Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 783

هل نجحت خطة الإلهاء؟

هل نجحت خطة الإلهاء؟

كان غوستاف يعلم أن هذا الشكل لا يمكن الحفاظ عليه إلا لمدة دقيقة تقريبًا، لذا كان عليه أن يدخل الحفرة في أسرع وقت ممكن لتجنب استنفاد طاقته تمامًا قبل إنجاز مهمته.

كان غوستاف يعد عدد الأقدام التي صعدها بينما واصل الطيران صعودًا دون تغيير مساره.

[تم تفعيل مهارة “التقدم الصامت”]

كان من الممكن رؤية انحناء الأرض من هذه النقطة، وكانت الرياح الباردة تهب عبر المكان أثناء هبوطه.

قام غوستاف بتفعيل “التقدم الصامت” وهو في هذا الشكل، ثم انطلق محلقًا في السماء.

حوّل نظره قليلاً، فوصل إلى منطقة الحفرة ثم فوق الفتحة التي كان يستهدفها.

~ثرررررر~

“سبعة آلاف قدم،”

لم يصدر أي صوت تقريبًا باستثناء صوت إقلاعه وهو يحلق في الهواء، صاعدًا بسرعة هائلة.

بدأت الأضواء الساطعة في الحي الأمامي تخبو ببطء في هذه اللحظة، ولم يستطع المسؤول الذي توجه للتحقق سوى رؤية القضبان الأسطوانية المزروعة في عدة أماكن.

“أربعة آلاف قدم،”

~ثرررررر~

“خمسة آلاف قدم،”

على الرغم من تفعيل “التقدم الصامت” إلا أن صوت صفير خفيف لا يزال يتردد بعد أن اندفع عبر الفتحة بسبب سرعته.

“ستة آلاف قدم،”

“هذا الارتفاع كافٍ،” فكر.

“سبعة آلاف قدم،”

“سبعة آلاف قدم،”

كان غوستاف يعد عدد الأقدام التي صعدها بينما واصل الطيران صعودًا دون تغيير مساره.

بدأت الأضواء الساطعة في الحي الأمامي تخبو ببطء في هذه اللحظة، ولم يستطع المسؤول الذي توجه للتحقق سوى رؤية القضبان الأسطوانية المزروعة في عدة أماكن.

كانت سرعته جنونية لدرجة أنه كان يقطع مسافة ثلاثة آلاف قدم في ثانية واحدة.

كان هناك بالفعل بعض الأطفال يلعبون في هذه المنطقة، وجميعهم حدقوا في رجال الشرطة وهم يهزون أكتافهم وكأنهم لا يملكون أدنى فكرة عما يجري.

لو لم تكن ميزة “التقدم الصامت” نشطة، لكان جسده الذي يخترق السماء يصدر ضجة عالية.

“ماذا… من أنتم يا جماعة؟” قالت الشرطية وهي تمد يدها نحو جهاز صغير مربوط حول خصرها.

“خمسة عشر ألف قدم،”

لكن كل ذلك لم يكن ما يركز عليه غوستاف في تلك اللحظة، حيث ظل نظره ثابتًا على المكان الذي كان فيه الحفرة أثناء هبوطه.

“ستة عشر ألف قدم،”

أومأ برأسه بعد أن رأى أنه في المكان الصحيح، وأمسك بالحقيبة التي في يده أمام نفسه.

تمكن غوستاف أيضًا من حساب الارتفاع الذي وصل إليه في السماء بفضل بقاء “عيون الحاكم” نشطة أثناء طيرانه.

في هذه المرحلة، كان جسده غارقًا في أعماق السحب ومُخفيًا تمامًا بداخلها.

“سبعة عشر ألف قدم،” عند هذه النقطة أوقف غوستاف صعوده وظل يطفو في الهواء للحظة.

لم يلاحظه أحد في تلك اللحظة، حيث انصب انتباههم على الأضواء التي ظهرت فجأة في الحي الذي زرع فيه غوستاف تلك القضبان الأسطوانية الشكل.

“هذا الارتفاع كافٍ،” فكر.

~شوووووو~

في هذه المرحلة، كان جسده غارقًا في أعماق السحب ومُخفيًا تمامًا بداخلها.

كان هناك بالفعل بعض الأطفال يلعبون في هذه المنطقة، وجميعهم حدقوا في رجال الشرطة وهم يهزون أكتافهم وكأنهم لا يملكون أدنى فكرة عما يجري.

كان هذا هو الحال حتى عندما تجاوز ارتفاع عشرة آلاف قدم، لكنه أراد التأكد من أنه غارق في أعماق السحب قبل القيام بأي حركة.

كان هناك بالفعل بعض الأطفال يلعبون في هذه المنطقة، وجميعهم حدقوا في رجال الشرطة وهم يهزون أكتافهم وكأنهم لا يملكون أدنى فكرة عما يجري.

حدق غوستاف عبر السحب الكثيفة القادمة وهبط بسرعة كبيرة ليصل إلى سطح الحي الموجود أسفلها.

كان هذا هو الحال حتى عندما تجاوز ارتفاع عشرة آلاف قدم، لكنه أراد التأكد من أنه غارق في أعماق السحب قبل القيام بأي حركة.

حوّل نظره قليلاً، فوصل إلى منطقة الحفرة ثم فوق الفتحة التي كان يستهدفها.

“ستة عشر ألف قدم،”

حسب المكان الذي يجب أن يكون فيه قبل أن يبدأ هبوطه، ثم طار بسرعة نحو الأمام.

“نعم، نحن متخفون،” أجاب ضابط MBO الذكر وهو يسترد شارته.

بعد أن طار بضعة أقدام نحو الأمام وتحرك يسارًا مرة أخرى، نظر غوستاف إلى الأسفل.

تحول الجهاز إلى مسدس أزرق اللون يبلغ طوله أربعة أقدام.

أومأ برأسه بعد أن رأى أنه في المكان الصحيح، وأمسك بالحقيبة التي في يده أمام نفسه.

“خمسة آلاف قدم،”

~شوووووو~

“ماذا… من أنتم يا جماعة؟” قالت الشرطية وهي تمد يدها نحو جهاز صغير مربوط حول خصرها.

انقضّ بسرعة فائقة، مخترقًا السحب الكثيفة ومُحدثًا ثقوبًا فيها.

“ماذا… من أنتم يا جماعة؟” قالت الشرطية وهي تمد يدها نحو جهاز صغير مربوط حول خصرها.

كان من الممكن رؤية انحناء الأرض من هذه النقطة، وكانت الرياح الباردة تهب عبر المكان أثناء هبوطه.

كان غوستاف يعلم أن هذا الشكل لا يمكن الحفاظ عليه إلا لمدة دقيقة تقريبًا، لذا كان عليه أن يدخل الحفرة في أسرع وقت ممكن لتجنب استنفاد طاقته تمامًا قبل إنجاز مهمته.

كان المنظر جميلًا للغاية من هنا، وبدون تكبير الرؤية، كانت المنازل على الأرض بعيدة جدًّا، لدرجة أن المرء بالكاد يستطيع رؤية آثارها.

“ما هذه بحق الجحيم؟” قال أحدهم بصوت عالٍ وهو يلتقط بعض القضبان.

لكن كل ذلك لم يكن ما يركز عليه غوستاف في تلك اللحظة، حيث ظل نظره ثابتًا على المكان الذي كان فيه الحفرة أثناء هبوطه.

كانت الأضواء الفلورية شديدة السطوع لدرجة أنها جذبت انتباه الجميع، حيث ظهرت بعضها على أسطح المنازل في الحي في تلك المنطقة، وظهرت بعضها في مواقع عشوائية.

وعندما هبط إلى ارتفاع أقل من عشرة آلاف قدم، أخرج غوستاف فجأة جهاز تحكم صغيرًا من وحدة التخزين الخاصة به بينما كان لا يزال يهبط بسرعة.

“ماذا… من أنتم يا جماعة؟” قالت الشرطية وهي تمد يدها نحو جهاز صغير مربوط حول خصرها.

انتظر قليلاً قبل أن ينقر على جهاز التحكم.

“ما الذي يجري؟” سأل الشرطي بنظرة تشكك.

على السطح، التفت المسؤولون الذين كانوا يتحركون حول محيط الحفرة فجأة نحو المنطقة الجنوبية، حيث أضاءت أضواء ساطعة فجأة في جميع أنحاء الحي.

كان المنظر جميلًا للغاية من هنا، وبدون تكبير الرؤية، كانت المنازل على الأرض بعيدة جدًّا، لدرجة أن المرء بالكاد يستطيع رؤية آثارها.

كانت الأضواء الفلورية شديدة السطوع لدرجة أنها جذبت انتباه الجميع، حيث ظهرت بعضها على أسطح المنازل في الحي في تلك المنطقة، وظهرت بعضها في مواقع عشوائية.

فجأة، أحاط عدد قليل من الأشخاص الذين يرتدون ملابس غير رسمية برجال الشرطة قبل أن يتمكنوا من المضي قدمًا.

شعر المسؤولون بالريبة تجاه هذا الأمر، فتوجه بعضهم نحو الحي للتحقق من الأمر، بينما بقي الآخرون في مكانهم، لكن أعينهم ظلت مركزة على المنطقة التي ظهرت فيها الأضواء الساطعة فجأة.

كان المنظر جميلًا للغاية من هنا، وبدون تكبير الرؤية، كانت المنازل على الأرض بعيدة جدًّا، لدرجة أن المرء بالكاد يستطيع رؤية آثارها.

~زووووهن~

بعد أن طار بضعة أقدام نحو الأمام وتحرك يسارًا مرة أخرى، نظر غوستاف إلى الأسفل.

هبط جسد غوستاف من السماء بسرعة شديدة لدرجة أنه بدا كخط مستقيم، واخترق على الفور الفتحة الموجودة داخل الحفرة.

تحول الجهاز إلى مسدس أزرق اللون يبلغ طوله أربعة أقدام.

لم يلاحظه أحد في تلك اللحظة، حيث انصب انتباههم على الأضواء التي ظهرت فجأة في الحي الذي زرع فيه غوستاف تلك القضبان الأسطوانية الشكل.

كانوا منظمين للغاية لدرجة أن رجال الشرطة وجدوا أنفسهم محاطين قبل أن يتمكنوا حتى من رؤية كل واحد منهم.

على الرغم من تفعيل “التقدم الصامت” إلا أن صوت صفير خفيف لا يزال يتردد بعد أن اندفع عبر الفتحة بسبب سرعته.

كانت سرعته جنونية لدرجة أنه كان يقطع مسافة ثلاثة آلاف قدم في ثانية واحدة.

دفع هذا المسؤولين إلى النظر حولهم لبعض الوقت بنظرات مشبوهة، لكن الأمر كان قد انتهى بالفعل. كان غوستاف قد تسلل عبر الفتحة بالفعل.

كانت الأضواء الفلورية شديدة السطوع لدرجة أنها جذبت انتباه الجميع، حيث ظهرت بعضها على أسطح المنازل في الحي في تلك المنطقة، وظهرت بعضها في مواقع عشوائية.

بدأت الأضواء الساطعة في الحي الأمامي تخبو ببطء في هذه اللحظة، ولم يستطع المسؤول الذي توجه للتحقق سوى رؤية القضبان الأسطوانية المزروعة في عدة أماكن.

“نعم، نحن متخفون،” أجاب ضابط MBO الذكر وهو يسترد شارته.

“ما هذه بحق الجحيم؟” قال أحدهم بصوت عالٍ وهو يلتقط بعض القضبان.

تمكن غوستاف أيضًا من حساب الارتفاع الذي وصل إليه في السماء بفضل بقاء “عيون الحاكم” نشطة أثناء طيرانه.

“ربما أحد الأطفال يعبث” قالت الشرطية وهي تنظر حولها بنظرة تنم عن انزعاج طفيف.

انتظر قليلاً قبل أن ينقر على جهاز التحكم.

كان هناك بالفعل بعض الأطفال يلعبون في هذه المنطقة، وجميعهم حدقوا في رجال الشرطة وهم يهزون أكتافهم وكأنهم لا يملكون أدنى فكرة عما يجري.

“نعتقد أن غوستاف كريمسون قد تسلل إلى مسرح الجريمة،” قال ضابط MBO.

لكن بالطبع، كان رجال الشرطة يعلمون أن الأطفال غالبًا ما يكذبون بعد ارتكابهم فعلًا شقيًّا، لذا اكتفوا بالتنهد ثم استداروا للعودة إلى مواقعهم حول المحيط.

لكن بالطبع، كان رجال الشرطة يعلمون أن الأطفال غالبًا ما يكذبون بعد ارتكابهم فعلًا شقيًّا، لذا اكتفوا بالتنهد ثم استداروا للعودة إلى مواقعهم حول المحيط.

فجأة، أحاط عدد قليل من الأشخاص الذين يرتدون ملابس غير رسمية برجال الشرطة قبل أن يتمكنوا من المضي قدمًا.

حوّل نظره قليلاً، فوصل إلى منطقة الحفرة ثم فوق الفتحة التي كان يستهدفها.

كانوا منظمين للغاية لدرجة أن رجال الشرطة وجدوا أنفسهم محاطين قبل أن يتمكنوا حتى من رؤية كل واحد منهم.

~زووووهن~

“ماذا… من أنتم يا جماعة؟” قالت الشرطية وهي تمد يدها نحو جهاز صغير مربوط حول خصرها.

“نعتقد أن غوستاف كريمسون قد تسلل إلى مسرح الجريمة،” قال ضابط MBO.

~تررييييه~

“ماذا؟ هذا مستحيل. كنا نراقب المكان طوال الوقت ولم ينطلق الإنذار، لذا من المستحيل أن يتمكن من التسلل بنجاح،” قالت الشرطية.

تحول الجهاز إلى مسدس أزرق اللون يبلغ طوله أربعة أقدام.

“سبعة عشر ألف قدم،” عند هذه النقطة أوقف غوستاف صعوده وظل يطفو في الهواء للحظة.

“ألقوا أسلحتكم، نحن لسنا هنا لإثارة المشاكل” قال أحدهم وهو يخرج شارة ويقدمها للسيدة.

“ما الذي يجري؟” سأل الشرطي بنظرة تشكك.

أخذتها ونظرت إليها بنظرة حائرة. “MBO؟ هل أنتم ضباط MBO؟” سألت.

كان غوستاف يعد عدد الأقدام التي صعدها بينما واصل الطيران صعودًا دون تغيير مساره.

“نعم، نحن متخفون،” أجاب ضابط MBO الذكر وهو يسترد شارته.

في هذه المرحلة، كان جسده غارقًا في أعماق السحب ومُخفيًا تمامًا بداخلها.

“ما الذي يجري؟” سأل الشرطي بنظرة تشكك.

~ثرررررر~

“نعتقد أن غوستاف كريمسون قد تسلل إلى مسرح الجريمة،” قال ضابط MBO.

كان من الممكن رؤية انحناء الأرض من هذه النقطة، وكانت الرياح الباردة تهب عبر المكان أثناء هبوطه.

“ماذا؟ هذا مستحيل. كنا نراقب المكان طوال الوقت ولم ينطلق الإنذار، لذا من المستحيل أن يتمكن من التسلل بنجاح،” قالت الشرطية.

بدأت الأضواء الساطعة في الحي الأمامي تخبو ببطء في هذه اللحظة، ولم يستطع المسؤول الذي توجه للتحقق سوى رؤية القضبان الأسطوانية المزروعة في عدة أماكن.

“نعتقد أن ما حدث للتو كان من فعله لإحداث تشتيت كافٍ حتى يظل غير مرئي” صرح ضابط MBO مرة أخرى.

“ما هذه بحق الجحيم؟” قال أحدهم بصوت عالٍ وهو يلتقط بعض القضبان.

“هذا مستحيل، زملاؤنا ما زالوا هناك ولم ينطلق أي إنذار” كانت الشرطية لا تزال تجد صعوبة في تصديقهم.

“أربعة آلاف قدم،”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ستة آلاف قدم،”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط