الإسراع في إنجاز المهمة
“بعد قولي هذا، فقد تلقينا تنبيهًا يفيد بوجود غوستاف كريمسون في هذه المنطقة، لذا أيتها الآنسة، إذا سمحتِ لنا، نود أن نتفقد الحفرة”، قال القائد لينسترونت.
[تم تفعيل “عيون الحاكم”]
ضيقت الآنسة إيمي عينيها عند هذه النقطة، “هل أنتم المسؤولون عن التحقيق، أم أنا؟” سألت بنظرة تهديدية.
بدت على وجوه الضباط رفيعي الرتبة نظرات الهزيمة عند سماعهم ذلك.
“بالطبع، أنتِ يا آنسة. نحن نرغب فقط في مساعدتكِ في العثور على تلميذكِ. نشعر أنه لن يكون من المنطقي ألا نتحقق على الأقل بعد حصولنا على معلومات حول وجوده في هذا الموقع،” قال القائد لينسترونت.
“لم ترد أي تقارير عن هذا الأمر في المرة الأخيرة التي تم فيها فحص البنية التحتية،” قال القائد لينسترونت.
“أنتِ تريدين العثور عليه، أليس كذلك أيتها الآنسة الصغيرة؟” سأل الضابط الآخر ذو الوجه الأحمر بنظرة قلق.
“لا، لست بحاجة إلى مساعدتكم” قالت الآنسة إيمي مرة أخرى وهي تصل أمام الحفرة وتنظر إلى الأسفل.
“همم! كيف يمكن أن يكون هذا سؤالاً أصلاً؟” قالت الآنسة إيمي قبل أن تستدير وتتجه نحو الحفرة.
في غضون دقائق معدودة، تم تفتيش المكان بأكمله تقريبًا، وكانت الكلمة الوحيدة التي تُسمع عبر أجهزة الاتصال هي “آمن”.
“سأتفقد الأمر بنفسي. لست بحاجة إلى مساعدةكم جميعاً،” قالت وهي تسير نحو الحفرة.
‘هناك شيء ما يحدث على السطح،’ أدرك غوستاف ذلك على الفور ونظر إلى الأعلى.
“آنسة صغيرة، نحن نريد المساعدة فقط. فالمساحة تحتها واسعة في النهاية. سيكون من الأسهل تغطية جميع المناطق بوجود المزيد من القوات تحت قيادتك،” أوضح القائد لينسترونت.
تبادل الضابطان رفيعا الرتبة النظرات أولًا قبل أن يستديرا لمواجهة الضباط خلفهما.
“لا، لست بحاجة إلى مساعدتكم” قالت الآنسة إيمي مرة أخرى وهي تصل أمام الحفرة وتنظر إلى الأسفل.
“كيف لاحظتم ذلك إذن؟” سأل القائد لينسترونت.
بدت على وجوه الضباط رفيعي الرتبة نظرات الهزيمة عند سماعهم ذلك.
على الأرض أمام الفتحة الواسعة، كانت قطع الصخور المتفتتة مكدسة معًا.
“بعد إعادة النظر، يمكنكم جميعًا أن تتبعوني،” قالت وهي تقفز عبر الحفرة.
اخترقت بضعة آلاف من الأقدام من المواد المادية ووصلت فوق سطح الأرض.
تبادل الضابطان رفيعا الرتبة النظرات أولًا قبل أن يستديرا لمواجهة الضباط خلفهما.
من حين لآخر، كانت الأصوات تُسمع عبر أجهزة الاتصال الخاصة بالضباط الذين انتهوا بالفعل من تفتيش المناطق الموكلة إليهم.
“لقد سمعتموها. توجهوا إلى الحفرة وقوموا بالبحث عن غوستاف كريمسون” قال القائد لينسترونت.
“لنرى إلى أين يقودنا هذا،” قالت بينما يفسحون لها الطريق للمضي قدمًا.
“نعم سيدي” رد ضباط MBO بصوت واحد وتوجهوا نحو الحفرة أيضًا.
‘هناك شيء ما يحدث على السطح،’ أدرك غوستاف ذلك على الفور ونظر إلى الأعلى.
قفز العديد من الضباط في نفس الوقت بعد ثوانٍ قليلة من قفز الآنسة إيمي.
تبادل الضابطان رفيعا الرتبة النظرات أولًا قبل أن يستديرا لمواجهة الضباط خلفهما.
–
“كانت هناك شقوق في كل أنحاء هذا الجزء من الجدار الأرضي. تمكنت من النظر داخل فجوات بعض الشقوق واكتشفت وجود مساحة مخفية. إذا كان عليّ التخمين، فإن وجود الآنسة الشابة وهجومها على السطح قد يكونان السبب في ذلك”، أوضح ضابط MBO.
بعد دقائق، امتلأ الثقب بالعديد من ضباط MBO الذين يتحركون في المكان بحثًا عن غوستاف.
“الآنسة إيمي؟” رصد غوستاف على الفور الآنسة إيمي وعدة أشخاص آخرين في الجوار.
“آمن،”
لكن على عكس لورد الحلبة فانيشر، كانت الملابس ممزقة وتنبعث منها رائحة كريهة تتماشى مع الجثة المتعفنة.
“آمن،”
“لم ترد أي تقارير عن هذا الأمر في المرة الأخيرة التي تم فيها فحص البنية التحتية،” قال القائد لينسترونت.
من حين لآخر، كانت الأصوات تُسمع عبر أجهزة الاتصال الخاصة بالضباط الذين انتهوا بالفعل من تفتيش المناطق الموكلة إليهم.
“الآنسة إيمي؟” رصد غوستاف على الفور الآنسة إيمي وعدة أشخاص آخرين في الجوار.
في غضون دقائق معدودة، تم تفتيش المكان بأكمله تقريبًا، وكانت الكلمة الوحيدة التي تُسمع عبر أجهزة الاتصال هي “آمن”.
اخترقت عدة مسامير كانت تنطلق من الجدار لحم هذه الجثة التي كانت ترتدي ملابس أنيقة لتبدو تمامًا كما يبدو لورد الحلبة فانيشر.
بدت على وجه القائد لينسترونت نظرة عدم رضا وهو ينظر حوله أيضًا بينما يقوم بتفعيل سلالته.
فجأة أشرق وجه القائد لينسترونت بفضول شديد عندما سمع ذلك.
‘حتى مع كل هذا، ما زلنا لا نستطيع العثور عليه؟’ فكر.
“إنها هنا… اللعنة، ليس لدي الكثير من الوقت،” قال غوستاف بصوت عالٍ وهو يلاحظ أيضًا رجال الشرطة والأشخاص الآخرين في الجوار الذين يرتدون ملابس غير رسمية.
كانت الآنسة إيمي تتحرك هي الأخرى وكأنها تبحث عنه.
‘هناك شيء ما يحدث على السطح،’ أدرك غوستاف ذلك على الفور ونظر إلى الأعلى.
“لا يوجد أحد هنا»، كانت تعرف الحقيقة لكنها تظاهرت بعدم معرفتها.
“لنرى إلى أين يقودنا هذا،” قالت بينما يفسحون لها الطريق للمضي قدمًا.
“سيدي، لقد عثرنا على شيء ما،” سُمع صوت فجأة عبر جهاز الاتصال.
“سيدي، لقد عثرنا على شيء ما،” سُمع صوت فجأة عبر جهاز الاتصال.
فجأة أشرق وجه القائد لينسترونت بفضول شديد عندما سمع ذلك.
“لا يوجد أحد هنا»، كانت تعرف الحقيقة لكنها تظاهرت بعدم معرفتها.
“أين وماذا وجدت؟” سأل عبر جهاز الاتصال.
“بالطبع، أنتِ يا آنسة. نحن نرغب فقط في مساعدتكِ في العثور على تلميذكِ. نشعر أنه لن يكون من المنطقي ألا نتحقق على الأقل بعد حصولنا على معلومات حول وجوده في هذا الموقع،” قال القائد لينسترونت.
~صوت قعقعة~
أخرج الجثة التي نقلها عبر البعد من الحقيبة وألقى بها عبر المكان.
كان يمكن سماع صوت قعقعة خفيفة من الطرف الآخر للاتصال، وكأن صخرة تتحرك.
لم يكن لدى غوستاف أي فكرة عما كان يحدث، لكن بما أن كل واحد منهم كان قريبًا من مدخل الحفرة التي استخدمها للوصول إلى هنا، فقد أدرك أن ذلك لا يمكن أن يكون مصادفة.
“نوع من الممر يؤدي إلى مكان آخر،” قال الضابط عبر جهاز الاتصال.
من حين لآخر، كانت الأصوات تُسمع عبر أجهزة الاتصال الخاصة بالضباط الذين انتهوا بالفعل من تفتيش المناطق الموكلة إليهم.
“ممر؟” تفاجأ القائد لينسترونت وشرع في تحديد الاتجاه الذي يجب أن يتجهوا إليه استنادًا إلى صوت الهدير.
“لقد سمعتموها. توجهوا إلى الحفرة وقوموا بالبحث عن غوستاف كريمسون” قال القائد لينسترونت.
–
“كيف لاحظتم ذلك إذن؟” سأل القائد لينسترونت.
بعد لحظات قليلة، تجمع عدد كبير من ضباط MBO أمام ما يشبه نفقًا يؤدي إلى الأسفل مع انعطاف نحو اليسار.
وبمجرد أن قام بتفعيل “التلاعب الذري” وكان على وشك أن يضع يده على الجدار مرة أخرى، اهتزت البنية تحت الأرض.
على الأرض أمام الفتحة الواسعة، كانت قطع الصخور المتفتتة مكدسة معًا.
“لا، لست بحاجة إلى مساعدتكم” قالت الآنسة إيمي مرة أخرى وهي تصل أمام الحفرة وتنظر إلى الأسفل.
“لم ترد أي تقارير عن هذا الأمر في المرة الأخيرة التي تم فيها فحص البنية التحتية،” قال القائد لينسترونت.
لكن على عكس لورد الحلبة فانيشر، كانت الملابس ممزقة وتنبعث منها رائحة كريهة تتماشى مع الجثة المتعفنة.
“نعم، الصخور التي تغطي هذا المدخل مصنوعة من مركب زيلوبوليك، مما يعني أن الآلات المستخدمة لمسح المساحة تحت الأرض لم تتمكن من الرؤية عبر هذه المنطقة بالذات. لا بد أنهم أغفلوا الأمر بسبب ذلك،” قال أحد ضباط MBO وهو يضع يديه على الصخور المتناثرة أمامه.
“همم! كيف يمكن أن يكون هذا سؤالاً أصلاً؟” قالت الآنسة إيمي قبل أن تستدير وتتجه نحو الحفرة.
“كيف لاحظتم ذلك إذن؟” سأل القائد لينسترونت.
“بعد إعادة النظر، يمكنكم جميعًا أن تتبعوني،” قالت وهي تقفز عبر الحفرة.
“كانت هناك شقوق في كل أنحاء هذا الجزء من الجدار الأرضي. تمكنت من النظر داخل فجوات بعض الشقوق واكتشفت وجود مساحة مخفية. إذا كان عليّ التخمين، فإن وجود الآنسة الشابة وهجومها على السطح قد يكونان السبب في ذلك”، أوضح ضابط MBO.
“سيدي، لقد عثرنا على شيء ما،” سُمع صوت فجأة عبر جهاز الاتصال.
في هذه اللحظة، كانت الآنسة إيمي قد وصلت إلى الموقع هي الأخرى، فمشت إلى الأمام.
اخترقت عدة مسامير كانت تنطلق من الجدار لحم هذه الجثة التي كانت ترتدي ملابس أنيقة لتبدو تمامًا كما يبدو لورد الحلبة فانيشر.
“لنرى إلى أين يقودنا هذا،” قالت بينما يفسحون لها الطريق للمضي قدمًا.
من حين لآخر، كانت الأصوات تُسمع عبر أجهزة الاتصال الخاصة بالضباط الذين انتهوا بالفعل من تفتيش المناطق الموكلة إليهم.
وتبعها الآخرون أيضًا.
“كانت هناك شقوق في كل أنحاء هذا الجزء من الجدار الأرضي. تمكنت من النظر داخل فجوات بعض الشقوق واكتشفت وجود مساحة مخفية. إذا كان عليّ التخمين، فإن وجود الآنسة الشابة وهجومها على السطح قد يكونان السبب في ذلك”، أوضح ضابط MBO.
—
على الأرض أمام الفتحة الواسعة، كانت قطع الصخور المتفتتة مكدسة معًا.
قبل عدة دقائق، كان غوستاف يقف داخل مساحة صغيرة كان قد انتهى لتوه من بنائها داخل الجدار الأرضي.
“الآنسة إيمي؟” رصد غوستاف على الفور الآنسة إيمي وعدة أشخاص آخرين في الجوار.
أخرج الجثة التي نقلها عبر البعد من الحقيبة وألقى بها عبر المكان.
“آمن،”
اخترقت عدة مسامير كانت تنطلق من الجدار لحم هذه الجثة التي كانت ترتدي ملابس أنيقة لتبدو تمامًا كما يبدو لورد الحلبة فانيشر.
“أنتِ تريدين العثور عليه، أليس كذلك أيتها الآنسة الصغيرة؟” سأل الضابط الآخر ذو الوجه الأحمر بنظرة قلق.
لكن على عكس لورد الحلبة فانيشر، كانت الملابس ممزقة وتنبعث منها رائحة كريهة تتماشى مع الجثة المتعفنة.
تبادل الضابطان رفيعا الرتبة النظرات أولًا قبل أن يستديرا لمواجهة الضباط خلفهما.
كانت الجثة معلقة في الأعلى بفضل المسامير التي برزت من الجدار واخترقتها. نظر غوستاف إلى المساحة الصغيرة التي أنشأها، لكنه لم يكن راضياً عن مظهرها بعد.
كان يمكن سماع صوت قعقعة خفيفة من الطرف الآخر للاتصال، وكأن صخرة تتحرك.
وبمجرد أن قام بتفعيل “التلاعب الذري” وكان على وشك أن يضع يده على الجدار مرة أخرى، اهتزت البنية تحت الأرض.
ضيقت الآنسة إيمي عينيها عند هذه النقطة، “هل أنتم المسؤولون عن التحقيق، أم أنا؟” سألت بنظرة تهديدية.
‘هناك شيء ما يحدث على السطح،’ أدرك غوستاف ذلك على الفور ونظر إلى الأعلى.
–
[تم تفعيل “عيون الحاكم”]
وبمجرد أن قام بتفعيل “التلاعب الذري” وكان على وشك أن يضع يده على الجدار مرة أخرى، اهتزت البنية تحت الأرض.
تحولت رؤيته إلى اللون الأحمر بينما اخترقت عيناه كل المادة المادية الموجودة أعلاه، صاعدةً نحو السطح.
من حين لآخر، كانت الأصوات تُسمع عبر أجهزة الاتصال الخاصة بالضباط الذين انتهوا بالفعل من تفتيش المناطق الموكلة إليهم.
اخترقت بضعة آلاف من الأقدام من المواد المادية ووصلت فوق سطح الأرض.
“آمن،”
“الآنسة إيمي؟” رصد غوستاف على الفور الآنسة إيمي وعدة أشخاص آخرين في الجوار.
“إنها هنا… اللعنة، ليس لدي الكثير من الوقت،” قال غوستاف بصوت عالٍ وهو يلاحظ أيضًا رجال الشرطة والأشخاص الآخرين في الجوار الذين يرتدون ملابس غير رسمية.
“إنها هنا… اللعنة، ليس لدي الكثير من الوقت،” قال غوستاف بصوت عالٍ وهو يلاحظ أيضًا رجال الشرطة والأشخاص الآخرين في الجوار الذين يرتدون ملابس غير رسمية.
‘هناك شيء ما يحدث على السطح،’ أدرك غوستاف ذلك على الفور ونظر إلى الأعلى.
لم يكن لدى غوستاف أي فكرة عما كان يحدث، لكن بما أن كل واحد منهم كان قريبًا من مدخل الحفرة التي استخدمها للوصول إلى هنا، فقد أدرك أن ذلك لا يمكن أن يكون مصادفة.
“كانت هناك شقوق في كل أنحاء هذا الجزء من الجدار الأرضي. تمكنت من النظر داخل فجوات بعض الشقوق واكتشفت وجود مساحة مخفية. إذا كان عليّ التخمين، فإن وجود الآنسة الشابة وهجومها على السطح قد يكونان السبب في ذلك”، أوضح ضابط MBO.
وضع غوستاف يده بسرعة على الحائط وأجرى بعض التغييرات على المساحة الصغيرة قبل أن يبدأ في الخروج من هنا.
“لنرى إلى أين يقودنا هذا،” قالت بينما يفسحون لها الطريق للمضي قدمًا.
أخرج الجثة التي نقلها عبر البعد من الحقيبة وألقى بها عبر المكان.
