التصويب نحو الحفرة
ومع ذلك، كان لا يزال هناك سكان يعيشون في هذه المنطقة، لذا كان من الطبيعي رؤية حركة مشاة أكثر بكثير.
لم يستطع رؤية سوى أربعة إلى ستة مسؤولين متمركزين حول المحيط الخارجي للحفرة.
واصل غوستاف مراقبة المنطقة المحيطة به وهو يعبر الشارع. كانت منطقة “WG” هي المكان الذي دمره في المرة السابقة.
ثم شرع في النزول من سطح المبنى بعد أن فعل ذلك.
لم تكن تشبه تمامًا منطقة الأعمال التي أقام فيها عند وصوله إلى هنا لأول مرة، لكن كانت هناك الكثير من المصانع والمستودعات في تلك المنطقة. وكانت هناك أيضًا حلبات تحت الأرض، حيث إنها تابعة لأسياد الحلبات الثلاثة.
كان في البداية في شوارع المنطقة الجنوبية من الحفرة، حيث كان قد زرع تلك الأجهزة الأسطوانية الشكل، والآن كان عليه أن يستقل حافلة لمدة خمس دقائق إلى الجانب الآخر الذي كان يبعد أيضًا عدة أميال.
صادف أن هذه المنطقة الواقعة خلفها كانت حيًا عاديًا يسكنه الناس، لذا لم تكن هناك الكثير من المباني الشاهقة في الجوار.
توجه غوستاف لركوب حافلة أخرى ووصل إلى الجانب الشمالي من الحفرة.
سار غوستاف حتى عثر على مبنى مرتفع نسبيًّا. كان يتألف من حوالي ثلاثين طابقًا.
ترك الحقيبة التي كانت الجثة مخزنة فيها على سطح المبنى، وتجول حاملاً هذه القضبان الأسطوانية الشكل.
نظر حوله للتأكد من عدم وجود من يراقبه، ثم شق طريقه إلى السطح.
تحولت عيناه إلى اللون القرمزي والأخضر مع لمحة من اللون الذهبي في المنتصف وهو يحدق في الأفق.
بعد بضع ثوانٍ من وصوله إلى السطح، شرع غوستاف في تفعيل “عيون الحاكم”.
كان غوستاف يعلم أن هذا الشكل لا يمكن الحفاظ عليه إلا لمدة دقيقة تقريبًا، لذا كان عليه أن يدخل الحفرة في أسرع وقت ممكن لتجنب استنفاد طاقته تمامًا قبل أن تنتهي مهمته.
تحولت عيناه إلى اللون القرمزي والأخضر مع لمحة من اللون الذهبي في المنتصف وهو يحدق في الأفق.
كان بشرته سوداء وشعره كثيفًا ويرتدي ملابس غير رسمية، لذا بدا كأي مواطن عادي رغم أنه كان يحمل حقيبة طويلة إلى حد ما.
~زيههههه~
“أحتاج إلى مبنى أعلى،” قال بصوت عالٍ وهو يلتقط الحقيبة ويغادر المنطقة.
اخترقت رؤية غوستاف العديد من المباني أمامه وشارعًا آخر قبل أن تصل إلى منطقة حي “WG” السابقة.
[الثور المتحول + الأرنب الشيطاني + الذئب الدموي + ثعبان سافرينا + الشمسي…]
جالت عيناه على الحاجز المحيط بالحفرة الضخمة التي امتدت إلى نصف قطر يصل إلى مائة ميل.
تحولت عيناه إلى اللون القرمزي والأخضر مع لمحة من اللون الذهبي في المنتصف وهو يحدق في الأفق.
اتضح أن الأرض لم تُملأ بعد، ولم تبدأ أعمال البناء الجديدة. خمّن غوستاف أن السبب على الأرجح هو مرور حوالي ثلاثة أسابيع فقط على وقوع الحادث.
“أحتاج إلى مبنى أعلى،” قال بصوت عالٍ وهو يلتقط الحقيبة ويغادر المنطقة.
لم يستطع رؤية سوى أربعة إلى ستة مسؤولين متمركزين حول المحيط الخارجي للحفرة.
