأل شيئًا ما مرة أخرى، وصلت سيارة طائرة أمام المقهى.
“سأترك هذا لخيالكما،” قال غوستاف بنبرة رافضة.
خرج داركيل، وفيلغرو، وإيلدان من السيارة الطائرة في اللحظة التالية ونظروا إلى منطقة الطابق الثاني من المبنى.
كانت ردود أفعالهما بالفعل مبالغ فيها، لذلك لم يرغب في الكشف عن أنه أمضى حوالي أربعين دقيقة في تسلق تلك المناظر الطبيعية، وكان الشخص الوحيد الذي اقترب من الوصول إلى سرعته هي إليفورا.
“لنستمع إلى المعلومات التي يقدمها لنا ميل،” قال.
بعد أن فكّر في الأمر، ستكثّف إليفورا تدريباتها وازداد قوةً في المعسكر. عند عودته، قد لا يكون البطل الأول، وقد يحتاج إلى المنافسة.
كانت ردود أفعالهما بالفعل مبالغ فيها، لذلك لم يرغب في الكشف عن أنه أمضى حوالي أربعين دقيقة في تسلق تلك المناظر الطبيعية، وكان الشخص الوحيد الذي اقترب من الوصول إلى سرعته هي إليفورا.
“نعم… إنها فئة خاصة، لذا من الطبيعي أن تكون سريعة إلى هذه الدرجة، خاصة مع سلالتها الأصلية على الرغم من أن سلالات الدم كانت مختومة في ذلك الوقت،” أجاب غوستاف.
ابتسم غوستاف وهو يفكر في ذلك. كان مهتمًا على أي حال بالتواصل مع إليفورا، لذا قد تكون فرصة جيدة.
ابتسم داركيل عندما رأى الثلاثة يجلسون حول طاولة بالقرب من منطقة النافذة.
ابتسم غوستاف وهو يفكر في ذلك. كان مهتمًا على أي حال بالتواصل مع إليفورا، لذا قد تكون فرصة جيدة.
عندما فكر في مدى قرب قوة إليفورا من قوته دون أي دعم مثل النظام، عرف غوستاف أنها موهوبة حقًا، وكانت هناك فرصة حتى لمنحها مهمتها الأولى قبل الوقت المحدد.
كان من المؤكد تمامًا أنها لن تقضي ما يصل إلى أربع سنوات من التدريب في المعسكر قبل أن تصبح ضابطة م.د.م كاملة الأهلية.
وبينما كانت فيونا على وشك أن تسأل شيئًا ما مرة أخرى، وصلت سيارة طائرة أمام المقهى.
كان هذا الرجل هو الزعيم براد فولتان.
في الواقع، لن يقضي طلاب الصف الخاص كل هذا الوقت، حيث يمكن لم.د.م أن ترى مدى الإمكانات التي يتمتعون بها.
“مرحبًا، كيف اجتمعتم أنتم الثلاثة معًا؟” سألت فيونا بنظرة شك.
وبينما كانت فيونا على وشك أن تسأل شيئًا ما مرة أخرى، وصلت سيارة طائرة أمام المقهى.
ضحك الفريق على ذلك بعد سماعه، لأنه بدا وكأنه سلسلة من الصدف.
“إنهم هنا،” قبل أن يخرج أي أحد، كان غوستاف قد أعلن بالفعل.
رائع!
نظر ميل وفيونا نحو منطقة زجاج النافذة وركزا على السيارة الطائرة المتوقفة في الأسفل بعد سماع غوستاف يقول ذلك.
وتابع ميل موضحًا، “لقد أجريت بحثًا حول ظهوره هنا واكتشفت أنه يأتي إلى هذا المكان مرة واحدة في الشهر لزيارة هؤلاء الأشخاص المعاقين وراثيًا.”
كان من الصعب جدًا تسلق تلك المناظر الطبيعية ذات السلالات المختومة، لذلك لم يستطع فهم كيف يمكن لشخص أن يقضي مثل هذه الفترة القصيرة في تسلق كل واحدة منها.
خرج داركيل، وفيلغرو، وإيلدان من السيارة الطائرة في اللحظة التالية ونظروا إلى منطقة الطابق الثاني من المبنى.
ابتسم داركيل عندما رأى الثلاثة يجلسون حول طاولة بالقرب من منطقة النافذة.
انتقلوا وانضموا إلى غوستاف والآخرين حول الطاولة.
“هذا مكان في المنطقة الثانية يسمى بيت الكوب،” روى ميل بينما تغيرت الصورة المعروضة إلى أخرى.
“لنستمع إلى المعلومات التي يقدمها لنا ميل،” قال.
“مرحبًا، كيف اجتمعتم أنتم الثلاثة معًا؟” سألت فيونا بنظرة شك.
في الواقع، لن يقضي طلاب الصف الخاص كل هذا الوقت، حيث يمكن لم.د.م أن ترى مدى الإمكانات التي يتمتعون بها.
“لن تصدقوا أنني اصطدمت بالاثنين عن طريق الصدفة أثناء قيادتي على طول التلال التي تؤدي إلى المنطقة الخامسة عشرة،” رد داركيل.
ابتسم غوستاف وهو يفكر في ذلك. كان مهتمًا على أي حال بالتواصل مع إليفورا، لذا قد تكون فرصة جيدة.
“والتقينا كلينا على مفترق طرق في المنطقة الثانية والعشرين وقررنا مواصلة السفر معًا،” قال إيلدان بصوت عالٍ وهو يشير إلى فيلغرو.
————————
ابتسم داركيل عندما رأى الثلاثة يجلسون حول طاولة بالقرب من منطقة النافذة.
ضحك الفريق على ذلك بعد سماعه، لأنه بدا وكأنه سلسلة من الصدف.
كان رد الفعل على وجوههم مليئًا بالصدمة حقًا عندما رفعت فيونا وميل صوتهما.
وبعد تبادل الكلمات القصيرة، تحدث غوستاف إليهم أخيرًا.
عندما فكر في مدى قرب قوة إليفورا من قوته دون أي دعم مثل النظام، عرف غوستاف أنها موهوبة حقًا، وكانت هناك فرصة حتى لمنحها مهمتها الأولى قبل الوقت المحدد.
“لنستمع إلى المعلومات التي يقدمها لنا ميل،” قال.
حاول الجميع الحفاظ على وجوههم الجامدة، لكن كان من الواضح جدًا أنهم تأثروا بهذه المعلومة.
أخرج ميل جسمًا معدنيًا كرويًا صغيرًا به ماسة صغيرة في المنتصف.
رائع!
في الواقع، لن يقضي طلاب الصف الخاص كل هذا الوقت، حيث يمكن لم.د.م أن ترى مدى الإمكانات التي يتمتعون بها.
انتقلوا وانضموا إلى غوستاف والآخرين حول الطاولة.
وعندما نشطه، أطلق الجهاز أشعة ضوئية، شكلت صورة ثلاثية الأبعاد لرجل يجلس في مكان يبدو وكأنه كشك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
الفصل 652: بيت الأكواب
يرتدي زيًا قرمزيًا وأزرق اللون، عليه علامة لهب سوداء على ظهره. بدا وديعًا بوجهه المستطيل وشعره الأبيض.
“وعلمتُ أيضًا أنه هو من وجد هذا المكان. إن الرعاية المُقدمة لهؤلاء الناس لا تُحافظ عليها إلا بفضل الأموال التي يُقدمها،” أضاف ميل وهو يُحرك عينيه ليرى تعابير الجميع.
“هذا مكان في المنطقة الثانية يسمى بيت الكوب،” روى ميل بينما تغيرت الصورة المعروضة إلى أخرى.
في الصورة التالية، كان الرجل لا يزال جالسًا في الكشك، ولكن التقطت من زاوية أخرى، ويمكن للمرء الآن أن يرى شخصًا يجلس أمامه، وقد وضعت لعبة لوحية على الطاولة في وسطهم.
“انتظر… بالمناسبة، قلتَ إنها ليست الأسرع في إتمام روتين الصباح، أليس كذلك؟” أدركت فيونا هذا عندما سألت.
بدا هذا الشخص كفتاة صغيرة كان فكها معلقًا قليلًا ومتحركًا إلى الجانب مع وجود أشياء معدنية شائكة تبرز من منطقة ذقنها.
“ساعة؟!”
ضحك الفريق على ذلك بعد سماعه، لأنه بدا وكأنه سلسلة من الصدف.
لقد بدت وكأنها معاقة، وكان الرجل أمامها يبتسم على وجهه بينما يلعب معها لعبة الطاولة.
الفصل 652: بيت الأكواب
“إنه مكان يُؤوي فيه الأشخاص ذوو الإعاقات غير القابلة للعلاج بسبب اضطراب وراثي، ويُعتنى بهم على نحوٍ لائق من قِبل كوادر طبية مُؤهلة،” واصل ميل شرحه. في الوقت نفسه، تغيرت الصورة، حيث ظهرت أكشاك أخرى حيث يُمكن رؤية الرجل وهو يلعب ألعاب الطاولة مع آخرين.
لم يصدق ميل ما سمعه. لم يعد إلى المعسكر منذ فترة، فقد كان في سنته الأخيرة، لذا لم يكن يعلم أن طلاب السنوات الأولى يُعرفون حاليًا بأنهم أصحاب أفضل المواهب منذ انطلاق معسكر م.د.م.
كان جميع الأشخاص المختلفين في الصور معه يعانون من إعاقات وراثية من نوع ما، والتي لم تجعلهم يبدون غريبين فحسب، بل منعتهم أيضًا من القدرة على الوقوف أو الجلوس أو تناول الطعام أو إغلاق أعينهم أو القيام ببعض الأشياء الطبيعية التي يكون الناس قادرين على القيام بها.
نظر ميل وفيونا نحو منطقة زجاج النافذة وركزا على السيارة الطائرة المتوقفة في الأسفل بعد سماع غوستاف يقول ذلك.
“إنه مكان يُؤوي فيه الأشخاص ذوو الإعاقات غير القابلة للعلاج بسبب اضطراب وراثي، ويُعتنى بهم على نحوٍ لائق من قِبل كوادر طبية مُؤهلة،” واصل ميل شرحه. في الوقت نفسه، تغيرت الصورة، حيث ظهرت أكشاك أخرى حيث يُمكن رؤية الرجل وهو يلعب ألعاب الطاولة مع آخرين.
كان هذا الرجل هو الزعيم براد فولتان.
عندما فكر في مدى قرب قوة إليفورا من قوته دون أي دعم مثل النظام، عرف غوستاف أنها موهوبة حقًا، وكانت هناك فرصة حتى لمنحها مهمتها الأولى قبل الوقت المحدد.
وتابع ميل موضحًا، “لقد أجريت بحثًا حول ظهوره هنا واكتشفت أنه يأتي إلى هذا المكان مرة واحدة في الشهر لزيارة هؤلاء الأشخاص المعاقين وراثيًا.”
“وعلمتُ أيضًا أنه هو من وجد هذا المكان. إن الرعاية المُقدمة لهؤلاء الناس لا تُحافظ عليها إلا بفضل الأموال التي يُقدمها،” أضاف ميل وهو يُحرك عينيه ليرى تعابير الجميع.
ابتسم غوستاف وهو يفكر في ذلك. كان مهتمًا على أي حال بالتواصل مع إليفورا، لذا قد تكون فرصة جيدة.
“لم تذكر نفسك بعد. كم من الوقت تستغرق لإكماله؟” سأل ميل عمن قد يكون الأسرع، إن لم يكن غوستاف.
حاول الجميع الحفاظ على وجوههم الجامدة، لكن كان من الواضح جدًا أنهم تأثروا بهذه المعلومة.
حاول الجميع الحفاظ على وجوههم الجامدة، لكن كان من الواضح جدًا أنهم تأثروا بهذه المعلومة.
لم يبق على حاله سوى تعبير وجه غوستاف وهو ينظر إلى العرض منتظراً أن يواصل ميل نشر المعلومات.
“لن تصدقوا أنني اصطدمت بالاثنين عن طريق الصدفة أثناء قيادتي على طول التلال التي تؤدي إلى المنطقة الخامسة عشرة،” رد داركيل.
————————
“ساعة؟!”
“ساعة؟!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“نعم… إنها فئة خاصة، لذا من الطبيعي أن تكون سريعة إلى هذه الدرجة، خاصة مع سلالتها الأصلية على الرغم من أن سلالات الدم كانت مختومة في ذلك الوقت،” أجاب غوستاف.
كان من المؤكد تمامًا أنها لن تقضي ما يصل إلى أربع سنوات من التدريب في المعسكر قبل أن تصبح ضابطة م.د.م كاملة الأهلية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عندما فكر في مدى قرب قوة إليفورا من قوته دون أي دعم مثل النظام، عرف غوستاف أنها موهوبة حقًا، وكانت هناك فرصة حتى لمنحها مهمتها الأولى قبل الوقت المحدد.
