705 – نظرية الأبعاد الكوكبية
وفي غضون لحظات، تمكن السير زيل من الحصول بنجاح على عينة من دم غوستاف بمساعدة غوستاف، بالطبع.
كانت الإصابة قد توقفت عن النزيف وبدأت في الانغلاق في اللحظة التي انتهى فيها من حقن المادة.
فعل غوستاف ما قيل له بينما يخلع ملابسه العلوية أيضًا.
على الرغم من أنه تناول الأركوم، إلا أنه لم يشعر بأي فرق، لذلك لم يكن قلقًا من أنها مادة خبيثة.
“سوف أراك غدًا إذن،” قال السير زيل ومد يده للمصافحة.
“أوه هؤلاء… مجرد أبحاث تركتها أو أعمل عليها حاليًا،” أجاب السير زيل.
كان السير زيل يعلم أنه لن يتمكن من استخراج دم غوستاف بأي معدات متاحة، لذلك كان عليه أن يطلب مساعدة غوستاف.
تلقى غوستاف مصافحته وأومأ برأسه قبل أن يغادر المكتب.
كان يفحص المعدات المختلفة بنظرات إعجاب. كان غوستاف مهتمًا جدًا بالعلوم، رغم أنه كان يعمل في مهنة قتالية.
“ما هذه؟” سأل غوستاف.
حدق السير زيل في الحقنة التي تحتوي على دم غوستاف بنظرة من الفضول.
ثم توجه نحو نفس الجدار الذي يضم مدخل مختبره الشخصي.
–
وعند عودته إلى الشقة، بدأ غوستاف في التشكيك في النظام.
وفي الجهة المقابلة لهم كان المكان الذي وضع فيه السير زيل جميع أنواع المعدات المعملية، وكان من الممكن حتى رؤية الروبوتات الذكية الاصطناعية تتحرك.
“لماذا طلبت مني الموافقة على طلبه؟”
“أوه هؤلاء… مجرد أبحاث تركتها أو أعمل عليها حاليًا،” أجاب السير زيل.
(“سوف تكتشف ذلك قريبًا بما فيه الكفاية”) استجاب النظام.
استقرت عيناه على المنطقة التي حدد فيها الملفات المختلفة بتنسيق ثلاثي الأبعاد.
كان السير زيل يعلم أنه لن يتمكن من استخراج دم غوستاف بأي معدات متاحة، لذلك كان عليه أن يطلب مساعدة غوستاف.
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل غوستاف مرة أخرى.
(“انتظر قليلًا وسترى”) لم تساعد نبرة النظام الغامضة في جعل غوستاف أقل فضولًا.
(“انتظر قليلًا وسترى”) لم تساعد نبرة النظام الغامضة في جعل غوستاف أقل فضولًا.
كان يفحص المعدات المختلفة بنظرات إعجاب. كان غوستاف مهتمًا جدًا بالعلوم، رغم أنه كان يعمل في مهنة قتالية.
ومع ذلك، لم يكن الأمر صعبًا على أي حال، وبما أن النظام أخبره على وجه التحديد بالموافقة، فسيكون لديه طرق لحماية الأسرار داخل جسد غوستاف.
————————
كان هناك عدد كبير منهم بأسماء مختلفة مرتبة على الجانب.
على الرغم من أنه تناول الأركوم، إلا أنه لم يشعر بأي فرق، لذلك لم يكن قلقًا من أنها مادة خبيثة.
“ما هو البحث الذي يدور حوله؟” وصل فضول غوستاف إلى ذروته في هذه اللحظة.
إذا كان هناك أي سم في داخله، فإن مناعة السموم الخاصة به كانت ستتصرف بشكل فوري، ولكن يبدو أنها كانت على ما يرام تمامًا.
–
مرّ اليوم سريعًا، وجاء اليوم التالي. كان غوستاف قد تحدّث مع الزعيم دانزو وتشاريساس في الليلة السابقة عن نيته شراء طائرة خاصة تُقلّهم من هنا.
“حسنًا، أرى الكواكب والأبعاد، لذا أعلم أن لها علاقة بالفضاء… هل تعمقت في هذا النوع من الأبحاث في ذلك الوقت؟” صرخ غوستاف.
لو أرادوا المغادرة باستخدام طائرة عامة، سيقبض عليهم، حيث أن كل شيء يمر عبر التفتيش.
“ما هذه؟” سأل غوستاف.
لذا، اضطروا للانتظار أسبوعًا آخر تقريبًا. أخبرها أنه قد يجد طريقةً لتتحدث مع مارشال قبل رحيلهما، لكن الأمر لم يكن مؤكدًا، ولا ينبغي لها أن تتمسك بالأمل.
لذا، اضطروا للانتظار أسبوعًا آخر تقريبًا. أخبرها أنه قد يجد طريقةً لتتحدث مع مارشال قبل رحيلهما، لكن الأمر لم يكن مؤكدًا، ولا ينبغي لها أن تتمسك بالأمل.
“ما علاقة الحكومة بهذا الأمر؟” سأل غوستاف بنبرة مليئة بالشك.
كان الشيء الرئيسي في هذه المرحلة هو البقاء على قيد الحياة، وسيكون ذلك مستحيلًا إذا قبض على أي منهم.
وعاد لإجراء بعض الاختبارات وجاء مرة أخرى لتفقد البنية الداخلية لغوستاف.
زار غوستاف شركة غرايسكيل للأدوية مرة أخرى اليوم. كان السير زيل ينتظره بالفعل، فأحضره على الفور إلى مختبره الخاص.
نظر غوستاف حوله وتمكن من رؤية رفوف من الحسابات الثلاثية الأبعاد للملفات المخزنة بطريقة جعلتها تبدو مادية.
“هناك أسباب كثيرة، لكن الأهم هو عدم إثارة غضب الحكومة. ربما كان هؤلاء المتوحشون ليجرّبوا شيئًا جنونيًا لو لم أستمع إليهم،” ردّ السير زيل.
كان هناك عدد كبير منهم بأسماء مختلفة مرتبة على الجانب.
أمسك السير زيل بقطعة من معدات المسح المعلقة لأعلى وحركها بحيث تشير إلى جسد غوستاف.
وفي الجهة المقابلة لهم كان المكان الذي وضع فيه السير زيل جميع أنواع المعدات المعملية، وكان من الممكن حتى رؤية الروبوتات الذكية الاصطناعية تتحرك.
“صورة أقرب لمنطقة الخلية،” هكذا قال السير زيل وهو يبدأ عملية التفتيش.
على الرغم من أنه كان مختبرًا صغيرًا، إلا أنه كان قادرًا على منافسة أي مختبر في العالم.
“أوه هؤلاء… مجرد أبحاث تركتها أو أعمل عليها حاليًا،” أجاب السير زيل.
“إنها مجرد نظرية… كنت على وشك إثباتها من خلال كل ما توصلت إليه من نتائج…” توقف السير زيل عند هذه النقطة، يفكر مرتين فيما إذا كان سيكشفها لغوستاف أم لا.
كانت هناك منصة نقالة في الوسط حيث أمر السير زيل غوستاف بالاستلقاء عليها.
فعل غوستاف ما قيل له بينما يخلع ملابسه العلوية أيضًا.
أمسك السير زيل بقطعة من معدات المسح المعلقة لأعلى وحركها بحيث تشير إلى جسد غوستاف.
(“انتظر قليلًا وسترى”) لم تساعد نبرة النظام الغامضة في جعل غوستاف أقل فضولًا.
تررررريييييه~>
“يبدو مثيرًا للاهتمام… لماذا أسقطته؟” سأل غوستاف.
لقد مسح جسده بشكل متكرر وشرع في عرض صورة ثلاثية الأبعاد للهيكل الداخلي لغوستاف.
“صورة أقرب لمنطقة الخلية،” هكذا قال السير زيل وهو يبدأ عملية التفتيش.
حدق السير زيل في الحقنة التي تحتوي على دم غوستاف بنظرة من الفضول.
بدأت الصور المجسمة تظهر في كل مكان حوله، وتظهر أجزاء مختلفة داخل جسم غوستاف.
“همم، هذا… ليس هذا… لا تغييرات… اشتقاق بسيط…” تمتم وهو يبدأ في فرزها.
“همم، هذا… ليس هذا… لا تغييرات… اشتقاق بسيط…” تمتم وهو يبدأ في فرزها.
705 – نظرية الأبعاد الكوكبية
وبعد مرور عدة دقائق، انتقل إلى المنطقة التي يوجد بها شاشة ثلاثية الأبعاد وجلس في المقعد الأمامي قبل أن يبدأ في حساب بعض الأشياء.
كان غوستاف ينظر حول المكان في ملل بينما يفحص السير زيل بنيته الداخلية.
لذا، اضطروا للانتظار أسبوعًا آخر تقريبًا. أخبرها أنه قد يجد طريقةً لتتحدث مع مارشال قبل رحيلهما، لكن الأمر لم يكن مؤكدًا، ولا ينبغي لها أن تتمسك بالأمل.
لم يكن عليه أن ينام لهذا السبب ولم يكن يريد ذلك حتى.
لم يكن غوستاف يعرف السبب، لكن هذا العنوان أثار صدى بداخله.
“لم يريدوا مني الخوض في هذا الأمر… ربما كنت سأكتشف شيئًا ثوريًا، من يدري؟ حسنًا، لقد وجدت شيئًا. لكن عليّ التوقف عند هذه النقطة،” أجاب السير زيل.
كان يفحص المعدات المختلفة بنظرات إعجاب. كان غوستاف مهتمًا جدًا بالعلوم، رغم أنه كان يعمل في مهنة قتالية.
“ما هو البحث الذي يدور حوله؟” وصل فضول غوستاف إلى ذروته في هذه اللحظة.
استقرت عيناه على المنطقة التي حدد فيها الملفات المختلفة بتنسيق ثلاثي الأبعاد.
“ما هذه؟” سأل غوستاف.
“مصطلحات استبدال الكلى… توزيع الوزن…” قرأ غوستاف بعض العناوين الموضوعة في ملفات مختلفة.
“مصطلحات استبدال الكلى… توزيع الوزن…” قرأ غوستاف بعض العناوين الموضوعة في ملفات مختلفة.
“نظرية الأبعاد الكوكبية… لقد أسقطتها منذ أكثر من عشرين عامًا،” أجاب السير زيل بضحكة خفيفة.
وبعد التحقق منها لبعض الوقت، رصد واحدة على الجانب وكان عنوانها “نظرية الأبعاد الكوكبية”.
لم يكن غوستاف يعرف السبب، لكن هذا العنوان أثار صدى بداخله.
وعاد لإجراء بعض الاختبارات وجاء مرة أخرى لتفقد البنية الداخلية لغوستاف.
“اعتقدت أنه يتعامل فقط مع الممارسات ذات الصلة بالطب… وهذا بالفعل يبتعد عن مجال خبرته،’ فكر غوستاف.
“أحتاج إلى عينة من دمك،” أخرج بيان السير زيل غوستاف من أفكاره.
لذا، اضطروا للانتظار أسبوعًا آخر تقريبًا. أخبرها أنه قد يجد طريقةً لتتحدث مع مارشال قبل رحيلهما، لكن الأمر لم يكن مؤكدًا، ولا ينبغي لها أن تتمسك بالأمل.
كان السير زيل يعلم أنه لن يتمكن من استخراج دم غوستاف بأي معدات متاحة، لذلك كان عليه أن يطلب مساعدة غوستاف.
كان هناك عدد كبير منهم بأسماء مختلفة مرتبة على الجانب.
وفي غضون لحظات، تمكن السير زيل من الحصول بنجاح على عينة من دم غوستاف بمساعدة غوستاف، بالطبع.
وعاد لإجراء بعض الاختبارات وجاء مرة أخرى لتفقد البنية الداخلية لغوستاف.
بعد ساعتين انتهى اختبار اليوم.
مرّ اليوم سريعًا، وجاء اليوم التالي. كان غوستاف قد تحدّث مع الزعيم دانزو وتشاريساس في الليلة السابقة عن نيته شراء طائرة خاصة تُقلّهم من هنا.
ارتدى غوستاف ملابسه العلوية ووقف. ظنّ السير زيل أنه على وشك المغادرة، لكنه رأى غوستاف يتجه فجأةً نحو المكان الذي صفت الملفات فيه بشكل ثلاثي الأبعاد.
وبعد مرور عدة دقائق، انتقل إلى المنطقة التي يوجد بها شاشة ثلاثية الأبعاد وجلس في المقعد الأمامي قبل أن يبدأ في حساب بعض الأشياء.
كان يفحص المعدات المختلفة بنظرات إعجاب. كان غوستاف مهتمًا جدًا بالعلوم، رغم أنه كان يعمل في مهنة قتالية.
“ما هذه؟” سأل غوستاف.
وبعد مرور عدة دقائق، انتقل إلى المنطقة التي يوجد بها شاشة ثلاثية الأبعاد وجلس في المقعد الأمامي قبل أن يبدأ في حساب بعض الأشياء.
“أوه هؤلاء… مجرد أبحاث تركتها أو أعمل عليها حاليًا،” أجاب السير زيل.
“هل هذا من بين تلك التي أسقطتها؟” سأل غوستاف وهو يشير إلى تلك التي أثارت اهتمامه في وقت سابق.
“نظرية الأبعاد الكوكبية… لقد أسقطتها منذ أكثر من عشرين عامًا،” أجاب السير زيل بضحكة خفيفة.
وفي الجهة المقابلة لهم كان المكان الذي وضع فيه السير زيل جميع أنواع المعدات المعملية، وكان من الممكن حتى رؤية الروبوتات الذكية الاصطناعية تتحرك.
“يبدو مثيرًا للاهتمام… لماذا أسقطته؟” سأل غوستاف.
كان السير زيل يعلم أنه لن يتمكن من استخراج دم غوستاف بأي معدات متاحة، لذلك كان عليه أن يطلب مساعدة غوستاف.
“هناك أسباب كثيرة، لكن الأهم هو عدم إثارة غضب الحكومة. ربما كان هؤلاء المتوحشون ليجرّبوا شيئًا جنونيًا لو لم أستمع إليهم،” ردّ السير زيل.
“لم يريدوا مني الخوض في هذا الأمر… ربما كنت سأكتشف شيئًا ثوريًا، من يدري؟ حسنًا، لقد وجدت شيئًا. لكن عليّ التوقف عند هذه النقطة،” أجاب السير زيل.
نظر غوستاف حوله وتمكن من رؤية رفوف من الحسابات الثلاثية الأبعاد للملفات المخزنة بطريقة جعلتها تبدو مادية.
“ما علاقة الحكومة بهذا الأمر؟” سأل غوستاف بنبرة مليئة بالشك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لم يريدوا مني الخوض في هذا الأمر… ربما كنت سأكتشف شيئًا ثوريًا، من يدري؟ حسنًا، لقد وجدت شيئًا. لكن عليّ التوقف عند هذه النقطة،” أجاب السير زيل.
————————
“ما هو البحث الذي يدور حوله؟” وصل فضول غوستاف إلى ذروته في هذه اللحظة.
“همم، هذا… ليس هذا… لا تغييرات… اشتقاق بسيط…” تمتم وهو يبدأ في فرزها.
“إنها مجرد نظرية… كنت على وشك إثباتها من خلال كل ما توصلت إليه من نتائج…” توقف السير زيل عند هذه النقطة، يفكر مرتين فيما إذا كان سيكشفها لغوستاف أم لا.
مرّ اليوم سريعًا، وجاء اليوم التالي. كان غوستاف قد تحدّث مع الزعيم دانزو وتشاريساس في الليلة السابقة عن نيته شراء طائرة خاصة تُقلّهم من هنا.
بدأت الصور المجسمة تظهر في كل مكان حوله، وتظهر أجزاء مختلفة داخل جسم غوستاف.
“حسنًا، أرى الكواكب والأبعاد، لذا أعلم أن لها علاقة بالفضاء… هل تعمقت في هذا النوع من الأبحاث في ذلك الوقت؟” صرخ غوستاف.
————————
لم يكن عليه أن ينام لهذا السبب ولم يكن يريد ذلك حتى.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“أوه هؤلاء… مجرد أبحاث تركتها أو أعمل عليها حاليًا،” أجاب السير زيل.
ارتدى غوستاف ملابسه العلوية ووقف. ظنّ السير زيل أنه على وشك المغادرة، لكنه رأى غوستاف يتجه فجأةً نحو المكان الذي صفت الملفات فيه بشكل ثلاثي الأبعاد.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل غوستاف مرة أخرى.