في تلك اللحظة، لم يكن يحاول لفت الانتباه إليه بأي شكل حتى ينجز مهمته.
كانوا يقومون بدوريات حولها، ورأى غوستاف عدة ثغرات يمكنه التسلل من خلالها، نظرًا لأن الحفرة تغطي مساحة واسعة.
بدأ غوستاف في زرعها في أماكن مختلفة حول المنطقة، سراً. زرع بعضها على أسطح المباني وبعضها الآخر في مواقع عشوائية في الشارع.
كانت المشكلة أنه نظرًا لخلو المكان بأكمله من أي مبانٍ، فسيكون من السهل اكتشافه إذا قرر ضباط مكتب إدارة الحدود MBO فحص منطقة الحفرة بدقة.
اخترقت رؤية غوستاف العديد من المباني أمامه وشارعًا آخر قبل أن تصل إلى منطقة حي “WG” السابقة.
كانت هناك مشكلة أخرى تتمثل في أنه كان يرى قراءات طاقة على العلامات الخشبية المثبتة على الأرض والتي تحيط بالحفرة بأكملها. ومن المرجح أن هذه العلامات، التي تم وضعها حول المحيط، ستطلق نوعًا من الإنذار إذا عبرها أحد أو لامسها.
ترك الحقيبة التي كانت الجثة مخزنة فيها على سطح المبنى، وتجول حاملاً هذه القضبان الأسطوانية الشكل.
حدق غوستاف في المسؤولين الذين كانوا يقومون بدورية، ثم نظر أعمق داخل الحفرة حيث استطاع رؤية حفرة ضخمة أخرى بداخلها تؤدي إلى منطقة المنشآت تحت الأرض التي أخرج منها لورد الحلبة فانيشر والآخرين.
جالت عيناه على الحاجز المحيط بالحفرة الضخمة التي امتدت إلى نصف قطر يصل إلى مائة ميل.
كان هذا هو هدف غوستاف لهذا اليوم، لكنه كان عليه التأكد من عدم اكتشافه قبل دخوله إلى المنطقة تحت الأرض، كما كان عليه إيجاد طريقة لتجنب الحواجز لمنع انطلاق أجهزة الإنذار.
بعد أن وجد طريقه إلى داخل المبنى، استقل المصعد على الفور متجهًا إلى الطابق الأخير. كان بإمكان غوستاف القفز عبر مائتي طابق كاملة من هذا المبنى، لكن القيام بمثل هذا العمل البطولي في الأماكن العامة من شأنه أن يلفت الانتباه.
أوقف غوستاف تشغيل مهارة “عيون الحاكم” وأخرج من جهاز التخزين الخاص به بعض القضبان الأسطوانية الشكل، التي يبلغ طول كل منها نصف طول الذراع.
حدق غوستاف في المسؤولين الذين كانوا يقومون بدورية، ثم نظر أعمق داخل الحفرة حيث استطاع رؤية حفرة ضخمة أخرى بداخلها تؤدي إلى منطقة المنشآت تحت الأرض التي أخرج منها لورد الحلبة فانيشر والآخرين.
ثم شرع في النزول من سطح المبنى بعد أن فعل ذلك.
اتضح أن الأرض لم تُملأ بعد، ولم تبدأ أعمال البناء الجديدة. خمّن غوستاف أن السبب على الأرجح هو مرور حوالي ثلاثة أسابيع فقط على وقوع الحادث.
ترك الحقيبة التي كانت الجثة مخزنة فيها على سطح المبنى، وتجول حاملاً هذه القضبان الأسطوانية الشكل.
سار غوستاف حتى عثر على مبنى مرتفع نسبيًّا. كان يتألف من حوالي ثلاثين طابقًا.
بدأ غوستاف في زرعها في أماكن مختلفة حول المنطقة، سراً. زرع بعضها على أسطح المباني وبعضها الآخر في مواقع عشوائية في الشارع.
في تلك اللحظة، لم يكن يحاول لفت الانتباه إليه بأي شكل حتى ينجز مهمته.
بعد أن انتهى، عاد إلى السطح الذي كان يراقب منه الحفرة في وقت سابق.
ثم شرع في النزول من سطح المبنى بعد أن فعل ذلك.
“أحتاج إلى مبنى أعلى،” قال بصوت عالٍ وهو يلتقط الحقيبة ويغادر المنطقة.
ونظرًا لأنها لم تكن بعيدة جدًّا عن الحفرة، قرر غوستاف استخدام أول ناطحة سحاب أقرب إلى الحي.
توجه غوستاف لركوب حافلة أخرى ووصل إلى الجانب الشمالي من الحفرة.
لم يستطع رؤية سوى أربعة إلى ستة مسؤولين متمركزين حول المحيط الخارجي للحفرة.
كان في البداية في شوارع المنطقة الجنوبية من الحفرة، حيث كان قد زرع تلك الأجهزة الأسطوانية الشكل، والآن كان عليه أن يستقل حافلة لمدة خمس دقائق إلى الجانب الآخر الذي كان يبعد أيضًا عدة أميال.
في الثواني القليلة التالية، تحول غوستاف إلى مخلوق ذي مظهر مهدد، بعيون بيضاء متوهجة، وحراشف أرجوانية وذهبية اللون تغطي أجزاءً من جسده، وبنية جسدية عضلية يبلغ طولها تسعة أقدام.
كان هذا الجزء من المدينة حيًّا سكنيًّا أيضًا، لكن خلفه كانت توجد منطقة تجارية أنيقة تضم بضعة ناطحات سحاب.
واصل غوستاف مراقبة المنطقة المحيطة به وهو يعبر الشارع. كانت منطقة “WG” هي المكان الذي دمره في المرة السابقة.
ونظرًا لأنها لم تكن بعيدة جدًّا عن الحفرة، قرر غوستاف استخدام أول ناطحة سحاب أقرب إلى الحي.
لقد استخدم مرة أخرى “شكل التركيبة المطلقة”.
بعد أن وجد طريقه إلى داخل المبنى، استقل المصعد على الفور متجهًا إلى الطابق الأخير. كان بإمكان غوستاف القفز عبر مائتي طابق كاملة من هذا المبنى، لكن القيام بمثل هذا العمل البطولي في الأماكن العامة من شأنه أن يلفت الانتباه.
كان بشرته سوداء وشعره كثيفًا ويرتدي ملابس غير رسمية، لذا بدا كأي مواطن عادي رغم أنه كان يحمل حقيبة طويلة إلى حد ما.
في تلك اللحظة، لم يكن يحاول لفت الانتباه إليه بأي شكل حتى ينجز مهمته.
ونظرًا لأنها لم تكن بعيدة جدًّا عن الحفرة، قرر غوستاف استخدام أول ناطحة سحاب أقرب إلى الحي.
وصل غوستاف إلى الطابق الأخير وتوجه خلسةً نحو السطح، حريصًا على ألا يثير شكوك أي شخص في الجوار.
“أحتاج إلى مبنى أعلى،” قال بصوت عالٍ وهو يلتقط الحقيبة ويغادر المنطقة.
كان بشرته سوداء وشعره كثيفًا ويرتدي ملابس غير رسمية، لذا بدا كأي مواطن عادي رغم أنه كان يحمل حقيبة طويلة إلى حد ما.
كان هذا الجزء من المدينة حيًّا سكنيًّا أيضًا، لكن خلفه كانت توجد منطقة تجارية أنيقة تضم بضعة ناطحات سحاب.
وصل غوستاف إلى السطح وتوجه بسرعة نحو الحافة اليسرى.
جالت عيناه على الحاجز المحيط بالحفرة الضخمة التي امتدت إلى نصف قطر يصل إلى مائة ميل.
جالت عيناه في المكان بينما قام بتفعيل “عيون الحاكم” مرة أخرى. اخترقت “عيون الحاكم ” المباني المتعددة في الحي لتصل إلى منطقة الحفرة ثم إلى الفتحة التي كان يستهدفها.
كانت المشكلة أنه نظرًا لخلو المكان بأكمله من أي مبانٍ، فسيكون من السهل اكتشافه إذا قرر ضباط مكتب إدارة الحدود MBO فحص منطقة الحفرة بدقة.
وبعد حساب المسافة التي تفصله عن الحفرة باستخدام “عيون الحاكم”، اكتشف أنه يبعد حالياً 2.78 ميل عن الموقع المحدد.
اتضح أن الأرض لم تُملأ بعد، ولم تبدأ أعمال البناء الجديدة. خمّن غوستاف أن السبب على الأرجح هو مرور حوالي ثلاثة أسابيع فقط على وقوع الحادث.
كان يرتفع حالياً أكثر من ثلاثة آلاف قدم فوق سطح الأرض، لكن المسافة بينه وبين الموقع الذي كان يستهدفه كانت تقارب ستة عشر ألف قدم.
كان بشرته سوداء وشعره كثيفًا ويرتدي ملابس غير رسمية، لذا بدا كأي مواطن عادي رغم أنه كان يحمل حقيبة طويلة إلى حد ما.
كانت المسافة بعيدة بما يكفي بحيث لا يلاحظه أي من المسؤولين هناك، لكنها كانت مسافة لم يقطعها من قبل أبدًا في ظل ما كان يخطط له.
كان غوستاف يعلم أن هذا الشكل لا يمكن الحفاظ عليه إلا لمدة دقيقة تقريبًا، لذا كان عليه أن يدخل الحفرة في أسرع وقت ممكن لتجنب استنفاد طاقته تمامًا قبل أن تنتهي مهمته.
[تم تفعيل التركيبة]
“يجب أن أسقط مباشرة من الأعلى، كما سقطت من السماء فوق الحفرة… أحتاج إلى الوصول إلى ارتفاع أعلى بكثير حتى يكون ذلك ممكنًا، ” فكر غوستاف بصوت عالٍ وهو يقف على بعد بضعة أقدام من حافة السطح.
[الثور المتحول + الأرنب الشيطاني + الذئب الدموي + ثعبان سافرينا + الشمسي…]
“يجب أن أسقط مباشرة من الأعلى، كما سقطت من السماء فوق الحفرة… أحتاج إلى الوصول إلى ارتفاع أعلى بكثير حتى يكون ذلك ممكنًا، ” فكر غوستاف بصوت عالٍ وهو يقف على بعد بضعة أقدام من حافة السطح.
في الثواني القليلة التالية، تحول غوستاف إلى مخلوق ذي مظهر مهدد، بعيون بيضاء متوهجة، وحراشف أرجوانية وذهبية اللون تغطي أجزاءً من جسده، وبنية جسدية عضلية يبلغ طولها تسعة أقدام.
صادف أن هذه المنطقة الواقعة خلفها كانت حيًا عاديًا يسكنه الناس، لذا لم تكن هناك الكثير من المباني الشاهقة في الجوار.
لقد استخدم مرة أخرى “شكل التركيبة المطلقة”.
كانت المسافة بعيدة بما يكفي بحيث لا يلاحظه أي من المسؤولين هناك، لكنها كانت مسافة لم يقطعها من قبل أبدًا في ظل ما كان يخطط له.
“يجب أن أسقط مباشرة من الأعلى، كما سقطت من السماء فوق الحفرة… أحتاج إلى الوصول إلى ارتفاع أعلى بكثير حتى يكون ذلك ممكنًا، ” فكر غوستاف بصوت عالٍ وهو يقف على بعد بضعة أقدام من حافة السطح.
ترك الحقيبة التي كانت الجثة مخزنة فيها على سطح المبنى، وتجول حاملاً هذه القضبان الأسطوانية الشكل.
كان غوستاف يعلم أن هذا الشكل لا يمكن الحفاظ عليه إلا لمدة دقيقة تقريبًا، لذا كان عليه أن يدخل الحفرة في أسرع وقت ممكن لتجنب استنفاد طاقته تمامًا قبل أن تنتهي مهمته.
في الثواني القليلة التالية، تحول غوستاف إلى مخلوق ذي مظهر مهدد، بعيون بيضاء متوهجة، وحراشف أرجوانية وذهبية اللون تغطي أجزاءً من جسده، وبنية جسدية عضلية يبلغ طولها تسعة أقدام.
كانوا يقومون بدوريات حولها، ورأى غوستاف عدة ثغرات يمكنه التسلل من خلالها، نظرًا لأن الحفرة تغطي مساحة واسعة.
