Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 780

الفضائية تبدأ تحركها

الفضائية تبدأ تحركها

“حتى لو لم تزودنا بأي معلومات إضافية، فإننا نعلم أنه موجود هنا. وقد اتخذنا الإجراءات اللازمة للعثور عليه. فقد تم نشر العديد من العملاء السريين في جميع مواقع الدمار بالمدينة. وجميعهم يعملون متخفين ومختبئين حتى لا يلاحظهم. وفي اللحظة التي يزور فيها أيًا من مسارح الجريمة هذه، سيتم القبض عليه،” هكذا قال الأطول بينهم للسيناتور.

لسوء حظ المجموعة، على الرغم من أنهم تمكنوا من إغلاق سلالة فيرا، إلا أنها كانت لا تزال تمتلك قوة لا علاقة لها بسلالتها بأي شكل من الأشكال، والتي ظلت غير مغلقة.

اتسعت عينا فيرا قليلاً عندما سمعت ذلك. ساورها القلق لأنها، على الرغم من عدم تمكنها من تحديد موقع غوستاف بالضبط، إلا أنها كانت قادرة على استشعار الاتجاه الذي يوجد فيه حالياً، ويمكنها أن تدرك أنه يتحرك.

كانت الحافلة الصغيرة المعلقة قد عبرت للتو نقطة نقل فوري أخرى، مما قلل من الوقت المتبقي حتى وصوله إلى هناك.

تذكرت تصريح أيلدريس خلال مناقشاتهم…

اتسعت عينا فيرا قليلاً عندما سمعت ذلك. ساورها القلق لأنها، على الرغم من عدم تمكنها من تحديد موقع غوستاف بالضبط، إلا أنها كانت قادرة على استشعار الاتجاه الذي يوجد فيه حالياً، ويمكنها أن تدرك أنه يتحرك.

في هذه الأثناء، كان غوستاف في سيارة متجهة إلى الحي التجاري الذي لا يبعد سوى بضع دقائق.

“ربما يخطط الآن لطريقة لإخراج نفسه من هذه الورطة، لكنني متأكدة أن مكتب مكافحة الجريمة MBO يعتقد أنه يهرب بلا هدف”

لأن فيرا كانت في الواقع كائنًا فضائيًّا…

“إنه يغير اتجاهاته بسرعة كبيرة… عليّ أن أجد طريقة للخروج من هنا وإيقافه” فكرت فيرا وهي تبدأ في الكفاح لتحرير نفسها.

فوجئت فيرا جدًّا بأن هؤلاء الأشخاص المجهولين قد توصلوا إلى ذلك بالفعل.

تذكرت تصريح أيلدريس خلال مناقشاتهم…

من المرجح أن MBO ستستخف بطريقة غوستاف في التعامل مع الأمور لأنها لا تعرفه، لكن أصدقاءه الذين يعرفونه هم الوحيدون القادرون على التفكير بهذه الطريقة، ولهذا السبب شعرت فيرا بالدهشة.

عندما لامس إصبعها البذرة، هزت جسدها، مما تسبب في سقوطها على الأرض، وفي اللحظة التالية…

“إنه يغير اتجاهاته بسرعة كبيرة… عليّ أن أجد طريقة للخروج من هنا وإيقافه” فكرت فيرا وهي تبدأ في الكفاح لتحرير نفسها.

أدارت رأسها إلى الجانب لتحدق في البذرة بينما كان إصبعها يلمسها.

في هذه الأثناء، كان غوستاف في سيارة متجهة إلى الحي التجاري الذي لا يبعد سوى بضع دقائق.

في هذه الأثناء، كان غوستاف في سيارة متجهة إلى الحي التجاري الذي لا يبعد سوى بضع دقائق.

لسوء حظ المجموعة، على الرغم من أنهم تمكنوا من إغلاق سلالة فيرا، إلا أنها كانت لا تزال تمتلك قوة لا علاقة لها بسلالتها بأي شكل من الأشكال، والتي ظلت غير مغلقة.

كانت الحافلة الصغيرة المعلقة قد عبرت للتو نقطة نقل فوري أخرى، مما قلل من الوقت المتبقي حتى وصوله إلى هناك.

وبينما كان الزعيم على وشك الذهاب للاطمئنان على السيناتور، نظر إلى الخلف ولاحظ أن المنصة التي تشبه النقالة كانت فارغة.

“سأدخل من المنطقة الغربية بعد أن أتجول قليلاً أولاً… سأحتاج إلى تفقد المكان جيدًا،” كان غوستاف يضع خططه لأنه يعلم أن السيارة قد أوشكت على الوصول إلى وجهته المطلوبة.

~شريووه~

~كييآآآآآآآآآآآآ~

كانت فيرا تشعر بالتغيير في الاتجاهات بسبب الطريقة التي يتم بها نقل الحافلة الطائرة من مكان إلى آخر.

لسوء الحظ، كان سلالتها مختومة حاليًا، لذا كانت قوتها محدودة بقوة الإنسان العادي.

كانت الحافلة الصغيرة المعلقة قد عبرت للتو نقطة نقل فوري أخرى، مما قلل من الوقت المتبقي حتى وصوله إلى هناك.

“من المفترض أن نلاحظ نشاطًا قريبًا، فقد مر يومان بالفعل، وبمجرد انتهاء الأمر، سنبتعد عن طريقكم،” قالت الأطول في مجموعتهم للسيناتور هاري.

كانت الحافلة الصغيرة المعلقة قد عبرت للتو نقطة نقل فوري أخرى، مما قلل من الوقت المتبقي حتى وصوله إلى هناك.

“أنا متأكدة أنك تريد العدالة لمدينتك أيضًا، أليس كذلك أيها السيناتور؟” قالت السيدة أيضًا.

“أنا متأكدة أنك تريد العدالة لمدينتك أيضًا، أليس كذلك أيها السيناتور؟” قالت السيدة أيضًا.

بينما كانوا يتحدثون، كانت فيرا لا تزال تكافح لتحرير نفسها، وسقطت بذرة من أحد جيوب ملابسها إلى يدها اليسرى.

لسوء حظ المجموعة، على الرغم من أنهم تمكنوا من إغلاق سلالة فيرا، إلا أنها كانت لا تزال تمتلك قوة لا علاقة لها بسلالتها بأي شكل من الأشكال، والتي ظلت غير مغلقة.

أدارت رأسها إلى الجانب لتحدق في البذرة بينما كان إصبعها يلمسها.

كان بإمكانها إما استخدام البذرة الأخيرة لمحاولة تأخير مطاردها، أو استخدامها لتدمير نقطة الخروج هذه.

لسوء حظ المجموعة، على الرغم من أنهم تمكنوا من إغلاق سلالة فيرا، إلا أنها كانت لا تزال تمتلك قوة لا علاقة لها بسلالتها بأي شكل من الأشكال، والتي ظلت غير مغلقة.

لأن فيرا كانت في الواقع كائنًا فضائيًّا…

عندما لامس إصبعها البذرة، هزت جسدها، مما تسبب في سقوطها على الأرض، وفي اللحظة التالية…

عندما لامس إصبعها البذرة، هزت جسدها، مما تسبب في سقوطها على الأرض، وفي اللحظة التالية…

انطلق الرجل الذي يطاردها من الخلف بسرعة عبر الهواء، ولحظة وصوله أمام هذا الحاجز، اندلعت معركة صغيرة بينه وبين جذور الكروم المتعددة ذات الأشواك.

~شريووه~

في هذه الأثناء، كان غوستاف في سيارة متجهة إلى الحي التجاري الذي لا يبعد سوى بضع دقائق.

انطلقت فجأة من الأرض كروم ضخمة ذات أشواك، منتشرة في كل أرجاء المكان.

~~سووييييه~~

فوجئت المجموعة بذلك، وأصيب أحدهم من الخلف، في منطقة الصدر الأيمن.

كان بإمكانها إما استخدام البذرة الأخيرة لمحاولة تأخير مطاردها، أو استخدامها لتدمير نقطة الخروج هذه.

~كييآآآآآآآآآآآآ~

لسوء حظ المجموعة، على الرغم من أنهم تمكنوا من إغلاق سلالة فيرا، إلا أنها كانت لا تزال تمتلك قوة لا علاقة لها بسلالتها بأي شكل من الأشكال، والتي ظلت غير مغلقة.

كما استخدم الاثنان الآخران قوى سلالتيهما وحاولا صد الأغصان السميكة المتعددة ذات الأشواك.

أخرجت عدة بذور أخرى من الجيب الذي كانت تحتفظ بها فيه، ورمتها في كل أرجاء المكان بعد أن غرست إرادتها فيها.

بام!

“ماذا؟ هي من فعلت ذلك؟ لكننا أغلقنا سلالتها!” قالت السيدة بتعبير من الدهشة.

اصطدم أحدهم بالسيناتور، مما أدى إلى قذفه عبر الباب مع تناثر الدماء من فمه.

“السيناتور هاري”، صرخ زعيم العصابة، وسرعان ما جمع كل الخناجر المتوهجة المحيطة به معًا قبل أن يضرب بها مرارًا وتكرارًا في أرجاء المكان.

وبينما كان الزعيم على وشك الذهاب للاطمئنان على السيناتور، نظر إلى الخلف ولاحظ أن المنصة التي تشبه النقالة كانت فارغة.

_سويش! سويش! سويش!_

تذكرت تصريح أيلدريس خلال مناقشاتهم…

تم قطع كل كرمة في المكان على الفور إلى آلاف القطع، ولم يتبقَ سوى جذور صغيرة على الأرض.

~كييآآآآآآآآآآآآ~

سقط عضو العصابة الآخر الذي طُعن على الأرض ينزف بغزارة، فهرع أحد زملائه نحوه لتضميد جراحه.

_سويش! سويش! سويش!_

وبينما كان الزعيم على وشك الذهاب للاطمئنان على السيناتور، نظر إلى الخلف ولاحظ أن المنصة التي تشبه النقالة كانت فارغة.

