بعض العوامل
الفصل 654: بعض العوامل
وكان كل منهم يمتلك معدات تكنولوجية تجعل من السهل التجسس على هياكل مختلفة داخل المنطقة، لكن المنطقة كبيرة جدًا.
(“ولكنك تعلم جيدًا أن من يتظاهرون بفعل الخير يعرضون أفعالهم للعالم، أما من يفعلون ذلك من أجل فعل الخير الحقيقي فلا يعرضون أعمالهم الطيبة”) نطق النظام في رأسه.
“أنا أيضا لم أتمكن من العثور على أي شيء. لا مخبأ سري، لا شيء… هذا غريب،” تمتم غوستاف.
فكّر غوستاف قليلًا في هذا الأمر، وأدرك أنه صحيح في معظمه. أحيانًا يكون الترويج للأعمال الصالحة مجرد وسيلة لكسب ثناء الجماهير.
في البداية، كان غوستاف متأكدًا جدًا من استنتاجاته بناءً على الهيئات الحاكمة الأخرى التي اغتالها، ولكن هذا الشخص مختلف وأثبتت خطئه.
إن الأمر أكثر صدقًا عندما يتم فعل الخير سرًا وليس في العلن فقط للحصول على الثناء.
ركض إلى الأمام نحو الغابة، تاركا وراءه صورًا جانبية.
“هذا لا يزال لا يعني أي شيء… سأتخذ قراري بعد التحقيق معه،” قرر غوستاف، وتوقف النظام عن الكلام بعد هذا.
بعد بضع دقائق من الركض، وصل غوستاف إلى بيت الكوب، وهو مبنى على شكل حرف C مكون من عشرة طوابق.
“هل هناك أماكن أخرى على الخرائط يمكننا التحقق منها؟” سأل داركيل.
كان بعيدًا بعض الشيء عن آخر شارع في المنطقة ويقع مباشرة خارج منطقة الغابة الصغيرة.
كان بعيدًا بعض الشيء عن آخر شارع في المنطقة ويقع مباشرة خارج منطقة الغابة الصغيرة.
فحص غوستاف المبنى بأكمله لعدة لحظات قبل أن يدور حوله.
وكان عقله منفتحا على وجهات نظر مختلفة، مما جعله يرى الأشياء بشكل أفضل.
وكانت الغابة خلفه مباشرة.
“كل واحد منكم سوف يتحقق من أجزاء مختلفة من المنطقة ويقوم ببحث موسع عن الأماكن التي من المفترض أن تغطيها بحثًا عن علامات الزعيم فولتان،” قال غوستاف وهو يخرج منطقة الخريطة ويبدأ في مشاركتها مع أجزاء مختلفة.
غادر الجميع المقهى مرة أخرى وذهب كلٌّ في طريقه. وكما في السابق، كان خاليًا لأنهم دفعوا ثمن اليوم بأكمله.
سووووسش!
ركض إلى الأمام نحو الغابة، تاركا وراءه صورًا جانبية.
————————
كان غوستاف ينتظر فقط أن يكمل الآخرون بحثهم حتى يعرف إذا كان عليهم البدء في البحث في منطقة أخرى.
بعد مرور ثلاثين دقيقة على النظر حول الغابة، كان غوستاف قد دار حولها ثلاث مرات بالفعل.
“همم… هذا ممكنٌ فقط بناءً على طبيعة شخصيته. مع ذلك، لا يمكننا الجزم بأن شخصًا بهذه القوة سيُسمح له بعيش هذا النوع من الحياة، لأنه سيكون لديه أعداء قد يلاحقونه إن رأوا ثغرةً ما،” قالت فيونا بنظرةٍ منطقية.
“هذا لا يزال لا يعني أي شيء… سأتخذ قراري بعد التحقيق معه،” قرر غوستاف، وتوقف النظام عن الكلام بعد هذا.
كان يأمل أن يكون هناك شيء قد فاته لأنه لم يصادف أي هيكل كان يتوقعه حتى الآن.
كان يأمل أن يكون هناك شيء قد فاته لأنه لم يصادف أي هيكل كان يتوقعه حتى الآن.
