Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 749

749 – نقل البيانات من الأرشيف 001925482777452

 

 

 

 

 

إذا الضابطان قد اكتشفا أنه يمتلك مثل هذه القدرة، فسيؤدي ذلك إلى اكتشاف م.د.م والعالم أجمع لذلك أيضًا.

 

 

فجأة انتقلت من دقيقتين إلى…

 

 

لا يريد التسبب في المزيد من الموت أكثر مما تسبب فيه بالفعل، ولكن… “لقد قتلتُ بالفعل ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص… ماذا يعني أن أقتل اثنين آخرين؟”

لم يتمكن من استيعاب كمية المعلومات التي جمعها النظام داخله.

 

“ما زال من الغريب سماع صوت فتاة في رأسي تقول ‘أنا أعيش بداخلك’ أوه…” قال غوستاف هذا، لكنه كان معتادًا تمامًا على وجود النظام في الوقت الحالي.

 

اتسعت عينا الآنسة آيمي وهي تتجه نحو الأمام وهي تحمل جهاز T-67 في قبضتها.

كانت هذه هي عملية تفكير غوستاف في تلك اللحظة.

لم يتمكن من استيعاب كمية المعلومات التي جمعها النظام داخله.

 

في آخر ميلي ثانية، تمكنت الآنسة آيمي من تعطيل هذه الآلة. توقفت تدريجيًا، إذ بقي حوالي سبعة ميلي ثانية قبل انتهاء الثانية.

 

“ما زال من الغريب سماع صوت فتاة في رأسي تقول ‘أنا أعيش بداخلك’ أوه…” قال غوستاف هذا، لكنه كان معتادًا تمامًا على وجود النظام في الوقت الحالي.

لم يكن يحاول الهروب لنفسه سابقًا، بل كان يحاول الهروب من أجلهما.

“على أية حال، الخطوة الأولى من الخطة اكتملت،” قال غوستاف وهو يجلس أمام أحد أجهزة الكمبيوتر المجسمة.

 

 

 

 

“على أية حال، الخطوة الأولى من الخطة اكتملت،” قال غوستاف وهو يجلس أمام أحد أجهزة الكمبيوتر المجسمة.

 

 

“من الذي قبلك… أنا… لم… مازلت مزعجًا جدًا،” قال غوستاف بصوت متلعثم قليلًا.

 

************

“هل أنت مستعد لنقل البيانات الآن؟” سأل غوستاف النظام.

 

 

لا يريد التسبب في المزيد من الموت أكثر مما تسبب فيه بالفعل، ولكن… “لقد قتلتُ بالفعل ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص… ماذا يعني أن أقتل اثنين آخرين؟”

 

كانت هذه هي عملية تفكير غوستاف في تلك اللحظة.

(“إيجابي… تفضل وضع يديك عليه”) استجاب النظام.

 

 

 

 

(“إيجابي… تفضل وضع يديك عليه”) استجاب النظام.

“همم،” أومأ غوستاف برأسه قليلًا ردًا على ذلك وشرع في وضع يده على الشاشة الثلاثية الأبعاد.

 

 

 

 

بوم!

[نقل البيانات من الأرشيف: 001925482777452 قيد التنفيذ]

 

 

 

 

 

“هاه؟ لماذا هذه الأعداد كثيرة؟” صرخ غوستاف.

 

 

(“نعم؟ لكنني أستطيع أن أشعر بذلك… أنا أعيش بداخلك”) صدى صوت الفتاة النظامية مرارًا وتكرارًا في رأسه، مما تسبب في أن يمسك غوستاف رأسه.

 

فجأة أصبحت أصوات التنبيه سريعة للغاية، وهنا لاحظت الآنسة آيمي المؤقت بحجم الإصبع الصغير الموضوع على جانب الجهاز.

(“لأن لديّ الكثير من البيانات هنا،”) ردّ النظام بسخرية.

 

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أوه… بيانات عالمية، أليس كذلك؟” تمتم غوستاف في نفسه.

 

 

 

 

“مهلًا، توقف عن التصرف بشكل مخيف… منذ متى بدأت تشعر بالأشياء دون أن أفكر فيها؟” كان غوستاف فضوليًا، لأنه يعلم أن النظام ليس قادرًا على فعل هذا من قبل.

 

(“منذ متى زادت روابطنا… كلما تقبلنا بعضنا البعض، أصبحت علاقتنا أقوى. من حيث المشاعر والأفكار…”) شرح النظام.

لم يتمكن من استيعاب كمية المعلومات التي جمعها النظام داخله.

“من الذي قبلك… أنا… لم… مازلت مزعجًا جدًا،” قال غوستاف بصوت متلعثم قليلًا.

 

 

 

 

لقد قال النظام أنه سيكشف له أشياء مع مرور الوقت، لكنه ما زال يعرف القليل فقط، وفي بعض الأحيان كان يتساءل عما إذا كان النظام سيكشف بالفعل أشياء كما ادعى.

“مرحبًا، الظل الأحمر، لقد وجدته،” قالت ذلك بصوت عالٍ من خلال جهاز اتصال بينما كانت الرياح تتسبب في رفرفة سترتها.

 

 

 

“على أية حال، الخطوة الأولى من الخطة اكتملت،” قال غوستاف وهو يجلس أمام أحد أجهزة الكمبيوتر المجسمة.

(“مهلا، شوقك مزعج للغاية، قلت سأكشف الأمور شيئًا فشيئًا، حسنًا؟”) فجأة نطق النظام في رأسه.

لم يكن يحاول الهروب لنفسه سابقًا، بل كان يحاول الهروب من أجلهما.

 

 

 

 

“لم أقل شيئًا،” قال غوستاف ساخرًا.

 

 

ثانية واحدة…

 

كان هذا هو جهاز T-67 الذي عثر عليه غوستاف والظل الأحمر خلف الحدود المختلطة خلف الحي قبل عام.

(“نعم؟ لكنني أستطيع أن أشعر بذلك… أنا أعيش بداخلك”) صدى صوت الفتاة النظامية مرارًا وتكرارًا في رأسه، مما تسبب في أن يمسك غوستاف رأسه.

 

 

 

 

 

“مهلا، توقف عن ذلك،” قال غوستاف مع نظرة طفيفة من الانزعاج.

 

 

 

 

“أوه… بيانات عالمية، أليس كذلك؟” تمتم غوستاف في نفسه.

“ما زال من الغريب سماع صوت فتاة في رأسي تقول ‘أنا أعيش بداخلك’ أوه…” قال غوستاف هذا، لكنه كان معتادًا تمامًا على وجود النظام في الوقت الحالي.

 

 

 

 

لم يكن يحاول الهروب لنفسه سابقًا، بل كان يحاول الهروب من أجلهما.

(“أوه؟ هل البتول قلق لأن الأمور من المفترض أن تكون على العكس؟ منحرف…”) صدى صوت النظام الضاحك الأنثوي في رأسه.

 

 

“مرحبًا، الظل الأحمر، لقد وجدته،” قالت ذلك بصوت عالٍ من خلال جهاز اتصال بينما كانت الرياح تتسبب في رفرفة سترتها.

 

لا يريد التسبب في المزيد من الموت أكثر مما تسبب فيه بالفعل، ولكن… “لقد قتلتُ بالفعل ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص… ماذا يعني أن أقتل اثنين آخرين؟”

“اصمتي،” تمنى غوستاف أن يكون للنظام جسد مادي حتى يتمكن من سحب أذنيها عندما تبدأ في التحدث بهذه الطريقة.

 

 

 

 

 

(“بالطبع تريد ذلك… أنا أبدو بهذه الطريقة بسببك، والآن تريد حتى جسدًا ماديًا لي. هل تريد حقًا أن تحصل على ما تريد معي، أليس كذلك؟”) حاول النظام تقليد نبرة مغرية أثناء مضايقة غوستاف.

 

 

 

 

 

“مهلًا، توقف عن التصرف بشكل مخيف… منذ متى بدأت تشعر بالأشياء دون أن أفكر فيها؟” كان غوستاف فضوليًا، لأنه يعلم أن النظام ليس قادرًا على فعل هذا من قبل.

 

 

 

 

تروونن~

(“منذ متى زادت روابطنا… كلما تقبلنا بعضنا البعض، أصبحت علاقتنا أقوى. من حيث المشاعر والأفكار…”) شرح النظام.

 

 

“مهلا، توقف عن ذلك،” قال غوستاف مع نظرة طفيفة من الانزعاج.

 

 

“من الذي قبلك… أنا… لم… مازلت مزعجًا جدًا،” قال غوستاف بصوت متلعثم قليلًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

 

(“هههه، بالطبع، ستنكر ذلك، تمامًا كما أنكرت الوقوع في حب أنجي. أوه، أتذكر، إليك مصطلح لأشخاص مثلك… تسونديري،”) صرح النظام وبدأ يضحك بجنون.

وقد عُرض ذلك على الشاشة الثلاثية الأبعاد الموجودة في المقدمة، إلى جانب زر التشغيل.

 

 

 

إذا الضابطان قد اكتشفا أنه يمتلك مثل هذه القدرة، فسيؤدي ذلك إلى اكتشاف م.د.م والعالم أجمع لذلك أيضًا.

ظهرت تجاعيد على جبين غوستاف وهو يضيق وجهه. وبينما كان على وشك الرد، ظهر إشعار من النظام في مجال رؤيته.

 

 

“هاه؟ لماذا هذه الأعداد كثيرة؟” صرخ غوستاف.

 

 

[نقل البيانات من الأرشيف 001925482777452 بنجاح]

“اصمتي،” تمنى غوستاف أن يكون للنظام جسد مادي حتى يتمكن من سحب أذنيها عندما تبدأ في التحدث بهذه الطريقة.

 

“اصمتي،” تمنى غوستاف أن يكون للنظام جسد مادي حتى يتمكن من سحب أذنيها عندما تبدأ في التحدث بهذه الطريقة.

 

 

“لقد تم الأمر،” قال غوستاف بنظرة مشتاقة وهو يحدق في الشاشة أمامه.

“لقد تم الأمر،” قال غوستاف بنظرة مشتاقة وهو يحدق في الشاشة أمامه.

 

 

 

[نقل البيانات من الأرشيف 001925482777452 بنجاح]

[استلام ملف الفيديو]

 

 

 

 

 

وقد عُرض ذلك على الشاشة الثلاثية الأبعاد الموجودة في المقدمة، إلى جانب زر التشغيل.

————————

 

 

 

لقد تبين أن الشخصية التي كانت تطير نحو المبنى هي الآنسة آيمي.

بدا غوستاف عاطفيًا بعض الشيء عندما رفع يده للضغط على زر التشغيل.

 

 

بيب! بيب! بيب!

 

“مرحبًا، الظل الأحمر، لقد وجدته،” قالت ذلك بصوت عالٍ من خلال جهاز اتصال بينما كانت الرياح تتسبب في رفرفة سترتها.

“حان الوقت للتحقق من هذا.”

 

 

وفي اللحظة التالية، وصلت أمام القطعة الضخمة وتمكنت من رؤية جهاز غريب على شكل مخروط يبرز من الأعلى.

 

(“هههه، بالطبع، ستنكر ذلك، تمامًا كما أنكرت الوقوع في حب أنجي. أوه، أتذكر، إليك مصطلح لأشخاص مثلك… تسونديري،”) صرح النظام وبدأ يضحك بجنون.

تروونن~

 

 

كانت هذه هي عملية تفكير غوستاف في تلك اللحظة.

 

 

************

ثانية واحدة…

 

 

 

 

في أعلى مبنى ضخم عائم فوق مدينة مزدهرة، يمكن رؤية شخصية تطير نحو المبنى.

 

 

 

 

“مهلا، توقف عن ذلك،” قال غوستاف مع نظرة طفيفة من الانزعاج.

بدا الهيكل العائم وكأنه كتلة صخرية بحجم مبنى، بلون الرماد.

(“هههه، بالطبع، ستنكر ذلك، تمامًا كما أنكرت الوقوع في حب أنجي. أوه، أتذكر، إليك مصطلح لأشخاص مثلك… تسونديري،”) صرح النظام وبدأ يضحك بجنون.

 

“إذن كان هنا طوال هذا الوقت، وكان غير مرئي ومن المستحيل الشعور به؟” فزعت الشخصية التي كانت تطير إلى الأعلى عندما لاحظت الهيكل.

 

 

“إذن كان هنا طوال هذا الوقت، وكان غير مرئي ومن المستحيل الشعور به؟” فزعت الشخصية التي كانت تطير إلى الأعلى عندما لاحظت الهيكل.

 

 

 

 

 

“مرحبًا، الظل الأحمر، لقد وجدته،” قالت ذلك بصوت عالٍ من خلال جهاز اتصال بينما كانت الرياح تتسبب في رفرفة سترتها.

لقد قال النظام أنه سيكشف له أشياء مع مرور الوقت، لكنه ما زال يعرف القليل فقط، وفي بعض الأحيان كان يتساءل عما إذا كان النظام سيكشف بالفعل أشياء كما ادعى.

 

 

 

 

“هذا رائع يا آنسة. عليكِ فقط نزع سلاحه باستخدام T-67 الآن،” ردّ الظل الأحمر عبر جهاز الاتصال.

 

 

أحاطت بها طاقة أرجوانية غريبة بينما تطير إلى الأعلى.

 

“حان الوقت للتحقق من هذا.”

لقد تبين أن الشخصية التي كانت تطير نحو المبنى هي الآنسة آيمي.

إذا الضابطان قد اكتشفا أنه يمتلك مثل هذه القدرة، فسيؤدي ذلك إلى اكتشاف م.د.م والعالم أجمع لذلك أيضًا.

 

 

 

 

 

 

أحاطت بها طاقة أرجوانية غريبة بينما تطير إلى الأعلى.

 

 

 

 

 

وفي اللحظة التالية، وصلت أمام القطعة الضخمة وتمكنت من رؤية جهاز غريب على شكل مخروط يبرز من الأعلى.

 

 

 

 

 

طارت إلى أعلى قليلًا وحلقت باتجاه الجهاز البارز من أعلى الكتلة الضخمة من الصخور ذات اللون الرمادي.

تمامًا كما هبطت الآنسة آيمي على قطعة الصخرة…

 

 

 

 

بيب! بيب! بيب! بيب!

 

 

 

 

 

تردد صوت صفير خافت في أذنها عندما اقتربت منه وأخرجت جهازًا أسطواني الشكل يبلغ طوله ثلاثة أقدام.

 

 

 

 

 

كان هذا هو جهاز T-67 الذي عثر عليه غوستاف والظل الأحمر خلف الحدود المختلطة خلف الحي قبل عام.

 

 

تمامًا كما هبطت الآنسة آيمي على قطعة الصخرة…

 

 

تمامًا كما هبطت الآنسة آيمي على قطعة الصخرة…

 

 

 

 

 

بيب! بيب! بيب!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

في أعلى مبنى ضخم عائم فوق مدينة مزدهرة، يمكن رؤية شخصية تطير نحو المبنى.

 

“أوه… بيانات عالمية، أليس كذلك؟” تمتم غوستاف في نفسه.

فجأة أصبحت أصوات التنبيه سريعة للغاية، وهنا لاحظت الآنسة آيمي المؤقت بحجم الإصبع الصغير الموضوع على جانب الجهاز.

 

 

 

 

[استلام ملف الفيديو]

[00:02:00]

 

 

(“نعم؟ لكنني أستطيع أن أشعر بذلك… أنا أعيش بداخلك”) صدى صوت الفتاة النظامية مرارًا وتكرارًا في رأسه، مما تسبب في أن يمسك غوستاف رأسه.

 

 

فجأة انتقلت من دقيقتين إلى…

 

 

 

 

 

[00:00:01]

“من الذي قبلك… أنا… لم… مازلت مزعجًا جدًا،” قال غوستاف بصوت متلعثم قليلًا.

 

 

 

 

ثانية واحدة…

ثانية واحدة…

 

“أوه… بيانات عالمية، أليس كذلك؟” تمتم غوستاف في نفسه.

 

“مرحبًا، الظل الأحمر، لقد وجدته،” قالت ذلك بصوت عالٍ من خلال جهاز اتصال بينما كانت الرياح تتسبب في رفرفة سترتها.

اتسعت عينا الآنسة آيمي وهي تتجه نحو الأمام وهي تحمل جهاز T-67 في قبضتها.

 

 

(“بالطبع تريد ذلك… أنا أبدو بهذه الطريقة بسببك، والآن تريد حتى جسدًا ماديًا لي. هل تريد حقًا أن تحصل على ما تريد معي، أليس كذلك؟”) حاول النظام تقليد نبرة مغرية أثناء مضايقة غوستاف.

 

 

بوم!

 

 

 

 

 

ومن شدة سرعتها، انفجر نصف المنصة العائمة خلفها إلى قطع صغيرة، ومن الأسفل، بدا الأمر وكأن انفجارًا وقع في السماء، مما تسبب في نظر مواطني المدينة إلى الأعلى.

 

 

 

 

 

لقد رأت الآنسة آيمي ثقب المفتاح حيث كان من المفترض أن تضعه، لذا قامت على الفور بدفعه إلى الثقب وأدارته عكس اتجاه عقارب الساعة.

 

 

كان هذا هو جهاز T-67 الذي عثر عليه غوستاف والظل الأحمر خلف الحدود المختلطة خلف الحي قبل عام.

 

بيب! بيب! بيب! بيب!

[00:00:00]

 

 

 

 

 

في آخر ميلي ثانية، تمكنت الآنسة آيمي من تعطيل هذه الآلة. توقفت تدريجيًا، إذ بقي حوالي سبعة ميلي ثانية قبل انتهاء الثانية.

 

 

 

 

 

كانت الآنسة آيمي سريعة بما يكفي لإلغاء تنشيطه في أقل من ثانية.

 

 

كانت الآنسة آيمي سريعة بما يكفي لإلغاء تنشيطه في أقل من ثانية.

————————

 

 

“همم،” أومأ غوستاف برأسه قليلًا ردًا على ذلك وشرع في وضع يده على الشاشة الثلاثية الأبعاد.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

في أعلى مبنى ضخم عائم فوق مدينة مزدهرة، يمكن رؤية شخصية تطير نحو المبنى.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

 

 

لقد تبين أن الشخصية التي كانت تطير نحو المبنى هي الآنسة آيمي.

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“مهلا، توقف عن ذلك،” قال غوستاف مع نظرة طفيفة من الانزعاج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط