696 – ترك أداة التدمير خلفك
استخدم غوستاف على الفور سواره الأبعادي عندما هبط على الأرض وضبط إحداثيات غرفته داخل الفندق.
وبينما نجح غارو في سحب رأسه من الأرض وقرر بايدن استخدام هجوم ظل خاص، أحاط ضوء أزرق ساطع بغوستاف.
~زينغ
وفي اللحظة التالية، اختفى في الهواء مع وميض الضوء الأزرق الساطع.
ووقف غارو وبايدن في مكانهما بنظرة من المفاجأة على وجوههما.
تراجعت الأشواك الداكنة التي كانت بارزة في البداية من أجزاء مختلفة من جسد بايدن. ولا يزال الدم يغطي جسد غارو أيضًا. لم يصدق كلاهما أن صقرًا مختلط الدم تمكن من الفرار منهما.
تراجعت النيران الزرقاء في المناطق المحيطة إلى الزاوية وأخمدت في النهاية.
استدار غارو وبايدن لمواجهة الجدار الذي بناه غوستاف لهدمه.
وبينما اتخذا خطوة للأمام، ظهرت فجأة أمامهما كرة أرجوانية داكنة مع شرارات حمراء تشبه الثعبان تسبح حولها.
شعّت بقدر كبير من الطاقة، حتى أن المكان بأكمله بدأ يرتجف ببطء.
“ما هذا؟” كلاهما صاحا بصوت عال قبل…
بوم!
انتشرت على الفور موجة هائلة من الدمار باللونين الأرجواني والأحمر عبر المكان.
تحطمت جدران وأسقف النفق مثل الزجاج، وانهارت جميعها بينما انتشر الانفجار بشكل متواصل في جميع أنحاء المكان.
من أعلى سطح منطقة النفق، أمكن رؤية الرمال المحترقة وهي تغرق في حفرة استمرت في الزيادة في الحجم.
امتد الثقب من دائرة نصف قطرها مائة قدم إلى أكثر من خمسة آلاف قدم في غضون ثوانٍ.
كانت هذه الظاهرة مجنونة لدرجة أنه حتى عندما كانت بعيدة جدًا عن مدينة الرمال المحترقة، كان من الممكن رؤية الخطوط العريضة للانهيار الهائل من أطول المباني بالقرب من حافة المنطقة الغربية.
داخل منشأة المعركة تحت الأرض، اهتز المكان بقوة مما تسبب في حالة من الذعر الشديد في الداخل.
تصدع السقف مع الجدران. بالنسبة للبعض، بدا وكأن الجدران لن تصمد.
“ماذا يحدث؟” كان هذا هو السؤال على شفاه الجميع.
كان كبار المسؤولين داخل المنشأة قلقين بشأن هذا أيضًا لأن انفجار الكرة وصل إلى آذانهم أيضًا.
لقد شعروا أن الحراس الذين أرسلوهم فقط يمكن أن يكونا مسؤولين عن مثل هذا الحدث، لكن هذا جعلهم يقلقون من أن من كان متورطًا في الهروب كيان قوي أيضًا.
وبعد بضعة دقائق، توقف الاهتزاز، لكن ما لم يعرفوه الآن هو أن النفق بأكمله الذي أدى إلى الخروج من هنا قد انهار بسبب الانفجار والرمال المحترقة وانهار واحتل المساحة بالداخل.
وقد انخرط كبار المسؤولين في الموقف لاحقًا وعطلوا أخيرًا الاتصالات داخل منشأة المعركة تحت الأرض، وأخبروا المشاهدين عبر الإنترنت أنه سيصدر خطاب في وقت لاحق.
وفي ختام الحدث الليلي، كانت خطوتهم التالية هي إرضاء قلوب المتفرجين الذين من الأغنياء والمنفذين في المدينة.
وكان عليهم أيضًا أن يرتجلوا لإخراج المتفرجين من هنا نظرًا لأن الأنفاق قد دمرت.
حتى لو قبض على الاثنين اللذين يحاولان الهرب، فلن يكونا قادرين على تعويض الخسائر التي تكبدوها اليوم.
فُعِّلَ مخرج الطوارئ لإخراج المتفرجين من هناك. وكان السير زيل وداميان من أوائل الخارجين من المنشأة عائدين إلى المدينة.
لقد دمرت سيارتهما الطائرة لأنها كانت متوقفة مع العديد من الأوامر خارج مدخل المنشأة.
لم يكن هذا الأمر مشكلةً بالنسبة لهما، فهم أثرياء للغاية. استدعى السير زيل سائقًا آخر لديه ليأتي ويقلّهما، فعادا إلى منزلهما في المدينة.
“حاول الاتصال بالأخ الأكبر غوستاف،” قال داميان بصوت عالٍ داخل السيارة الطائرة.
“لقد حاولت عدة مرات ولكن المكالمة لم تنجح،” أجاب السير زيل.
“أتمنى أن يكون بخير،” قال داميان مع تنهد.
“… أول شيء غدًا، سأحاول الاتصال به مرة أخرى وإذا لم ينجح الأمر فسأرسل بعض المرؤوسين للتحقق من مكانه داخل قصر فافيولا،” قال السير زيل بينما وضع يده على كتف داميان لتهدئته.
لقد كان قلقًا أيضًا لكن الوضع قد تفاقم إلى ما هو أبعد من الحد ولم يكن هناك شك في أن أمراء الحلبة سيفعلون كل ما في وسعهم للعثور على الزعيم دانزو وتشاريساس.
إنه يأمل فقط أنه إذا تورط غوستاف حقًا، فسوف يكون ذكيًا بما يكفي للتعامل مع الموقف بطريقة لا تؤدي إلى وفاة أي شخص.
—
“هل سمع أحدٌ أخبارًا عن غارو وبايدن؟” داخل منشأة المعركة تحت الأرض، سُمع صوتٌ عالٍ بين مجموعة من الحراس.
“لا سيدي،” أجاب أحد الحراس.
“أنتم جميعًا عديمو الفائدة. حتى واحد منكم لم يستطع القبض على الجاني،” صاحت السيدة ذات القبعة الحمراء وهي تصل بينهم من نهاية الممر.
انحنوا جميعًا برؤوسهم احترامًا لها عندما دخلت.
“سيدتي، أعتقد أن الانفجار كان من تدبير غارو وبايدن. طلبا استخدام أي وسيلة يراها مناسبة، ووافقتُ على ذلك،” قال المتحدث السابق.
كان هذا هو نفس الشخص الذي التقى غارو وبايدن في وقت سابق لإعطائهما المهمة.
“هذا يعني أن الجاني كان قويًا جدًا،” قالت السيدة بصوت مليء بالشك.
“أين هما…” وبينما أوشكت على أن تتكلم، خرج شخصان من الظلال عند نقطة الدخول.
بلوب!
سقط الشخصان أرضًا، وبدت عليهما آثار الضرب المبرح. تقدمت مجموعة الحراس في الجوار نحوهما بحذر.
“غارو، بايدن؟” صرخ أحدهم وهو يصل أمام الشخصيات.
اتسعت عيون الجميع عندما رأوا حالة الحارسين الأقوى بينهم.
لقد فجر النصف الأيسر من وجه غارو مع قرنه الأيسر.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
