770 – البحث عن غوستاف
“لذا، هل يمكنك توجيهنا إلى مكانه؟” سأل أيلدريس بعد ذلك.
“ظهر فجأةً في هذه المدينة. لا أستطيع تحديد مكانه بدقة. كل ما أعرفه هو أنه في مكان ما في ذلك الاتجاه،” قالت فيرا وهي تشير إلى الجنوب.
770 – البحث عن غوستاف
“هذا لا يترك لنا الكثير من الأدلة، لكنه شيء يمكننا العمل عليه،” قال أيلدريس بينما كان ينظر إلى الجميع.
التقطت عيناها العديد من الأفعال الغريبة التي تحدث في بعض الغرف، لكنها لم تتفاعل معها لأنها كانت أكثر تركيزًا على العثور على غوستاف.
لم يكلف نفسه عناء سؤال فيرا كيف كانت قادرة على الشعور بوجود غوستاف على الرغم من أن الجميع يتوقون لمعرفة ذلك.
“يا شباب، كونوا حذرين… إذا تسببنا في إزعاج كبير، فقد تنبه م.دم. لا نريدهم أن يعرفوا ما نفعله،” قال إي.إي بعد ذلك.
الهدف الآن هو تغطية المناطق في الاتجاه الذي أشارت إليه فيرا.
الهدف الآن هو تغطية المناطق في الاتجاه الذي أشارت إليه فيرا.
“لا نزال نحتفظ بنظام الاتصالات الذهنية الذي أُعطي لنا عند مغادرتنا للمخيم. سنستخدمه للتواصل مع بعضنا البعض،” هذا ما قاله إي.إي أيضًا.
“سيتعين علينا أن ننفصل ونبحث عنه بأنفسنا،” صرح أيلدريس.
واختتم أيلدريس حديثه قائلًا، “علينا أن نتأكد من عدم التسبب في قدر كبير من الإزعاج أثناء إجراء هذه العملية، ولكن علينا التأكد من الإبلاغ عبر وسائل الاتصالات إذا لاحظت أي شيء مريب.”
“لا نزال نحتفظ بنظام الاتصالات الذهنية الذي أُعطي لنا عند مغادرتنا للمخيم. سنستخدمه للتواصل مع بعضنا البعض،” هذا ما قاله إي.إي أيضًا.
وأومأ الآخرون برؤوسهم موافقين.
أغمضت فيرا عينيها وهي ممسكة بالطائر، وبعد لحظات قليلة، أطلقته.
من جانب غليد، كان بحثهم يسير وفقًا لما خطط له أيلدريس. كانوا الأبطأ بينهم جميعًا، لكن عددهم كان يعوض ذلك. كانوا يُنبهون سكان المنطقة من حين لآخر بسبب سرعتهم، ولكن عندما يُبرزون شارة م.د.م التي تُشير إلى أنهم في خضم تحقيق، كان الناس هناك يتركونهم وشأنهم.
“ماتيلدا، غليد، ريا، وتيمي، أنتم الأربعة لديكم أبطأ سرعة، لذا اعملوا معًا لتغطية الشوارع في المنطقة الشرقية في هذا الاتجاه،” بدأ أيلدريس في إعطاء التعليمات.
“يعمل فالكو وإي.إي معًا لتغطية الشوارع في المنتصف. فالكو الداكن سريع نسبيًا، ومن المفترض أن تُسهّل دوامة إي.إي الحركة عليكما أكثر.”
سهّل هذا عليه القيام بذلك وهو يحمل فيرا معه. لم تكن فيرا سريعة، لكنها كانت مفيدة في معرفة ما إذا كانوا يقتربون من غوستاف أم لا.
“سوف أغطي أنا وفيرا بتغطية الجانب الشرقي في هذا الاتجاه بينما ستستخدم إليفورا قدراتها الجوية لتمشيط المناطق المجاورة أيضًا،” أضاف أيلدريس مرة أخرى.
ظنّ أن قوتها مرتبطة بالسيطرة على النباتات، إذ كانت تستخدمها خلال معاركها داخل معسكر م.د.م. لكن اتضح الآن أن الأمر يتجاوز ذلك.
أومأت إليفورا وفيرا برأسيهما متفهمتين. كاد الأمر أن يُطلق العنان لقدراتها على الطيران، لكن إليفورا كانت تعلم أن الوضع خطير، لذا لم تتردد في أن تكون مراقبًا جويًا.
“يعمل فالكو وإي.إي معًا لتغطية الشوارع في المنتصف. فالكو الداكن سريع نسبيًا، ومن المفترض أن تُسهّل دوامة إي.إي الحركة عليكما أكثر.”
“أنجي هي الأسرع بيننا جميعًا، لذا ستتحرك كوحدة واحدة، وتغطي المناطق التي نفتقدها،”
واختتم أيلدريس حديثه قائلًا، “علينا أن نتأكد من عدم التسبب في قدر كبير من الإزعاج أثناء إجراء هذه العملية، ولكن علينا التأكد من الإبلاغ عبر وسائل الاتصالات إذا لاحظت أي شيء مريب.”
“يا شباب، كونوا حذرين… إذا تسببنا في إزعاج كبير، فقد تنبه م.دم. لا نريدهم أن يعرفوا ما نفعله،” قال إي.إي بعد ذلك.
سهّل هذا عليه القيام بذلك وهو يحمل فيرا معه. لم تكن فيرا سريعة، لكنها كانت مفيدة في معرفة ما إذا كانوا يقتربون من غوستاف أم لا.
“حسنًا، لنتحرك،” قالت أنجي بينما كان الجميع يستعدون لمغادرة الشقة.
————————
من جانب غليد، كان بحثهم يسير وفقًا لما خطط له أيلدريس. كانوا الأبطأ بينهم جميعًا، لكن عددهم كان يعوض ذلك. كانوا يُنبهون سكان المنطقة من حين لآخر بسبب سرعتهم، ولكن عندما يُبرزون شارة م.د.م التي تُشير إلى أنهم في خضم تحقيق، كان الناس هناك يتركونهم وشأنهم.
لا يزالون يرتدون ملابس النوم الخاصة بهم ولم يرتدوا ملابس م.د.م، ولكن لم يكن هناك وقت للقيام بذلك الآن.
وسوف يتساءلون عندما يتركون النوافذ مفتوحة.
قالت فيرا إن غوستاف ظهر فجأةً في المدينة. كان من المحتمل أن يختفي قريبًا أيضًا، لذا عليهم اغتنام هذه الفرصة للعثور عليه في أقرب وقت ممكن.
حمل أيلدريس فيرا وبدأ مرة أخرى في الاندفاع عبر المكان بسرعة.
–
770 – البحث عن غوستاف
“ماتيلدا، غليد، ريا، وتيمي، أنتم الأربعة لديكم أبطأ سرعة، لذا اعملوا معًا لتغطية الشوارع في المنطقة الشرقية في هذا الاتجاه،” بدأ أيلدريس في إعطاء التعليمات.
وبعد دقائق، فتشت القوات شوارع مدينة الرمال المحترقة، وتفقدت المباني واحدا تلو الآخر.
“أنجي هي الأسرع بيننا جميعًا، لذا ستتحرك كوحدة واحدة، وتغطي المناطق التي نفتقدها،”
كان إي إي يفتح أحيانًا دوامات متعددة تؤدي إلى مساحات داخل المبنى. كان يظهر أحيانًا في غرف الناس ويتفقّد المكان ببطء قبل أن يخرج عبر دوامة أخرى تؤدي إلى الغرفة المجاورة.
“هذا لا يترك لنا الكثير من الأدلة، لكنه شيء يمكننا العمل عليه،” قال أيلدريس بينما كان ينظر إلى الجميع.
إما سيشفلوا.. وإما أنجي هتلاقيه الأول.
سيطر فالكو الداكن وقفز عبر الدوامات الأخرى التي فتحها إي إي أيضًا. أحيانًا كان يزحف عبر النوافذ مستغلًا ظلمة الليل لمسح المبنى بأكمله بحثًا عن غوستاف.
“لذا، هل يمكنك توجيهنا إلى مكانه؟” سأل أيلدريس بعد ذلك.
من جانب غليد، كان بحثهم يسير وفقًا لما خطط له أيلدريس. كانوا الأبطأ بينهم جميعًا، لكن عددهم كان يعوض ذلك. كانوا يُنبهون سكان المنطقة من حين لآخر بسبب سرعتهم، ولكن عندما يُبرزون شارة م.د.م التي تُشير إلى أنهم في خضم تحقيق، كان الناس هناك يتركونهم وشأنهم.
“امسك هذا الطائر من أجلي،” قالت لأيلدريس عندما وصلا إلى منتصف الشارع.
كانت أنجي سريعةً جدًا لدرجة أنها كانت تدخل وتخرج من المبنى دون أن يشعر أحد. الشيء الوحيد الذي كان يثير شكوك سكان تلك المنطقة هو شدة الرياح المفاجئة.
كانت سرعة أيلدريس مماثلة لسرعة غوستاف دون استخدام الركض. كان قادرًا على مسح شقة بأكملها باستخدام ألوان كل شيء في محيطها.
وسوف يتساءلون عندما يتركون النوافذ مفتوحة.
كانت سرعة أيلدريس مماثلة لسرعة غوستاف دون استخدام الركض. كان قادرًا على مسح شقة بأكملها باستخدام ألوان كل شيء في محيطها.
لم يكلف نفسه عناء سؤال فيرا كيف كانت قادرة على الشعور بوجود غوستاف على الرغم من أن الجميع يتوقون لمعرفة ذلك.
سهّل هذا عليه القيام بذلك وهو يحمل فيرا معه. لم تكن فيرا سريعة، لكنها كانت مفيدة في معرفة ما إذا كانوا يقتربون من غوستاف أم لا.
وسوف يتساءلون عندما يتركون النوافذ مفتوحة.
بإمكان فيرا أن تضع وعيها في الأشياء، ومن حسن حظها أنها كانت تدربه بالطريقة التي أخبرها بها غوستاف.
الهدف الآن هو تغطية المناطق في الاتجاه الذي أشارت إليه فيرا.
“امسك هذا الطائر من أجلي،” قالت لأيلدريس عندما وصلا إلى منتصف الشارع.
لقد بدا قليلًا مثل النسر مع ريش بلون النمر وذيل ريشي يبلغ طوله اثني عشر بوصة.
لم يكن لدى أيلدريس أي فكرة عن سبب حاجتها إلى ذلك، لكنه قفز من جانب إلى آخر عبر ناطحات السحاب في المنطقة وأمسك بالطائر في بضع ثوانٍ.
من جانب غليد، كان بحثهم يسير وفقًا لما خطط له أيلدريس. كانوا الأبطأ بينهم جميعًا، لكن عددهم كان يعوض ذلك. كانوا يُنبهون سكان المنطقة من حين لآخر بسبب سرعتهم، ولكن عندما يُبرزون شارة م.د.م التي تُشير إلى أنهم في خضم تحقيق، كان الناس هناك يتركونهم وشأنهم.
“يعمل فالكو وإي.إي معًا لتغطية الشوارع في المنتصف. فالكو الداكن سريع نسبيًا، ومن المفترض أن تُسهّل دوامة إي.إي الحركة عليكما أكثر.”
عندما هبط على الأرض، سلمها إلى فيرا دون أن يصاب بأذى.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“سيتعين علينا أن ننفصل ونبحث عنه بأنفسنا،” صرح أيلدريس.
لقد بدا قليلًا مثل النسر مع ريش بلون النمر وذيل ريشي يبلغ طوله اثني عشر بوصة.
قالت فيرا إن غوستاف ظهر فجأةً في المدينة. كان من المحتمل أن يختفي قريبًا أيضًا، لذا عليهم اغتنام هذه الفرصة للعثور عليه في أقرب وقت ممكن.
أغمضت فيرا عينيها وهي ممسكة بالطائر، وبعد لحظات قليلة، أطلقته.
“امسك هذا الطائر من أجلي،” قالت لأيلدريس عندما وصلا إلى منتصف الشارع.
كان أيلدريس يتساءل عما يدور حوله كل هذا، وفي اللحظة التالية، طار الطائر عبر إحدى نوافذ المبنى المجاور.
“سيتعين علينا أن ننفصل ونبحث عنه بأنفسنا،” صرح أيلدريس.
غطت فيرا عينها اليسرى للتركيز على اليمنى، حيث تمكنت من رؤية الطائر يتحرك داخل المباني.
“أستطيع أن أرى من خلال عينيه وأتحكم في أفعاله،” أوضحت لأيلدريس، الذي أضاء وجهه من الدهشة بعد سماع ذلك.
“لقد تحققت من هذا بالفعل. دعنا ننتقل إلى التالي،” قالت بصوت عالٍ بينما كان أيلدريس على وشك الدخول إلى المبنى.
ظنّ أن قوتها مرتبطة بالسيطرة على النباتات، إذ كانت تستخدمها خلال معاركها داخل معسكر م.د.م. لكن اتضح الآن أن الأمر يتجاوز ذلك.
أغمضت فيرا عينيها وهي ممسكة بالطائر، وبعد لحظات قليلة، أطلقته.
وبعد دقائق، فتشت القوات شوارع مدينة الرمال المحترقة، وتفقدت المباني واحدا تلو الآخر.
حمل أيلدريس فيرا وبدأ مرة أخرى في الاندفاع عبر المكان بسرعة.
ظنّ أن قوتها مرتبطة بالسيطرة على النباتات، إذ كانت تستخدمها خلال معاركها داخل معسكر م.د.م. لكن اتضح الآن أن الأمر يتجاوز ذلك.
“لقد تحققت من هذا بالفعل. دعنا ننتقل إلى التالي،” قالت بصوت عالٍ بينما كان أيلدريس على وشك الدخول إلى المبنى.
غطت فيرا عينها اليسرى للتركيز على اليمنى، حيث تمكنت من رؤية الطائر يتحرك داخل المباني.
التقطت عيناها العديد من الأفعال الغريبة التي تحدث في بعض الغرف، لكنها لم تتفاعل معها لأنها كانت أكثر تركيزًا على العثور على غوستاف.
كان إي إي يفتح أحيانًا دوامات متعددة تؤدي إلى مساحات داخل المبنى. كان يظهر أحيانًا في غرف الناس ويتفقّد المكان ببطء قبل أن يخرج عبر دوامة أخرى تؤدي إلى الغرفة المجاورة.
واختتم أيلدريس حديثه قائلًا، “علينا أن نتأكد من عدم التسبب في قدر كبير من الإزعاج أثناء إجراء هذه العملية، ولكن علينا التأكد من الإبلاغ عبر وسائل الاتصالات إذا لاحظت أي شيء مريب.”
“لقد تحققت من هذا بالفعل. دعنا ننتقل إلى التالي،” قالت بصوت عالٍ بينما كان أيلدريس على وشك الدخول إلى المبنى.
أومأ برأسه وشرع في التحرك نحو التالي.
في الأعلى، حلقت إليفورا فوق المدينة وجبهتها مكشوفة. عينها الأرجوانية الكبيرة على جبينها، تنبض بطاقة مجهولة، تمسح المباني وهي تحلق من مكان إلى آخر.
أومأت إليفورا وفيرا برأسيهما متفهمتين. كاد الأمر أن يُطلق العنان لقدراتها على الطيران، لكن إليفورا كانت تعلم أن الوضع خطير، لذا لم تتردد في أن تكون مراقبًا جويًا.
“ظهر فجأةً في هذه المدينة. لا أستطيع تحديد مكانه بدقة. كل ما أعرفه هو أنه في مكان ما في ذلك الاتجاه،” قالت فيرا وهي تشير إلى الجنوب.
كان من السهل عليها رؤية المباني من خلال عينها الموجودة على جبهتها، مما جعل من السهل عليها تغطية المنطقة المخصصة لها.
أغمضت فيرا عينيها وهي ممسكة بالطائر، وبعد لحظات قليلة، أطلقته.
————————
إما سيشفلوا.. وإما أنجي هتلاقيه الأول.
وسوف يتساءلون عندما يتركون النوافذ مفتوحة.
“سوف أغطي أنا وفيرا بتغطية الجانب الشرقي في هذا الاتجاه بينما ستستخدم إليفورا قدراتها الجوية لتمشيط المناطق المجاورة أيضًا،” أضاف أيلدريس مرة أخرى.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ظنّ أن قوتها مرتبطة بالسيطرة على النباتات، إذ كانت تستخدمها خلال معاركها داخل معسكر م.د.م. لكن اتضح الآن أن الأمر يتجاوز ذلك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