بالخروج من الغابة جنوبًا، وصل إلى المنطقة الثالثة، التي تحدها المنطقتان الثانية والتي تليها.
عند انطلاقه، قادته الغابة غربًا إلى ضفة نهر. حتى أن غوستاف ركض عبر سطح النهر، ووصل إلى الطرف الآخر، وراقب المنطقة بأكملها بعين الحاكم، لكنه لم يجد شيئًا.
كانت المنطقة الشرقية تؤدي إلى جزء آخر من المنطقة، لذلك كان كل شيء بلا معنى.
(“ولكنك تعلم جيدًا أن من يتظاهرون بفعل الخير يعرضون أفعالهم للعالم، أما من يفعلون ذلك من أجل فعل الخير الحقيقي فلا يعرضون أعمالهم الطيبة”) نطق النظام في رأسه.
كان غوستاف لا يزال يأمل أن يفوته شيء ما، لذلك استمر في الدوران حول هذه المناطق.
في البداية، كان غوستاف متأكدًا جدًا من استنتاجاته بناءً على الهيئات الحاكمة الأخرى التي اغتالها، ولكن هذا الشخص مختلف وأثبتت خطئه.
قررت الفرقة الاجتماع مرة أخرى في المقهى خلال الساعتين القادمتين.
انتقل كل منهم الستة إلى هناك بأسرع ما يمكن وجلسوا حول نفس الطاولة التي جلسوا عليها في وقت سابق.
كان يأمل أن يكون هناك شيء قد فاته لأنه لم يصادف أي هيكل كان يتوقعه حتى الآن.
(“ولكنك تعلم جيدًا أن من يتظاهرون بفعل الخير يعرضون أفعالهم للعالم، أما من يفعلون ذلك من أجل فعل الخير الحقيقي فلا يعرضون أعمالهم الطيبة”) نطق النظام في رأسه.
“هل هناك أي تقدم؟” سأل غوستاف.
“كل واحد منكم سوف يتحقق من أجزاء مختلفة من المنطقة ويقوم ببحث موسع عن الأماكن التي من المفترض أن تغطيها بحثًا عن علامات الزعيم فولتان،” قال غوستاف وهو يخرج منطقة الخريطة ويبدأ في مشاركتها مع أجزاء مختلفة.
هز جميع الخمسة رؤوسهم ردا على ذلك.
“إذا كان الزعيم براد فولتان يعيش حقًا في مكان بسيط… ربما لم نأخذ بعض العوامل في الاعتبار،” تمتم غوستاف عندما خطرت في ذهنه فكرة إدراكية.
“لم أتمكن من العثور على أي شيء حول تلك المنطقة حتى بعد البحث على نطاق واسع لمدة تقرب من ثلاث ساعات،” قالت فيونا.
وتحدث الآخرون أيضًا.
سووووسش!
“نفس الأمر،”
وتحدث الآخرون أيضًا.
كان غوستاف لا يزال يأمل أن يفوته شيء ما، لذلك استمر في الدوران حول هذه المناطق.
مسّد غوستاف ذقنه، وكان يبدو عليه أنه في تفكير عميق.
وأضاف غوستاف قائلًا، “إنه يقوم بالفعل ببعض الأعمال المتواضعة التي لا يفعلها الآخرون في مواقع السلطة، لذلك لا يمكننا استبعاد حقيقة أنه ربما اختار أن يعيش أسلوب حياة بسيط.”
“أنا أيضا لم أتمكن من العثور على أي شيء. لا مخبأ سري، لا شيء… هذا غريب،” تمتم غوستاف.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“هل هناك أماكن أخرى على الخرائط يمكننا التحقق منها؟” سأل داركيل.
لم يجد غوستاف أي شيء، ولم تجد فيونا أي شيء أيضًا.
“بالتأكيد، هناك العديد من المواقع الأخرى داخل هذه المنطقة، ولكن المواقع الأخرى تقع ضمن المستوى مقارنة بالمكان الذي يعيش فيه الهيئة الحاكمة،” كما قال غوستاف.
مرّ الوقت سريعًا، إذ حلّ الليل بعد بضع ساعات. ولأنّ الستة كانوا في أماكن مختلفة، قرّروا جميعًا الاستراحة في أماكنهم.
“هل من الممكن أن يكون الزعيم فولتان يعيش نمط حياة بسيط؟” قال إيلدان بتعبير متأمل أيضًا.
“همم… هذا ممكنٌ فقط بناءً على طبيعة شخصيته. مع ذلك، لا يمكننا الجزم بأن شخصًا بهذه القوة سيُسمح له بعيش هذا النوع من الحياة، لأنه سيكون لديه أعداء قد يلاحقونه إن رأوا ثغرةً ما،” قالت فيونا بنظرةٍ منطقية.
وبدأ غوستاف أيضًا مسحه عبر المنطقة بعد اختيار الأجزاء التي كان سيفحصها.
وأضاف غوستاف قائلًا، “إنه يقوم بالفعل ببعض الأعمال المتواضعة التي لا يفعلها الآخرون في مواقع السلطة، لذلك لا يمكننا استبعاد حقيقة أنه ربما اختار أن يعيش أسلوب حياة بسيط.”
وأضاف غوستاف قائلًا، “إنه يقوم بالفعل ببعض الأعمال المتواضعة التي لا يفعلها الآخرون في مواقع السلطة، لذلك لا يمكننا استبعاد حقيقة أنه ربما اختار أن يعيش أسلوب حياة بسيط.”
وكان عقله منفتحا على وجهات نظر مختلفة، مما جعله يرى الأشياء بشكل أفضل.
قفز في الهواء، وتسلق الطوابق العشرة للمبنى في لحظة واحدة تقريبًا عندما هبط على سطح المبنى.
“ماذا يجب علينا أن نفعل، يا قائد الفرقة؟” سأل ميل.
اتصل غوستاف بكل واحد منهم، وأخبروه أنهم لم يجدوا بعد أي شيء قد يبدوا غريبًا.
في البداية، كان غوستاف متأكدًا جدًا من استنتاجاته بناءً على الهيئات الحاكمة الأخرى التي اغتالها، ولكن هذا الشخص مختلف وأثبتت خطئه.
أعاد هذا غوستاف إلى الاعتقاد بأنه ربما لم يكن الزعيم فولتان موجودًا في هذه المنطقة.
“كل واحد منكم سوف يتحقق من أجزاء مختلفة من المنطقة ويقوم ببحث موسع عن الأماكن التي من المفترض أن تغطيها بحثًا عن علامات الزعيم فولتان،” قال غوستاف وهو يخرج منطقة الخريطة ويبدأ في مشاركتها مع أجزاء مختلفة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
على عكس السابق، حيث كان الأمر يتطلب منهم عددًا قليلًا فقط من الأشخاص لمسح منطقة ما، هذه المرة، كلفوا بمناطق أكبر حيث قرر غوستاف أنه يجب عليهم التحقيق في كل جزء من المنطقة.
انتقل كل منهم الستة إلى هناك بأسرع ما يمكن وجلسوا حول نفس الطاولة التي جلسوا عليها في وقت سابق.
لقد أعطى الجميع 24 ساعة للتحقق والإبلاغ له إذا وجدوا أي شيء.
لم يجد غوستاف أي شيء، ولم تجد فيونا أي شيء أيضًا.
غادر الجميع المقهى مرة أخرى وذهب كلٌّ في طريقه. وكما في السابق، كان خاليًا لأنهم دفعوا ثمن اليوم بأكمله.
لقد انزعج صاحب المتجر قليلًا عندما رأى هذه الوجوه المجهولة تجتمع في متجره، لكن المال قد استلم، ولم يندم على قبوله في هذه الفترة التي لم يكن فيها أي زبائن تقريبًا.
مسّد غوستاف ذقنه، وكان يبدو عليه أنه في تفكير عميق.
لم ينم غوستاف طوال الليل. ظلّ يتفقّد المكان ويبحث فيه.
وبدأ غوستاف أيضًا مسحه عبر المنطقة بعد اختيار الأجزاء التي كان سيفحصها.
