Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 787

العثور على الجثة المقطوعة الرأس

العثور على الجثة المقطوعة الرأس

انطلق مسرعًا عبر الممر الذي أنشأه، ثم انعطف يمينًا قبل أن يصل إلى منطقة المدخل.

على الرغم من أن قدرات فيرا لم تكن مغلقة تمامًا، إلا أن الهروب كان شبه مستحيل نظرًا لأنهم كانوا أقوى منها، ولأنها كانت بحاجة إلى نوع من المحفز حتى تتمكن من فعل أي شيء.

وسرعان ما أخرج بضع قطع من الصخور الخضراء من الحقيبة التي كان يحملها وهو يخرج من الممر. وضع غوستاف يده بسرعة على جانب الفتحة التي أنشأها، بينما كان يُفعِّل “التلاعب الذري”.

ازدادت عزيمتها على الهروب بعد أن اكتشفت خطتهم للقبض على غوستاف، وهو ما أدى في النهاية إلى كل ما حدث في المكان الذي كانت محتجزة فيه.

في هذه اللحظة، كان قد استشعر بالفعل بعض الطائرات تقترب من هذه المنطقة من أعلى بكثير فوق السطح، بعد أن مد نطاق إدراكه إلى القمة.

“نعم،” أجابت الآنسة إيمي وهي تعقد ساقها على الأريكة وهي تجلس بأناقة.

سارع غوستاف إلى إخفاء مدخل هذا المكان باستخدام “التلاعب الذري” والصخور الخضراء التي أخرجها.

لم تكن الآنسة إيمي لتكلف نفسها عناء القيام بذلك على أي حال، وكان السناتور هاري غاضبًا من حقيقة أن منظمة MBO لم تستطع فعليًّا إبقاء الآنسة إيمي تحت السيطرة، لذا حاول أن يأخذ زمام الأمور بيده.

اندمجت الجدار الترابي والصخور الخضراء الصغيرة مع إغلاق المدخل، لكن كان لا يزال من الممكن رؤية بعض الشقوق عليها.

لحسن الحظ، وقبل أن يتم أي حركة أخرى، تم نقله فوريًا خارج المكان.

وضع غوستاف الحقيبة التي أحضرها معه في جهاز التخزين وبدأ في تشغيل السوار البعدي المثبت على معصمه.

“يبدو أنها موجودة هنا منذ أسابيع” قال القائد لينسترونت وهو ينظر حوله في المكان المتهالك الذي تغطي الشقوق كل أجزائه، إلى جانب المسامير البارزة من الجدار.

“اللعنة،” استطاع أن يستشعر وجود الآنسة إيمي أمام الحفرة في هذه اللحظة بالذات، في الوقت الذي كان ينقر فيه على الإحداثيات.

وبالطبع، كان عليهم إخفاء هويتهم، لأن فيرا كانت أيضًا جزءًا من منظمة MBO، ومن المرجح أن تتمكن من كشف أمرهم لاحقًا.

<<بدء القفزة المكانية>>

عندما ظهر مرة أخرى في النفق تحت الأرض تحت “الرمال المحترقة،” تنهد غوستاف بارتياح.

زينغ~

“إذن، وفقًا لهم، هذه المجموعة من منظمة MBO تصرفت من تلقاء نفسها في محاولة للقبض على غوستاف، لذا يصفونهم بأنهم ضباط مارقون من منظمة MBO؟” سألت ريليا بنظرة متأملة.

لحسن الحظ، وقبل أن يتم أي حركة أخرى، تم نقله فوريًا خارج المكان.

اتصل بالأشخاص المناسبين لإنجاز المهمة بعد أن غادرت الآنسة إيمي المدينة مع الآخرين. ولسوء حظه، اعترضت منظمة MBO خططه وقررت استغلال هذا الموقف لصالحها.

عندما ظهر مرة أخرى في النفق تحت الأرض تحت “الرمال المحترقة،” تنهد غوستاف بارتياح.

“إذن، وفقًا لهم، هذه المجموعة من منظمة MBO تصرفت من تلقاء نفسها في محاولة للقبض على غوستاف، لذا يصفونهم بأنهم ضباط مارقون من منظمة MBO؟” سألت ريليا بنظرة متأملة.

في هذه الأثناء، كان كل ما حدث حتى الآن قد وقع بعد اختفاء غوستاف من المكان تحت الأرض.

ازدادت عزيمتها على الهروب بعد أن اكتشفت خطتهم للقبض على غوستاف، وهو ما أدى في النهاية إلى كل ما حدث في المكان الذي كانت محتجزة فيه.

“اللعنة،” استطاع أن يستشعر وجود الآنسة إيمي أمام الحفرة في هذه اللحظة بالذات، في الوقت الذي كان ينقر فيه على الإحداثيات.

“يا إلهي، هناك جثة هنا” قال أحد ضباط منظمة MBO بصوت عالٍ بعد وصولهم إلى المكان الخفي الذي يؤدي إليه النفق.

في هذه الأثناء، كان كل ما حدث حتى الآن قد وقع بعد اختفاء غوستاف من المكان تحت الأرض.

كان بإمكانهم رؤية جثة مقطوعة الرأس معلقة، مخترقة بعدة مسامير بارزة من الحائط، وتغطيها بقع دم جافة في كل مكان.

وضع غوستاف الحقيبة التي أحضرها معه في جهاز التخزين وبدأ في تشغيل السوار البعدي المثبت على معصمه.

“يبدو أنها موجودة هنا منذ أسابيع” قال القائد لينسترونت وهو ينظر حوله في المكان المتهالك الذي تغطي الشقوق كل أجزائه، إلى جانب المسامير البارزة من الجدار.

احتجزوها لمدة يومين، حيث كانوا يحاولون انتزاع المزيد من المعلومات منها بخلاف حقيقة أن غوستاف موجود حاليًا في المدينة.

“لنأخذ هذه الجثة إلى فريق الطب الشرعي” قال الضابط الآخر ذو الوجه الأحمر.

“أجروا الفحوصات على الفور حتى نعرف من هو وكيف سيساعد ذلك في التحقيق. علينا أن نقدم إجابات للآنسة الشابة” قال القائد لينسترونت بصوت عالٍ بينما كانوا يأخذون الجثة مقطوعة الرأس بعيدًا.

“بما أن غوستاف ليس هنا، أفترض أن المعلومات الاستخباراتية التي تلقيتموها كانت خاطئة،” قالت الآنسة إيمي من جانبها.

أُلقي باللوم في سيناريو الاختطاف برمته على عضو مجلس الشيوخ عن المدينة، هاري.

“ي… يبدو الأمر كذلك،” أجاب القائد لينسترونت بتعبير ينم عن الهزيمة.

لحسن الحظ، وقبل أن يتم أي حركة أخرى، تم نقله فوريًا خارج المكان.

استدارت الآنسة إيمي لتغادر في هذه اللحظة.

——

“مضيعة للوقت… آمل من أجل مصلحتكم أن تجدوا شيئًا مفيدًا من هذه الجثة المقطوعة الرأس،” قالت الآنسة إيمي بنبرة تهديدية قبل أن تغادر.

عندما ظهر مرة أخرى في النفق تحت الأرض تحت “الرمال المحترقة،” تنهد غوستاف بارتياح.

نظر الضابطان رفيعا الرتبة إلى بعضهما بعبارات مقلقة قبل أن يعيدا النظر إلى الجثة.

وإذ اعتقد أن فيرا كانت أيضًا واحدة من طالباتها العزيزات، شعر أنها ستقوم بالمهمة المتمثلة في إجبار الآنسة إيمي على الاعتذار عن دخولها بعد أن يختطفها.

“أجروا الفحوصات على الفور حتى نعرف من هو وكيف سيساعد ذلك في التحقيق. علينا أن نقدم إجابات للآنسة الشابة” قال القائد لينسترونت بصوت عالٍ بينما كانوا يأخذون الجثة مقطوعة الرأس بعيدًا.

“بما أن غوستاف ليس هنا، أفترض أن المعلومات الاستخباراتية التي تلقيتموها كانت خاطئة،” قالت الآنسة إيمي من جانبها.

——

كان قد خطط لاختطاف فيرا حتى يتمكن من استغلال تلك الفرصة ليطلب من الآنسة إيمي أن تعتذر للمدينة لإثارة الخوف في نفوس سكانها يوم وصولها.

بعد ساعات، عادت الآنسة إيمي إلى الشقة برفقة فيرا وريليا.

على الرغم من أن قدرات فيرا لم تكن مغلقة تمامًا، إلا أن الهروب كان شبه مستحيل نظرًا لأنهم كانوا أقوى منها، ولأنها كانت بحاجة إلى نوع من المحفز حتى تتمكن من فعل أي شيء.

“إذن، وفقًا لهم، هذه المجموعة من منظمة MBO تصرفت من تلقاء نفسها في محاولة للقبض على غوستاف، لذا يصفونهم بأنهم ضباط مارقون من منظمة MBO؟” سألت ريليا بنظرة متأملة.

احتجزوها لمدة يومين، حيث كانوا يحاولون انتزاع المزيد من المعلومات منها بخلاف حقيقة أن غوستاف موجود حاليًا في المدينة.

“نعم،” أجابت الآنسة إيمي وهي تعقد ساقها على الأريكة وهي تجلس بأناقة.

“أجروا الفحوصات على الفور حتى نعرف من هو وكيف سيساعد ذلك في التحقيق. علينا أن نقدم إجابات للآنسة الشابة” قال القائد لينسترونت بصوت عالٍ بينما كانوا يأخذون الجثة مقطوعة الرأس بعيدًا.

“من الواضح أنهم فعلوا ذلك واعتقلوا المتورطين فقط لتهدئتي ومنعي من قلب منظمة MBO رأسًا على عقب،” أضافت الآنسة إيمي.

أرسلوا بعض العملاء الذين تظاهروا بأنهم الخاطفون المستأجرون وأحضرو فيرا إلى الموقع المذكور قبل أن يكشفوا للسيناتور هاري أنهم عملاء تابعون لمنظمة MBO.

“ماذا؟ هل يعتقدون أنك حمقاء؟” قالت ريليا وهي تضحك، متسائلة كيف أمكن لمنظمة MBO أن تظن أنها خدعت الآنسة إيمي بهذا الأمر.

“اللعنة،” استطاع أن يستشعر وجود الآنسة إيمي أمام الحفرة في هذه اللحظة بالذات، في الوقت الذي كان ينقر فيه على الإحداثيات.

“لا يهم على أي حال، فيرا بخير ولم يتمكنوا من القبض عليه،” تمتمت الآنسة إيمي.

ازدادت عزيمتها على الهروب بعد أن اكتشفت خطتهم للقبض على غوستاف، وهو ما أدى في النهاية إلى كل ما حدث في المكان الذي كانت محتجزة فيه.

أُلقي باللوم في سيناريو الاختطاف برمته على عضو مجلس الشيوخ عن المدينة، هاري.

انطلق مسرعًا عبر الممر الذي أنشأه، ثم انعطف يمينًا قبل أن يصل إلى منطقة المدخل.

كان قد خطط لاختطاف فيرا حتى يتمكن من استغلال تلك الفرصة ليطلب من الآنسة إيمي أن تعتذر للمدينة لإثارة الخوف في نفوس سكانها يوم وصولها.

أرسلوا بعض العملاء الذين تظاهروا بأنهم الخاطفون المستأجرون وأحضرو فيرا إلى الموقع المذكور قبل أن يكشفوا للسيناتور هاري أنهم عملاء تابعون لمنظمة MBO.

كانت المدينة لا تزال تعيش في خوف مما حدث في ذلك اليوم، حيث كادوا أن يُسحقوا ولم تُقدم لهم أي تفسيرات على الإطلاق حول ما حدث.

“همم، لأنني فعلت ذلك،” كان رد الآنسة إيمي كافياً لجعل فيرا وريليا تحدقان بها بنظرات مليئة بالفضول.

لم تكن الآنسة إيمي لتكلف نفسها عناء القيام بذلك على أي حال، وكان السناتور هاري غاضبًا من حقيقة أن منظمة MBO لم تستطع فعليًّا إبقاء الآنسة إيمي تحت السيطرة، لذا حاول أن يأخذ زمام الأمور بيده.

استدارت الآنسة إيمي لتغادر في هذه اللحظة.

وبعد أن اكتشف أنها ردت بتلك الطريقة بسبب تلميذها الذي كان هو نفسه المسؤول عن إلقاء مدينته في حالة يرثى لها، ازداد غضبه أكثر.

وإذ اعتقد أن فيرا كانت أيضًا واحدة من طالباتها العزيزات، شعر أنها ستقوم بالمهمة المتمثلة في إجبار الآنسة إيمي على الاعتذار عن دخولها بعد أن يختطفها.

لحسن الحظ، وقبل أن يتم أي حركة أخرى، تم نقله فوريًا خارج المكان.

اتصل بالأشخاص المناسبين لإنجاز المهمة بعد أن غادرت الآنسة إيمي المدينة مع الآخرين. ولسوء حظه، اعترضت منظمة MBO خططه وقررت استغلال هذا الموقف لصالحها.

“أجروا الفحوصات على الفور حتى نعرف من هو وكيف سيساعد ذلك في التحقيق. علينا أن نقدم إجابات للآنسة الشابة” قال القائد لينسترونت بصوت عالٍ بينما كانوا يأخذون الجثة مقطوعة الرأس بعيدًا.

أرسلوا بعض العملاء الذين تظاهروا بأنهم الخاطفون المستأجرون وأحضرو فيرا إلى الموقع المذكور قبل أن يكشفوا للسيناتور هاري أنهم عملاء تابعون لمنظمة MBO.

أبرموا اتفاقًا معه يقضي بالسماح له بفعل ما يشاء في البداية دون أن يتورط في مشاكل معهم بعد أن ينتهوا من استخراج المعلومات من فيرا.

<<بدء القفزة المكانية>>

وبالطبع، كان عليهم إخفاء هويتهم، لأن فيرا كانت أيضًا جزءًا من منظمة MBO، ومن المرجح أن تتمكن من كشف أمرهم لاحقًا.

زينغ~

احتجزوها لمدة يومين، حيث كانوا يحاولون انتزاع المزيد من المعلومات منها بخلاف حقيقة أن غوستاف موجود حاليًا في المدينة.

اندمجت الجدار الترابي والصخور الخضراء الصغيرة مع إغلاق المدخل، لكن كان لا يزال من الممكن رؤية بعض الشقوق عليها.

على الرغم من أن قدرات فيرا لم تكن مغلقة تمامًا، إلا أن الهروب كان شبه مستحيل نظرًا لأنهم كانوا أقوى منها، ولأنها كانت بحاجة إلى نوع من المحفز حتى تتمكن من فعل أي شيء.

انطلق مسرعًا عبر الممر الذي أنشأه، ثم انعطف يمينًا قبل أن يصل إلى منطقة المدخل.

ازدادت عزيمتها على الهروب بعد أن اكتشفت خطتهم للقبض على غوستاف، وهو ما أدى في النهاية إلى كل ما حدث في المكان الذي كانت محتجزة فيه.

زينغ~

كان السناتور هاري سيتحمل كامل المسؤولية عن الاختطاف لو تمكن العملاء السريون من انتزاع المعلومات ومغادرة المكان، لكنهم لم يتوقعوا أن تكون لدى الآنسة إيمي شخص آخر يراقب فيرا أثناء غيابها.

“يبدو أنها موجودة هنا منذ أسابيع” قال القائد لينسترونت وهو ينظر حوله في المكان المتهالك الذي تغطي الشقوق كل أجزائه، إلى جانب المسامير البارزة من الجدار.

سارع غوستاف إلى إخفاء مدخل هذا المكان باستخدام “التلاعب الذري” والصخور الخضراء التي أخرجها.

“لماذا يبدو الأمر وكأنكِ تمكنتِ من منعهم من الإمساك به؟” سألت ريليا بنظرة مشبوهة.

ازدادت عزيمتها على الهروب بعد أن اكتشفت خطتهم للقبض على غوستاف، وهو ما أدى في النهاية إلى كل ما حدث في المكان الذي كانت محتجزة فيه.

“همم، لأنني فعلت ذلك،” كان رد الآنسة إيمي كافياً لجعل فيرا وريليا تحدقان بها بنظرات مليئة بالفضول.

اندمجت الجدار الترابي والصخور الخضراء الصغيرة مع إغلاق المدخل، لكن كان لا يزال من الممكن رؤية بعض الشقوق عليها.

 

وضع غوستاف الحقيبة التي أحضرها معه في جهاز التخزين وبدأ في تشغيل السوار البعدي المثبت على معصمه.

وسرعان ما أخرج بضع قطع من الصخور الخضراء من الحقيبة التي كان يحملها وهو يخرج من الممر. وضع غوستاف يده بسرعة على جانب الفتحة التي أنشأها، بينما كان يُفعِّل “التلاعب الذري”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط