765 – ماذا يفعلون هنا؟
لم تهتم الآنسة آيمي بالرد عليهم واستدارت لمواجهة القائد لينسترانت.
“الطلاب العسكريون هنا، سيدتي،” قالت بصوت عالٍ في اللحظة التي وصلت فيها أمامهم بينما تشير إلى الخلف.
كان العديد من ضباط م.د.م يتحركون في جميع أنحاء المكان، وكان كل واحد منهم يتمتع بالسلطة مما جعل المجموعة في حيرة أكبر.
“…هذا… يا آنسة، المسؤولون الكبار أرسلوهم إلى هنا. لا علاقة لي بهذا…” ارتجف وجه القائد لينسترانت قليلًا وهو يتحدث.
إذا كان هناك كل هؤلاء الضباط الأقوياء في مناصبهم، فكيف يُمكن تدمير الشمس الاصطناعية؟ كانت أفكارهم متشابهة وهم يتجهون نحو الهيكل الشبيه بالخيمة.
خطوة! خطوة! خطوة! خطوة!
اصطحبوا عبر المدخل في بضع ثوان، وبدا الأمر كما لو أنهم وصلوا إلى ما يبدو أنه قاعدة مرتجلة.
هل غوستاف طالبها؟
لقد بدت الداخل أفضل حقًا مما توقعوا مع مجموعات مختلفة من التكنولوجيا الموضوعة في مناطق مختلفة.
“بالتأكيد. أعرف طالبي جيدًا… ورغم أن ذلك وارد، إلا أن الظروف المحيطة بما حدث هي ما يجب تسليط الضوء عليه،” صرحت الآنسة آيمي.
“أنت تذكريني به، ولكن لا يمكنني أن أسمح لك بالعمل معي إذا لم أثق بك،” قالت الآنسة آيمي قبل أن تستأنف السير إلى الأمام.
شوهد عدد من الضباط متمركزين أمام أجهزة كمبيوتر ثلاثية الأبعاد ينقرون على لوحات المفاتيح. وظهرت شاشات مختلفة في الهواء، تعرض مواقع متعددة في أنحاء المدينة.
“هل غوستاف هو الشخص الذي تشير إليه عندما تقول أن إليفورا تذكرها به؟”
“لقد انتهى أمر غوستاف،” هذا ما فكر به أولئك الذين لم يكونوا على علم بعلاقتها مع غوستاف.
وقف عدد قليل من ضباط م.د.م حاليًا في المنتصف حول سيدتين حيث بدا أنهما تناقشان شيئًا ما.
دارت أفكار مختلفة في أذهانهم.
تحرك ضابط م.د.م الذي أحضر المجموعة إلى هنا نحو الضباط الواقفين في المنطقة الوسطى وهم يتناقشون.
تحرك ضابط م.د.م الذي أحضر المجموعة إلى هنا نحو الضباط الواقفين في المنطقة الوسطى وهم يتناقشون.
“ماذا يفعلون هنا؟” صرخت الآنسة آيمي، التي كانت تصادف وجودها في المنتصف، عندما رأت الأطفال.
“الطلاب العسكريون هنا، سيدتي،” قالت بصوت عالٍ في اللحظة التي وصلت فيها أمامهم بينما تشير إلى الخلف.
“أنجي وبقيتكم، لماذا أنتم هنا؟” سألت الآنسة آيمي مرة أخرى.
التفت الخمسة المناقشون إلى المجموعة المكونة من اثني عشر شخصًا.
“ماذا يفعلون هنا؟” صرخت الآنسة آيمي، التي كانت تصادف وجودها في المنتصف، عندما رأت الأطفال.
شعروا بقشعريرة تسري في أجسادهم وهي تحدق بهم واحدًا تلو الآخر. لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بأنهم يرتكبون خطأً ما.
“الآنسة آيمي؟” قالت أنجي بنظرة مندهشة.
تعرف إي إي، وفالكو، وغليد، وماتيلدا أيضًا على الآنسة آيمي، وتذكروا أنها سيدة غوستاف، وتذكروا أيضًا الشائعة التي تقول إنها كانت أقوى أنثى مختلطة الدم على وجه الأرض.
“الآنسة آيمي؟” قالت أنجي بنظرة مندهشة.
ظهرت ابتسامة على وجه أنجي عندما سمعت ذلك، لكن بيان الآنسة آيمي التالي تركها مذهولة.
إلى جانبهم، تعرف عدد قليل من طلاب الصف الخاص الآخرين على وجه الآنسة آيمي، وأضاءت وجوههم من الصدمة.
“لقد انتهى أمر غوستاف،” هذا ما فكر به أولئك الذين لم يكونوا على علم بعلاقتها مع غوستاف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“يمكنني إعادتهم إذا أردت ذلك،” أضاف بنبرة احترام.
“أنجي وبقيتكم، لماذا أنتم هنا؟” سألت الآنسة آيمي مرة أخرى.
كان لدى الآنسة آيمي نظرة تأملية على وجهها عندما سمعت ذلك.
لقد تفاجأ الآخرون بأن الآنسة آيمي تعرف بالفعل من هي أنجي وبدأوا في التساؤل عن الصلة في أذهانهم.
“إممم، الآنسة آيمي…” قبل أن تتمكن أنجي من التوضيح، قاطعها القائد لينسترانت.
“إنهم هنا بناءً على أمر من القيادة العليا للمساعدة في القبض على غوستاف كريمسون،” أوضح.
“أوه؟” قالت الآنسة آيمي بصوت عالٍ بينما تنظر إلى كل الإثني عشر منهم.
شعروا بقشعريرة تسري في أجسادهم وهي تحدق بهم واحدًا تلو الآخر. لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بأنهم يرتكبون خطأً ما.
‘مستحيل… ملكة الشياطين الأسطورية تسعى وراء غوستاف أيضًا. من الأفضل أن نتخلى عن هذه المهمة،’ كان تشاد من القلائل الذين يعرفون الآنسة آيمي.
“هل كنتم تخططون لاستخلاص معلومات عن غوستاف منهم؟” ضاقت عينا الآنسة آيمي بينما التفت إلى الجانب ليسأل القائد لينسترانت.
“هل غوستاف هو الشخص الذي تشير إليه عندما تقول أن إليفورا تذكرها به؟”
“…هذا… يا آنسة، المسؤولون الكبار أرسلوهم إلى هنا. لا علاقة لي بهذا…” ارتجف وجه القائد لينسترانت قليلًا وهو يتحدث.
“شكرًا لك سيدتي، هاهاها،” قال إي.إي بصوت عالٍ، رافعًا قبضته.
لقد رأى الجميع عيون الآنسة آيمي على إليفورا في تلك اللحظات القليلة، لذلك عرفوا أنها كانت تتحدث إليها، لكن هذا جلب لهم المزيد من الارتباك.
“يمكنني إعادتهم إذا أردت ذلك،” أضاف بنبرة احترام.
“طالب؟” قال تشاد بنظرة ارتباك.
شوهد عدد من الضباط متمركزين أمام أجهزة كمبيوتر ثلاثية الأبعاد ينقرون على لوحات المفاتيح. وظهرت شاشات مختلفة في الهواء، تعرض مواقع متعددة في أنحاء المدينة.
كان لدى الآنسة آيمي نظرة تأملية على وجهها عندما سمعت ذلك.
“آنسة آيمي، أنتِ تعلمين أنه لا يمكن أن يفعل ذلك، أليس كذلك؟ من فضلكِ، دعينا نساعد في العثور عليه،” صرخت أنجي فجأةً بوجهٍ متوسل.
“…هذا… يا آنسة، المسؤولون الكبار أرسلوهم إلى هنا. لا علاقة لي بهذا…” ارتجف وجه القائد لينسترانت قليلًا وهو يتحدث.
“هل غوستاف هو الشخص الذي تشير إليه عندما تقول أن إليفورا تذكرها به؟”
“بالتأكيد. أعرف طالبي جيدًا… ورغم أن ذلك وارد، إلا أن الظروف المحيطة بما حدث هي ما يجب تسليط الضوء عليه،” صرحت الآنسة آيمي.
“طالب؟” قال تشاد بنظرة ارتباك.
“هل كنتم تخططون لاستخلاص معلومات عن غوستاف منهم؟” ضاقت عينا الآنسة آيمي بينما التفت إلى الجانب ليسأل القائد لينسترانت.
وكان الآخرون أيضًا قد سمعوا هذا وتساءلوا عما إذا كانوا قد سمعوا بشكل صحيح.
توقفت الآنسة آيمي فجأة عندما وصلت إلى المدخل واستدارت قليلًا إلى الجانب.
لم تهتم الآنسة آيمي بالرد عليهم واستدارت لمواجهة القائد لينسترانت.
“هل أوقفت البحث عنه؟” سألت.
تعرف إي إي، وفالكو، وغليد، وماتيلدا أيضًا على الآنسة آيمي، وتذكروا أنها سيدة غوستاف، وتذكروا أيضًا الشائعة التي تقول إنها كانت أقوى أنثى مختلطة الدم على وجه الأرض.
“نعم، لقد أرسلنا الأمر إلى جميع الضباط في جميع أنحاء المدينة للعودة إلى القاعدة ووقف بحثهم،” أجاب القائد لينسترانت.
وكان الآخرون أيضًا قد سمعوا هذا وتساءلوا عما إذا كانوا قد سمعوا بشكل صحيح.
“حسنًا، سأجده بنفسي،” قالت.
“لقد انتهى أمر غوستاف،” هذا ما فكر به أولئك الذين لم يكونوا على علم بعلاقتها مع غوستاف.
“فليتبعني هؤلاء. سوف يكملون مهمتهم تحت قيادتي،” قالت.
“إذا حاول أي شخص الاقتراب منه أو إيذائه بأي شكل من الأشكال، فسوف يدفع ثمن باهظ للغاية،” قالت الآنسة آيمي قبل أن تبتعد.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
مع كل خطوة كانت تتخذها، كانت قلوبهم تنبض بالقلق.
تركت المجموعة المكونة من اثني عشر شخصًا فجوة بين صفوفهم لتتمكن من المرور من خلالها أثناء تحركها نحو الخروج.
“هل هذا؟”
“يمكنني إعادتهم إذا أردت ذلك،” أضاف بنبرة احترام.
وكان الآخرون أيضًا قد سمعوا هذا وتساءلوا عما إذا كانوا قد سمعوا بشكل صحيح.
“هل هذا يعني أن مهمتنا انتهت قبل أن تبدأ؟”
كان الطلاب في حالة من الدهشة والارتباك في نفس الوقت بعد الاستماع إلى محادثة الآنسة آيمي مع القائد لينسترانت.
توقفت الآنسة آيمي فجأة عندما وصلت إلى المدخل واستدارت قليلًا إلى الجانب.
“يمكنني إعادتهم إذا أردت ذلك،” أضاف بنبرة احترام.
تركت المجموعة المكونة من اثني عشر شخصًا فجوة بين صفوفهم لتتمكن من المرور من خلالها أثناء تحركها نحو الخروج.
“فليتبعني هؤلاء. سوف يكملون مهمتهم تحت قيادتي،” قالت.
“ماذا يفعلون هنا؟” صرخت الآنسة آيمي، التي كانت تصادف وجودها في المنتصف، عندما رأت الأطفال.
“هل هذا؟”
“يا آنسة، هل تقصدين أنك تريدين منهم أن يعملوا معك؟” سأل القائد لينسترانت، محاولًا التأكد مما إذا كانت أذنيه تلعبان عليه حيلًا.
“ماذا يفعلون هنا؟” صرخت الآنسة آيمي، التي كانت تصادف وجودها في المنتصف، عندما رأت الأطفال.
“حسنًا، سأجده بنفسي،” قالت.
“انتظر… أنا لا أعرف بعضهم،” قالت وهي تستدير وتبدأ في السير للأمام مرة أخرى.
خطوة! خطوة! خطوة! خطوة!
مع كل خطوة كانت تتخذها، كانت قلوبهم تنبض بالقلق.
“هؤلاء الخمسة فقط جيدون،” قالت الآنسة آيمي بينما كانت تشير إلى أنجي، إي.إي، فالكو، ماتيلدا، وغليد.
“شكرًا لك سيدتي، هاهاها،” قال إي.إي بصوت عالٍ، رافعًا قبضته.
ظهرت ابتسامة على وجه أنجي عندما سمعت ذلك، لكن بيان الآنسة آيمي التالي تركها مذهولة.
شوهد عدد من الضباط متمركزين أمام أجهزة كمبيوتر ثلاثية الأبعاد ينقرون على لوحات المفاتيح. وظهرت شاشات مختلفة في الهواء، تعرض مواقع متعددة في أنحاء المدينة.
“أعيدوا الباقي. دعوهم يذهبون في مهمة أخرى. لا حاجة لهم هنا،” قالت الآنسة آيمي بصوت عالٍ واستدارت للمغادرة.
ارتسمت على وجوه الآخرين علامات الكآبة بعد سماع ذلك. ابتسم أيلدريس بسخرية، بينما حافظت إليفورا على برودها، غير منزعجة على ما يبدو من هذا القرار.
لقد رأى الجميع عيون الآنسة آيمي على إليفورا في تلك اللحظات القليلة، لذلك عرفوا أنها كانت تتحدث إليها، لكن هذا جلب لهم المزيد من الارتباك.
استدارت الآنسة آيمي إلى الجانب وحدقت في إليفورا من زاوية عينها.
إذا كان هناك كل هؤلاء الضباط الأقوياء في مناصبهم، فكيف يُمكن تدمير الشمس الاصطناعية؟ كانت أفكارهم متشابهة وهم يتجهون نحو الهيكل الشبيه بالخيمة.
“أنت تذكريني به، ولكن لا يمكنني أن أسمح لك بالعمل معي إذا لم أثق بك،” قالت الآنسة آيمي قبل أن تستأنف السير إلى الأمام.
لقد رأى الجميع عيون الآنسة آيمي على إليفورا في تلك اللحظات القليلة، لذلك عرفوا أنها كانت تتحدث إليها، لكن هذا جلب لهم المزيد من الارتباك.
“إنهم هنا بناءً على أمر من القيادة العليا للمساعدة في القبض على غوستاف كريمسون،” أوضح.
هل غوستاف طالبها؟
“طالب؟” قال تشاد بنظرة ارتباك.
“إذا حاول أي شخص الاقتراب منه أو إيذائه بأي شكل من الأشكال، فسوف يدفع ثمن باهظ للغاية،” قالت الآنسة آيمي قبل أن تبتعد.
“هل غوستاف هو الشخص الذي تشير إليه عندما تقول أن إليفورا تذكرها به؟”
خطوة! خطوة! خطوة! خطوة!
“هل تخلصت للتو من جميع ضباط م.د.م الآخرين ومنا في القضية حتى تتمكن من العثور على غوستاف بنفسها؟”
“إممم، الآنسة آيمي…” قبل أن تتمكن أنجي من التوضيح، قاطعها القائد لينسترانت.
دارت أفكار مختلفة في أذهانهم.
تحرك ضابط م.د.م الذي أحضر المجموعة إلى هنا نحو الضباط الواقفين في المنطقة الوسطى وهم يتناقشون.
————————
لقد رأى الجميع عيون الآنسة آيمي على إليفورا في تلك اللحظات القليلة، لذلك عرفوا أنها كانت تتحدث إليها، لكن هذا جلب لهم المزيد من الارتباك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