“ماذا يجب علينا أن نفعل، يا قائد الفرقة؟” سأل ميل.
مرّ الوقت سريعًا، إذ حلّ الليل بعد بضع ساعات. ولأنّ الستة كانوا في أماكن مختلفة، قرّروا جميعًا الاستراحة في أماكنهم.
كان غوستاف لا يزال يأمل أن يفوته شيء ما، لذلك استمر في الدوران حول هذه المناطق.
اتصل غوستاف بكل واحد منهم، وأخبروه أنهم لم يجدوا بعد أي شيء قد يبدوا غريبًا.
في طريقه عائدًا إلى المقهى للقاء الآخرين، صادف غوستاف بيت الكوب مرة أخرى وقرر التوقف أمامه.
سووووسش!
لم يكن غوستاف بطيئًا كالآخرين. في تلك اللحظة، كان هو وفيونا قد انتهيا من مسح المناطق التي كان من المفترض أن يفحصاها.
قفز في الهواء، وتسلق الطوابق العشرة للمبنى في لحظة واحدة تقريبًا عندما هبط على سطح المبنى.
لم يجد غوستاف أي شيء، ولم تجد فيونا أي شيء أيضًا.
وكان عقله منفتحا على وجهات نظر مختلفة، مما جعله يرى الأشياء بشكل أفضل.
لم يجد غوستاف أي شيء، ولم تجد فيونا أي شيء أيضًا.
كان غوستاف ينتظر فقط أن يكمل الآخرون بحثهم حتى يعرف إذا كان عليهم البدء في البحث في منطقة أخرى.
سووووسش!
وكان كل منهم يمتلك معدات تكنولوجية تجعل من السهل التجسس على هياكل مختلفة داخل المنطقة، لكن المنطقة كبيرة جدًا.
لم ينم غوستاف طوال الليل. ظلّ يتفقّد المكان ويبحث فيه.
وكانت الغابة خلفه مباشرة.
خلال النهار، تلقى تقارير منهم مرة أخرى، وكشف كل شخص أنهم فحصوا كل مبنى يقع في المنطقة التي خصصها لهم غوستاف ولم يجدوا شيئًا.
وكان كل منهم يمتلك معدات تكنولوجية تجعل من السهل التجسس على هياكل مختلفة داخل المنطقة، لكن المنطقة كبيرة جدًا.
أعاد هذا غوستاف إلى الاعتقاد بأنه ربما لم يكن الزعيم فولتان موجودًا في هذه المنطقة.
وكان عقله منفتحا على وجهات نظر مختلفة، مما جعله يرى الأشياء بشكل أفضل.
في طريقه عائدًا إلى المقهى للقاء الآخرين، صادف غوستاف بيت الكوب مرة أخرى وقرر التوقف أمامه.
قفز في الهواء، وتسلق الطوابق العشرة للمبنى في لحظة واحدة تقريبًا عندما هبط على سطح المبنى.
“إذا كان الزعيم براد فولتان يعيش حقًا في مكان بسيط… ربما لم نأخذ بعض العوامل في الاعتبار،” تمتم غوستاف عندما خطرت في ذهنه فكرة إدراكية.
انتقل كل منهم الستة إلى هناك بأسرع ما يمكن وجلسوا حول نفس الطاولة التي جلسوا عليها في وقت سابق.
ووش~
“إذا كان الزعيم براد فولتان يعيش حقًا في مكان بسيط… ربما لم نأخذ بعض العوامل في الاعتبار،” تمتم غوستاف عندما خطرت في ذهنه فكرة إدراكية.
قفز في الهواء، وتسلق الطوابق العشرة للمبنى في لحظة واحدة تقريبًا عندما هبط على سطح المبنى.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
فكّر غوستاف قليلًا في هذا الأمر، وأدرك أنه صحيح في معظمه. أحيانًا يكون الترويج للأعمال الصالحة مجرد وسيلة لكسب ثناء الجماهير.
وكان عقله منفتحا على وجهات نظر مختلفة، مما جعله يرى الأشياء بشكل أفضل.
