704 – التوصل إلى اتفاق
“أرى،” تمتم غوستاف بينما رفع يده اليمنى وحركها بالقرب من منطقة العضلة ذات الرأسين اليسرى.
“لذا، هل تريدني أن أكون فأر المختبر الخاص بك؟” قال غوستاف بنظرة مفاجئة غير متواصلة.
“حسنًا،” بدأ غوستاف في خلع سترته ورفع كم قميصه الأيمن.
“إن قول ذلك بهذه الطريقة يجعل الأمور تبدو بدائية بعض الشيء ولكنك على حق، أريدك أن تكون فأر تجاربي،” أجاب السير زيل.
إن جسده مختلف تمامًا عن مختلطي الدم الطبيعيين، لذلك لم يرد أن يُفحص جسده من قبل أي شخص فقط للتأكد من أن أسراره محفوظة بأمان.
“ماذا لو قلت لا؟” سأل غوستاف.
فجأة، تحولت منطقة إبرة الحقنة إلى اللون الأحمر وبدأت تصدر أصواتًا تشبه صوت الهسيس، مما يدل على ارتفاع درجة حرارتها.
اندهش السير زيل وهو يشاهد غوستاف يفعل هذا بنفسه. يتطلب الأمر قناعة راسخة لإيذاء نفسك، بل وأعلى من ذلك دون إظهار أي تعبير عن الألم.
“حسنًا، لن أكون قادرًا على فعل أي شيء. الأمر كله متروك لقرارك، سواءً وافقت أم لا، سأحترم اختيارك،” أجاب السير زيل مبتسمًا.
“حسنًا، أود أن أقول لا ونعم في نفس الوقت… إن الحصول عليه أقل خطورة وأسرع عند حقنه مباشرة في مجرى الدم،” هكذا رد السير زيل.
‘إنه ذكي… يعرف جيدًا ألا يزعجني، لذا فهو يحترمني.’ فكّر غوستاف، ولكن حتى مع هذا، بدا الموقف صعبًا بعض الشيء.
‘إنه ذكي… يعرف جيدًا ألا يزعجني، لذا فهو يحترمني.’ فكّر غوستاف، ولكن حتى مع هذا، بدا الموقف صعبًا بعض الشيء.
إن جسده مختلف تمامًا عن مختلطي الدم الطبيعيين، لذلك لم يرد أن يُفحص جسده من قبل أي شخص فقط للتأكد من أن أسراره محفوظة بأمان.
“ماذا لو قلت لا؟” سأل غوستاف.
“هل هذا كل شيء؟” سأل.
“أنت مؤثرٌ جدًا في هذه المدينة، مما لاحظته. يمكنك بسهولة شراء مختلط دم بنفس قوتي أو أعلى وتجربة المصل عليه بدلًا من ذلك،” قال غوستاف.
ثم توجه السير زيل نحو الجانب الأيسر من مكتبه وبدأ يطرق على سطح الحائط بنمط إيقاعي.
اندهش السير زيل وهو يشاهد غوستاف يفعل هذا بنفسه. يتطلب الأمر قناعة راسخة لإيذاء نفسك، بل وأعلى من ذلك دون إظهار أي تعبير عن الألم.
“حسنًا، الأمر هو… سيكون من الأفضل بكثير أن يمتلك الشخص القدرة على التجدد. أعلم أنك قادر على التجدد، لكن العثور على شخص مختلط دم لديه القدرة على التجدد في هذه المدينة سيكون أمرًا بالغ الصعوبة، بل يكاد يكون مستحيلًا،” أوضح السير زيل.
فجأة، تحولت منطقة إبرة الحقنة إلى اللون الأحمر وبدأت تصدر أصواتًا تشبه صوت الهسيس، مما يدل على ارتفاع درجة حرارتها.
“حسنًا، هل يمكننا أن ننتهي من هذا الأمر، فأنا بحاجة إلى العودة إلى الشقة،” رد غوستاف.
“أنا متأكد من أن الأمر لا يمكن أن يكون صعبًا إلى هذه الدرجة، استخدم اتصالاتك للحصول على واحد،” أجاب غوستاف وكان على وشك النهوض في هذه المرحلة.
“هل هذا يعني لا إذن؟” قال السير زيل بصوت ينم عن الهزيمة.
(“وافق على طلبه”) فجأة ظهر هذا النظام في رأس غوستاف قبل أن يستجيب.
“هممم؟” همس في ارتباك.
“هل يمكنك أن تأخذ حقنة الآن وتأتي غدًا لإجراء اختبارك الأول؟” سأل السير زيل.
‘ماذا؟ لماذا؟’ سأل غوستاف في داخله.
(“فقط وافق على ذلك أيها الأحمق”) أصر النظام.
إن جسده مختلف تمامًا عن مختلطي الدم الطبيعيين، لذلك لم يرد أن يُفحص جسده من قبل أي شخص فقط للتأكد من أن أسراره محفوظة بأمان.
ولم يهدر السير زيل أي وقت في التقاط حقنة بحجم راحة اليد، حيث كان من الممكن رؤية محتوى سائل أخضر اللون بداخلها.
‘حسنًا…’ قرر غوستاف عدم الجدال حول هذا الأمر كثيرًا وأخيرًا رد على السير زيل.
تحرك الجدار إلى الداخل، ليكشف عن مدخل لمختبر متطور.
“هل ستكون أنت من يجري الاختبارات بنفسك؟ أريد الخصوصية،” سأل غوستاف.
“حسنًا،” بدأ غوستاف في خلع سترته ورفع كم قميصه الأيمن.
“حسنًا، لن أكون قادرًا على فعل أي شيء. الأمر كله متروك لقرارك، سواءً وافقت أم لا، سأحترم اختيارك،” أجاب السير زيل مبتسمًا.
“نعم. مع أن وجود فريقي معي سيجعل الأمور أسرع، إلا أنه لن يكون له تأثير كبير إذا قمت بذلك بنفسي،” أجاب السير زيل.
“بالتأكيد،” أجاب غوستاف.
“حسنًا، سأدعك تفعل ذلك،” قال غوستاف.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“هل هذا نعم؟” قال السير زيل بحماس.
ولم يهدر السير زيل أي وقت في التقاط حقنة بحجم راحة اليد، حيث كان من الممكن رؤية محتوى سائل أخضر اللون بداخلها.
ثم توجه السير زيل نحو الجانب الأيسر من مكتبه وبدأ يطرق على سطح الحائط بنمط إيقاعي.
“همم،” أجاب غوستاف مع إيماءة خفيفة.
“رائع. أنت تجعل رجلًا عجوزًا مثلي يشعر بالإثارة،” ضحك السير زيل بخفة وهو ينطق بصوته.
(“فقط وافق على ذلك أيها الأحمق”) أصر النظام.
حاول مرة أخرى وخز ذراع غوستاف ببطء باستخدام الحقنة، لكنه شعر وكأن الطرف الحاد للحقنة يضغط عليه كما لو أنه يضغط على صفيحة حديدية.
“لا تتردد في طلب المساعدة مني في أي مشكلة تواجهك في المستقبل، طالما كان ذلك في نطاق سلطتي، فسأفعل ذلك،” أضاف بنبرة امتنان.
لم يكن المختبر كبيرًا جدًا، بل بدا أشبه بمختبر شخصي.
“حسنًا، هل يمكننا أن ننتهي من هذا الأمر، فأنا بحاجة إلى العودة إلى الشقة،” رد غوستاف.
“أنا متأكد من أن الأمر لا يمكن أن يكون صعبًا إلى هذه الدرجة، استخدم اتصالاتك للحصول على واحد،” أجاب غوستاف وكان على وشك النهوض في هذه المرحلة.
“هل يمكنك أن تأخذ حقنة الآن وتأتي غدًا لإجراء اختبارك الأول؟” سأل السير زيل.
“بالتأكيد،” أجاب غوستاف.
‘ماذا؟ لماذا؟’ سأل غوستاف في داخله.
وبما أنه لم يتمكن من اختراق جلد غوستاف بعد عدة محاولات، نقر جانب الحقنة بحجم راحة اليد.
ثم توجه السير زيل نحو الجانب الأيسر من مكتبه وبدأ يطرق على سطح الحائط بنمط إيقاعي.
“هممم؟” همس في ارتباك.
غيييييي~ فيويسش~
تحرك الجدار إلى الداخل، ليكشف عن مدخل لمختبر متطور.
“يبدو أنه لا توجد معدات طبية قياسية قادرة على قطع بشرتي،” قال غوستاف.
تحرك الجدار إلى الداخل، ليكشف عن مدخل لمختبر متطور.
بعد ثوانٍ، خرج من المختبر، وأُغلق المدخل. وصل أمام غوستاف، وقال، “سأحقنك بهذا.”
وبما أنه لم يتمكن من اختراق جلد غوستاف بعد عدة محاولات، نقر جانب الحقنة بحجم راحة اليد.
لم يكن المختبر كبيرًا جدًا، بل بدا أشبه بمختبر شخصي.
ثم توجه السير زيل نحو الجانب الأيسر من مكتبه وبدأ يطرق على سطح الحائط بنمط إيقاعي.
(“فقط وافق على ذلك أيها الأحمق”) أصر النظام.
ولم يهدر السير زيل أي وقت في التقاط حقنة بحجم راحة اليد، حيث كان من الممكن رؤية محتوى سائل أخضر اللون بداخلها.
“حسنًا،” بدأ غوستاف في خلع سترته ورفع كم قميصه الأيمن.
بعد ثوانٍ، خرج من المختبر، وأُغلق المدخل. وصل أمام غوستاف، وقال، “سأحقنك بهذا.”
“أنت مؤثرٌ جدًا في هذه المدينة، مما لاحظته. يمكنك بسهولة شراء مختلط دم بنفس قوتي أو أعلى وتجربة المصل عليه بدلًا من ذلك،” قال غوستاف.
“حسنًا،” بدأ غوستاف في خلع سترته ورفع كم قميصه الأيمن.
أصبح ظفر إصبعه السبابة أطول، وتحول إلى اللون الأسود وأصبح مدببًا عند الطرف.
“ماذا لو قلت لا؟” سأل غوستاف.
حرك السير زيل الحقنة أقرب إلى منطقة العضلة ذات الرأسين ووخز جلده بطرف المحقنة.
704 – التوصل إلى اتفاق
“نعم. مع أن وجود فريقي معي سيجعل الأمور أسرع، إلا أنه لن يكون له تأثير كبير إذا قمت بذلك بنفسي،” أجاب السير زيل.
“هممم؟” همس في ارتباك.
حاول مرة أخرى وخز ذراع غوستاف ببطء باستخدام الحقنة، لكنه شعر وكأن الطرف الحاد للحقنة يضغط عليه كما لو أنه يضغط على صفيحة حديدية.
وبما أنه لم يتمكن من اختراق جلد غوستاف بعد عدة محاولات، نقر جانب الحقنة بحجم راحة اليد.
وبما أنه لم يتمكن من اختراق جلد غوستاف بعد عدة محاولات، نقر جانب الحقنة بحجم راحة اليد.
————————
فجأة، تحولت منطقة إبرة الحقنة إلى اللون الأحمر وبدأت تصدر أصواتًا تشبه صوت الهسيس، مما يدل على ارتفاع درجة حرارتها.
“حسنًا، أود أن أقول لا ونعم في نفس الوقت… إن الحصول عليه أقل خطورة وأسرع عند حقنه مباشرة في مجرى الدم،” هكذا رد السير زيل.
بوتشي~
شرع السير زيل في دفع الحقنة إلى الأمام مرة أخرى، محاولًا وخز ذراع غوستاف بها، ولكن إلى دهشته الشديدة، قوبل بالمقاومة مرة أخرى.
ولم يهدر السير زيل أي وقت في التقاط حقنة بحجم راحة اليد، حيث كان من الممكن رؤية محتوى سائل أخضر اللون بداخلها.
“حسنًا، أود أن أقول لا ونعم في نفس الوقت… إن الحصول عليه أقل خطورة وأسرع عند حقنه مباشرة في مجرى الدم،” هكذا رد السير زيل.
مع ارتفاع درجة الحرارة، ينبغي أن يخترق كما يخترق الزبدة… ماذا يحدث؟ كان لديه صراع داخلي لأنه لم يخترق.
تحرك الجدار إلى الداخل، ليكشف عن مدخل لمختبر متطور.
“يبدو أنه لا توجد معدات طبية قياسية قادرة على قطع بشرتي،” قال غوستاف.
بعد ثوانٍ، خرج من المختبر، وأُغلق المدخل. وصل أمام غوستاف، وقال، “سأحقنك بهذا.”
اندهش السير زيل وهو يشاهد غوستاف يفعل هذا بنفسه. يتطلب الأمر قناعة راسخة لإيذاء نفسك، بل وأعلى من ذلك دون إظهار أي تعبير عن الألم.
“كيف يُعقل هذا؟ إن مختلطي الدم ذوي هذا النوع من البشرة السميكة لا يملكون مظهرًا بشريًا، وهم قليلون منهم فقط،” اندهش السير زيل وهو يرفع الحقنة.
“هل هذا نعم؟” قال السير زيل بحماس.
“هل يهم كيف أستهلكه؟” سأل غوستاف بينما يمد يده لأخذ الحقنة من السير زيل.
“لذا، هل تريدني أن أكون فأر المختبر الخاص بك؟” قال غوستاف بنظرة مفاجئة غير متواصلة.
“حسنًا، أود أن أقول لا ونعم في نفس الوقت… إن الحصول عليه أقل خطورة وأسرع عند حقنه مباشرة في مجرى الدم،” هكذا رد السير زيل.
“حسنًا،” بدأ غوستاف في خلع سترته ورفع كم قميصه الأيمن.
“أرى،” تمتم غوستاف بينما رفع يده اليمنى وحركها بالقرب من منطقة العضلة ذات الرأسين اليسرى.
أصبح ظفر إصبعه السبابة أطول، وتحول إلى اللون الأسود وأصبح مدببًا عند الطرف.
“لذا، هل تريدني أن أكون فأر المختبر الخاص بك؟” قال غوستاف بنظرة مفاجئة غير متواصلة.
“حسنًا، لن أكون قادرًا على فعل أي شيء. الأمر كله متروك لقرارك، سواءً وافقت أم لا، سأحترم اختيارك،” أجاب السير زيل مبتسمًا.
بوتشي~
“هممم؟” همس في ارتباك.
ثم طعن نفسه مباشرة في ذراعه، مما تسبب في تساقط الدم على إصبعه وذراعه.
وبما أنه لم يتمكن من اختراق جلد غوستاف بعد عدة محاولات، نقر جانب الحقنة بحجم راحة اليد.
شرع السير زيل في دفع الحقنة إلى الأمام مرة أخرى، محاولًا وخز ذراع غوستاف بها، ولكن إلى دهشته الشديدة، قوبل بالمقاومة مرة أخرى.
في اللحظة التي سحب فيها ظفره من الجرح الذي أحدثه، طعنه بالحقنة وأطلق المحتوى الأخضر في مجرى دمه.
ثم طعن نفسه مباشرة في ذراعه، مما تسبب في تساقط الدم على إصبعه وذراعه.
فجأة، تحولت منطقة إبرة الحقنة إلى اللون الأحمر وبدأت تصدر أصواتًا تشبه صوت الهسيس، مما يدل على ارتفاع درجة حرارتها.
اندهش السير زيل وهو يشاهد غوستاف يفعل هذا بنفسه. يتطلب الأمر قناعة راسخة لإيذاء نفسك، بل وأعلى من ذلك دون إظهار أي تعبير عن الألم.
تساءل إن كان غوستاف روبوتًا، إذ لم يتغير تعبير وجهه أثناء قيامه بذلك. بعد أن انتهى، أعاد المحقنة الفارغة إلى السير زيل.
فجأة، تحولت منطقة إبرة الحقنة إلى اللون الأحمر وبدأت تصدر أصواتًا تشبه صوت الهسيس، مما يدل على ارتفاع درجة حرارتها.
ولم يهدر السير زيل أي وقت في التقاط حقنة بحجم راحة اليد، حيث كان من الممكن رؤية محتوى سائل أخضر اللون بداخلها.
“هل هذا كل شيء؟” سأل.
“نعم، هذا كل شيء. عليك فقط الحضور غدًا للفحص الأول،” أجاب السير زيل.
“حسنًا، سأغادر الآن،” قال غوستاف وشرع في الوقوف على قدميه بينما يلف أكمامه.
“هل ستكون أنت من يجري الاختبارات بنفسك؟ أريد الخصوصية،” سأل غوستاف.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