~شريووه~

“الفتاة اختفت،” قال بصوت عالٍ وبنظرة من الدهشة.

“ماذا؟ هي من فعلت ذلك؟ لكننا أغلقنا سلالتها!” قالت السيدة بتعبير من الدهشة.

كانت فيرا تقترب بالفعل من مخرج هذا المكان بعد أن استدارت عدة مرات، لكنها استطاعت أن تستشعر اقترابًا من الخلف.

“لا يمكن أن تكون قد ابتعدت كثيرًا. تحققي من أن السيناتور بخير، وسأذهب للبحث عنها،” قال ثم اندفع خارج المكان.

شكلت قطع الضوء المتوهجة التي كانت تحوم حوله منصة قفز عليها وحلّق عبر الممر.

في غضون ثوانٍ قليلة، قطعها إلى آلاف القطع الصغيرة، مما ترك له مساحة كافية للمرور.

في تلك اللحظة، كانت فيرا تجري عبر ممر دون أن تعرف أي طريق يؤدي إلى المخرج، لكنها اتبعت غريزتها.

لسوء الحظ، كان سلالتها مختومة حاليًا، لذا كانت قوتها محدودة بقوة الإنسان العادي.

أخرجت عدة بذور أخرى من الجيب الذي كانت تحتفظ بها فيه، ورمتها في كل أرجاء المكان بعد أن غرست إرادتها فيها.

“أنا متأكدة أنك تريد العدالة لمدينتك أيضًا، أليس كذلك أيها السيناتور؟” قالت السيدة أيضًا.

في اللحظة التي عبرت فيها، اندفعت المزيد من الكروم من الأرض، منتشرة في كل أرجاء المكان دون ترك أي فجوات للمرور.

~~سووييييه~~

~~سووييييه~~

في اللحظة التي عبرت فيها، اندفعت المزيد من الكروم من الأرض، منتشرة في كل أرجاء المكان دون ترك أي فجوات للمرور.

انطلق الرجل الذي يطاردها من الخلف بسرعة عبر الهواء، ولحظة وصوله أمام هذا الحاجز، اندلعت معركة صغيرة بينه وبين جذور الكروم المتعددة ذات الأشواك.

لأن فيرا كانت في الواقع كائنًا فضائيًّا…

في غضون ثوانٍ قليلة، قطعها إلى آلاف القطع الصغيرة، مما ترك له مساحة كافية للمرور.

كما استخدم الاثنان الآخران قوى سلالتيهما وحاولا صد الأغصان السميكة المتعددة ذات الأشواك.

كانت فيرا تقترب بالفعل من مخرج هذا المكان بعد أن استدارت عدة مرات، لكنها استطاعت أن تستشعر اقترابًا من الخلف.

أمامها كان هناك باب معدني ضخم، يزيد ارتفاعه عن عشرين قدمًا، مع عجلات في المنتصف، وعلى اليمين كان هناك صندوق صغير يقوم بمسح الملامح.

مدت يدها إلى جيبها مرة أخرى، وحاولت الحصول على بعض البذور، لكنها اكتشفت أنه لم يتبق لديها سوى بذرة واحدة.

“حتى لو لم تزودنا بأي معلومات إضافية، فإننا نعلم أنه موجود هنا. وقد اتخذنا الإجراءات اللازمة للعثور عليه. فقد تم نشر العديد من العملاء السريين في جميع مواقع الدمار بالمدينة. وجميعهم يعملون متخفين ومختبئين حتى لا يلاحظهم. وفي اللحظة التي يزور فيها أيًا من مسارح الجريمة هذه، سيتم القبض عليه،” هكذا قال الأطول بينهم للسيناتور.

أمامها كان هناك باب معدني ضخم، يزيد ارتفاعه عن عشرين قدمًا، مع عجلات في المنتصف، وعلى اليمين كان هناك صندوق صغير يقوم بمسح الملامح.

أخرجت عدة بذور أخرى من الجيب الذي كانت تحتفظ بها فيه، ورمتها في كل أرجاء المكان بعد أن غرست إرادتها فيها.

كان بإمكانها إما استخدام البذرة الأخيرة لمحاولة تأخير مطاردها، أو استخدامها لتدمير نقطة الخروج هذه.

بينما كانوا يتحدثون، كانت فيرا لا تزال تكافح لتحرير نفسها، وسقطت بذرة من أحد جيوب ملابسها إلى يدها اليسرى.

كان هذا قرارًا صعبًا، فهي تعلم أنها لن تتمكن من الهرب من مطاردها إذا قررت استخدام البذرة ضد المخرج، لكن استخدامها ضد مطاردها أيضًا لن يؤدي إلا إلى تأخير المحتوم.

لأن فيرا كانت في الواقع كائنًا فضائيًّا…

“أنا متأكدة أنك تريد العدالة لمدينتك أيضًا، أليس كذلك أيها السيناتور؟” قالت السيدة أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط