Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 734

734 – الفوضى تسود

الجزء الأكثر جنونًا هو أن الانفجار الهائل كان يحدث في أربعة عشر مكانًا مختلفًا في جميع أنحاء المدينة في نفس الوقت.

سقط سيد الحلبة فانيشر على الفور على مؤخرته من الخوف عندما رأى غوستاف يظهر أمامه.

 

 

ولاحظوا أن المناطق التي وقعت فيها الحوادث كانت في الغالب مناطق تجارية وأحياء غنية يعيش فيها الأغنياء والمتنفذون.

لقد تساءل لماذا أنقذهما غوستاف، لكن ليس لديه أي فكرة عما سيحدث بعد ذلك.

وكان هؤلاء الثلاثة هم الشخصيات الأكثر نفوذًا قي المدينة، والآن قتلوا، وعُلق رؤوسهم في جزء من المدينة ليراه الجميع.

 

 

أينما ذهب مثل هذا الشخص، سيرصد، لذلك طلبوا من المواطنين الاتصال بالسلطات على الفور في اللحظة التي يشاهدون فيها شخصًا يبدو بهذا الشكل.

 

في تلك اللحظة، كانوا يستجوبون الضحايا ويسألونهم كيف أصبح المبنى الذي يزيد ارتفاعه عن ثلاثمائة طابق كومة من الخردة.

“خبر عاجل! منطقة WG بأكملها تعرضت لنوع غير معروف من الدمار!”

ومع انتشار خبر وفاة هؤلاء الأشخاص الثلاثة المؤثرين، تسبب ذلك في حالة من الحزن والارتباك في جميع أنحاء المدينة.

 

“تشير التقارير الواردة إلى أنه تم رصد شخصية مجهولة في السماء وهي تشن هجمات مدمرة على المنطقة!”

“خبر عاجل!”

 

في الوقت الحالي، كان فريق من محققي م.د.م في مكان الحادث الأول الذي شهد معركة بين غوستاف والثلاثة.

“لدينا الآن لقطات من المشهد؟”

 

 

 

وزاد الذعر في المدينة مع عرض كل وسائل الإعلام للمشهد حيث انهار المكان بأكمله تحت الأرض.

 

 

أصبحت المنطقة الآن حفرةً هائلة. كانت خاليةً من الحياة، ولم يكن يُرى سوى الدمار في كل مكان. لقد تحولت عمليًا إلى أرضٍ قاحلة.

 

 

“خبر عاجل!”

وصل ضباط منظمة الدم المختلط (م.د.م) ومسؤولون آخرون إلى موقع الحادث لإجراء تحقيقات. ساد الخوف المدينة بأكملها، إذ لم تكن لديهم أدنى فكرة عما يواجهونه.

 

 

“يبدو أن هذا ممكن… ومع ذلك… التسبب في الكثير من الدمار دون اكتراث…” شعر ضابط م.د.م أن الجناة إما أن يكونوا أقوياء للغاية وواثقين من أنفسهم إلى الحد الذي يجعلهم متأكدين من أن م.د.م لن يتم القبض عليهم، أو أنهم أغبياء فقط.

وبينما يستمر ذلك، بدأت المدينة بأكملها تهتز مرة أخرى عندما وقع انفجار في عدة مناطق.

“خبر عاجل! اكتشفت السلطات، بشكل صادم، رؤوس السيد فانشر، والسيد هارلو، والسيدة بانشيا مُعلقة على الشاشة الكبيرة في وسط المدينة!”

 

 

بوم! بوم! بوم!

كانوا يعرفون بالفعل أن هذا مرتبط بالحادث، لكنهم لم يتمكنوا من سؤال العشرة بالمائة المتبقين الذين نجوا لأنهم كانوا مصابين بجروح خطيرة ويخضعون للعلاج.

 

كان الأمر فوضى عارمة في مدينة الرمال المحترقة في هذه اللحظة، وشعر الجميع وكأن ظل الموت والدمار يلوح في الأفق فوقهم.

في كل جزء من المدينة، أمكن الجميع رؤية سحابة الفطر الضخمة التي ارتفعت إلى السماء.

أصبحت المنطقة الآن حفرةً هائلة. كانت خاليةً من الحياة، ولم يكن يُرى سوى الدمار في كل مكان. لقد تحولت عمليًا إلى أرضٍ قاحلة.

 

 

الجزء الأكثر جنونًا هو أن الانفجار الهائل كان يحدث في أربعة عشر مكانًا مختلفًا في جميع أنحاء المدينة في نفس الوقت.

————————

 

وصل ضباط منظمة الدم المختلط (م.د.م) ومسؤولون آخرون إلى موقع الحادث لإجراء تحقيقات. ساد الخوف المدينة بأكملها، إذ لم تكن لديهم أدنى فكرة عما يواجهونه.

ونشرت وسائل الإعلام قواتها في أنحاء المدينة، وأرسلت العديد من المراسلين لتغطية المناطق المختلفة التي كانت تشهد عمليات التدمير هذه مستمرة.

في الوقت الحالي، كان فريق من محققي م.د.م في مكان الحادث الأول الذي شهد معركة بين غوستاف والثلاثة.

 

 

لقد كان يومًا مجنونًا حقًا في مدينة الرمال المحترقة حيث ستُسجل هذه الأحداث في سجلات التاريخ باعتبارها واحدة من أكثر الأحداث رعبًا منذ إنشاء المدينة.

“تشير التقارير الواردة إلى أنه تم رصد شخصية مجهولة في السماء وهي تشن هجمات مدمرة على المنطقة!”

 

 

وامتلأت الأجواء بالطائرات المروحية والطائرات الأخرى، فيما تحركت السلطات بسرعة إلى المناطق المختلفة التي وقعت فيها الحوادث.

 

 

“ذكر أحد الضحايا زجاجًا متفتتًا غطى السماء… تخميني هو أن الجناة استخدموا حاجزًا للتمويه،” كما قال أحد المرؤوسين.

ساعد مختلطوا الدم ذوي القدرات المختلفة في إخماد الحرائق الناجمة عن الانفجارات الضخمة المنتشرة في أجزاء أخرى.

 

 

 

ولاحظوا أن المناطق التي وقعت فيها الحوادث كانت في الغالب مناطق تجارية وأحياء غنية يعيش فيها الأغنياء والمتنفذون.

 

 

“نعم… ولكن كيف حدث هذا أمام أعيننا، ولم نكن نعلم؟ لم يكن هناك إنذار. لم يشعر أحدٌ منا بشيء،” قال ضابط م.د.م بنبرةٍ من عدم التصديق.

وهذا جعل القضية ذات أولوية أعلى مما كانت عليه في السابق.

أصبحت المنطقة الآن حفرةً هائلة. كانت خاليةً من الحياة، ولم يكن يُرى سوى الدمار في كل مكان. لقد تحولت عمليًا إلى أرضٍ قاحلة.

 

 

“خبر عاجل! اكتشفت السلطات، بشكل صادم، رؤوس السيد فانشر، والسيد هارلو، والسيدة بانشيا مُعلقة على الشاشة الكبيرة في وسط المدينة!”

 

 

 

“خبر عاجل!”

 

 

 

“خبر عاجل!”

 

 

الرابط الوحيد الذي استطاعت السلطات استخدامه من كل ما قاله الجميع هو: “لقد أنقذنا الطفل، لكنه أصبح وحشًا”.

ومع انتشار خبر وفاة هؤلاء الأشخاص الثلاثة المؤثرين، تسبب ذلك في حالة من الحزن والارتباك في جميع أنحاء المدينة.

 

 

 

وكان هؤلاء الثلاثة هم الشخصيات الأكثر نفوذًا قي المدينة، والآن قتلوا، وعُلق رؤوسهم في جزء من المدينة ليراه الجميع.

الجزء الأكثر جنونًا هو أن الانفجار الهائل كان يحدث في أربعة عشر مكانًا مختلفًا في جميع أنحاء المدينة في نفس الوقت.

 

كان عدد من بقوا بعد الحادثة حوالي خمسة وعشرين شخصًا، باستثناء تشاريساس ومارشال. وكانوا قد غادروا المكان قبل وصول السلطات بوقت طويل.

كان ذلك إهانةً كبيرةً لهم ولعائلاتهم وللسلطات التي عجزت عن تعقب الجاني أو رؤية أي أثر. وكأن الرؤوس ظهرت فجأةً في تلك المنطقة من المدينة.

 

 

أينما ذهب مثل هذا الشخص، سيرصد، لذلك طلبوا من المواطنين الاتصال بالسلطات على الفور في اللحظة التي يشاهدون فيها شخصًا يبدو بهذا الشكل.

وأثار ذلك الخوف في قلوب الناس ودفعهم إلى التساؤل عن من كان مسؤولًا عن ذلك.

“خبر عاجل!”

 

ونشرت وسائل الإعلام قواتها في أنحاء المدينة، وأرسلت العديد من المراسلين لتغطية المناطق المختلفة التي كانت تشهد عمليات التدمير هذه مستمرة.

وكانت حكومة المدينة قد أعلنت بالفعل حالة الطوارئ، وأبلغت جميع المواطنين بالبقاء في منازلهم وأولئك الذين يخرجون حاليًا للقيام بأعمال تجارية أو أخرى بالعثور على مكان للإقامة في هذه الأثناء.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لقد عزموا على اكتشاف المسؤول، والآن، عرض مظهر هذه الشخصية ليراه الجميع.

امتلك الشخص شكل بشري لكنه مغطى بنوع من الطاقة السوداء والحمراء التي امتدت فوق رأسه.

 

 

امتلك الشخص شكل بشري لكنه مغطى بنوع من الطاقة السوداء والحمراء التي امتدت فوق رأسه.

 

 

كان ذلك إهانةً كبيرةً لهم ولعائلاتهم وللسلطات التي عجزت عن تعقب الجاني أو رؤية أي أثر. وكأن الرؤوس ظهرت فجأةً في تلك المنطقة من المدينة.

أينما ذهب مثل هذا الشخص، سيرصد، لذلك طلبوا من المواطنين الاتصال بالسلطات على الفور في اللحظة التي يشاهدون فيها شخصًا يبدو بهذا الشكل.

 

 

“لكن أيًا كان هذا الطفل المذكور… علينا أن نحدد هويته في أسرع وقت ممكن. إنه مفتاح معرفة ما حدث في المدينة اليوم.”

وظلت الأخبار تتوالى عن الأماكن المدمرة المختلفة، وظلت أعداد القتلى تتراكم.

 

 

كانوا يعرفون بالفعل أن هذا مرتبط بالحادث، لكنهم لم يتمكنوا من سؤال العشرة بالمائة المتبقين الذين نجوا لأنهم كانوا مصابين بجروح خطيرة ويخضعون للعلاج.

لقد مرت أكثر من ثلاثين دقيقة منذ التدمير الأول، ولم يعثر على روح حية واحدة في أحد الأماكن التي وقعت فيها الحادثة.

 

 

 

كان الأمر فوضى عارمة في مدينة الرمال المحترقة في هذه اللحظة، وشعر الجميع وكأن ظل الموت والدمار يلوح في الأفق فوقهم.

“خبر عاجل!”

 

————————

خبر عاجل! عدد القتلى 618 والعدد في ازدياد!

 

 

وزاد الذعر في المدينة مع عرض كل وسائل الإعلام للمشهد حيث انهار المكان بأكمله تحت الأرض.

 

 

 

في الوقت الحالي، كان فريق من محققي م.د.م في مكان الحادث الأول الذي شهد معركة بين غوستاف والثلاثة.

لقد تساءل لماذا أنقذهما غوستاف، لكن ليس لديه أي فكرة عما سيحدث بعد ذلك.

 

أينما ذهب مثل هذا الشخص، سيرصد، لذلك طلبوا من المواطنين الاتصال بالسلطات على الفور في اللحظة التي يشاهدون فيها شخصًا يبدو بهذا الشكل.

كان عدد من بقوا بعد الحادثة حوالي خمسة وعشرين شخصًا، باستثناء تشاريساس ومارشال. وكانوا قد غادروا المكان قبل وصول السلطات بوقت طويل.

 

 

 

في تلك اللحظة، كانوا يستجوبون الضحايا ويسألونهم كيف أصبح المبنى الذي يزيد ارتفاعه عن ثلاثمائة طابق كومة من الخردة.

 

 

 

أصيب ما يصل إلى تسعين بالمائة من الضحايا بصدمة نتيجة ما شهدوه، ولم يتمكنوا من التحدث إلا بصعوبة بالغة.

 

 

بوم! بوم! بوم!

الرابط الوحيد الذي استطاعت السلطات استخدامه من كل ما قاله الجميع هو: “لقد أنقذنا الطفل، لكنه أصبح وحشًا”.

 

 

 

كانوا يعرفون بالفعل أن هذا مرتبط بالحادث، لكنهم لم يتمكنوا من سؤال العشرة بالمائة المتبقين الذين نجوا لأنهم كانوا مصابين بجروح خطيرة ويخضعون للعلاج.

كان ذلك إهانةً كبيرةً لهم ولعائلاتهم وللسلطات التي عجزت عن تعقب الجاني أو رؤية أي أثر. وكأن الرؤوس ظهرت فجأةً في تلك المنطقة من المدينة.

 

 

ظلت الجثث تتراكم، وكان لا بد من إجراء العديد من اختبارات الحمض النووي لمعرفة هوية هؤلاء الأشخاص، حيث تشوهت معظم الجثث للغاية.

الجزء الأكثر جنونًا هو أن الانفجار الهائل كان يحدث في أربعة عشر مكانًا مختلفًا في جميع أنحاء المدينة في نفس الوقت.

 

كانوا يعرفون بالفعل أن هذا مرتبط بالحادث، لكنهم لم يتمكنوا من سؤال العشرة بالمائة المتبقين الذين نجوا لأنهم كانوا مصابين بجروح خطيرة ويخضعون للعلاج.

“كيف حدث هذا؟” صرخ أحد ضباط م.د.م وهو يتجول في موقع الدمار برفقة مرؤوسيه.

وظلت الأخبار تتوالى عن الأماكن المدمرة المختلفة، وظلت أعداد القتلى تتراكم.

 

 

“من الواضح أنهم كانوا مختلطي دم أقوياء،” قال أحد المرؤوسين.

 

“نعم… ولكن كيف حدث هذا أمام أعيننا، ولم نكن نعلم؟ لم يكن هناك إنذار. لم يشعر أحدٌ منا بشيء،” قال ضابط م.د.م بنبرةٍ من عدم التصديق.

 

 

“ذكر أحد الضحايا زجاجًا متفتتًا غطى السماء… تخميني هو أن الجناة استخدموا حاجزًا للتمويه،” كما قال أحد المرؤوسين.

 

 

 

“يبدو أن هذا ممكن… ومع ذلك… التسبب في الكثير من الدمار دون اكتراث…” شعر ضابط م.د.م أن الجناة إما أن يكونوا أقوياء للغاية وواثقين من أنفسهم إلى الحد الذي يجعلهم متأكدين من أن م.د.م لن يتم القبض عليهم، أو أنهم أغبياء فقط.

 

 

في تلك اللحظة، كانوا يستجوبون الضحايا ويسألونهم كيف أصبح المبنى الذي يزيد ارتفاعه عن ثلاثمائة طابق كومة من الخردة.

“لكن أيًا كان هذا الطفل المذكور… علينا أن نحدد هويته في أسرع وقت ممكن. إنه مفتاح معرفة ما حدث في المدينة اليوم.”

 

 

“كيف حدث هذا؟” صرخ أحد ضباط م.د.م وهو يتجول في موقع الدمار برفقة مرؤوسيه.

 

وبينما يستمر ذلك، بدأت المدينة بأكملها تهتز مرة أخرى عندما وقع انفجار في عدة مناطق.

————————

“خبر عاجل!”

 

“خبر عاجل! منطقة WG بأكملها تعرضت لنوع غير معروف من الدمار!”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

كان الأمر فوضى عارمة في مدينة الرمال المحترقة في هذه اللحظة، وشعر الجميع وكأن ظل الموت والدمار يلوح في الأفق فوقهم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط