غرايسكيل للأدوية
لقد خرجا من الحديقة في لحظات قليلة وبدأا بالتوجه إلى هناك.
الفصل 665: غرايسكيل للأدوية
أدار غوستاف رأسه إلى الجانب، وحدق في راحة يده، وأمسك بكتفه الأيسر، وسحب كتفه إلى الأمام، وأطلق نفسه من قبضة هذا الرجل الضخم.
كانت هذه المنطقة مزدحمة دائمًا بالناس، لذا من المستحيل رؤية شخص واحد يحدق به. بإمكان العديد من الأشخاص أن يحدقوا به لا شعوريًا، لكنه شعر أن هذا الشخص تحديدًا كان متعمدًا، ولذلك استدار.
“همم؟ أين سمعت ذلك؟” سأل غوستاف.
واصل غوستاف طريقه. لم يكن لديه وقتٌ كافٍ للقيام بدور المحقق الآن، إذ كان عليه إكمال مهامه اليومية ومواصلة البحث عن الزعيم دانزو.
————————
عند عودته إلى الفندق، اتجه غوستاف نحو المرآب حيث كان فومار ينتظره بالفعل.
-“أنت تعلم أنه في المرحلة الأولى من الاختبار، أليس كذلك؟”
“صباح الخير يا رئيس،” استقبله فومار وهو يتحرك إلى السيارة.
كان لهذا الرجل شعر أسود طويل يصل إلى منطقة أسفل ظهره، ولم يكن يبدو أكبر من ثلاثين عامًا بعيون مائلة تبدو نابضة بالحياة.
“غوستاف فقط،” أجاب غوستاف بعد الجلوس داخل السيارة.
“محادثات قصيرة من رؤسائي،” كان لدى فومار نظرة دهشة وهو يجيب.
“حسنًا يا رئيس، إلى أين تريد أن تذهب؟” سأل فومار بابتسامة واسعة بينما ينظر إلى الخلف.
أمام المنصة مباشرة، اصطف العديد من الأشخاص في طابور، وكان الموظفون يرتدون ملابس طبية رسمية ويقدمون لهم الرعاية.
“يبدو الأمر وكأن كلماتي تمر من أذن واحدة وتخرج من الأخرى،” قال غوستاف في داخله بينما يقلب عينيه.
[المهمة اليومية المكتملة (2/3): زيارة غرايسكيل للأدوية]
“غرايسكيل للأدوية،” أجاب غوستاف.
“حسنًا يا رئيس، إلى أين تريد أن تذهب؟” سأل فومار بابتسامة واسعة بينما ينظر إلى الخلف.
“حسنًا يا رئيس، اجلس بهدوء،” قال فومار وهو يشغل المحرك.
فررررررررر~
الفصل 665: غرايسكيل للأدوية
لقد خرجا من الحديقة في لحظات قليلة وبدأا بالتوجه إلى هناك.
خلف عمود في أقصى نهاية المرآب، كان هناك رجل ذو بنية جسدية سمينة يتحرك إلى الجانب، وينظر في الاتجاه الذي انطلقت فيه السيارة.
خلف عمود في أقصى نهاية المرآب، كان هناك رجل ذو بنية جسدية سمينة يتحرك إلى الجانب، وينظر في الاتجاه الذي انطلقت فيه السيارة.
“صباح الخير يا رئيس،” استقبله فومار وهو يتحرك إلى السيارة.
وقع هذا المكان على الجانب الغربي من المدينة، على مقربة من أسوار المدينة، التي تحميهم من الرمال المحترقة في الخارج.
ضاقت عيناه وهو يواصل النظر بتعبير غير راضٍ.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب
“يا رئيس، سمعت أنك نفس الشخص من العام الماضي الذي حصل على المركز الأول في اختبارات القبول في م.د.م،” قال فومار وهو ينطلق بسرعة عبر المدينة.
“غرايسكيل للأدوية،” أجاب غوستاف.
“همم؟ أين سمعت ذلك؟” سأل غوستاف.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب
“محادثات قصيرة من رؤسائي،” كان لدى فومار نظرة دهشة وهو يجيب.
“هيا، حتى لو صادفت هذا المكان بالصدفة، فأنا متأكد أن القدر هو من أتى بك إلى هنا. انسي أمر المصل. ما رأيك أن أصحبك في جولة قصيرة في المكان؟” تقدم الرجل الضخم.
“كان هذا سهلًا جدًا. ما الفائدة من تكليفي بمهمة يومية كهذه؟” تمتم غوستاف بصوت خافت وهو يتجول في الطابق الأرضي من المبنى.
“فهل أنت حقًا؟” بالكاد استطاع فومار التركيز على الطريق حتى مع اتساع عينيه من الدهشة.
أدار غوستاف رأسه إلى الجانب، وحدق في راحة يده، وأمسك بكتفه الأيسر، وسحب كتفه إلى الأمام، وأطلق نفسه من قبضة هذا الرجل الضخم.
أراد أن ينظر إلى الوراء وينظر إلى غوستاف مرة أخرى، لكنه يعلم أن ذلك سيكون غير مناسب، لذلك أبقى نظره على الطريق.
-“لن نكون مسؤولين عن أي…”
كان طوله الأكثر إثارة للدهشة. طوله اثنتي عشرة قدمًا، أي ضعف طول غوستاف الحالي. كان شعره، الذي يصل إلى أسفل ظهره، بنفس طول غوستاف، بطول ستة أقدام.
“ركز على الطريق. من أنا ليس مهمًا،” صرح غوستاف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب
“نعم يا رئيس،” أجاب فومار بنبرة احترام.
وقع هذا المكان على الجانب الغربي من المدينة، على مقربة من أسوار المدينة، التي تحميهم من الرمال المحترقة في الخارج.
“لكن يا رئيس، لقد مررت بالكثير من التغييرات…” فجأة بدأ فومار يتحدث مرة أخرى.
الفصل 665: غرايسكيل للأدوية
تنهد غوستاف وهو جالس في المقعد الخلفي لأن عليه أن يستمع إلى فومار وهو يتذمر أثناء رحلتهم.
بعد قليل، وصلوا إلى ناطحة سحاب ضخمة على شكل ماصة مقلوبة. كانت لافتة “غرايسكيل للأدوية” ظاهرة في الأعلى، مما يعني أنهم وصلا إلى وجهتهما.
رأى العمال الآخرون في الجوار الشخص الذي يقترب من الطرف الآخر، وبدأ الجميع في تحيته بنظرات احترام.
وقع هذا المكان على الجانب الغربي من المدينة، على مقربة من أسوار المدينة، التي تحميهم من الرمال المحترقة في الخارج.
نزل غوستاف من السيارة، مستعدًا للانتقال.
“سيدي، سأنتظرك هنا حتى تنتهي من عملك،” قال فومار بصوت عالٍ أثناء خروجه من السيارة أيضًا.
فررررررررر~
“لن تحتاج إلى ذلك. يمكنك الذهاب الآن يا فومار. سأقضي وقتًا طويلًا في البحث في المكان. سأتصل بك إذا احتجت إليك،” قال غوستاف قبل أن يستأنف توجهه نحو المبنى.
أراد فومار أن يدحض، لكن غوستاف كان بالفعل عند مدخل المبنى قبل أن تتمكن الكلمات من مغادرة فمه.
فررررررررر~
تنهد غوستاف وهو جالس في المقعد الخلفي لأن عليه أن يستمع إلى فومار وهو يتذمر أثناء رحلتهم.
“حسنًا إذن،” تمتم فومار وانتقل إلى السيارة الطائرة قبل أن يبدأ تشغيل المحرك وينطلق.
نزل غوستاف من السيارة، مستعدًا للانتقال.
في اللحظة التي دخل فيها غوستاف إلى المدخل، تلقى إشعارًا من النظام.
كانت هذه المنطقة مزدحمة دائمًا بالناس، لذا من المستحيل رؤية شخص واحد يحدق به. بإمكان العديد من الأشخاص أن يحدقوا به لا شعوريًا، لكنه شعر أن هذا الشخص تحديدًا كان متعمدًا، ولذلك استدار.
فررررررررر~
[المهمة اليومية المكتملة (2/3): زيارة غرايسكيل للأدوية]
أراد أن ينظر إلى الوراء وينظر إلى غوستاف مرة أخرى، لكنه يعلم أن ذلك سيكون غير مناسب، لذلك أبقى نظره على الطريق.
“كان هذا سهلًا جدًا. ما الفائدة من تكليفي بمهمة يومية كهذه؟” تمتم غوستاف بصوت خافت وهو يتجول في الطابق الأرضي من المبنى.
“لن تحتاج إلى ذلك. يمكنك الذهاب الآن يا فومار. سأقضي وقتًا طويلًا في البحث في المكان. سأتصل بك إذا احتجت إليك،” قال غوستاف قبل أن يستأنف توجهه نحو المبنى.
ضاقت عيناه وهو يواصل النظر بتعبير غير راضٍ.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
لم يظهر على وجه غوستاف أي تعبير وهو يستدير، “لقد صادفت هذا المكان بالخطأ. أنا مغادر بالفعل،” قال بصوت عالٍ واستأنف المشي إلى الأمام.
كان غوستاف يستطيع سماع أصوات الناس المتجمعين في مجموعة كبيرة، لذلك التفت إلى الجانب لينظر.
“هممم؟” رصد منصة ثلاثية الأبعاد على الجانب الشرقي من الطابق الأرضي والتي ذكرت بعض المعلومات.
“قوة أركوم، مصل المرحلة الأولى…” قرأ غوستاف بعض الكلمات.
“هيا، حتى لو صادفت هذا المكان بالصدفة، فأنا متأكد أن القدر هو من أتى بك إلى هنا. انسي أمر المصل. ما رأيك أن أصحبك في جولة قصيرة في المكان؟” تقدم الرجل الضخم.
تنهد غوستاف وهو جالس في المقعد الخلفي لأن عليه أن يستمع إلى فومار وهو يتذمر أثناء رحلتهم.
أمام المنصة مباشرة، اصطف العديد من الأشخاص في طابور، وكان الموظفون يرتدون ملابس طبية رسمية ويقدمون لهم الرعاية.
بإمكان غوستاف أن يسمع بعض الكلمات مثل…
-“أنت تعلم أنه في المرحلة الأولى من الاختبار، أليس كذلك؟”
-“هل قرأت شروط وأحكام الاتفاقية؟”
-“لن نكون مسؤولين عن أي…”
لم يظهر على وجه غوستاف أي تعبير وهو يستدير، “لقد صادفت هذا المكان بالخطأ. أنا مغادر بالفعل،” قال بصوت عالٍ واستأنف المشي إلى الأمام.
“إنه اختبار مصل، وهؤلاء هم أشخاص اختبار طوعيون…” لقد فهم غوستاف بالفعل ما كان يحدث بعد لحظات قليلة من قراءة الموقف.
“فهل أنت حقًا؟” بالكاد استطاع فومار التركيز على الطريق حتى مع اتساع عينيه من الدهشة.
“هل يمكنني مساعدتك يا سيدي؟” نادت سيدة ترتدي زيًا طبيًا على غوستاف من الجانب.
ضاقت عيناه وهو يواصل النظر بتعبير غير راضٍ.
“لا،” أجاب غوستاف بصراحة واستدار ليغادر.
“يا رئيس، سمعت أنك نفس الشخص من العام الماضي الذي حصل على المركز الأول في اختبارات القبول في م.د.م،” قال فومار وهو ينطلق بسرعة عبر المدينة.
وبينما يخطو بضع خطوات إلى الأمام، سمع صوتًا عاليًا من الخلف.
عندما وصل إلى المدخل، امتدت يد كبيرة لتمسك بكتفه من الخلف.
“لماذا ندين بشرف زيارة الشاب الأكثر موهبة في منظمة م.د.م لمنظمتنا اليوم؟” سمعنا نبرة ذكورية قوية من الطرف الآخر، مصحوبة بخطوات قوية.
“هل يمكنني مساعدتك يا سيدي؟” نادت سيدة ترتدي زيًا طبيًا على غوستاف من الجانب.
رأى العمال الآخرون في الجوار الشخص الذي يقترب من الطرف الآخر، وبدأ الجميع في تحيته بنظرات احترام.
كان طوله الأكثر إثارة للدهشة. طوله اثنتي عشرة قدمًا، أي ضعف طول غوستاف الحالي. كان شعره، الذي يصل إلى أسفل ظهره، بنفس طول غوستاف، بطول ستة أقدام.
توقف غوستاف عن خطواته عندما سمع ذلك واستدار قليلًا.
“غوستاف فقط،” أجاب غوستاف بعد الجلوس داخل السيارة.
واصل غوستاف طريقه. لم يكن لديه وقتٌ كافٍ للقيام بدور المحقق الآن، إذ كان عليه إكمال مهامه اليومية ومواصلة البحث عن الزعيم دانزو.
“هل ترغب في أن تكون أول من يُجري تجارب مصل أركوم؟” صرخ الرجل مجددًا وهو يقترب من غوستاف من الطرف الآخر.
“حسنًا إذن،” تمتم فومار وانتقل إلى السيارة الطائرة قبل أن يبدأ تشغيل المحرك وينطلق.
كان لهذا الرجل شعر أسود طويل يصل إلى منطقة أسفل ظهره، ولم يكن يبدو أكبر من ثلاثين عامًا بعيون مائلة تبدو نابضة بالحياة.
كان طوله الأكثر إثارة للدهشة. طوله اثنتي عشرة قدمًا، أي ضعف طول غوستاف الحالي. كان شعره، الذي يصل إلى أسفل ظهره، بنفس طول غوستاف، بطول ستة أقدام.
أمام المنصة مباشرة، اصطف العديد من الأشخاص في طابور، وكان الموظفون يرتدون ملابس طبية رسمية ويقدمون لهم الرعاية.
كان طوله الأكثر إثارة للدهشة. طوله اثنتي عشرة قدمًا، أي ضعف طول غوستاف الحالي. كان شعره، الذي يصل إلى أسفل ظهره، بنفس طول غوستاف، بطول ستة أقدام.
لم يظهر على وجه غوستاف أي تعبير وهو يستدير، “لقد صادفت هذا المكان بالخطأ. أنا مغادر بالفعل،” قال بصوت عالٍ واستأنف المشي إلى الأمام.
“صباح الخير يا رئيس،” استقبله فومار وهو يتحرك إلى السيارة.
“محادثات قصيرة من رؤسائي،” كان لدى فومار نظرة دهشة وهو يجيب.
عندما وصل إلى المدخل، امتدت يد كبيرة لتمسك بكتفه من الخلف.
ضاقت عيناه وهو يواصل النظر بتعبير غير راضٍ.
“هيا، حتى لو صادفت هذا المكان بالصدفة، فأنا متأكد أن القدر هو من أتى بك إلى هنا. انسي أمر المصل. ما رأيك أن أصحبك في جولة قصيرة في المكان؟” تقدم الرجل الضخم.
————————
“قوة أركوم، مصل المرحلة الأولى…” قرأ غوستاف بعض الكلمات.
أدار غوستاف رأسه إلى الجانب، وحدق في راحة يده، وأمسك بكتفه الأيسر، وسحب كتفه إلى الأمام، وأطلق نفسه من قبضة هذا الرجل الضخم.
كان لهذا الرجل شعر أسود طويل يصل إلى منطقة أسفل ظهره، ولم يكن يبدو أكبر من ثلاثين عامًا بعيون مائلة تبدو نابضة بالحياة.
————————
لم يظهر على وجه غوستاف أي تعبير وهو يستدير، “لقد صادفت هذا المكان بالخطأ. أنا مغادر بالفعل،” قال بصوت عالٍ واستأنف المشي إلى الأمام.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب
، يا أرحم الراحمين. آمين.
“محادثات قصيرة من رؤسائي،” كان لدى فومار نظرة دهشة وهو يجيب.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هممم؟” رصد منصة ثلاثية الأبعاد على الجانب الشرقي من الطابق الأرضي والتي ذكرت بعض المعلومات.
أدار غوستاف رأسه إلى الجانب، وحدق في راحة يده، وأمسك بكتفه الأيسر، وسحب كتفه إلى الأمام، وأطلق نفسه من قبضة هذا الرجل الضخم.
