769 – صعوبة تعلم تشويه الجسد
–
الآن، برزت أمامه حالةٌ تُمكّنه من تكرار التجربة. في المحاولة الأولى، دمّر جسدًا بشريًا كاملًا.
لم يستطع غوستاف إلا أن يفكر، “ماذا لو كان شخصًا حيًا ويتنفس؟”
“من؟” سألت أنجي بنظرة مرتبكة قليلًا.
من الواضح أن الأمر سينتهي بكارثة، تمامًا كما كان يخشى كل تلك المرات. لا يمكن إتقان أي قدرة من أول استخدام لها، وهذه القدرة تحديدًا ستُفسد أي شخص لو جُرِّبت عليه.
داخل شقة ضخمة، يمكن رؤية فتاة ذات شعر أزرق ومظهر جميل مستلقية على سرير في إحدى الغرف.
تحرك غوستاف نحو الجثة التالية على الجانب وأخذ نفسًا عميقًا عدة مرات قبل أن يضع يده على رأس هذه الجثة، تماما مثل الجثة السابقة.
أولًا، بدأ الوجه يتغير في بنيته، ثم تبعته أجزاء الجسم. وكما حدث في المرة السابقة، كان أحد الذراعين يقصر أحيانًا، ثم يزداد طوله مرة أخرى.
تصور شكل شخص بأكمله في ذهنه وقام بتنشيط القدرة مرة أخرى.
وصلت أمام الثاني على اليسار وبدأت بالطرق.
ظهرت عروق حمراء على ذراعيه عندما تدفقت القوة من راحة يده إلى وجه هذه الجثة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“فيرا، هل أنت متأكدة من أنك تستطيعين الشعور به؟” سأل إيلدريس.
أولًا، بدأ الوجه يتغير في بنيته، ثم تبعته أجزاء الجسم. وكما حدث في المرة السابقة، كان أحد الذراعين يقصر أحيانًا، ثم يزداد طوله مرة أخرى.
أومأت فيرا برأسها وشرعت في طرق الأبواب. ورغم أن الوقت كان منتصف الليل، بدا الجميع متيقظين، إذ لم يستغرق الأمر سوى لحظات حتى استجابوا.
أصبح لون جلد الجثة أفتح قليلًا مع استمرار أصوات التلوي في الرنين.
استمر هذا لأكثر من ساعة، وما زال غوستاف لم يعدل الجسم بالطريقة التي أرادها بالضبط، لكنه لا يزال سعيدًا بعض الشيء، عندما رأى أنه أحرز تقدمًا مقارنة بالآخر.
“نعم… هل هناك أي طريقة للتواصل معها؟” سألت أيلدريس أنجي، التي ردت بهز رأسها.
حدق غوستاف في بنية الجسم التي عدّلها حتى الآن ويمكنه أن يقول إنها تشبه إلى حد ما الشخص الذي تخيله في ذهنه، ولكن إذا كان سيفعل هذا، كان عليه التأكد من أنها دقيقة تمامًا.
769 – صعوبة تعلم تشويه الجسد
أدرك غوستاف الآن كيف يعمل هذا. كان دمه يتسرب إلى الجثث عندما فعّل هذه القدرة بعد وضع يده على رؤوسها.
لم يستطع غوستاف إلا أن يفكر، “ماذا لو كان شخصًا حيًا ويتنفس؟”
سلالة التحول الجيني خاصته، تحديدًا، تسللت إلى خلاياهم ومنحته القدرة على تغيير مظهرهم الخارجي. الأمر أشبه بمنحهم القدرة على تغيير شكلهم، بما أن سلالته بداخلهم، ولكنه المتحكم.
اعتمادًا على مدى قوة خلايا الشخص، فقد يكون الأمر أقل صعوبة أو يكون له تأثير مثل انفجار الخلية الأخيرة.
“فيرا، ما الأمر؟” سمع صوت أنجي من مدخل الغرفة عندما فتحت الباب.
بعد مرور ساعة أخرى، لم يعد غوستاف قادرًا على تعديل الجثة الثانية. لم تعد تستجيب لتشويه الجسد بعد تعديلها لفترة طويلة.
في الوقت الحالي، كان أنف الجثة طويلًا مثل الجزرة، في حين كانت بعض أجزاء الجسم الأخرى غريبة الشكل أيضًا.
“هذا أصعب مما كنت أعتقد،” تنهد غوستاف وشرع في التحرك إلى الجانب للراحة.
حاليًا، أصبح تنفسه أسرع قليلًا من ذي قبل. هذا لأن استخدام هذه القدرة استنزف الكثير من طاقة سلالته.
“غوستاف.”
لقد جعل سلالته الأصلية أساسًا لجميع سلالاته الأخرى. كانت سلالاته الأخرى مرتبطة بها، وطالما استمر في غرس سلالته الأصلية، سيرتفع الآخرون أيضًا في رتبهم.
“ستتوقف المرحلة الأخيرة من الخطة لفترة أطول من المتوقع… يمكنني أن أفعل أي شيء حتى أتعلم هذا،” فكر غوستاف واستأنف تعلم تشويه الجسد.
كان تأثير استنزاف طاقة سلالته الأصلية أكبر عليه من تأثير الآخرين. هذا يعني أنه حتى بعد إتقانه لهذه القدرة، لم يستطع استخدامها بدافع الفضول.
“غوستاف.”
أدرك غوستاف الآن كيف يعمل هذا. كان دمه يتسرب إلى الجثث عندما فعّل هذه القدرة بعد وضع يده على رؤوسها.
حدّق غوستاف في الجثتين الأخريين المتاحتين له. ظنّ أنه قد يحتاج إلى أكثر مما هو متاح حاليًا.
“ستتوقف المرحلة الأخيرة من الخطة لفترة أطول من المتوقع… يمكنني أن أفعل أي شيء حتى أتعلم هذا،” فكر غوستاف واستأنف تعلم تشويه الجسد.
————————
لقد كان هنا بالفعل لمدة ثلاث ساعات تقريبًا، وكان الوقت يقترب من الفجر حيث وصل حوالي منتصف الليل.
حاليًا، أصبح تنفسه أسرع قليلًا من ذي قبل. هذا لأن استخدام هذه القدرة استنزف الكثير من طاقة سلالته.
“ستتوقف المرحلة الأخيرة من الخطة لفترة أطول من المتوقع… يمكنني أن أفعل أي شيء حتى أتعلم هذا،” فكر غوستاف واستأنف تعلم تشويه الجسد.
كان من الممكن رؤية الأبواب على طول الممرات المؤدية إلى غرف أخرى.
لقد كان هنا بالفعل لمدة ثلاث ساعات تقريبًا، وكان الوقت يقترب من الفجر حيث وصل حوالي منتصف الليل.
—-
أومأت فيرا برأسها وشرعت في طرق الأبواب. ورغم أن الوقت كان منتصف الليل، بدا الجميع متيقظين، إذ لم يستغرق الأمر سوى لحظات حتى استجابوا.
أومأت فيرا برأسها وشرعت في طرق الأبواب. ورغم أن الوقت كان منتصف الليل، بدا الجميع متيقظين، إذ لم يستغرق الأمر سوى لحظات حتى استجابوا.
داخل شقة ضخمة، يمكن رؤية فتاة ذات شعر أزرق ومظهر جميل مستلقية على سرير في إحدى الغرف.
من الواضح أن الأمر سينتهي بكارثة، تمامًا كما كان يخشى كل تلك المرات. لا يمكن إتقان أي قدرة من أول استخدام لها، وهذه القدرة تحديدًا ستُفسد أي شخص لو جُرِّبت عليه.
فجأة انفتحت عيناها وهي تجلس.
أومأت فيرا برأسها وشرعت في طرق الأبواب. ورغم أن الوقت كان منتصف الليل، بدا الجميع متيقظين، إذ لم يستغرق الأمر سوى لحظات حتى استجابوا.
“أستطيع أن أشعر بوجوده…” تمتمت بينما وقفت على قدميها.
769 – صعوبة تعلم تشويه الجسد
تحركت بسرعة خارج الغرفة، ووصلت أمام الممر.
كان من الممكن رؤية الأبواب على طول الممرات المؤدية إلى غرف أخرى.
“أيقظي الآخرين. سأذهب لإبلاغ الآنسة آيمي الآن،” أمرت أنجي قبل أن تندفع خارج الممرات.
وصلت أمام الثاني على اليسار وبدأت بالطرق.
بانج! بانج! بانج!
كان صوت طرقها قويًا جدًا لدرجة أنه بعد لحظات قليلة، كان الشخص الموجود بالداخل قد تحرك بالفعل لفتح الباب.
“فيرا، ما الأمر؟” سمع صوت أنجي من مدخل الغرفة عندما فتحت الباب.
“فيرا، ما الأمر؟” سمع صوت أنجي من مدخل الغرفة عندما فتحت الباب.
“أستطيع أن أشعر به… إنه في المدينة الآن،” قالت بصوت مليئ بالإلحاح.
“سيتعين علينا اتخاذ القرار بأنفسنا إذن،” قال أيلدريس قبل أن يستدير لمواجهة فيرا.
“نعم… هل هناك أي طريقة للتواصل معها؟” سألت أيلدريس أنجي، التي ردت بهز رأسها.
“من؟” سألت أنجي بنظرة مرتبكة قليلًا.
“غوستاف.”
“فيرا، هل أنت متأكدة من أنك تستطيعين الشعور به؟” سأل إيلدريس.
“لقد فحصت المبنى بأكمله بالإضافة إلى الأماكن المحيطة به؛ لم أعثر عليها في أي مكان،” ردت أنجي.
عندما قالت فيرا هذا، اتسعت عينا أنجي.
حاليًا، أصبح تنفسه أسرع قليلًا من ذي قبل. هذا لأن استخدام هذه القدرة استنزف الكثير من طاقة سلالته.
“كيف؟” سألت.
“هذا ليس مهمًا الآن. علينا إبلاغ الآنسة آيمي،” ردت فيرا.
أولًا، بدأ الوجه يتغير في بنيته، ثم تبعته أجزاء الجسم. وكما حدث في المرة السابقة، كان أحد الذراعين يقصر أحيانًا، ثم يزداد طوله مرة أخرى.
“فيرا، هل أنت متأكدة من أنك تستطيعين الشعور به؟” سأل إيلدريس.
يبدو أنها لم تذهب إلى الآنسة آيمي بنفسها بشكل مباشر لأن الآنسة آيمي صرحت بأنها تثق فقط في عدد قليل منهم.
“غوستاف.”
“لن أوقظ الجميع إذا لم أكن متأكدة من أنه هو،” قالت فيرا بنظرة يقين.
“أيقظي الآخرين. سأذهب لإبلاغ الآنسة آيمي الآن،” أمرت أنجي قبل أن تندفع خارج الممرات.
“نعم… هل هناك أي طريقة للتواصل معها؟” سألت أيلدريس أنجي، التي ردت بهز رأسها.
أومأت فيرا برأسها وشرعت في طرق الأبواب. ورغم أن الوقت كان منتصف الليل، بدا الجميع متيقظين، إذ لم يستغرق الأمر سوى لحظات حتى استجابوا.
–
وفي غضون لحظات، كان الجميع متجمعين في غرفة المعيشة باستثناء شخص واحد.
“سيتعين علينا اتخاذ القرار بأنفسنا إذن،” قال أيلدريس قبل أن يستدير لمواجهة فيرا.
“أين الآنسة آيمي؟” سأل أيلدريس في اللحظة التي عادت فيها أنجي إلى وسطهم.
“أيقظي الآخرين. سأذهب لإبلاغ الآنسة آيمي الآن،” أمرت أنجي قبل أن تندفع خارج الممرات.
“لقد فحصت المبنى بأكمله بالإضافة إلى الأماكن المحيطة به؛ لم أعثر عليها في أي مكان،” ردت أنجي.
ساد الصمت بينهم لفترة قصيرة حيث ظلوا ينظرون إلى بعضهم البعض لبعض الوقت.
أولًا، بدأ الوجه يتغير في بنيته، ثم تبعته أجزاء الجسم. وكما حدث في المرة السابقة، كان أحد الذراعين يقصر أحيانًا، ثم يزداد طوله مرة أخرى.
ساد الصمت بينهم لفترة قصيرة حيث ظلوا ينظرون إلى بعضهم البعض لبعض الوقت.
أدرك غوستاف الآن كيف يعمل هذا. كان دمه يتسرب إلى الجثث عندما فعّل هذه القدرة بعد وضع يده على رؤوسها.
—-
“يجب أن تكون في مكان ما بالمدينة. ربما لديها ما تفعله،” قال فالكو بنبرة منخفضة.
“نعم… هل هناك أي طريقة للتواصل معها؟” سألت أيلدريس أنجي، التي ردت بهز رأسها.
“غوستاف فقط كان يعرف كيف يفعل ذلك، وهو…” توقفت أنجي عن الكلام في تلك اللحظة لأنه لم يكن هناك معنى في قول الشيء الواضح.
سلالة التحول الجيني خاصته، تحديدًا، تسللت إلى خلاياهم ومنحته القدرة على تغيير مظهرهم الخارجي. الأمر أشبه بمنحهم القدرة على تغيير شكلهم، بما أن سلالته بداخلهم، ولكنه المتحكم.
“غوستاف فقط كان يعرف كيف يفعل ذلك، وهو…” توقفت أنجي عن الكلام في تلك اللحظة لأنه لم يكن هناك معنى في قول الشيء الواضح.
“سيتعين علينا اتخاذ القرار بأنفسنا إذن،” قال أيلدريس قبل أن يستدير لمواجهة فيرا.
سلالة التحول الجيني خاصته، تحديدًا، تسللت إلى خلاياهم ومنحته القدرة على تغيير مظهرهم الخارجي. الأمر أشبه بمنحهم القدرة على تغيير شكلهم، بما أن سلالته بداخلهم، ولكنه المتحكم.
“فيرا، هل أنت متأكدة من أنك تستطيعين الشعور به؟” سأل إيلدريس.
“لن أوقظ الجميع إذا لم أكن متأكدة من أنه هو،” قالت فيرا بنظرة يقين.
“نعم… هل هناك أي طريقة للتواصل معها؟” سألت أيلدريس أنجي، التي ردت بهز رأسها.
“غوستاف.”
————————
كان من الممكن رؤية الأبواب على طول الممرات المؤدية إلى غرف أخرى.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“فيرا، ما الأمر؟” سمع صوت أنجي من مدخل الغرفة عندما فتحت الباب.
“أيقظي الآخرين. سأذهب لإبلاغ الآنسة آيمي الآن،” أمرت أنجي قبل أن تندفع خارج الممرات.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“نعم… هل هناك أي طريقة للتواصل معها؟” سألت أيلدريس أنجي، التي ردت بهز رأسها.
“كيف؟” سألت.
