718 – مشروبات الكارثة
“يبدو لي أنها أعذار. سأخبر الجميع بالتأكيد أنكم تراجعتم،” قال داميان واستدار مرة أخرى لفتح الباب الزجاجي.
“لا، هذا لأسباب شخصية. من المفترض أن أقابل شخصًا ما اليوم،” قال مارشال.
وصرح مارشال قائلًا، “تذكروا أنه إذا فزنا بهذه المباراة، فإن الفئة الأولى يجب أن يكون لها مباراة إعادة في مسابقات رياضية أخرى معنا.”
“يبدو لي أنها أعذار. سأخبر الجميع بالتأكيد أنكم تراجعتم،” قال داميان واستدار مرة أخرى لفتح الباب الزجاجي.
أطلقت الفتاة التي تمسك بالكرة شهقة عندما طارت الكرة من يدها، عبر النافذة على الجانب، متتبعة غوستاف، الذي يسير عبر الممر.
“ستكون هذه آخر مسابقة لنا معًا وبعد الفوز بها، ستتمكن الفئة (أ) أخيرًا من سحق الفئة (ب) في كل رياضة معروفة للإنسان،” صرح داميان بينما كان يستدير إلى الجانب.
في هذه اللحظة، شد مارشال أسنانه وحدق في داميان وهو يسير ببطء عبر المدخل.
لحسن الحظ، لا يوجد سوى أربعة منهم في الفصل حاليًا: ثلاث فتيات وولد.
“توقف!” صرخ مارشال.
“سوف نلعب.”
“هناك مباراة كرة قدم مختلطة بين الصف أ والصف ب في المركز الرياضي الثالث،” أجابت.
ظهرت ابتسامة على وجه داميان عندما سمع ذلك واستدار.
“ستكون هذه آخر مسابقة لنا معًا وبعد الفوز بها، ستتمكن الفئة (أ) أخيرًا من سحق الفئة (ب) في كل رياضة معروفة للإنسان،” صرح داميان بينما كان يستدير إلى الجانب.
تحرك غوستاف ورأى عددًا كبيرًا من الطلاب يتجمعون حوله.
عند دخوله الفصل، لفت انتباه الطلاب القلائل المتبقين وهم يحدقون في الشكل الأنثوي الجميل والمألوف الذي ظهر للتو.
“مغرور جدًا”
“الآن أتذكر لماذا لا أحبه”
“ثقته تجعله جذابًا على الرغم من ذلك”
أعرب اثنان من الأربعة الموجودين في الفصل عن قلقهم بصوت عالٍ.
تبادل جميع الطلاب والطالبات في الفصل الآراء بعد سماع هذا.
تمنى لو أنه أوقف داميان حينها، لأن هذا سيجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة له.
وصرح مارشال قائلًا، “تذكروا أنه إذا فزنا بهذه المباراة، فإن الفئة الأولى يجب أن يكون لها مباراة إعادة في مسابقات رياضية أخرى معنا.”
وفي غضون ثوانٍ قليلة، وصل إلى أمام مدخل الفصل، الذي كان مكتوبًا فوقه حرف “٣ب” بالخط العريض.
“بالتأكيد بالتأكيد، ولكن لا فائدة من تذكيري لأنكم جميعًا ستخسرون،” ابتسم داميان بعد أن نطق بصوته.
وصل غوستاف إلى الدرج وتوجه إلى الفصل، حيث كان يشعر بالطاقة القادمة من كرته.
“أين هو؟” سأل غوستاف بنبرة عاجلة.
“دعنا نذهب،” أضاف قبل أن يخرج من الفصل.
“لماذا هذا معك؟” صرخ بصوت عالٍ عندما وصل أمام فتاة تجلس في منتصف الصف الثالث.
كان الاثنان الآخران بجانب مارشال ينظران إليه، منتظرين تصرفه.
“الآن أتذكر لماذا لا أحبه”
——-
خرج غوستاف من الحمام بعد دقائق، لكنه لم يعد غوستاف؛ بل اتخذ شكل تشاريساس.
“ألم يذكر شيئًا عن مباراة اليوم؟ أريد أن أكون حاضرةء” قالت امرأة شقراء تجلس في الجزء الخلفي من السيارة الطائرة.
كانت عينا تشاريساس القاسيتان وشعرها الأسود الطويل، بالإضافة إلى قوامها القصير الذي يبلغ طوله 170 سم، كلها تقليدًا لها. ارتدى غوستاف فستانًا أزرق اللون في تلك اللحظة، مع لمسة خفيفة من المكياج على وجهه الذي تبناه.
“توقف!” صرخ مارشال.
“لقد استغرق الأمر وقتًا أطول مما كنت أتوقعه،” قال في نفسه وهو يسير نحو الدرج.
———-
اتضح أنه لم يكن من السهل على الفتاة أن ترتدي ملابسها.
“الآن أتذكر لماذا لا أحبه”
لم تكن هذه المرة الأولى التي يحاول فيها ذلك، ولكن بما أنه لم يكن يفعل ذلك كثيرًا، فقد استغرق الأمر بعض الوقت لإكمال الصلصة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وصل غوستاف إلى الدرج وتوجه إلى الفصل، حيث كان يشعر بالطاقة القادمة من كرته.
أعرب اثنان من الأربعة الموجودين في الفصل عن قلقهم بصوت عالٍ.
وفي غضون ثوانٍ قليلة، وصل إلى أمام مدخل الفصل، الذي كان مكتوبًا فوقه حرف “٣ب” بالخط العريض.
عند دخوله الفصل، لفت انتباه الطلاب القلائل المتبقين وهم يحدقون في الشكل الأنثوي الجميل والمألوف الذي ظهر للتو.
“أليست هذه؟..” صرخ أحدهم عندما تعرف على الوجه.
لم تكن هذه المرة الأولى التي يحاول فيها ذلك، ولكن بما أنه لم يكن يفعل ذلك كثيرًا، فقد استغرق الأمر بعض الوقت لإكمال الصلصة.
“أليس من المفترض اختطافها؟ ماذا تفعل هنا؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تجاهل غوستاف كل نظرات الارتباك والدهشة التي بدت عليهم وهو يمشي للأمام بينما يضيق عينيه.
718 – مشروبات الكارثة
خرج غوستاف من الحمام بعد دقائق، لكنه لم يعد غوستاف؛ بل اتخذ شكل تشاريساس.
لحسن الحظ، لا يوجد سوى أربعة منهم في الفصل حاليًا: ثلاث فتيات وولد.
تحرك غوستاف ورأى عددًا كبيرًا من الطلاب يتجمعون حوله.
في هذه اللحظة، شد مارشال أسنانه وحدق في داميان وهو يسير ببطء عبر المدخل.
“لماذا هذا معك؟” صرخ بصوت عالٍ عندما وصل أمام فتاة تجلس في منتصف الصف الثالث.
“بالتأكيد بالتأكيد، ولكن لا فائدة من تذكيري لأنكم جميعًا ستخسرون،” ابتسم داميان بعد أن نطق بصوته.
“أوه؟” قالت الفتاة ذات الشعر الأزرق في حيرة.
لقد تابعت خط رؤية تشاريساس ولاحظت أنها تحدق في الكرة المتوهجة الأرجوانية التي تتلألأ بأقواس كهربائية حمراء.
لقد تابعت خط رؤية تشاريساس ولاحظت أنها تحدق في الكرة المتوهجة الأرجوانية التي تتلألأ بأقواس كهربائية حمراء.
“طلب مني مارشال أن أحمل هذا،” أوضحت.
“أين هو؟” سأل غوستاف بنبرة عاجلة.
لقد بدأت في شرح كيفية وصول غوستاف إلى هناك، واستدار في اللحظة التي انتهت فيها.
لحسن الحظ، لا يوجد سوى أربعة منهم في الفصل حاليًا: ثلاث فتيات وولد.
“هناك مباراة كرة قدم مختلطة بين الصف أ والصف ب في المركز الرياضي الثالث،” أجابت.
“الآن أتذكر لماذا لا أحبه”
ثم تذكر غوستاف أن داميان ذكر شيئًا عن مباراة كرة قدم وربطهما على الفور.
———-
تجاهل غوستاف كل نظرات الارتباك والدهشة التي بدت عليهم وهو يمشي للأمام بينما يضيق عينيه.
‘إنها نفس المباراة،’ كاد أن يضرب وجهه بيده عندما اكتشف هذا.
“توقف!” صرخ مارشال.
“يجب أن أتأكد من عدم رصدي من قبل الكثير من الناس،” سار غوستاف بسرعة عبر مباني المدرسة، متبعًا المسارات التي وجهتها إليه الفتاة في وقت سابق.
تمنى لو أنه أوقف داميان حينها، لأن هذا سيجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة له.
وبعد دقائق قليلة، وصل غوستاف إلى المركز الرياضي الثالث وكان يسمع أصوات الانفجارات.
“أين يقع المركز الرياضي الثالث؟” سأل غوستاف.
لقد بدأت في شرح كيفية وصول غوستاف إلى هناك، واستدار في اللحظة التي انتهت فيها.
“يبدو لي أنها أعذار. سأخبر الجميع بالتأكيد أنكم تراجعتم،” قال داميان واستدار مرة أخرى لفتح الباب الزجاجي.
“بالمناسبة، أليس من المفترض أن تكوني مخطوفة؟”
تحرك غوستاف ورأى عددًا كبيرًا من الطلاب يتجمعون حوله.
“هل يجب علينا الاتصال بالشرطة؟”
“بالمناسبة، أليس من المفترض أن تكوني مخطوفة؟”
أعرب اثنان من الأربعة الموجودين في الفصل عن قلقهم بصوت عالٍ.
“هناك مباراة كرة قدم مختلطة بين الصف أ والصف ب في المركز الرياضي الثالث،” أجابت.
“اهتما بأعمالكما،” قال غوستاف وهو يخرج من الفصل.
أطلقت الفتاة التي تمسك بالكرة شهقة عندما طارت الكرة من يدها، عبر النافذة على الجانب، متتبعة غوستاف، الذي يسير عبر الممر.
تمنى لو أنه أوقف داميان حينها، لأن هذا سيجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة له.
أطلقت الفتاة التي تمسك بالكرة شهقة عندما طارت الكرة من يدها، عبر النافذة على الجانب، متتبعة غوستاف، الذي يسير عبر الممر.
“ما الذي يجري؟”
“طلب السيد الشاب أن يأتي ليأخذه في وقت متأخر اليوم”
———-
أدرك غوستاف أنه لا يستطيع إضاعة الوقت، لذا نشط الاندفاعة، وتحرك بشكل أسرع من ذي قبل بينما يتجه نحو المركز الرياضي الثالث.
“يجب أن أتأكد من عدم رصدي من قبل الكثير من الناس،” سار غوستاف بسرعة عبر مباني المدرسة، متبعًا المسارات التي وجهتها إليه الفتاة في وقت سابق.
كانت خطته مبنية على لقاء مارشال في الصف. لم يتوقع أن يغادر المبنى وهو لا يزال محافظًا على لياقته البدنية.
كانت خطته مبنية على لقاء مارشال في الصف. لم يتوقع أن يغادر المبنى وهو لا يزال محافظًا على لياقته البدنية.
لحسن الحظ، لا يوجد سوى أربعة منهم في الفصل حاليًا: ثلاث فتيات وولد.
بناءً على خطته الأولية، كان من المفترض أن يجذب مارشال إلى مكان منعزل أثناء تحوله إلى تشاريساس.
الآن عليه أن يذهب لمقابلة مارشال أينما كان، الأمر الذي جلب له المزيد من المخاطر حيث من المرجح أن يراه الكثير من الأشخاص الذين سوف يتصلون بالشرطة.
أدرك غوستاف أنه لا يستطيع إضاعة الوقت، لذا نشط الاندفاعة، وتحرك بشكل أسرع من ذي قبل بينما يتجه نحو المركز الرياضي الثالث.
وفي غضون ثوانٍ قليلة، وصل إلى أمام مدخل الفصل، الذي كان مكتوبًا فوقه حرف “٣ب” بالخط العريض.
وفي هذه الأثناء، بدأت المباراة بين الفريقين على ملعب كرة قدم ضخم.
وقد تجمع طلاب آخرون لمشاهدة المباراة، بما في ذلك بعض المعلمين، وكان أحدهم يعمل كحكم.
وقد تجمع طلاب آخرون لمشاهدة المباراة، بما في ذلك بعض المعلمين، وكان أحدهم يعمل كحكم.
–
لم تكن هذه انفجارات حقيقية، بل أصوات ركل الكرة. ولأنها مباراة بين سلالات مختلطة، يبدو أن هذا كان متوقعًا، لأنهم أقوى من البشر العاديين أو السلاركوف.
أدرك غوستاف أنه لا يستطيع إضاعة الوقت، لذا نشط الاندفاعة، وتحرك بشكل أسرع من ذي قبل بينما يتجه نحو المركز الرياضي الثالث.
“طلب السيد الشاب أن يأتي ليأخذه في وقت متأخر اليوم”
الآن عليه أن يذهب لمقابلة مارشال أينما كان، الأمر الذي جلب له المزيد من المخاطر حيث من المرجح أن يراه الكثير من الأشخاص الذين سوف يتصلون بالشرطة.
داخل سيارة طائرة تحلق بسرعة عبر مدخل المدرسة، أصدر السائق صوته.
‘إنها نفس المباراة،’ كاد أن يضرب وجهه بيده عندما اكتشف هذا.
“ألم يذكر شيئًا عن مباراة اليوم؟ أريد أن أكون حاضرةء” قالت امرأة شقراء تجلس في الجزء الخلفي من السيارة الطائرة.
“نعم سيدتي،” أجاب السائق باحترام.
“طلب مني مارشال أن أحمل هذا،” أوضحت.
“هل يجب علينا الاتصال بالشرطة؟”
رافقت هذه السيارة الطائرة ثلاث سيارات سوداء اللون، وكان بداخلها حراس مختلطي الدم.
“طلب السيد الشاب أن يأتي ليأخذه في وقت متأخر اليوم”
تمنى لو أنه أوقف داميان حينها، لأن هذا سيجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة له.
“اسأل الطلاب عن الاتجاهات. قال المركز الرياضي الثالث،” قالت المرأة بصوت آمر.
——-
“مغرور جدًا”
وفي غضون ثوانٍ قليلة، وصل إلى أمام مدخل الفصل، الذي كان مكتوبًا فوقه حرف “٣ب” بالخط العريض.
وبعد دقائق قليلة، وصل غوستاف إلى المركز الرياضي الثالث وكان يسمع أصوات الانفجارات.
“بالتأكيد بالتأكيد، ولكن لا فائدة من تذكيري لأنكم جميعًا ستخسرون،” ابتسم داميان بعد أن نطق بصوته.
لم تكن هذه انفجارات حقيقية، بل أصوات ركل الكرة. ولأنها مباراة بين سلالات مختلطة، يبدو أن هذا كان متوقعًا، لأنهم أقوى من البشر العاديين أو السلاركوف.
“لقد استغرق الأمر وقتًا أطول مما كنت أتوقعه،” قال في نفسه وهو يسير نحو الدرج.
تحرك غوستاف ورأى عددًا كبيرًا من الطلاب يتجمعون حوله.
اتضح أنه لم يكن من السهل على الفتاة أن ترتدي ملابسها.
بعضهم رآه والبعض الآخر لم يره.. كان هناك حاجز يحيط بمنطقة المتفرجين لمنع الكرة من إصابة أي شخص، فبدأ غوستاف يبحث عن طريقة لتجاوز ذلك وإيجاد طريقه إلى الملعب.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
———-
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بناءً على خطته الأولية، كان من المفترض أن يجذب مارشال إلى مكان منعزل أثناء تحوله إلى تشاريساس.
———-
