أنت متردد
كان المقهى بأكمله فارغًا طوال هذا الوقت، وكان بداخله خمسة أشخاص فقط.
الفصل 653: أنت متردد
“المهمة تأتي أولًا قبل أي شيء آخر. إذا أنجزنا المهمة بنجاح، ستنتهي الحرب ويتوقف الناس عن الموت بلا داعٍ،” ردّ غوستاف بنبرة استخفاف.
وبناءً على الشخصين اللذين اغتالهما غوستاف حتى الآن، كانت الهيئات الحاكمة تفضل البقاء في منطقة منعزلة مليئة بالرفاهية.
وبعد الصمت القصير، استأنف ميل حديثه.
“المهمة تأتي أولًا قبل أي شيء آخر. إذا أنجزنا المهمة بنجاح، ستنتهي الحرب ويتوقف الناس عن الموت بلا داعٍ،” ردّ غوستاف بنبرة استخفاف.
“حاولتُ تتبع مكان إقاته من هناك، لكنني لم أستطع. يبدو أنه لا يترك أي أثرٍ خلفه كلما غادر،” توقف ميل عن الكلام بعد أن وصل إلى هذه النقطة.
انفتح فم فيونا من شدة ذهولها من تصرف غوستاف غير المبالي. شعرت أنه سيُزعجه الأمر قليلًا، لكن من مظهره الخارجي، لم يُعر الأمر أي اهتمام.
تذكرت اللحظة التي دمروا فيها المخبأ الرئيس لحمر السترة . ظهر الفولكان هناك، ولم يمانع غوستاف في المضي قدمًا في خطته الأولية لتدمير المكان بالكامل بالمتفجرات المزروعة.
ساد الصمت المكان مرة أخرى لبعض الوقت حيث التفت الجميع للنظر إلى غوستاف في انتظار أن يقول شيئًا.
“بالضبط،” أجاب غوستاف.
“لم تتمكن من تعقبه… هممم،” تمتم غوستاف بتعبير متأمل.
“هل أنت متأكد من أننا يجب أن نقتل هذا؟” سألت فيونا.
ثم أخرج جهازًا ونقر عليه.
(“أنت متردد لأنك ترى أخيرًا شخصًا يتمتع بالسلطة ويقوم بعمل جيد حقًا ووفقًا لمهمتك، عليك قتل مثل هذا الشخص.”) صرح النظام.
عرض خريطة ثلاثية الأبعاد للمنطقة الثانية وكبرها.
“على حد علمنا، قد تكون مجرد خدعة. مجرد أنه يبدو جيدًا لا يعني أنه كذلك،” رد غوستاف ساخرًا.
“إذا كنت على حق، فأنت تشير إلى هذا الموقع،” قال غوستاف بينما يشير إلى جزء معين من الخريطة يبدو أنه قريب من ضواحي منطقة غابة صغيرة.
وعندما وصلوا إلى الخارج، نادت فيونا على غوستاف للتحدث معه على انفراد.
توجه غوستاف إلى منطقة العداد ودفع وأسقط حزمة من النقود عليها قبل أن يلوح بيده ويستدير ليغادر أيضًا.
“نعم،” أومأ ميل برأسه.
“قائد الفرقة، أنا متأكد من أنك سمعت الجزء الذي ذكر فيه الضابط ميل أن زعيم براد هو السبب في استمرار تشغيل منزل للأشخاص ذوي الإعاقة الوراثية،” قالت فيونا.
“ثم ستكون المناطق التي يجب البحث فيها، هنا… هنا… هنا… هنا وهنا،” حدد غوستاف على الفور الأماكن على الخريطة التي يشتبه في أنها قد تكون مقر إقاة الزعيم براد فولتان.
“لكن كل هؤلاء المعاقين وراثيًا ماذا سيحدث لهم إذا قتلناه؟” قالت فيونا بصوت عالٍ مع تنهد كبير.
لقد حسبت المناطق التي حددها غوستاف بشكل تقريبي، ولكن بفضل ذكائه تأكد غوستاف من أن أحد هذه الأماكن الخمسة سيكون المنطقة التي يقيم فيها.
لقد حسبت المناطق التي حددها غوستاف بشكل تقريبي، ولكن بفضل ذكائه تأكد غوستاف من أن أحد هذه الأماكن الخمسة سيكون المنطقة التي يقيم فيها.
كان المقهى بأكمله فارغًا طوال هذا الوقت، وكان بداخله خمسة أشخاص فقط.
“المهمة تأتي أولًا قبل أي شيء آخر. إذا أنجزنا المهمة بنجاح، ستنتهي الحرب ويتوقف الناس عن الموت بلا داعٍ،” ردّ غوستاف بنبرة استخفاف.
نظر الآخرون إلى المناطق وأدركوا أنها معزولة بعض الشيء عن المناطق العادية وهناك طرق مباشرة في المقدمة والتي من شأنها أن تؤدي بسهولة إلى بيت الكوب.
وبناءً على الشخصين اللذين اغتالهما غوستاف حتى الآن، كانت الهيئات الحاكمة تفضل البقاء في منطقة منعزلة مليئة بالرفاهية.
وبناءً على الشخصين اللذين اغتالهما غوستاف حتى الآن، كانت الهيئات الحاكمة تفضل البقاء في منطقة منعزلة مليئة بالرفاهية.
استنادًا إلى الخرائط، لم تبدو أي من هذه المناطق فاخرة، ولكنها لا تزال تبدو معزولة بعض الشيء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لقد اكتشفوا مقدار المال الذي يربحه صاحب المتجر يوميًا واقترحوا مضاعفته إذا كان المتجر مغلقًا أمام العملاء العاديين ومفتوحًا لهم فقط.
ومع ذلك، كان غوستاف قادرًا على معرفة أن هناك شيئًا مختلفًا في هذا المكان، لذلك لم يكن مهتمًا كثيرًا بالرفاهية، وهذا هو السبب في الشك في هذه المناطق.
“نعم،” أومأ ميل برأسه.
نظر الآخرون إلى المناطق وأدركوا أنها معزولة بعض الشيء عن المناطق العادية وهناك طرق مباشرة في المقدمة والتي من شأنها أن تؤدي بسهولة إلى بيت الكوب.
“نحن خمسة أشخاص لذا يمكننا الانتشار للتحقيق في كل منطقة،” قالت فيونا.
“بالضبط،” أجاب غوستاف.
“أجل، إذن؟ ماذا عن ذلك؟” ظلّ تعبير غوستاف ثابتًا وهو يُجيب بسؤالٍ آخر.
“داركيل، تحقق من هذه المنطقة… فيونا هنا…” بدأ غوستاف في مشاركة المناطق التي كان من المفترض أن يتحقق منها كل شخص.
وبعد أن انتهى، أصدر أمرًا، “لا تتصرفوا دون إرسال رسالة أولًا. في اللحظة التي يجده فيها أي منكم، أخبروني أولًا،” صاح غوستاف.
“بالضبط،” أجاب غوستاف.
أومأ الجميع برؤوسهم استجابة لذلك ووقفوا على أقدامهم لمغادرة هذا المقهى.
توجه غوستاف إلى منطقة العداد ودفع وأسقط حزمة من النقود عليها قبل أن يلوح بيده ويستدير ليغادر أيضًا.
كان المقهى بأكمله فارغًا طوال هذا الوقت، وكان بداخله خمسة أشخاص فقط.
اختار غوستاف المنطقة داخل الغابة الصغيرة لأن بيت الكوب كان يقع على مشارف الغابة.
(“أنت متردد لأنك ترى أخيرًا شخصًا يتمتع بالسلطة ويقوم بعمل جيد حقًا ووفقًا لمهمتك، عليك قتل مثل هذا الشخص.”) صرح النظام.
عندما اختار غوستاف هذا المكان كمكان للقاء، طلب من ميل أن يحجز المكان لخمسة منهم فقط للبقاء والدردشة.
ثم أخرج جهازًا ونقر عليه.
لقد اكتشفوا مقدار المال الذي يربحه صاحب المتجر يوميًا واقترحوا مضاعفته إذا كان المتجر مغلقًا أمام العملاء العاديين ومفتوحًا لهم فقط.
“المهمة تأتي أولًا قبل أي شيء آخر. إذا أنجزنا المهمة بنجاح، ستنتهي الحرب ويتوقف الناس عن الموت بلا داعٍ،” ردّ غوستاف بنبرة استخفاف.
وافق المالك وتركهم أيضًا بمفردهم ليجتمعوا في عزلة.
“أجل، إذن؟ ماذا عن ذلك؟” ظلّ تعبير غوستاف ثابتًا وهو يُجيب بسؤالٍ آخر.
وعندما وصلوا إلى الخارج، نادت فيونا على غوستاف للتحدث معه على انفراد.
تحركوا نحو الجانب بينما بدأ الآخرون بالتحرك نحو المكان الذي تم إرسالهم لتفقده.
“حاولتُ تتبع مكان إقاته من هناك، لكنني لم أستطع. يبدو أنه لا يترك أي أثرٍ خلفه كلما غادر،” توقف ميل عن الكلام بعد أن وصل إلى هذه النقطة.
انطلق نحو ذلك المكان بسرعة.
“هل أنت متأكد من أننا يجب أن نقتل هذا؟” سألت فيونا.
(“هل ستغتاله حقًا؟ ليس أنني أهتم ولكن يبدو أنك متوتر بشأن هذا الأمر”) صرخ النظام في رأسه وهو يسرع نحو الموقع.
“هذا ما تقوله المهمة، فلماذا لا؟” أجاب غوستاف بسؤال خاص به.
“أجل، إذن؟ ماذا عن ذلك؟” ظلّ تعبير غوستاف ثابتًا وهو يُجيب بسؤالٍ آخر.
“قائد الفرقة، أنا متأكد من أنك سمعت الجزء الذي ذكر فيه الضابط ميل أن زعيم براد هو السبب في استمرار تشغيل منزل للأشخاص ذوي الإعاقة الوراثية،” قالت فيونا.
“أجل، إذن؟ ماذا عن ذلك؟” ظلّ تعبير غوستاف ثابتًا وهو يُجيب بسؤالٍ آخر.
“بالضبط،” أجاب غوستاف.
انفتح فم فيونا من شدة ذهولها من تصرف غوستاف غير المبالي. شعرت أنه سيُزعجه الأمر قليلًا، لكن من مظهره الخارجي، لم يُعر الأمر أي اهتمام.
لقد حسبت المناطق التي حددها غوستاف بشكل تقريبي، ولكن بفضل ذكائه تأكد غوستاف من أن أحد هذه الأماكن الخمسة سيكون المنطقة التي يقيم فيها.
تذكرت اللحظة التي دمروا فيها المخبأ الرئيس لحمر السترة . ظهر الفولكان هناك، ولم يمانع غوستاف في المضي قدمًا في خطته الأولية لتدمير المكان بالكامل بالمتفجرات المزروعة.
في هذه المرحلة أدركت أن غوستاف قد يكون باردًا وغير مبالٍ مثل معلمته، ملكة الشياطين الوحيدة.
“نعم،” أومأ ميل برأسه.
“إذا كنت على حق، فأنت تشير إلى هذا الموقع،” قال غوستاف بينما يشير إلى جزء معين من الخريطة يبدو أنه قريب من ضواحي منطقة غابة صغيرة.
أثار هذا القليل من الخوف في قلبها لأنها كانت تأمل أن لا يعتمد التاريخ مرارًا وتكرارًا على القصص التي سمعتها عن ملكة الشياطين.
انفتح فم فيونا من شدة ذهولها من تصرف غوستاف غير المبالي. شعرت أنه سيُزعجه الأمر قليلًا، لكن من مظهره الخارجي، لم يُعر الأمر أي اهتمام.
“لكن كل هؤلاء المعاقين وراثيًا ماذا سيحدث لهم إذا قتلناه؟” قالت فيونا بصوت عالٍ مع تنهد كبير.
أومأ الجميع برؤوسهم استجابة لذلك ووقفوا على أقدامهم لمغادرة هذا المقهى.
“إذا كنت على حق، فأنت تشير إلى هذا الموقع،” قال غوستاف بينما يشير إلى جزء معين من الخريطة يبدو أنه قريب من ضواحي منطقة غابة صغيرة.
“المهمة تأتي أولًا قبل أي شيء آخر. إذا أنجزنا المهمة بنجاح، ستنتهي الحرب ويتوقف الناس عن الموت بلا داعٍ،” ردّ غوستاف بنبرة استخفاف.
“هل هناك حل آخر؟ يمكننا ببساطة ترك ذوي الإعاقة دون أي مصدر رعاية لهم،” سألت فيونا.
“إذ توصلتِ إلى بديل جيد، قد أوافق عليه. إن لم يكن لديك بديل، فالأفضل لك الصمت ومتابعة المهمة،” قال غوستاف بصوتٍ حاد قبل أن يمضي قدمًا، تاركًا فيونا واقفةً في مكانها بتعبيرٍ منزعج.
وبعد مرور بعض الوقت، رحلت أيضًا وبدأت في التحرك نحو المكان الذي حدده لها غوستاف.
اختار غوستاف المنطقة داخل الغابة الصغيرة لأن بيت الكوب كان يقع على مشارف الغابة.
“على حد علمنا، قد تكون مجرد خدعة. مجرد أنه يبدو جيدًا لا يعني أنه كذلك،” رد غوستاف ساخرًا.
سووووسش!
“ثم ستكون المناطق التي يجب البحث فيها، هنا… هنا… هنا… هنا وهنا،” حدد غوستاف على الفور الأماكن على الخريطة التي يشتبه في أنها قد تكون مقر إقاة الزعيم براد فولتان.
اختار غوستاف المنطقة داخل الغابة الصغيرة لأن بيت الكوب كان يقع على مشارف الغابة.
انطلق نحو ذلك المكان بسرعة.
“إذا كنت على حق، فأنت تشير إلى هذا الموقع،” قال غوستاف بينما يشير إلى جزء معين من الخريطة يبدو أنه قريب من ضواحي منطقة غابة صغيرة.
انفتح فم فيونا من شدة ذهولها من تصرف غوستاف غير المبالي. شعرت أنه سيُزعجه الأمر قليلًا، لكن من مظهره الخارجي، لم يُعر الأمر أي اهتمام.
(“هل ستغتاله حقًا؟ ليس أنني أهتم ولكن يبدو أنك متوتر بشأن هذا الأمر”) صرخ النظام في رأسه وهو يسرع نحو الموقع.
“يجب أن يرحل لإنهاء كل هذا. ما يهمني هو إتمام المهمة أكثر من أي شيء آخر. ليس من أجل تحقيق هدف الإدارة، بل من أجل استمرار خططي، لا يهمني أي شيء آخر،” رد غوستاف باستخفاف.
“نحن خمسة أشخاص لذا يمكننا الانتشار للتحقيق في كل منطقة،” قالت فيونا.
(“هل نسيت أنني أعيش في داخلك؟ يمكنك الكذب على أي شخص آخر ولكن ليس عليّ”) صدى صوت النظام الأنثوي في رأسه مع ضحكة مكتومة.
غوستاف؛ “…” “أنا لا أكذب بشأن أي شيء،”
“حاولتُ تتبع مكان إقاته من هناك، لكنني لم أستطع. يبدو أنه لا يترك أي أثرٍ خلفه كلما غادر،” توقف ميل عن الكلام بعد أن وصل إلى هذه النقطة.
“أجل، إذن؟ ماذا عن ذلك؟” ظلّ تعبير غوستاف ثابتًا وهو يُجيب بسؤالٍ آخر.
(“أنت متردد لأنك ترى أخيرًا شخصًا يتمتع بالسلطة ويقوم بعمل جيد حقًا ووفقًا لمهمتك، عليك قتل مثل هذا الشخص.”) صرح النظام.
“هذا ما تقوله المهمة، فلماذا لا؟” أجاب غوستاف بسؤال خاص به.
أثار هذا القليل من الخوف في قلبها لأنها كانت تأمل أن لا يعتمد التاريخ مرارًا وتكرارًا على القصص التي سمعتها عن ملكة الشياطين.
“على حد علمنا، قد تكون مجرد خدعة. مجرد أنه يبدو جيدًا لا يعني أنه كذلك،” رد غوستاف ساخرًا.
وبعد الصمت القصير، استأنف ميل حديثه.
(“ولكنك تعلم جيدًا أن من يتظاهرون بفعل الخير يعرضون أعمالهم للعالم، أما من يفعلون ذلك من أجل فعل الخير الحقيقي فلا يعرضون أعمالهم الطيبة”)
وعندما وصلوا إلى الخارج، نادت فيونا على غوستاف للتحدث معه على انفراد.
“ثم ستكون المناطق التي يجب البحث فيها، هنا… هنا… هنا… هنا وهنا،” حدد غوستاف على الفور الأماكن على الخريطة التي يشتبه في أنها قد تكون مقر إقاة الزعيم براد فولتان.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
(“ولكنك تعلم جيدًا أن من يتظاهرون بفعل الخير يعرضون أعمالهم للعالم، أما من يفعلون ذلك من أجل فعل الخير الحقيقي فلا يعرضون أعمالهم الطيبة”)
