Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 748

748 – الهروب الناجح

 

 

في عصر التكنولوجيا هذا، هناك وسائل شفافة يمكن استخدامها لتحديد ما إذا كان الشخص يحاول التنكر بشخص آخر، ولكن في الوقت الحاضر، لا تستخدم بشكل نشط.

من الواضح أنهما لم يكونا بسرعته. مع ذلك، استقلا كلاهما مصعد النقل الآني بينما اندفع غوستاف نحو منطقة الدرج على اليسار.

“آه؟ ماذا حدث؟ لماذا أنا على الأرض؟” تمتم ببطء وهو يجلس.

 

 

 

شعر غوستاف أنه إذا اكتشف أي شخص غير الآنسة آيمي وأولئك الذين يعرفون بالفعل سلالته الأصلية هذا السر، فسوف يتعين عليه إسكاتهم إلى الأبد.

يستغرق مصعد النقل الآني بضع ثوانٍ قبل أن ينقل الشخص إلى الطابق المطلوب، ولهذا السبب أجبر غوستاف على أن يتحرك نحو الدرج لتجنب الوقوع في الفخ أو أن تكون عيون فيوليت عليه.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن فيوليت لم تتمكن من رؤيته بشكل مباشر، إلا أنها لا تزال تستطيع الرؤية من خلال بعض الطوابق داخل هياكل المبنى، لذلك خططا لقطع طريقه في طابق معين لأنهما سيصلان قبله.

 

 

قدرة سلالة الدم هذه نادرة جدًا لدرجة أن أي حديث عن متغير الشكل يمكنه تقليد هوية الأشخاص لم يسمع به أحد منذ ما يصل إلى مائة عام.

 

تدفقت الدماء على الجانب الأيسر من رأسه بينما شرع غوستاف في إسقاط جسده والاندفاع نحو منطقة النافذة.

وإلى دهشتهما، اختفى غوستاف فجأة من نطاق رؤية فيوليت عندما وصلا إلى الطابق السابع.

اتجه غوستاف نحوه وخلع بقية الملابس الموجودة على الخزانة، ليظهر رجل ذو شعر أبيض يبدو أنه في الأربعين من عمره.

 

 

 

————————

كان في البداية في الطابق الثامن، ثم. اختفى فجأة.

 

 

 

 

كان في البداية في الطابق الثامن، ثم. اختفى فجأة.

وبدأ كلاهما على الفور في البحث عنه في المكان.

 

 

“مهما فعلت، فلا بد أن يرتبط ذلك بهوية ذلك الطبيب… ربما وجدت شيئًا مريبًا عني،” جمع غوستاف الأمرين معًا على الفور، متفهمًا الموقف.

 

 

وفي هذه الأثناء، قفز غوستاف بالفعل من إحدى النوافذ في الطابق الثامن لأنه كان قد قرر بالفعل أن السقوط من هذا الارتفاع إلى الطابق الثاني سيقوده مباشرة إلى مكتب الدكتور ماركلين.

“أعتقد أنه تعثر،” قالت بصوت عالٍ.

 

 

 

لم يهدر غوستاف أي وقت في حمل الدكتور ماركلين وتجهيزه بأسرع ما يمكن قبل أن يرتدي قطعة ملابس جديدة.

[ تفعيل التحويم]

لاحظت فيوليت بقعة الدم على جانب الطاولة أمامه والملابس على الأرض خلفه.

 

 

 

 

في اللحظة التي وصل فيها إلى جانب النافذة في الطابق الثاني، توقف جسده في الهواء.

 

 

 

 

لقد كان يعلم بالفعل أن جثة الزعيم دانزو تحت التفتيش، لذلك استطاع استنتاج أن كل هذا تعلق بالهوية التي اتخذها والبحث عن جثة الزعيم دانزو.

طار غوستاف قليلا إلى الأمام ودخل من النافذة.

فرح لأنه نجح في النجاة دون أن يضطر إلى القيام بأي شيء كارثي.

 

طار غوستاف قليلا إلى الأمام ودخل من النافذة.

 

يستغرق مصعد النقل الآني بضع ثوانٍ قبل أن ينقل الشخص إلى الطابق المطلوب، ولهذا السبب أجبر غوستاف على أن يتحرك نحو الدرج لتجنب الوقوع في الفخ أو أن تكون عيون فيوليت عليه.

وصل إلى مكتب الدكتور ماركلين. نظر حوله فرأى الفوضى الناتجة عن فتح الخزانة المستطيلة الجانبية.

 

 

————————

اتجه غوستاف نحوه وخلع بقية الملابس الموجودة على الخزانة، ليظهر رجل ذو شعر أبيض يبدو أنه في الأربعين من عمره.

 

 

 

 

 

هذا هو الدكتور ماركلين الحقيقي، يرتدي ملابسه الداخلية حاليًا لأن غوستاف كان عليه أن يرتدي ملابسه.

“لنذهب،” صرخ الضابط راينر وهما يتجهان نحو مصعد النقل الآني الأقرب.

 

وصل إلى مكتب الدكتور ماركلين. نظر حوله فرأى الفوضى الناتجة عن فتح الخزانة المستطيلة الجانبية.

 

فووممم~

لم يهدر غوستاف أي وقت في حمل الدكتور ماركلين وتجهيزه بأسرع ما يمكن قبل أن يرتدي قطعة ملابس جديدة.

 

 

ثم شرع في رفع الدكتور ماركلين، الذي لا يزال فاقدًا للوعي من رقبته، وضرب رأسه على جانب طاولة المكتب.

 

 

كان من الممكن سماع أصوات الجسد المتلوية عندما تحول غوستاف مرة أخرى إلى هوية البشرة الداكنة والشعر الأفريقي الذي استخدمه في وقت سابق.

 

 

 

 

 

ثم شرع في رفع الدكتور ماركلين، الذي لا يزال فاقدًا للوعي من رقبته، وضرب رأسه على جانب طاولة المكتب.

قفز من النافذة مرة واحدة، وحلق عبر الشوارع واختفى عن الأنظار في غضون لحظات.

 

 

 

وصلا لمكتب الدكتور ماركلين بعد بضع ثوان ورآه ملقى على الأرض، فاقدًا للوعي بينما ينزف من جانب رأسه.

بام!

وفي هذه الأثناء، مسحت فيوليت المبنى في الطابق السادس ببصرها بينما يبحثان عن الدكتور ماركلين.

 

 

 

 

تدفقت الدماء على الجانب الأيسر من رأسه بينما شرع غوستاف في إسقاط جسده والاندفاع نحو منطقة النافذة.

طار غوستاف قليلا إلى الأمام ودخل من النافذة.

 

 

 

 

سوووشش!

748 – الهروب الناجح

 

ستكون السلطات في حالة تأهب، وستوزع التكنولوجيا اللازمة لرؤية التحول الشكلي على نطاق واسع بالتأكيد.

 

 

قفز من النافذة مرة واحدة، وحلق عبر الشوارع واختفى عن الأنظار في غضون لحظات.

 

 

كان في البداية في الطابق الثامن، ثم. اختفى فجأة.

 

 

وفي هذه الأثناء، مسحت فيوليت المبنى في الطابق السادس ببصرها بينما يبحثان عن الدكتور ماركلين.

 

 

[ تفعيل التحويم]

 

 

“لقد وجدته،” قالت فجأة بصوت عالٍ بينما تحدق في منطقة معينة تحتها.

 

 

وبدأ كلاهما على الفور في البحث عنه في المكان.

 

 

“أين؟” سأل الضابط راينر.

“أعتقد أنه تعثر،” قالت بصوت عالٍ.

 

تدفقت الدماء على الجانب الأيسر من رأسه بينما شرع غوستاف في إسقاط جسده والاندفاع نحو منطقة النافذة.

 

 

“في مكتبه ولكن… يبدو أنه فاقد الوعي،” أجابت.

 

 

 

 

 

“لنذهب،” صرخ الضابط راينر وهما يتجهان نحو مصعد النقل الآني الأقرب.

 

 

 

 

اتجه غوستاف نحوه وخلع بقية الملابس الموجودة على الخزانة، ليظهر رجل ذو شعر أبيض يبدو أنه في الأربعين من عمره.

زينغ~

لقد أصيب الناس في الطابق بأكمله بالذعر عندما رأوا حالة الأشياء مع وجود هؤلاء الضباط الأقوياء من م.د.م يركضان في كل مكان.

 

 

 

 

وفي غضون ثوانٍ قليلة، وصلا إلى الطابق الثاني وبدأا في التوجه إلى مكتب الدكتور ماركلين.

 

 

 

 

 

فووممم~

 

 

تدفقت الدماء على الجانب الأيسر من رأسه بينما شرع غوستاف في إسقاط جسده والاندفاع نحو منطقة النافذة.

 

جثم أمام الدكتور ماركلين وأطعمه الحبة.

لقد أصيب الناس في الطابق بأكمله بالذعر عندما رأوا حالة الأشياء مع وجود هؤلاء الضباط الأقوياء من م.د.م يركضان في كل مكان.

 

 

 

 

 

وصلا لمكتب الدكتور ماركلين بعد بضع ثوان ورآه ملقى على الأرض، فاقدًا للوعي بينما ينزف من جانب رأسه.

 

 

 

 

 

لاحظت فيوليت بقعة الدم على جانب الطاولة أمامه والملابس على الأرض خلفه.

 

 

حينها لن يكون هناك جدوى من امتلاك القوة، إذ يُمكن رؤيتها من خلالها. عليه أن يُبقي الأمر سرًا، فهو قادر على تقليد هويات الناس حتى لا ينتبهوا إليها.

 

 

“أعتقد أنه تعثر،” قالت بصوت عالٍ.

 

 

وصل غوستاف إلى المختبر قبل خمس دقائق من انتهاء الوقت المحدد لتغيير شكله.

 

 

الضابط راينر، الذي لاحظ ذلك أيضًا، تقدم للأمام وأخرج حبة دواء من جهاز تخزينه.

 

 

 

 

 

جثم أمام الدكتور ماركلين وأطعمه الحبة.

في وقت سابق، أرادت ضابطة م.د.م مسحه بعينيها، وأمكن لغوستاف أن يشعر بأن لديها طاقة مماثلة لعين الحاكم.

 

 

 

شعر غوستاف أنه إذا اكتشف أي شخص غير الآنسة آيمي وأولئك الذين يعرفون بالفعل سلالته الأصلية هذا السر، فسوف يتعين عليه إسكاتهم إلى الأبد.

رمش! رمش!

 

 

حينها لن يكون هناك جدوى من امتلاك القوة، إذ يُمكن رؤيتها من خلالها. عليه أن يُبقي الأمر سرًا، فهو قادر على تقليد هويات الناس حتى لا ينتبهوا إليها.

 

قدرة سلالة الدم هذه نادرة جدًا لدرجة أن أي حديث عن متغير الشكل يمكنه تقليد هوية الأشخاص لم يسمع به أحد منذ ما يصل إلى مائة عام.

وبعد دقائق قليلة، فتح الدكتور ماركلين عينيه ليرى شخصين يرتديان زي م.د.م يقفان أمامه.

الضابط راينر، الذي لاحظ ذلك أيضًا، تقدم للأمام وأخرج حبة دواء من جهاز تخزينه.

 

 

 

طار غوستاف قليلا إلى الأمام ودخل من النافذة.

“آه؟ ماذا حدث؟ لماذا أنا على الأرض؟” تمتم ببطء وهو يجلس.

 

 

 

 

 

 

لقد كان يعلم بالفعل أن جثة الزعيم دانزو تحت التفتيش، لذلك استطاع استنتاج أن كل هذا تعلق بالهوية التي اتخذها والبحث عن جثة الزعيم دانزو.

“لماذا كنت تركض؟” سأله الضابط راينر بتشكك__.

 

 

 

 

حينها لن يكون هناك جدوى من امتلاك القوة، إذ يُمكن رؤيتها من خلالها. عليه أن يُبقي الأمر سرًا، فهو قادر على تقليد هويات الناس حتى لا ينتبهوا إليها.

“آه؟ ما الذي تتحدث عنه؟” سأل الدكتور ماركلين بنظرة حيرة.

 

 

 

 

رمش! رمش!

***************

“لنذهب،” صرخ الضابط راينر وهما يتجهان نحو مصعد النقل الآني الأقرب.

 

 

 

قفز من النافذة مرة واحدة، وحلق عبر الشوارع واختفى عن الأنظار في غضون لحظات.

وصل غوستاف إلى المختبر قبل خمس دقائق من انتهاء الوقت المحدد لتغيير شكله.

 

 

اتجه غوستاف نحوه وخلع بقية الملابس الموجودة على الخزانة، ليظهر رجل ذو شعر أبيض يبدو أنه في الأربعين من عمره.

 

فرح لأنه نجح في النجاة دون أن يضطر إلى القيام بأي شيء كارثي.

“لقد كان ذلك قريبًا،” تنهد وهو يتحول ببطء إلى مظهره الأصلي.

 

 

 

 

 

“لماذا تواجدا هناك؟ هل أخطأتُ؟” تساءل غوستاف وهو يحاول تحليل الوضع.

 

 

 

 

 

“الممرضة معهما… رأيتها في مكتب توثيق الضحايا،” تذكر غوستاف وجه السيدة التي أعطته جهاز توثيق جثة الزعيم دانزو.

وصلا لمكتب الدكتور ماركلين بعد بضع ثوان ورآه ملقى على الأرض، فاقدًا للوعي بينما ينزف من جانب رأسه.

 

 

 

 

“مهما فعلت، فلا بد أن يرتبط ذلك بهوية ذلك الطبيب… ربما وجدت شيئًا مريبًا عني،” جمع غوستاف الأمرين معًا على الفور، متفهمًا الموقف.

قفز من النافذة مرة واحدة، وحلق عبر الشوارع واختفى عن الأنظار في غضون لحظات.

 

فرح لأنه نجح في النجاة دون أن يضطر إلى القيام بأي شيء كارثي.

 

حينها لن يكون هناك جدوى من امتلاك القوة، إذ يُمكن رؤيتها من خلالها. عليه أن يُبقي الأمر سرًا، فهو قادر على تقليد هويات الناس حتى لا ينتبهوا إليها.

لقد كان يعلم بالفعل أن جثة الزعيم دانزو تحت التفتيش، لذلك استطاع استنتاج أن كل هذا تعلق بالهوية التي اتخذها والبحث عن جثة الزعيم دانزو.

 

 

 

 

زينغ~

فرح لأنه نجح في النجاة دون أن يضطر إلى القيام بأي شيء كارثي.

 

 

 

 

 

في وقت سابق، أرادت ضابطة م.د.م مسحه بعينيها، وأمكن لغوستاف أن يشعر بأن لديها طاقة مماثلة لعين الحاكم.

كان من الممكن سماع أصوات الجسد المتلوية عندما تحول غوستاف مرة أخرى إلى هوية البشرة الداكنة والشعر الأفريقي الذي استخدمه في وقت سابق.

 

 

 

 

في اللحظة التي تحدق فيه مباشرة بتلكما العينين، ستقدر على الفور على الرؤية من خلال تحوله في الشكل.

 

 

 

 

 

كان غوستاف يُفضّل إبقاء سلالته سرًا، وإلا سيُسبّب له مشاكل كثيرة. يعلم غوستاف أنه إذا عُرفت قدرته على تقليد هويات الناس، فإنّ فائدة سلالته ستنخفض بشكل كبير.

 

 

 

 

لاحظت فيوليت بقعة الدم على جانب الطاولة أمامه والملابس على الأرض خلفه.

ستكون السلطات في حالة تأهب، وستوزع التكنولوجيا اللازمة لرؤية التحول الشكلي على نطاق واسع بالتأكيد.

هذا هو الدكتور ماركلين الحقيقي، يرتدي ملابسه الداخلية حاليًا لأن غوستاف كان عليه أن يرتدي ملابسه.

 

 

 

وفي هذه الأثناء، مسحت فيوليت المبنى في الطابق السادس ببصرها بينما يبحثان عن الدكتور ماركلين.

حينها لن يكون هناك جدوى من امتلاك القوة، إذ يُمكن رؤيتها من خلالها. عليه أن يُبقي الأمر سرًا، فهو قادر على تقليد هويات الناس حتى لا ينتبهوا إليها.

 

 

 

 

 

قدرة سلالة الدم هذه نادرة جدًا لدرجة أن أي حديث عن متغير الشكل يمكنه تقليد هوية الأشخاص لم يسمع به أحد منذ ما يصل إلى مائة عام.

“الممرضة معهما… رأيتها في مكتب توثيق الضحايا،” تذكر غوستاف وجه السيدة التي أعطته جهاز توثيق جثة الزعيم دانزو.

 

جثم أمام الدكتور ماركلين وأطعمه الحبة.

 

 

في عصر التكنولوجيا هذا، هناك وسائل شفافة يمكن استخدامها لتحديد ما إذا كان الشخص يحاول التنكر بشخص آخر، ولكن في الوقت الحاضر، لا تستخدم بشكل نشط.

“لماذا تواجدا هناك؟ هل أخطأتُ؟” تساءل غوستاف وهو يحاول تحليل الوضع.

 

في وقت سابق، أرادت ضابطة م.د.م مسحه بعينيها، وأمكن لغوستاف أن يشعر بأن لديها طاقة مماثلة لعين الحاكم.

 

 

شعر غوستاف أنه إذا اكتشف أي شخص غير الآنسة آيمي وأولئك الذين يعرفون بالفعل سلالته الأصلية هذا السر، فسوف يتعين عليه إسكاتهم إلى الأبد.

لم يهدر غوستاف أي وقت في حمل الدكتور ماركلين وتجهيزه بأسرع ما يمكن قبل أن يرتدي قطعة ملابس جديدة.

 

قدرة سلالة الدم هذه نادرة جدًا لدرجة أن أي حديث عن متغير الشكل يمكنه تقليد هوية الأشخاص لم يسمع به أحد منذ ما يصل إلى مائة عام.

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

***************

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

“لماذا كنت تركض؟” سأله الضابط راينر بتشكك__.

 

 

 

على الرغم من أن فيوليت لم تتمكن من رؤيته بشكل مباشر، إلا أنها لا تزال تستطيع الرؤية من خلال بعض الطوابق داخل هياكل المبنى، لذلك خططا لقطع طريقه في طابق معين لأنهما سيصلان قبله.

 

 

 

“أين؟” سأل الضابط راينر.

 

 

 

 

 

 

وفي هذه الأثناء، قفز غوستاف بالفعل من إحدى النوافذ في الطابق الثامن لأنه كان قد قرر بالفعل أن السقوط من هذا الارتفاع إلى الطابق الثاني سيقوده مباشرة إلى مكتب الدكتور ماركلين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط